العنوان حوار مع فضيلة الشيخ الداعية مناع القطان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أغسطس-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 780
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 26-أغسطس-1986
- واجب الأمة مجتمعة ومتكافئة أن تعني بالتربية الإسلامية السليمة.
- إغفال التربية الإسلامية يعني إغفال قيمة الإنسان نفسه، ومسخ فطرته.
- الأمة المسلمة مطالبة بأن تعني بجوانب التربية المتعددة منزليًا ومدرسيًا واجتماعيًا.
- لماذا تتعارض التربية في البيت والمدرسة والمسجد مع وسائل الإعلام والشارع!
- التشدد نشأ كرد فعل للخروج الصارخ على الإسلام.
الأستاذ الشيخ مناع خليل القطان أستاذ الدراسات العليا بالسعودية له باع طويل في دراسة التربية الإسلامية، وهي أهم أسباب تدهور أحوال العالم الإسلامي، وعندما التقيت به كان موضوع التربية هو محور اللقاء.. سألته عن أهمية الجانب التربوي في حياة الفرد المسلم وأثر ذلك على المجتمع، وما هي المنطلقات التربوية في الإسلام، وما هو «حجم» الثقافة في العملية التربوية، وماذا عن خطورة إهمال الجانب التربوي، وإذا أراد أحد الشباب أن يتربى على المبادئ التربوية الإسلامية فماذا عليه أن يفعل، ثم هل قصرت بعض الحركات الإسلامية في الاهتمام بالجانب التربوي، وهو ما يسبب العديد من المشكلات بعد ذلك.. هذا ما طرحناه على فضيلته في هذا الحوار...
- ما هي أهمية الجانب التربوي في حياة الفرد المسلم وفي حياة المجتمع؟
- بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله.. التربية تعني في مفهومها «التنمية». وهي في المفهوم الخاص بالنسبة للإنسان تعني: تنمية المواهب والقدرات الإنسانية التي أودعها الله سبحانه وتعالى في الإنسان حتى يكون اتجاهها اتجاهًا سويًا مستقيمًا، وإذا كان الله تعالى قد خلق الإنسان لأداء وظيفته فيما قاله عز وجل ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56) وإن العبادة تعني أن يكون السلوك البشري وفق شريعة الله، فإن التربية تهدف إلى لب هذا المعنى في تنمية المواهب والقدرات الإنسانية لتكون متعبدة لله بسلوكها وتصرفاتها، وبذلك تتحقق الغاية التي من أجلها خلق الإنسان، وهذا يعطي أهمية كبيرة للتربية الإسلامية.. لأنها تعني بهذا المفهوم «تحقيق الغاية التي من أجلها خلق الله الإنسان لتستقيم جوانب حياته فكرًا وسلوكًا وفق ما هداه الله تعالى إليه فيما فطر عليه خلقه، وفيما بعث الله به أنبياءه وما بعث به خاتمهم محمدًا صلى الله عليه وسلم.
أثر البيئة في التربية
- ما هي منطلقات التربية في الإسلام؟
- المنطلقات التربوية في الإسلام تعتمد على عدة جوانب.. الجانب الأول في الوقت المبكر، قبل تهيئة الأسباب لخلق هذا الإنسان، وذلك في اختيار موضع النبت الذي ينبت فيه هذا الإنسان، في اختيار الزوجين المتجانسين دينًا وعقيدةً وروحًا، لأن هذا الاختيار يراد به أن ينشأ النوع الإنساني من تربة خصبة صالحة، وفي مناخ صالح طيب كذلك.. وذلك هو ما جاء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «تنكح المرأة لأربع، لمالها ولجمالها ولحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» ويمتد هذا المعني فيما تكون عليه العشرة بين الزوجين، فهي عشرة قائمة على الود وسكينة النفس والرحمة ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21) وقائمة على المعروف ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء: 19) حتى يكون هذا النشء من الزوجين الصالحين بعد الاختيار في جو يفوح منه روح الإسلام وخلق الإسلام وفضائل الإسلام، ومن المعروف في علم النفس أن الطفولة تتأثر بالبيئة، وأخص ما تكون هذه البيئة هي البيئة المنزلية، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» والتعبير بالأبوين لبيان أثرهما على عقيدة النسل، يعني البيئة المنزلية من أخص ما تكون عليه، لأن هذه البيئة إنما تبنى من الأبوين.. الأب والأم. ثم يأتي جانب البيئة العامة، وأثرها في التربية والتوجيه، وهي بيئة المجتمع بما فيه من مدرسة وبما فيه من مؤسسات اجتماعية، وبما فيه من روابط اجتماعية، فيخرج الطفل من البيئة المنزلية إلى البيئة العامة بذهابه إلى المدرسة فينبغي أن تكون المناهج الدراسية في المدرسة مناهج هادفة، تحقق وسائل التربية الحديثة من التعليم ووسائل التربية الإسلامية من الخلق والسلوك، وتكون القدوة الصالحة من المدرس الذي يقوم على التدريس، ومن الإدارة التي تقوم بالإشراف على المدرسة، مع العناية بالمنهج الدراسي وبالكتاب المدرسي، والأنشطة المدرسية الحرة، وهي أنشطة مساعدة للجانب الدراسي. ينبغي أن توجه هذا التوجيه أيضًا، في الجمعيات المدرسية أو العلمية أو الاجتماعية أو الصحفية وفي الأنشطة الرياضية وفي الرحلات كذلك، بحيث تكون الأسرة التعليمية من المدرسة، أسرة تدين بعقيدة وفكر ومبدأ، وتوجه الناشئة داخل الفصل الدراسي وخارجه لتتكون شخصيتهم الإسلامية وليكون البناء بناء إسلاميًا صحيحًا.
مسؤولية كبيرة على عاتق الأمة
ونتجاوز بيئة المدرسة إلى بيئة المجتمع العام الذي يخرج إليه الناشئ التلميذ في الشارع وفي النادي وفي المؤسسات الأخرى الترفيهية وغير الترفيهية وفي وسائل الإعلام وفي الصحافة أو الإذاعة أو التلفاز، وكل ما يمكن أن يستحدث من هذه الوسائل، فإنه ينبغي ألا يكون هناك تعارض بين التربية الهادفة لبناء شخصية المسلم في بيئة المنزل أو البيئة المدرسية وهذه البيئة الأخرى الاجتماعية أو الإعلامية في حياة المجتمع، حتى لا يشعر الناشئ بالانفصام في حياته، إذا تعارضت وسائل الإعلام أو وسائل التوجيه الاجتماعي العام أو حياة البيئة أو أوضاع المجتمع في شارعه، وفي مؤسساته.. إذا تعارض هذا مع ما يتلقاه الناشئ من توجيه في البيت أو من توجيه في المدرسة، وذلك يلقى مسؤولية كبيرة على عاتق الأمة متكافئة ومجتمعة مع السلطة الحاكمة، حتى تكون أوضاع الحياة الاجتماعية أوضاعًا هادفة، وهذا هو المعهود في الأمم التي تدين بعقيدة من العقائد، فإننا نجد وسائل التوجيه العام والخاص في البيئة المنزلية وفي البيئة المدرسية وفي بيئة المجتمع.. نجد هذه الوسائل كلها تسير في خط واحد، وفي اتجاه واحد. فإذا نظرنا مثلًا إلى دولة تدين بالمذهب الماركسي، فإننا نجد أن أوضاعها متسقة مع ما تدين به من فكر، وما تتبعه من منهج، وما تعمل له من نجاح من عقيدتها، وحريا بالأمة الإسلامية في هذا الصراع الفكري العالمي الذي يتناوش الإسلام في كل صقع، أن تعنى بجوانب التربية المتعددة، منزليًا ومدرسيًا واجتماعيًا، حتى تقيم مجتمعها على أسس من هدي الإسلام، ومن مبادئ التربية الإسلامية بمثلها وأخلاقها العالية، فتحصن أمتها أولًا من جانب، وتعطي لنفسها الشخصية المتميزة بعقيدتها وفكرها ونظم حياتها عن شخصية أي أمة أخرى وأي دوله أخري تدين بمبدأ أو تدين بعقيدة ولا تدين بالإسلام.
