; حوار مع الأديب الإسلامي الأستاذ عبدالله الطنطاوي | مجلة المجتمع

العنوان حوار مع الأديب الإسلامي الأستاذ عبدالله الطنطاوي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1978

مشاهدات 69

نشر في العدد 421

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 28-نوفمبر-1978

 نرغب في تقديم نفسك إلي القراء:

- ولدت في عزاز الواقعة على الحدود السورية التركية وهي بلدة هادئة تحيط بها أشجار الزيتون من كل جانب. عام ١٩٣٧، وكانت دراستي الابتدائية فيها: وفي عام ١٩٥٠ التحقت بمعهد العلوم الشرعية للجمعية الغراء بدمشق، حيث تتلمذت على خيرة العلماء من أمثال الشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، والشيخ عبد الغني الدقر، والشيخ نايف عباس والشيخ عبد الرؤوف ابو طوق، والشيخ عبد الرحمن الزعبي، وسواهم.. أمضيت في المعهد ست سنين نلت خلالها الكفاءتين: العامة والشرعية والثانويتين: الشرعية والعامة.. ثم التحقت بالجيش حتى عام ١٩٦٠ حيث دخلت الجامعة السورية- كلية الآداب ونلت إجازة في اللغة العربية، ثم دبلوم الدراسات العليا.. وأنا الآن مدرس للغة العربية في ثانويات حلب..

 ما أوجه النشاط الأدبي والفني والاجتماعي في حياتك؟

هذا سؤال عريض، والإجابة عليه يمكن تجزيئه...

أما عن النشاط الأدبي والفني، فأنا أمارس الكتابة منذ ربع قرن تقريبًا.

 منذ متى بالتحديد؟

منذ عام ١٩٥٤ عندما نشرت في مجلة التمدن الإسلامي بدمشق مقالًا بعنوان النفاق الاجتماعي، وذكرت أنه بقلم الأستاذ عبد الله الطنطاوي الأمر الذي جعل أستاذ اللغة العربية في الصف يتهجم علي ويشتمني ويرميني بالكذب على المجلة التي أوهمتها بأنني أستاذ- ولست تلميذًا-.. ولولا تدخل الأستاذ الحبيب أحمد مظهر العظمة لتركت المدرسة لذلك الأستاذ الجهبذ الذي عرفناه فيما بعد وحتى اليوم مطية من مطايا السلطة التي كانت وما تزال تفرضه مدرسًا وخطيبًا

 وما المجلات والصحف التي كتبت فيها ...؟

يا أخي.. لا تثر أشجاني... لقد كانت سورية تغص بالصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والشهرية ونصف الشهرية والفصلية.. وكنت اكتب في أكثر تلك الصحف والمجلات.. في جريدة الأيام ودمشق المساء والمنار والشام وفي مجلات الشهاب والمسلمون والدنيا والنواعير. والغدير وسواها في سورية، وفي الكفاح الإسلامي بالأردن، وفي الأديب والآداب والشباب بلبنان.. وأكثر ما كنت أكتب في مجلات، التمدن الإسلامي والشهاب وحضارة الإسلام بدمشق..

 واليوم؟

 وهل بقي لنا- يوم-؟

الصحف والمجلات كانت في الماضي حرة مستقلة، وأصحاب الكفاءات والإمكانيات هم الذين يكتبون فيها، وليس للدولة أن تتدخل في شؤونها، أو أن تفرض كاتبًا وتحرم كاتبًا من حقه في النشر.. فعلًا كنا نحس بما يدعى بتكافؤ الفرص.. أما الآن... فأنت تعلم من أمر الحكومات الثورية واليسارية ما يغنيني عن أي كلام..

 والمجلات المستقلة؟

تعني مجلات التمدن الإسلامي وحضارة الإسلام والثقافة الدمشقية؟

نعم..

مجلتنا التمدن والثقافة الشهرية والأسبوعية فأن القائمين عليها يرحبون بأية كلمة أخطها لهم... بل يحثونني على الكتابة، ويسكتبوني أما مجلة الحضارة.. فلا أحب أن أتحدث بأية كلمة لها أو عليها... يكفي أن أقول: رحم الله مؤسسها العظيم الدكتور مصطفى السباعي.

