العنوان باختصار- حقائق مريرة.. تتكشف
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
مشاهدات 94
نشر في العدد 1366
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
الحوارات التي أدلى بها السيد حسن التهامي أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة في مصر تكشف معلومات خطيرة خاصة أن التهامي هو أحد المقربين اللصيقين بعبد الناصر والسادات وأنه أكد احتفاظه بوثائق تثبت ذلك.
وقد كشفت هذه التصريحات خلفيات العلاقة الحميمة بين اليهود وكل من عبد الناصر والسادات ولقاءاتهما السرية مع القيادات اليهودية، وعلاقاتهما كذلك بالمخابرات المركزية الأمريكية نظير مخصصات مالية كبيرة، كما كشفت عن التلفيقات والمؤامرات التي تمت في عهد عبد الناصر ضد الحركة الإسلامية وأبرزها تمثيلية حادث المنشية الشهيرة والتي تبعتها حملة واسعة ضد التوجه الإسلامي.
وإذا كان لما قاله التهامي من دلالات فإنها تبين كيف أن قيادات كثيرة من الدول العربية الثورية هي في الحقيقة من صنيعة المخابرات الأجنبية وجيء بها لضرب الحركة الإسلامية والحفاظ على التواجد الصهيوني في المنطقة والتاريخ المعاصر يشهد عليهم بذلك.
وباستعراضنا لتاريخ الحكومات الثورية في المنطقة بشكل عام سنرى العجب العجاب عن ضلوعهم في العمالة والتبعية، وستعلم أن الشعوب العربية المسلمة ستظل تعاني من تسلط حكمهم طالما ظلوا يهيمنون على كراسي الحكم، ولكن مرجعية صادقة إلى الله سبحانه وتعالى والثبات على الدين والصدع بالحق لا شك أن الأوضاع ستتغير إلى الأفضل ويهيئ المولى جل جلاله قيادات مخلصة تعمل لخير البلاد والعباد.
وصدق الله القائل: ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الرعد: 17)