المسلم لا ينغلق على نفسه
- هل تمثل الثقافة ركنًا أصيلًا في العملية التربوية؟
- الثقافة يطلقها الناس اليوم على المعلومات العامة التي يعرفها كل إنسان أو تكون من ضرورات حياته، ولا يطلقونها على الجانب العلمي المتخصص، وهذه الثقافة تعني أن الإنسان المثقف يكون لديه قدر كاف من المعرفة الضرورية في حياته، في جوانب الحياة المتعددة، في مشاكل أمته الاجتماعية، في قضاياها السياسية، في الوضع الاقتصادي، فيما تعانيه من آلام وما تطمح إليه من آمال، وفيما يحيط بأمة الشاب وأمة الناشئ، من أفكار ومذاهب ومعتقدات، الوافد منها وغير الوافد، والمعرفة العامة بمجريات الحياة على مستوى العالم.. هذا هو المراد من مفهوم الثقافة الإسلامية، وهي من ضرورات تكملة شخصية المسلم في تربيته، فإنه لا ينبغي أن تكون تربية المسلم في إطار محصور ضيق تنغلق فيه المفاهيم على مفهوم إسلامي دون دراية ومعرفة بأوضاع الحياة العامة وما فيها من صراع مذهبي وصراع فكري، ولذلك فإننا نجد القرآن الكريم يتناول المعتقدات ويتناول الدهريين، ويتناول المشركين، ويتناول الكفار، ويتناول أهل الكتاب، ويتناول المنافقين.. وهذا التناول يبصر المسلم تربية قرآنية، قائمة على تمحيص ونقد كل ما يحيط بهذا الإنسان المسلم، ليكون على هدى، وليكون على بصيرة، وليتجنب مزالق الشر، ومزالق السوء، ويكون في مأمن من الانحراف.. وذلك الذي نجده في القرآن الكريم -وهو كلام الله ذروة ما يكون الكلام من الخالق عز وجل الذي قدر فهدى- يعطي النموذج الأمثل إلى ما نعنيه بالثقافة الإسلامية أو الثقافة العامة، وهو أن المسلم لا ينبغي أن يكون منغلقًا على نفسه بل ينفتح على كل ما يحيط به، في داخل أمته وفي خارجها، من قضايا ومشكلات وآراء ومذاهب ومعتقدات بقدر كاف يجعله محصنًا من الزيغ والانحراف ويمكنه من ناحية أخرى أن يشارك في هذه القضايا، وإن لم يكن متخصصًا فيها، بجهده مهما كان قليلًا..
أسباب تميز الإنسان
- ماذا عن خطورة إهمال الجانب التربوي في حياة المسلم؟
- إهمال الجانب التربوي يعني إهمال القيم الإنسانية، ومسخ هذا الإنسان من طبيعته التي من أجلها خلق، فالحياة الإنسانية تتميز عن حياة الحيوانات الأخرى بأنها حياة قائمة على رسالة، قائمة على هدى، فإذا افتقد هذا الإنسان الرسالة التي خلق لها، وإذا افتقد الهداية التي هيأه الله سبحانه وتعالى للقيام عليها، فقد افتقد المعاني الإنسانية التي تميز بها، ولذلك فإن القرآن الكريم يشير إلى أن الشخص الذي لا يستفيد مداركه التي أعطاها الله تعالى له في الهداية إلى الخالق، وفي القيام على عبادته وحده دون سواه، وتوحيده عز وجل توحيدًا خالصًا، فإنه ينحدر إلى مستوى أقل من مستوى الحيوان، لأن الله لم يخلق الحيوان مؤهلًا لهذه المدارك التي تهديه في سمعه وبصره، وفي عقله وفكره.. إذا كان في مستوى حيواني، فهو في المستوى الطبيعي لخلقه، أما الإنسان الذي أهله الله تأهيلًا خاصًا، وعطل هو هذه المؤهلات، وهذه المدارك، فإنه يكون أقل مستوى من بهيمة الأنعام، والله تعالى يقول في هذا ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ (سورة الأعراف: 179).. وبهذا يتضح لنا أن إغفال التربية الإسلامية يعني إغفال قيمة الإنسان نفسه ومسخ لهذا الإنسان، ومسخ لفطرته، ومسخ لوسائل الإدراك التي أعطاه الله تعالى إياها حتى يستفيد منها.
