العنوان حوار مع المرشد العام للإخوان المسلمين
الكاتب صلاح عبدالمقصود
تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2010
مشاهدات 72
نشر في العدد 1896
نشر في الصفحة 20
السبت 03-أبريل-2010
تصوير: صلاح الطاير
وقال المرشد: إن القيادة ستستخدم كافة وسائل التواصل الحديثة، مثل الفيس بوك والتويتر و البالتوك للتغلب على العوائق الأمنية التي تحول دون تواصل القيادة مع القواعد. كما كشف المرشد عن نية الجماعة الدخول بحملة مليونيه تستهدف محو الأمية في مصر تلك القضية التي فشلت فيها الحكومات المتعاقبة على مدى العقود السابقة.
وفي الجزء التالي من الحوار يتحدث فضيلة المرشد عن موقف الحركة من الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة وعن شعار «الإسلام هو الحل» وأي مرشح للرئاسة الذي ستقف الجماعة معه، وتقويمه لأداء الإخوان داخل البرلمان، وأجاب المرشد عن سؤال المجتمع: لماذا تدخلون الانتخابات في ظل غياب الإشراف القضائي؟ وماذا تريدون من الانتخابات مشاركة أم مغالبة؟ فكانت الإجابات التالية..
المشاركة والاندماج استراتيجية ثابتة
لننتقل إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، هل سيخوض الإخوان الانتخابات على مقاعد مجلس الشورى أو مجلس الشعب؟
الاستراتيجية الثابتة والدائمة لجماعة الإخوان المسلمين هي المشاركة والاندماج في الحراك السياسي الموجود في المجتمع، ومد أيديها لكل الطوائف والفئات والتجمعات السياسية، ومن فعاليات هذا الاندماج الانتخابات، وهي فعالية مهمة جدا للتعامل مع المجتمع ومع النخب السياسية.
وما حجم مشاركة الإخوان التي تتوقعونها ؟
الإخوان كجماعة مؤسسية، تعرض الأمور على مكتب إرشادها ليجهز الاقتراحات ويستشير مجلس الشورى ومازلنا حتى هذه اللحظة في التداول المستمر حول الانتخابات القادمة وعندما نصل إلى قرار سيعلن بكل
وضوح، ولكل حادث حديث
مشاركة لا منافسة
وما هو معيار اختيار المرشحين الذين يمثلون الجماعة في الانتخابات التشريعية؟ وما علاقة الإخوان ببعض الرموز السياسية الأخرى التي ترغب في الترشح؟ وهل هي علاقة تعاون أم تنافس؟
التاريخ الطويل الجماعة الإخوان المسلمين يؤكد أنهم لم يكونوا في يوم من الأيام يرغبون في المغالبة أبدا، واختيار الشعب لنوابنا مسؤولية كبيرة وأمانة عظيمة، لذا عندما نقدم مرشحينا لا نقدمهم بمبدأ المغالبة، لكننا نشعر بأن غيابنا بعد تخلياً عن الأمانة.
ونحن لا تنافس ولكن نشارك ولا نقود ولكن نرشد حتى المكتب الذي يدير شؤون الجماعة يسمى مكتب «الإرشاد»، وهو لا يقدم الإرشاد للجماعة فقط، بل للمجتمع بأكمله.
لذا عندما يتفق على خوض الانتخابات سنتحدث للقوى السياسية الأخرى للتعاون والتنسيق ونحن نبادر دائما بمد اليد للآخرين الإنقاذ المجتمع من الظلم والفساد، بل ننبه الحزب الوطني إلى أخطائه التي يرتكبها في حق المجتمع، ونقول له: نحن في سفينة واحدة وعلينا أن نعمل لأجل المجتمع والشعب.
ونحن في وقوفنا في وجه الحزب الوطني وتقديم النصح له نريد بذلك إنقاذه هو أولا من ظلمه لنفسه، ثم إنقاذه من الفساد الذي يصيب المجتمع جراء أعماله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل