العنوان حوار أوسطي – ناتوي لضمان أمن أوروبا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1999
مشاهدات 84
نشر في العدد 1342
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 16-مارس-1999
مدريد- المجتمع:
افتتح بمدينة بالنثية شرقي جنوب إسبانيا في الأسبوع الماضي «الأسبوع العالمي للحوار الأوسطي- الناتوي» بهدف دراسة الوسائل الكفيلة بإقرار أمن أوروبا، واستقرار بلدان حوض البحر المتوسط، وذلك تحت شعار: «أمن أوروبا مرتبط بصورة وثيقة مع أمن واستقرار الحوض المتوسط».
وناقش المؤتمر الطرق المناسبة لوضع مقررات التنسيق بين ضفتي المتوسط من جهة، وحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى موضع التنفيذ.
ويُعتبر المؤتمر جلسة تحضير خاصة بهذه المنطقة قبيل انعقاد مؤتمر حلف شمال الأطلسي المزمع في واشنطن هذا الربيع.
وقال رئيس الحكومة الإسبانية، الذي افتتاح المؤتمر: «لا ينبغي لأي بلد في هذه المنطقة -الأوسطية- أن ينأى بنفسه عن الحوار بهدف دعم الاستقرار فيها، مضيفًا «إن أي قلاقل، أو اضطرابات تحدث في أي بلد من البلدان، تعني انعكاس ذلك على جميع بلدان حوض الأبيض المتوسط»، وذلك في إشارة واضحة لما شهده معظم العواصم الغربية من ثورة للأكراد واقتحام للسفارات، وأحداث شغب وعنف مستمرة.
وكانت جلسات أعمال المؤتمر تمت بإشراف خاص من قبل الأمين العام لحلف الناتو الإسباني «خافير سولانا» الذي بدا مريضًا بسبب فشل محادثات رامبوييه حول كوسوفا، والذي أعرب لرئيس الحكومة الإسبانية عن رغبته في ترك مهامه بالحلف، والعودة إلى الحياة السياسية في حزبه الاشتراكي بإسبانيا.