العنوان فتاوى المجتمع: 1664
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-أغسطس-2005
مشاهدات 64
نشر في العدد 1664
نشر في الصفحة 56
السبت 13-أغسطس-2005
حكم رياضة كمال الأجسام
ما حكم الشرع في رياضة كمال الأجسام؟
رياضة كمال الأجسام أو بناء الأجسام تهدف إلى إعداد الجسم القوي الصحيح، وهو هدف مطلوب مرغوب.
وقد اهتم الإسلام بالإنسان روحًا وجسدًا، وشجع على أنواع من الرياضة يبنى بها الجسم وتحفظ بها الصحة، ويتم بها الترويح والترفيه، كالسباحة والرماية وركوب الخيل، والمبارزة والمصارعة.
إلا أن الإسلام عندما يقبل بالرياضة ويدعو لمزاولتها، لا يجعلها غاية في نفسها، بل يعتبرها وسيلة لصيانة حرمات الدين وكرامة وحقوق المسلمين، إيمانًا منه بأن القوة من أهم أسباب النصر والتمكين في مواجهة التحديات وفي تعبيد العقبات المنضوية في وجه دعاة الإسلام وأنصاره، فإذا كان الغرض من الرياضة هو إعداد الجسم ليكون صالحًا لأداء فريضة الجهاد بالمفهوم الواسع للجهاد، قادرًا على إعلاء كلمة الله فالرياضة واجبة ومتعينة، بناء على ما أصله التشريع الإسلامي من أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وامتثالًا لدعوة الرسول ﷺ «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، (رواه مسلم) نقلًا عن قضايا اللهو والترفيه للأستاذ مادون رشيد ص ۲۰۸.
وإذا كان الغرض هو الترويح عن النفس والمحافظة على الصحة، كانت الرياضة مباحة، ما لم تشتمل على أمر محرم كتضييع الصلاة، أو كشف العورات أو اختلاط بالنساء ونحو ذلك.
وقد دأب المشتغلون برياضة كمال الأجسام على كشف عوراتهم أثناء ممارسة اللعبة، وهذا محرم من غير شك.
فعورة الرجل من السرة إلى الركبة، ولا يجوز له كشفها أمام غير زوجته، كما لا يجوز له أن ينظر إلى هذه العورة من غيره.
والأصل في ذلك قوله ﷺ: «ما بين السرة والركبة عورة» (رواه أحمد وأبو داود والدار قطني بسند حسن) وما رواه أبو داود في سننه أن النبي ﷺ قال: «لا تكشف فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت».
فإن خلت الرياضة من هذه المحاذير فلا حرج في ممارستها.
الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي من موقعه :
المسابقات التلفزيونية عبر الهاتف موقعة
ما حكم المسابقات التلفزيونية التي تجرى عبر الهاتف؟
هذه المسابقات ليست إلا لوناً من القمار، أو الميسر بلغة القرآن، تدخله الملايين الطامعة في المليون أو ما دونه بما تدفعه للهاتف على احتمال أن تربح أو تخسر ثم تخسر الأغلبية الساحقة ويكسب واحد في المليون أو في كل عدة ملايين.
صحيح انه لا يخسر مبلغًا كبيرًا. ولكن العبرة بالمبدأ، وليس بحجم الخسارة، المهم أنه دخل العملية مقامرًا، لعله يكسب ويصبح مليونيرا في لحظة.
والإسلام يحرم القمار أو الميسر تحريمًا باتًا ويقرنه بالخمر في كتاب الله، ويجعله مع الخمر والأنصاب والأزلام رجسًا من عمل الشيطان، مما يدل على أنه من كبائر المحرمات لا من صغائرها، وما ذلك إلا ليحمي الناس من التعلق بالأوهام والأحلام الزائفة التي تبنى على غير أساس، والإسلام لا يمنع أن يكسب الإنسان المال، ضمن شبكة الأسباب والمسببات، ووفق سنن الله في الكون والمجتمع، والأصل في هذه السنن أن يكسب الإنسان المال بكد اليمين وعرق الجبين، وإعمال الفكر، وإجهاد الجسم ومواصلة الليل بالنهار حتى يحقق الآمال.
