; حقائق توضح أهمية «بلوشستان» الإستراتيجية | مجلة المجتمع

العنوان حقائق توضح أهمية «بلوشستان» الإستراتيجية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-أكتوبر-2009

مشاهدات 61

نشر في العدد 1875

نشر في الصفحة 35

السبت 31-أكتوبر-2009

 

السكان: ١٠ ملايين و٢٧٥ ألف نسمة؛ أي أقل نسبة سكانية في باكستان، ويمثلون نحو نصف سكان مدينة كراتشي» وحدها. 

  •  المساحة: ٣٤٧١٩٠ كم مربعًا، وتمثل أكبر مساحة في باكستان بين جميع أقاليمها.
  •  المديريات: توجد فيها ٣٠ مديرية. 
  • نسبة التعليم: ۲۹،۸۱٪، وهي أسوأ نسبة من مجموع أقاليم باكستان.
  • نسبة الفقر: ٤١% وتحتل بذلك المرتبة الأولى في حجم الفقراء والمحرومين.
  • مصادر الدخل الزراعة وتربية المواشي، تتراوح بين٦٠-٦٥٪، والعمل في المناجم، وصيد الأسماك.
  •  الثروات والمعادن التي تزخر بها «خاصة منطقة شاجي»: يتم سنويًا استخراج ۱۷۹۵۰۲۹ طنًا من الفحم، والرخام «٤٦٥٥٤ طنًا»، و«كرومايت» «٢٥٧٣٥ طنًا»، و«بيرايت» «٣٧٦٩٢ طنًا»، وحجر الجص «٢٦٣٥١٥ طنًا»، و«شبل» «٢٦٣٥٩٥ طنًا»، و «جرينايت» «٢٠٠٥ أطنان»، و«كرورايت» «١٢١٥طنًا»، و«سربنتاين» «٢١٩٥ طنًا»، و«بوبك» «۱۸۰۸أطنان»، و«كنكيلوميريت» «٢٥٨» طنًا»، و«أكلوميريت» «٣٨٦ طنًا». 
  •  المنتج الرئيس للغاز في باكستان: يقع أكبر حقل للغاز في «بلوشستان» في منطقة «سوي»، ويعد الحقل السابع عالميًا من حيث احتياطيه.
  •  تدهور الوضع الأمني في الإقليم وتزايد الاغتيالات المستهدفة فبدءًا من شهر يناير حتى يوليو ۲۰۰۹م، قتل ۲۰۰ شخص وأصيب ٥٠٠ آخرون، وكان غالبية المستهدفين من السكان البنجابيين ورجال الأمن.

الأحزاب البلوشية وموقفها من الاستقلال أو البقاء مع باكستان: 

١- الحزب الوطني «لبلوشستان مجموعة منكل»: يقود الحزب «سردار أختر جان منكل»، الذي يرى أن الحوار والتفاوض مع الحكومة الباكستانية لا يكون سوى من بوابة الأمم المتحدة، ويدعو الحزب إلى منح «بلوشستان» الوضع الذي كان عليه الإقليم قبل استقلال باكستان.

٢- الحزب الوطني لبلوشستان «عـوامـي» : وهو حزب منشق عن حزب «منكل»، ويقوده وزير الخدمات البريدية «سيد أسرار الله بلوش»، ويدعو الحزب إلى حكم ذاتي للإقليم وفق دستور عام ١٩٧٣م.

3- الحزب الشعبي: يقوده د. «عبد المالك بلوش»، ويدعو إلى الحكم الذاتي وحق امتلاك الثروات.

 ٤ - الحركة البلوشيسية القومية: وهي منظمة إقليمية خاصة بالتجمعات البلوشية الموجودة في كل من أفغانستان وإيران والإمارات، ويُعدّ هذا فرعها في باكستان.. وكان قد تمت تصفية ثلاثة من قادتها بمن فيهم رئيسها وأمينها العام في أبريل ۲۰۰۹م وتدعو الحركة إلى استقلال «بلوشستان»؛ مع ضم المناطق البلوشية الإيرانية والأفغانية والبنجابية إليها.