 والمجلات العربية؟

أنا أكتب من حين لأخر في مجلة الثقافة العربية الليبية، ومجلتي الأديب والآداب اللبنانيتين وأنوي استعادة نشاطي في سائر المجلات العربية التي تنحو نحوًا معقولًا متزنًا في سيرها.. وفكرها..

 وماذا عن جمعيتك الأدبية؟

اسمها: الجمعية العربية للأدب والفنون، وكانت فترة رئاستي لها مدة أربع سنين فترة خصبة في النشاط الأدبي والمسرحي.

 وهل هذه الجمعية هي التي تصدر كتبكم؟

-لا.. تلك جمعية أخرى.. اسمها الجمعية الأدبية، تأسست في حلب في نهاية عام ۱٩٧٦ وعدد أعضائها اثنا عشر عضوا، وكلهم من الشعراء أو الكتاب.

 أين مقرها؟

مقرها في بيوتنا وعقولنا وقلوبنا. وليس لها من مقر غير هذه ...

 عظيم. وما هي الكتب التي أصدرتها هي الآن؟

نحن نسير في أفضلية النشر بالقرعة.. وكان الكتاب الأول ديوان من سرق القمر- للشاعر مصطفى النجار، والثاني كتاب- دراسة في أدب بأكثير- لي، والثالث مجموعة قصصية بعنوان الرجل الذي يسير على حدود الأشياء للأستاذ- محمد ماجد العتر، والرابع ديوان إنسان- للشاعر أنور عدى.

وتحت الطبع الآن كتاب في النقد للأديب وليد ربيع ومسرحية- بيت العباقرة للشاعر عبد الله عيسى السلامة وديوان شعر لأحمد دوغان.

 هل جمعيتكم تتلقى مساعدة ما؟

من أين؟ أبدًا.. إنها نهضت من اشتراكات الأعضاء، وبدلات انتسابهم.. وهي تساعد الكاتب أو الشاعر ماديًا بإقراضه مبلغًا من المال يسعد من المبيعات ومعنويًا، بروح الأخوة السائدة بين الأعضاء، والحب والتقدير المتبادلين بينهم.

 وماذا عن النشاط الأدبي والمسرحي والفني في حلب؟

أولًا نحب أن نؤكد تطلعا لنا تجاه حلب، وهو أن تغدو في يوم قريب أن شاء الله مركز إشعاع فكري وثقافي وأدبي وفني، برغم المعوقات التي يضعها الخفافيش والزرازير وسائر المهتمين بالأدنى من القول والعمل.. يتطلع لأن تكون حلب كالقاهرة.. كبيروت.. هذا أمل.. ومطمح نسعى دائبين من أجل تحقيقه..

دور النشر أصبحت عندنا وافرة والحمد لله. وأصحابها يسعون إلينا ولا نسعى إليهم، كما هي الحال في العاصمة مثلًا التي دايت على إذلال المتعاملين مع أكثر دور النشر فيها وهذا النشاط يغيظ الخفافيش والزرازير، ولكنه قدر هذه المدينة الخالدة بإذن الله

 أري هواك حلبيًا؟

نسبتي كما تعرف طنطاوي فانا أمت بصلة النسب إلى آل الشرقاوي في طنطا، فقد جاء جد أبي في حملة إبراهيم باشا على سورية عام ۱۸۳۰ ولم يعد مع العائدين إلى مصر، بل استقر به وباثنين من أبناء عمومته المقام في انطاكية والريحانية التركيتين حاليًا ثم انتقل الأبناء إلى حلب وعزاز وعفرين.. ومع هذا اعترف أن هواي حلبي.. أحب حلب. هواءها وماءها وناسها.. أحبها قديمة في أزقتها الحجرية الضيقة. وأحبها حديثة بشوارعها وأبنيتها التي تجمع إلى الذوق الشرقي الأصيل، رشاقة الذوق الغربي.. أصلي من طنطا، ومولدي في عزاز، وصباي في دمشق وشبابي في حلب..

 ألا تخشى من اتهامك بالإقليمية؟

هيهات للناس أن يصغوا إلى أراجيف المرجفين.. لقد كان لي برنامج في إذاعة حلب بعنوان (أديب من بلدي) وكذلك في الصحيفة اليومية اليتيمة في حلب.. وحاول أحد الزرازير الغض من هذا البرنامج، ولكني لم آبه له، لأني اعتقد أن أدباء بلدي مظلومون.. يتوجه الناس إلى من يتوسمون في التقرب منه مصلحة، يبحثون ما مات من الموضوعات، ويدعون أدباء بلدهم، لأنهم أبناء الحياة حقًا.. ونحن سننفض الغبار عن دنيانا... سنسكت كل الزرازير، وسنشق طريقنا إلى المجد بتوفيق الله تعالى

 والآن.. دعنا ننتقل إلى كتبك ما نشرت منها، وما تنوي نشره..

نشرت حتى الآن سبعة كتب كانت على التوالي: في الدراسة الآدبية- في الإنشاء الأدبي (بالاشتراك مع الأستاذ محمد الحسناوي) - وذرية بعضها من بعض (قصص)- ومحمد منلا غزيل (دراسة)- وعظماؤنا في التاريخ (جمع وتحقيق وتقديم) - ودراسته في أدب علي أحمد بأكثير (نقد) وأخيرًا ظهر كتاب (أصوات) وهو مسرحيتان وثماني قصص بالاشتراك مع الدكتور عماد الدين خليل ونبيل خليل وإبراهيم عاصي ومحمد الحسناوي. هذا ما نشر، أما ما انوي نشره فكثير، منه الجاهز للطبع ككتاب (شهد وعلقم) في النقد الاجتماعي و (يا ليل يا عين) مجموعة قصص سياسية كالأقصوصتين في (أصوات) و (هاشم الرفاعي شاعرًا وشهيدًا) وثلاثة كتب في سلسلة (إلا الذين آمنوا) الأول عن الأستاذ الحسناوي والثاني عن الأستاذ الأميري والثالث هو الجزء الثاني الكتابي عن محمد غزيل. إلى جانب عشرة كتب من سلسلة (مكتبة السباعي) التي لم يظهر منها سوى كتاب (عظماؤنا في التاريخ) عام ۱۰۷۲.

 عرفت من بعض الأصحاب أنك كنت تنوي نشر السلسلة الأخيرة في غضون سنتين، فما الذي جرى؟

الذي جرى يا أخي هو انزعاج بعض الأوصياء علي السباعي وأهله وكتبه ومقالاته... ذلك الانزعاج الذي دفعهم إلى رفع دعوى قضائية ضدي، وعندما لم يفلحوا فيها استعدوا على السلطة.، فلم يفلحوا أيضًا.. لماذا؟ لست أدرى.. مع أن عملي كما قيل لهم- يستأهل الشكر وعرفان الجميل، وليس الشكوى والعدوان... على أية حال.. سامحهم الله وأما بقية السلسلة، فلعلي أعطيها للوصي الغضوب حين يفكر بنشرها، بعد أن يقتنع بأهليتها.. أحب أن تظهر على أية يد، لأنها كانت نتيجة جهود مضنية أكلت من عمري أربع سنين..

 أعلنت في ختام مجموعتك القصصية (ذرية بعضها من بعض) عن كتاب في جزأين يتناول الجزء الأول حياة الدكتور مصطفى السباعي، والثاني فكرة.. فإلي أين وصلت؟

أنا- وأعوذ بالله من هذه الكلمة- صاحب مزاج خاص، وحساسيني مفرطة إلى درجة مرضية كما تبدو لي.. وموقف الوصي من کتاب (العظماء..) جعلني أحرق الفصلين اللذين كتبتهما في الجزء الأول، وفيهما طرائف من سيرة الرجل العظيم الدكتور السباعي تغمده بفيض رحمته ورضوانه.. وكنت وعدت بهما (دار القلم) بدمشق، لينشرا في سلسلة (أعلام المسلمين) ولكنني خشيت من دعوى تجريم جديدة، فأحرقنهما وأنا أقول: يا حسرة على العباد..

 ولكن.. اسمح لي أن أقول لك: تسرعت.. فالسباعي مظلوم... ظلمته أنت كما ظلمه سواك..