أما أن ينام على الله، ويغرق في الأحلام، ويحصل الثروة عن طريق (ضربة حظ) تواتيه، فليس هذا من هدي الإسلام، ولا من نهج الإسلام، ولا من خلق المسلمين.
ثم إن هذه الشركات التي تنظم هذه المسابقات وأمثالها تجمع من الناس أضعاف ما تدفع لهم، لأنهم أعداد كبيرة، فهي، من ناحية أخرى – تأكل أموال الناس بالباطل، أي هي بصريح العبارة – عملية سرقة مقنعة، ومغلفة بالمسابقة.
ومما يؤسف له أن يشيع في مجتمعاتنا المسلمة هذا النوع من المسابقات وجوائز السحب الكبرى وألوان اليانصيب ونحوها، مما ينكره الإسلام ويحرمه، وينشئ شبابنا المسلم على هذه التطلعات غير المشروعة ليسبح في غير ماء، ويطير بغير جناح وقد حذر سيدنا علي yقديمًا من ذلك ابنه الحسن في وصية له إذ قال: «وإياك والاتكال على المني، فإنها بضائع النوكى» (أي الحمقى).
وقال الشاعر:
ولا تكن عبد المني فالمني *** رؤوس أموال المفاليس!
الإجابة للجنة الفتوى بالأزهر الشريف من موقع
www_al_emam.com
حقوق المتوفى عنها زوجها قبل الدخول
إذا تم عقد قران الزوجين ولم يدخلا بعد، وتوفي الزوج، فهل للزوجة نصيب في ميراث المتوفى؟ وما النسبة؟
للزوجة التي مات زوجها عنها وهي في عصمته بعد العقد الصحيح عليها وقبل دخوله بها جميع مهرها المعجل منه والمؤجل فيؤخذ المؤجل من تركته بالطريق الشرعي.
فإن المهر كما يتأكد بالدخول أو الخلوة الصحيحة يتأكد بالموت.
وللزوجة أيضًا ميراث الزوجة من تركة زوجها إن لم يكن هناك مانع، وهو الربع إن لم يكن له ولد من غيرها. والثمن إن كان له ولد بعد أن تأخذ مهرها كاملًا، لأنه ما دام عقد الزواج قد تم فكلا الزوجين يرث الأخير عند الموت سواء كان قبل الدخول أو بعده والله تعالى أعلم.
تحقيق في فتوى استخدام القرآن في رنات المحمول
مع استياء كثير من الناس من نغمات المحمول والتي غالبًا ما تكون من أغاني الفيديو كليب لمشاهير الفنانين بما فيها من رقص ومجون وخلاعة، ولجذب أكبر عدد من الناس فكرت شركات المحمول في إدخال آيات من القرآن الكريم كرنات للمحمول، وكان قد سبق ذلك إدخال الأذان.
استخدام القرآن في رنات المحمول آثار – جدلًا فقهيًا كبيرًا بين عدد من الفقهاء...
فالدكتور علي جمعة مفتي مصر أعلن تحریم استخدام الآيات القرآنية كرنات للمحمول عبر برنامج التلفزيون المصري البيت بيتك ورأى أن استخدام آيات القرآن كرنات للمحمول هو نوع من العبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى للذكر والتعبد بتلاوته، وليس لاستخدامه في أمور تخرجه عن الإطار الشرعي الموضوعي له، وأن أي استخدام لآيات القرآن في أمور تنقص من - قدره، فهي غير جائزة.
إهانة للقرآن
ويرى الدكتور أحمد يوسف سليمان رئيس قسم الشريعة بكلية دار العلوم أن في استخدام آيات القرآن الكريم كرنات للمحمول ابتذالًا وإهانة لآيات القرآن الكريم واستخدام آيات القرآن لمجرد التنبيه غلط، فآيات القرآن جعلت للتدبر والعمل بها، ويمكن أن يكون التنبيه بأي شيء آخر.
ويرى الدكتور أحمد يوسف أن استخدام الأذان في رنات المحمول أشد نهيًا، لأن الأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وليس لشيء آخر، فاستخدامه في غير موقعه لا يليق وهو نوع من سوء الأدب.
لا يليق
ويتفق الشيخ محمود عاشور عضو مجمع البحوث الإسلامية ووكيل الأزهر السابق مع مفتي مصر والدكتور أحمد يوسف في أن آيات القرآن لم تتنزل من السماء لاستخدامها في رنات المحمول أو غيرها مما لا يليق بجلال ومكانة القرآن الكريم.
ويرى الشيخ عاشور أن آيات القرآن تشتمل على أسماء الله الحسنى وصفاته وما لها من صفة القداسة، وبالتالي لا يجوز استخدامها في أمور فيها عبث أو انتقاص من شأن القرآن كالتي تستخدم فيها أصوات المطربين والمطربات حتى يظل القرآن بعيدًا عن الأمور التي تمس قداسته.
جواز الاستخدام: أما الدكتور أسامة عبد السميع أستاذ الفقه المقارن بكليةالشريعة والقانون بجامعة الأزهر فيرى جواز استخدام آيات قصيرة من القرآن أو تكبيرات الأذان الشرعي في رنات الهواتف المحمولة باعتبار أن ذلك يسمع المتلقي المكالمة التليفونية كلام الله الذي أنزله للهداية بدلًا من الكلام المبتذل الذي تتضمنه بعض الأغاني الخليعة التي يلهث وراءها الشباب.
ويستدل الدكتور عبد السميع على فتواه بأن العلماء لم يرفضوا تسجيل آيات من القرآن لتكون عبارة عن رنات على الهواتف المحمولة، لأن القرآن معجزة باقية أبد الدهر وانزله الله لهداية البشرية ولكن العلماء المعاصرين اتفقوا على أن تكون الآيات المسجلة على رنات الهاتف المحمول قصيرة جدًا حتى يتم سماعها بالكامل من قبل المتلقي.
والذي يبدو أن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي في حل شيء، كما أن القول بأن استماع الناس للقرآن من خلال رنات المحمول قول غير مسلم به، فالناس لا تنتبه إليه، ولا تستمع، بل النغمات جعلت للتنبيه بأن يتصل أحد بآخر، ولا يليق بمكانة القرآن أن تجعله مكان لنغمات الموسيقى وغيرها، ورفض الموسيقى إنما هو لما تثيره من أمور محرمة أحيانًا، فإن استخدمت في شيء نافع فلا بأس بها. وقد أجاز عدد غير قليل من الفقهاء الأجراس التي تستخدم في البيوت مع أن غالبها تكون موسيقية، وكما يقول الفقهاء الأمور بمقاصدها، ولكن بشرط ألا تفسد أو تضر في الجانب الآخر، ولم يجعل القرآن لتنبيه الناس لمن يتصل بهم عبر الهواتف المحمولة.
مسعود صبري
أسرتي تكثر فيها المنكرات
الإجابة للشيخ محمد عبد الله الدويش
www.almurabbi.com
شاب مستقيم يعيش في أسرة يشيع بين أفرادها كثير من المنكرات مع صعوبة التغيير.. ماذا يفعل؟
من المهم في ذلك مراعاة ما يلي: توسيع المجال للدور الذي يتوقعه وعدم
فرض صورة واحدة لتغيير: فالصورة المثالية التي يتطلع إليها هي زوال المنكرات وعدم حدوثها. ويليها التقليل منها، ويليها الشعور بأنها منكر مع الوقوع فيه، ثم ترك مضايقته بها.. إلخ.
توسيع المدى الزمني الذي يتوقع من خلاله التغيير، وعدم الاستعجال والملاحظ أن كثيرًا من الشباب يستعجلون نتائج التغيير.
تقديم بدائل للأسرة تحقق الحاجات التي تدفعهم للوقوع في المنكر، ومن أبرز ذلك وسائل الترفيه مع تقديم المتشابه على المحرم.
تميز الشاب في أسرته وحسن تعامله معهم، وعدم جعل الوقوع في المنكرات سببًا لسوء الخلق أو الحديث القاسي والجارح معهم.