العنوان حصة الحميدان.. الأخت التي فقدتها
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الجمعة 01-مارس-2019
مشاهدات 74
نشر في العدد 2129
نشر في الصفحة 6
الجمعة 01-مارس-2019
عندما أتحدث عن أختي حصة الحميدان يرحمها الله فهي نعم الزوجة للرجل الصالح، الذي قال عنها زوجها: عشت معها أربعين عاماً ولم تكدرني يوماً واحداً، وهي نعم الأخت التي لم تعرف أن تكدر أحداً، فهي أُمٌّ ومربية فاضلة وأخت لكل الجميع.
حصة الحميدان الاختصاصية الاجتماعية والموجهة بالخدمة الاجتماعية التي عملت لله تعالى، هدفها رفعة وتمكين هذا الدين، فهي أول من اقترح مسابقة القرآن الكريم لرياض الأطفال.
وكان للعمل الدعوي دور كبير في حياتها، حيث كانت تعطي الدورات في فن «الإتيكيت» للبنات.
صاحبتها منذ الثمانينيات، وفي أواخر عام 2011م ازداد القرب بيننا، فكانت رئيسة العمل النسائي وكنت مساعدتها، وبفضل حكمتها ونضجها تمكن العمل النسائي بتلك الفترة من تحديد الأولويات، ومن أبرز مميزاتها أنها تعرف كيف تتعامل مع كل أطياف النساء بكافة الأعمار وتعطي لكل من تسألها ما تريد.
وكانت -يرحمها الله- مبادرة لكل عمل خيري، ولم تتخلَّ عن تحمل المسؤولية حتى وهي مريضة، ولم تعتذر عن العمل إلا بعد اشتداد المرض عليها.
لم تشغلها المناصب الدنيوية، فكانت يوماً المسؤولة عليَّ وبعد ذلك أصبحت أنا مسؤولة لها، وكانت خير معين؛ لأن العمل لله وحده.
وما الحضور الكثيف في جنازتها وعزاء أسرتها إلا دليل على محبة الناس لها حتى بعد وفاتها يرحمها الله.
أسأل الله تعالى لأختي حصة الحميدان الرحمة والغفران والفردوس الأعلى.
بثينة الدهيشي