وهل تعتقد أن السباعي وحده المظلوم؟ أن رجال الحركة الإسلامية كلهم مظلومون، وأنا لم أقرأ ولم أسمع ولم أعرف في حياتي حركة ظلمت رجالها كالحركة الإسلامية.. تصور لو أن مثل السباعي كان عند حركة آخري غير الحركة الإسلامية.. ماذا تظنهم كانوا يفعلون؟ اعتقد أن العديد من الكتب كانت ستظهر عنه... وإذا استطاعوا فسوف يقيمون له النصب.. وهذا ما نأباه نحن.. قل لي بربك... كم كتابًا كتب عن سيد قطب أو حسن البنا أو عبد القادر عودة أو سواهم؟ لا شيء.. لماذا؟ سل الغيورين وأصحاب المقامات..

 يبدو أنك تريد رفع الغبن عن الشعراء الإسلاميين بسلسلتك الجديدة (إلا الذين آمنوا).

تمام.. هذا ما أريد.. وإذا كانت وسائل الإعلام تستخدم التعتيم على هؤلاء الشعراء، فأن الكتاب قادر على إضاءة جوانب من حياتهم وفكرهم وشعرهم.

 هل تعتقد أن شعراءك هؤلاء يعبرون عن طبيعة المرحلة؟

في رأيي أنهم مقصرون... ورغبتي إليهم أن يواكبوا متطلبات المرحلة، ويعبروا عن الملاحم الخالدة التي سطرها رجال الحركة الإسلامية في مصر وسورية واليمن والسودان وسواها.. الشاعر عبد الله عيسى السلامة يحاول، وهو أقرب الجميع إلى فهم ما يريد الشباب.. الحسناوي عبر في فترة سابقة في (ملحمة السباعي وعودة الليل وفي غيابة الجب».. وغزيل يحترق وهو يشع... ولكن هاشم الرفاعي كان سباقًا... ونجيب الكيلاني في (عصر الشهداء) قصر عن (أغاني الغرباء) وما نزال نأمل منه الكثير.. هؤلاء ما يزالون يكتوون بنيران المحنة، ومنهم من قضى شهيدًا.

 هل لك تطلعات في شعراء آخرين؟

لي أمل كبير كبير في الشاعرة العظيمة نازك الملائكة.. أن تدرس- في نجوة عن أية خلفية سياسية- مسيرة الحركة الإسلامية، وتطلع عن كثب على حياة رجالاتها، ومن ثم... أطمع.. أجل أطمع في ملحمة شعرية خالدة، تكتبها عن هؤلاء الرجال.. أن نازك بما تتمتع به من موضوعية واتزان وحصافة قادرة على إبداع ملحمة دونها كل ما قرأناه من (ملاحم) عصرية.

 ونحن نضم صوتنا إلى صوتك، لعل نازك تسمعنا جميعًا.. وبمناسبة ذكر السيدة نازك.. ماذا تقول عن الشعر الحر؟

أي شعر تعني يا صديقي، فلقد كثرت الأسماء واصطرعت المصطلحات حول هذا الشعر، ويؤلمني أن تكون (نازك) حاملة مشعل هذا الشعر، ثم يتنكر لها المتنكرون من النقاد من فرق ولون وجاء بمصطلحات جديدة غير الشعر الحر، وشعر التفعيلة، والشعر المرسل المنطلق.. ميز بين شعر التوقيع والتنويع والتشكيل... ولكن نازك تبقى السباقة، ومن جاء بعدها من النقاد من المصلين..

ومع ذلك.. ما زلت استغرب موقف شاعرتنا الرائدة من هذا النمط من الشعر الذي لا نكاد نحس للكثير منه أية موسيقى.. أين تنتهي التفعيلة.. بل أين ينتهي السطر الشعري... مرورًا بكل ما يقال عن الموسيقي الداخلية، والمنهج التحليلي في دراسة النص الشعري..

 وفي حلب.. ما حال الشعر والشعراء؟

الشعراء عندنا فئات.. فئة تقليدية، شكلًا ومضمونًا.. وهذه الفئة في حكم المنتهية: وفئة مجدده في إطار القديم.. الشعر الخليلي.. ولدينا منهم شعراء كبار كالشاعر عمر بهاء الدين الأميري وعمر أبو ريشة وعمر أبو قوس وعمر يحيى ومحمد غزيل. وفئة تبدع ضمن الأطر القديمة والحديثة كالشعراء على الزيبق ومحمد هلال فخرو وسعيد فخرو ومصطفى النجار ومحمد الحسناوي ووليد ربيع وأنور عدي وسواهم.

وفئة ضالة مضلة، لا هي من الشعر ولا الشعر منها.. مجموعة من الأدعياء.. لا في العير ولا في التغير.. ولا أريد أن أذكر واحداً منهم..

وفي كتابي المعد للطبع (عشرة شعراء من حلب) بيان وتفصيل.

 وماذا عن القصة؟

ان الحديث عنها وعن كاتبيها يطول.. لأن حلب غنية بهؤلاء الأحبة ويأتي على رأسهم الأستاذ الكبير مظفر سلطان صاحب (ضمير الذئب).

 ولعلنا نلتقي ذات مساء لنتحدث عن الفن والمسرح، فحلب معروفة بأنها من المدن المطروبة و ...

والمجاهدة أن شاء الله

 والى اللقاء في مقابلة قابلة أن شاء الله تعالى.

 هدايا المؤلفين ...

تلقت مكتبة المجتمع هذا الأسبوع هدايا الأخوة الكتاب الإسلاميين التالية:

أولًا: شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، للأستاذين احمد عبد اللطيف الجدع، وحسني أدهم جرار، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء، قدم فيه المؤلفان ثلاثة وثلاثين شاعرًا، حيث عرضا لحياة كل واحد منهم بالترجمة جهة، ومن ثم أشارا إلي آثاره ونتاجه الشعري، ثم قدما مختارات كافية من شعره، أما شعراء الدعوة الذين اشتمل عليهم الكتاب فهم الأخوة:

محمد محمود الزبيري، أحمد محمد صديق، جمال فوزي، عبد الرحمن بارود، عصام العطار عمر بهاء الأميري، د. مصطفى السباعي، محمود غنيم، محمد صيام، عماد الدين خليل، محمود مفلح، عبد القادر حداد، د. يوسف القرضاوي، هاشم الرفاعي، مأمون جرار، محمد منلا غزيل، كمال رشيد، مبارك الخاطر، يوسف العظم، سيد قطب، محمد الحسناوي، أحمد محرم، عبد الله عيسى السلامة، أحمد حسن القضاة، محمد مصطفى حمام، وليد الأعظمي، محمد المجذوب، سعيد تيم، احمد فرح، محمود حسن إسماعيل، مروان حديد، منذر الشعار، عبد الحفيظ خضر. ويعتبر هذا الكتاب خطوة رائعة في خدمة الدعوة الإسلامية وأدبها.

ثانيًا: يسألونك عن الخمر والميسر، لمؤلفه الأستاذ محمد بللي الغوتي، وقد تناول المؤلف الخمر في القسم الأول من الكتاب وقدم نصوص القرآن والحديث في تحريمها مع بيان أسباب النزول وحكمه التدرج في تحريمها، ثم عدد المؤلف مضار الخمر وشروط إقامة الحد. وفي القسم الثاني من الكتاب تناول الميسر وقدم نصوص القرآن والحديث في تحريمه، ثم بين مضارة التي تطغى على منافعه التافهة، وأثر ذلك في المجتمعات.

ثالثًا: من وصايا القرآن الكريم- جمع وترتيب وتعليق الأستاذ محمد بللي الغوتي تناول فيه بعض وصايا الرب جل وعلا لعباده من. خلال آي القرآن الكريم وقد شمل الكتاب على فصول تربوية نافعة منها:

-وصايا الأب لابنه وهو لقمان عليه السلام لابنه ثامار

- وصايا الابن لأبيه وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام لأبیه آزر.

-وصايا رجل مؤمن الفرعون ملك مصر الجبار

-وصاية رجلين لبني إسرائيل.

-وصايا قوم موسى لقارون.

ومكتبة المجتمع إذ تنوه بما وصلها من هدايا الإخوة المؤلفين، يسرها أن تشكر إخواتها في الدعوة داعية المولى أن يوفق الجميع.

الرابط المختصر :