5- الحزب القومي: يقوده «سردار ثناء الله زهري»، ويدعو إلى الحكم الذاتي؛ بشرط أن يتمتع فيه السكان بحقهم الكامل في الشؤون الخارجية والداخلية والعملة الخاصة بهم إلى جانب المواصلات.

 ٦ - الحزب البلوشي الجمهوري: يقوده «بــراهـمـداخ بوكتي» «حـفـيـد نــواب بوكتي»، ويدعو إلى استقلال بلوشستان التام.

7- حركة وطن بلوشستان يقودها «غلام قادر بلوش»، وتدعو أيضًا إلى الاستقلال التام.

8- الحزب الجمهوري الوطني: يقوده «طلال بوكتي» «ابن نواب بوكتي»، ويدعو إلى الحكم الذاتي.

۹ - الحزب الجمهوري الوطني يقوده «عالي بوكتي» «حفيد نواب بوكتي»، ويدعو كذلك إلى الحكم الذاتي.

۱۰ - الحركة البلوشية القومية يقودها رئيس الحكومة السابق «مير ظفر خان جمالي»، وتطالب بالحكم الذاتي وفق دستور عام ١٩٧٣م.

۱۱ - المحامون البلوش وهي مجموعة يقودها «صادق ريساني»، ويدعو هذا التنظيم إلى الاستقلال.

۱۲ - منتدى المرأة البلوشية تقوده «جودهري بي بي بلوش»، ويدعو إلى الاستقلال.

١٣ - الحركة الطلابية البلوشية يقودها «د. عبد الله نذر»، وتدعو هذه إلى الاستقلال.

١٤ - الجبهة الوطنية البلوشية يقودها «براهمداخ بوكتي»، وتضم جميع الأحزاب الداعية إلى الاستقلال.

حركات المقاومة البلوشية

 ١- الجبهة البلوشية للتحرير. 

2- جيش تحرير بلوشستان.

3- الجيش الجمهوري البلوشي.

 ٤ - الجبهة الموحدة لتحرير بلوشستان.

5- لشكر بلوشستان

٦- الجيش الشعبي البلوشيز

تدخلات خارجية

١ - أفغانستان: تُعَدُّ أول دولة تدخلت في شأن «البلوش»، وازداد تدخلها بعد الاحتلال السوفييتي الذي كان يخطط للوصول إلى المياه الدافئة ويوجد غالبية معسكرات البلوش على الأراضي الأفغانية بمن فيهم زعماؤهم المطلوبون وعلى رأسهم برهمبداخ بوكتي، بينما تم القضاء على «خير بخش مري» في ولاية هلمند» عام ٢٠٠٧م.

٢- الهند: وتُعَدُّ ثاني دولة مؤيدة للبلوش، تقدم لهم المال والسلاح وغيرها من أشكال الدعم والمساعدات. 

3- إيران وكانت ملجأ للنشطاء البلوش ولا تزال معقلًا لهم إلى اليوم، رغم أنهم غير مسموح لهم بالتدريب وإرسال السلاح.

4- الإمارات: وقد انتهت أهميتها للبلوش بعد عام ۲۰۰۷م، وكانوا قبل ذلك يستخدمون أراضيها للتعريف بقضيتهم وتقديم الدعم للحركات البلوشية، وقامت الحكومة الإماراتية بطرد غالبية زعمائهم منها عامي ۲۰۰٦ و۲۰۰۷م، ومنعت إنشاء قناة فضائية خاصة بهم كان مخططًا فتحها في «دبي».

5- بريطانيا: وتُعَدُّ الدولة البديلة للزعماء البلوش بعد طردهم من الخليج العربي وإيران وينشط على أراضيها عدد من التجمعات البلوشية. 

الرابط المختصر :