الثلاثاء 17-أبريل-1979
نشرت جريدة الجزيرة بالرياض في العشرين من مارس الماضي خبرًا تحت عنوان «جيهان السادات» تقبل دعوة نسائية لزيارة القدس المحتلة... ويذكر الخبر أن «مستشفى هداسا في القدس المحتلة قد دعا قرينة الرئيس المصري إلى افتتاح سنترالها التليفوني الجديد الذي يعمل بالعقل الإلكتروني، وقد أجرت رئيسة مؤسسة هداسا في إسرائيل أول اتصال تليفوني، إيذانًا بافتتاح السنترال مع السيدة جيهان السادات، ودعتها إلى زيارة المركز».
والحق إن سيدة مصر الأولى لم تكن في حاجة إلى التردد في قبول الدعوة، حتى وإن كانت المعاهدة لم توقع بعد، أولًا لوثوقها بأن المعاهدة سوف توقع، وثانيًا لأن -سيدة مصر الأولى- لا بد أن تكون قد ملت كثرة الأضواء المسلطة عليها في مصر، والانفتاح المصري إلى إسرائيل، سوف يهيئ لها فرصة تسليط أضواء جديدة عليها، ولا جدال في أن الدعوات سوف تتوالى عليها من إسرائيل، ولا يبعد أن يخصص مكتب لها في تل أبيب أو في القدس المحتلة، يكون من شأنه تلقي الدعوات والرد عليها، كذلك لا يبعد أن تدعو إحدى الجامعات الإسرائيلية سيدة مصر الأولى لتكون أستاذة زائرة، ولا سيما أنها الآن معيدة بكلية الآداب جامعة القاهرة، ومن يدري، فلعل سيدة مصر الأولى قد تعود من زيارتها لإسرائيل بمعاهدة تبادل ثقافي بين مصر وإسرائيل. فقد سبق لها منذ أعوام أن عادت من الفلبين بمعاهدة تبادل ثقافي بين مصر والفلبين، وقد كانت أولى ثمرات هذه المعاهدة، أن صدرت لنا الفلبين إحدى فرق الرقص الشعبي فكان أن أدت الفرقة رقصاتها في قاعة جامعة القاهرة.
أبو هالة