مجتمع إسلامي صغير
- إذا أراد أحد الشباب أن يتربى على هذه المبادئ التربوية، فماذا عليه أن يفعل؟
- في معترك الحياة الحاضرة، وعدم وجود البيئة المنزلية الإسلامية بصورة كاملة وعدم وجود البيئة المدرسية بصورة متكاملة وعدم وجود البيئة الاجتماعية بصورة متكاملة فإن الشاب يستطيع أن يختار لنفسه المنهج الإسلامي التربوي، ويجعل من أقرانه وأترابه الذين ينتهجون نهجه ويؤمنون بفكره، مجتمعًا خاصًا، لا أقول المجتمع المنغلق، ولكن المجتمع الذي يتعاون أفراده على نشر الخير ونشر الفضيلة، ويقضي أوقات فراغه في جوانب التربية الإسلامية روحيًا وعقليًا وبدنيًا، ويقوم بأداء الرسالة التي أنيطت بهذا الإنسان، وهي رسالة العقيدة، رسالة التوحيد، رسالة الاستقامة على الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ينمي في المجموعة التي تتعاون وتتآلف عل هذا الهدي وترتبط على الحق، ينمي فيها معاني الفطرة وينمي فيها الفضائل الأخلاقية والقيم الإسلامية، ويغذيها باللقاء الدائم والصلة الدائمة، وألوان النشاط التي يمكن أن تكون بين مجموعات الشباب، في مستويات من السن متعددة، ويؤتي ثماره أيضًا في ضم العناصر الأخرى من الشباب إلى المجموعة التي تعطى القدوة الصالحة، وتتأسى بها الشوارد من الأفكار، ويعود هذا بالتالي تدريجيًا إلى كثرة سواد الذين يتربون تربية إسلامية، وهؤلاء، الشأن فيهم بعد فترة الإعداد الشخصي والإعداد التعليمي والإعداد التربوي، أنهم سيقومون على شؤون الأمة في مرافقها المختلفة، فإذا كثر سوادهم فإن هذا يؤدي بالتالي إلى أن يكثر سواد أهل الخير في الأمة، وأن تكون طلائعها كلها طلائع خيرة مهتدية رشيدة ولا تبقى إلا العناصر الشاذة التي توجد في أي مجتمع أو في أي بيئة دون أن يكون لها تأثير في المجموع.
نحن في العصر الملكي
- هل ترى أن بعض الجماعات الإسلامية المعاصرة أهملت الجانب التربوي؟
فيما أعلم أن بعض الجماعات لم تكن تربيتها تربية سوية، من هذه الجماعات من يعني بجوانب من الإسلام دون جوانب أخرى، فيهتم ببعض الجوانب ويعتبرها هي الدين، وأن غيرها نافلة من نوافل الدين، ومن هذه الجماعات من يغلو في بعض القضايا الإسلامية ويتشدد فيها تشددًا يجعله يعطي هذه الجوانب الإسلام كله، فلا يحكم على الناس إلا بهذه القضايا، ومن هذا المنظور فقد يغلو ويكفر الآخرين على نحو ما كان عليه الأمر عند الخوارج، منها التكفير بالمعصية والتكفير بالكبيرة، أو ما يذهب إليه المعتزلة أيضًا في بعض اتجاهاتهم وآرائهم الفكرية والعقدية، لكني أرى أن هذا الشباب ينبغي أن يكون فهمه للإسلام فهمًا متكاملًا، وأن يكون متزنًا ومتسقًا وسويًا، يعطي لكل جانب من الجوانب أهميته وقدره دون غلو ودون تشدد، وإن كان بعض المتشددين قد يلتمس الإنسان لهم العذر، لأن جوانب التشدد التي قد يسمونها أحيانًا بالتطرف، إنما نشأت عندهم كرد فعل لأمور يشاهدونها ويعرفونها فيها خروج صارخ على الإسلام، وفيها عدوان على الإسلام، ومن شأن هذه أن تولد في الطرف الآخر تشددًا، إلا أنه لا ينبغي أن يحملنا هذا أو يكون مبررًا لدى بعض الشباب المسلم في أن يأخذ الجانب المتشدد المقابل له، فإنما تتربى الشخصية الإسلامية السوية في جو متزن معتدل لأن الإسلام هو الدين الوسط الذي يحقق التوازن لبناء شخصية المسلم ويهيئ هذا الإنسان المسلم لأن يتعايش مع الحياة، لا تعايش المسالم، ولكن تعايش المصلح القائم على التوجيه والتربية.. وبالتدريج.. ولسنا الآن في العصر المدني حتى نحكم على الناس بأحكام قاطعة، ولكننا نعتبر أنفسنا من العصر المكي، وقد نزلت تشريعات الإسلام كما هو معروف، الخمر حرمت بالتدريج وشرائع الإسلام نزلت متدرجة، وظلت تتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكمل الله هذا الدين.. ونحن نريد أن نرعى هذا الجانب التربوي في نزول القرآن، وفي سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام لننتقل بالأمة من مرحلة إلى مرحلة أعلى منها حتى تستعيد هذه الأمة كيانها، الذي كان لها في الماضي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد صحابته وفي العهود المشهود لها بالخير «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» وهذا ما أنصح به الشباب في العمل الإسلامي.
في ختام هذا اللقاء الطيب نشكر فضيلة الشيخ الداعية مناع القطان ونتمنى لقاء آخر إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل