; حملات الإبادة ضد مسلمي الفلبين مستمرة | مجلة المجتمع

العنوان حملات الإبادة ضد مسلمي الفلبين مستمرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1974

مشاهدات 76

نشر في العدد 201

نشر في الصفحة 41

الثلاثاء 21-مايو-1974

حملات الإبادة ضد مسلمي الفلبين مستمرة سبب كراهية الصليبيين لسولو وأهلها: * كانت منطقة أرخبيل سولو المنطلق الأول للدعوة الإسلامية في جزر مينداناو ومانيلا (عاصمة الفلبين ومنها انتشر الإسلام في جزيرة بالاوان) ومندورو إحدى جزر الفلبين في منطقة فيزايا. * وعلى جزيرة هولو تأسست أول حكومة شهدتها جزر الفلبين في القرن 12 الميلادي وهي سلطنة سولو الإسلامية، وكانت تضم بالاوان، وتاوي- تاوي، وزمبوانقا، وباسيلان وصباح في بورنيو الشمالية. ولذا يرى أعداء الإسلام في القديم والحديث من الصليبيين ومن آرائهم من باباوات روما والصهاينة أن يدمروا الإسلام في الفلبين من العقلة الأولى. غير أن مدينة هولو كما تبدو في الصورة رقم 2 لا تزال تحتفظ بمنظرها الإسلامي العريق؛ لأن مسجدها لم تمسسه النار ولم تدمرها المدافع أو القنابل. ومدينتنا لا تزال تعلن أنها إسلامية في أول بنائها وفي عصر ازدهارها وبعد إحراقها ودمارها، إن أوَّل ما بُني في المدينة مسجد بناه أقدمونا العرب الذين حملوا إلينا الإسلام منذ 8 قرون ثم بنى المسلمون حول المسجد مدينتهم (هولو)؛ لتكون أول عاصمة تجارية لأول سلطنة إسلامية تأسست في البلاد.. إن مدينة هولو مدينة الشهداء.. مدينة الإسلام.. وسوف يعيد المسلمون بناءها كما هي مدينة إسلامية ذات هيبة وهول.. وسوف لا يستطيع ماركوس بناءها باسمه وباسم الصليبيين. الحرب دائرة على أنقاض المدينة: ادعت حكومة الفلبين كذبًا على لسان رئيسها ماركوس ووزير دفاعها جوان بونس إزيلي أنها قد سيطرت تمامًا على الموقف في سولو وأن الحكومة سوف تعيد بناء المدينة، وأن الجيش قد سيطر على مركز جبهة تحرير مورو الوطنية في باتو بوتي. وهذا الادعاء كاذب لأن قوات الحكومة لم تتمكن للآن من السيطرة على الموقف في سولو، ولو أنها قد تمكنت من عزل المنطقة عن أنظار العالم، إن المعارك دائرة للآن وإن جيش الفلبين يرتكب أبشع الجرائم ضد المسلمين في سولو يقتل من يشاء ويعذب من يشاء ويحرق بيوت المسلمين ويطارد بنات ونساء المسلمين لاغتصابهن ويقتل الأطفال ثم يرمي بجثثهم إلى البحر وينهب بيوت المسلمين ومزارعهم. والمجاهدون يدافعون عن عزة دينهم وعن حياة وكرامة أهلهم بدمهم ولحمهم ويواجهون الجيش الصليبي المُجهز بجميع الأسلحة الفتّاكة والمُحرِقة حفاة عُراة وشبه عُزَّل من السلاح. وأمّا ما ادّعى ماركوس رئيس الفلبين في مجلة تايم الأمريكية بتاريخ 15 أبريل 1974 بأن جيشه قد سيطر على مركز جبهة تحرير مورو الوطنية في باتو بوتي بسولو فهذا غير صحيح، لأنه ولو فرضنا أن جيشه قد سيطر فعلًا على باتو بوتي فإن باتو بوتي هذا ليس مركزًا لجبهة تحرير مورو الوطنية وهي الجبهة الإسلامية في البلاد. وعلى هذا فإن ماركوس يخدع نفسه أمام العالم بهذا التصريح. وعلى ماركوس بل والعالم أن يعرف بأن سلاحًا واحدًا في يد مجاهد واحد يكفي لاستمرار الجهاد الإسلامي في الفلبين لأن مجاهدينا من الذين قال فيهم الله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:23). موقف بابا روما، والتبشير المسيحي بالفلبين: 1- إن البابا بولس السادس يقف وراء حكومة ماركوس الصليبية؛ لإبادة المسلمين لأنه وما إن سمع من أن مدينة هولو الإسلامية قد حرقها الجيش الصليبي لماركوس يوم 7 فبراير عام 1974 حتى أرسل من فوره أسقفًا عسكريًا إلى الفلبين لتدعيم انتصار الصليبيين المزعوم. (راجع جريدة المساء القاهرية يوم 8 فبراير 1974). 2- تحولت مدارس نوتردام التبشيرية المسيحية في سولو إلى ثكنات عسكرية منذ إعلان الأحكام العرفية في الفلبين 1972 ولا يزال الجيش الفلبيني للآن يقاتل المسلمين ويهجم عليهم بدون استثناء من داخل هذه المدارس.
الرابط المختصر :