الثلاثاء 04-سبتمبر-1979
يعلم الله أنني فجعت حين قرأت مقالًا للدكتور الحسيني هاشم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، والذي وصل إلى هذا المركز الدقيق بإصرار من صهره شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود، هذا المقال كتبه في العدد الأول من مجلة «التصوف الإسلامي» الصادر في أول جمادى الثانية- مايو من هذا العام، وفيه بالحرف الواحد على لسان الأمين العام:
ويعقد المؤتمر التاسع لمجمع البحوث الإسلامية بناء على توصية من المؤتمر الثامن من أجل تقديم دستور إسلامي للعالم الإسلامي...
«وقد عقد هذا المؤتمر التاسع اجتماعاته ابتداء من 21 من أبريل 1979، وقد دعيت كافة الدول الإسلامية، والممثلين للأقليات الإسلامية في العالم الإسلامي في البلاد الأوروبية الشرقية وغيرها»
والذي نسيه فضيلته أن يذكر القرارات والتوصيات التي اتخذت، باعتبار أنها تكون معدة قبل انعقاد المؤتمر بأسابيع.. ولا يملك الإنسان إلا أن يضحك بملء فيه؛ فالمؤتمر أُجّل إلى أجل غير مسمى دون ذكر الأسباب، وبعد المؤتمر السابع عام 1972 لم ينعقد المؤتمر لبضع السنوات، وقالوا في الأسباب: إن بالقاهرة أزمة في الفنادق، مع أن مهرجان السينما لم يتوقف كل عام، مع أن ضيوف مهرجان السينما عشرة أضعاف مؤتمر علماء المسلمين.
ومسكين الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، فهو في واد، والدنيا بأسرها في واد آخر، وكان الله في عونه، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه..!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل