العنوان حوار مع الدكتور أحمد توتونجي الأمين المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1977
مشاهدات 79
نشر في العدد 344
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 05-أبريل-1977
أجرت «المجتمع» هذا اللقاء مع الدكتور أحمد توتونجي الأمين المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وهو في طريق عودته من كوالا لمبور حيث مثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي في أول مؤتمر إقليمي للندوة.
فقد زار الكويت وهو في طريقه إلى الرياض.
كانت المؤتمرات قبل ذلك مركزية تعقد في الرياض حيث المقر المركزي للندوة.
تجربة ماليزيا تجربة جديدة
وحول هذه التجربة تحدث الدكتور توتونجي فقال:
إن من الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر الإقليمي: دراسة أوضاع وواقع منظمات الشباب الإسلامي على الطبيعة والتعرف على تطوراتها وقضاياها والمشكلات التي تواجهها بطريقة مباشرة.
وفكرة المؤتمرات الإقليمية التي عزمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي على تحقيقها فكرة جديدة.
ولقد شجعنا على تطبيقها على نطاق واسع النجاح الذي حظيت به في كوالا لمبور.
لقد تقرر عقد مؤتمرات مماثلة.
فاللقاء القادم سيكون بإذن الله في غرب أفريقيا وفي نيجيريا بالذات.
وسيكون هناك مؤتمر آخر في جنوب القارة الأفريقية.
إن الدراسة الحقلية المباشرة أقرب إلى الصواب.
وفي كل منطقة مشكلات تختلف عن مشكلات المناطق الأخرى واختلاف المشكلات يقتضي تنويع البدائل وتنويع الحلول.
ثم إن الندوة تهدف إلى تكوين قيادات شبابية متمرسة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وتجربة المؤتمرات أو اللقاءات الإقليمية تعين على تكوين تلك القيادات المطلوبة.
• كيف كان تجاوب الشباب الماليزي مع اللقاء الإقليمي للندوة؟
• كان التجاوب عظيمًا. بل كانت فرحة الشباب الإسلامي الماليزي بهذا اللقاء فرحة غامرة فمن خلاله جدد ارتباطه بالعالم الإسلامي وانتماءه إليه.
ومن هذا اللقاء استمد طاقة جديدة تدفعه إلى مزيد من العمل الإسلامي.
والسهر على حراسة ثغرة الإسلام في ماليزيا.
ولقد تمثل النجاح:
-في الحضور الكبير أو الكثافة العددية.
-وفي العطاء والنشاط.
-وفي الخطوة التي قابل بها الشباب الإسلامي الماليزي إخوانه المشتركين في اللقاء من بلدان أخرى.
ومما هو جدير بالذكر أنه قد مثل في هذا اللقاء ما يقرب من ٢٠ دولة.
فبالإضافة إلى ماليزيا كان هناك ممثلون عن سنغافورة. وإندونيسيا. وجزر الفيجي. وأستراليا. واليابان. وكوريا. وسيلان.
وتركيا. وهونج كونج. وفطاني. والفلبين. والهند. وباكستان. وأمريكا. وبريطانيا.
ولقد مثل الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية الأخ عماد الدين عبد الرحيم.
• هل قمتم بنشاط آخر إلى جانب اللقاء؟
• لقد زرت ولايتين ماليزيتين هما: كلانتن. وبيرا.
وفي كل منطقة نزورها أو نمر بها كنا نحس التجاوب المخلص والإخاء العميق.
وهذا دليل على وحدة العالم الإسلامي الوحدة التي ينبغي أن تبرز من جديد في مثل هذه اللقاءات.