العنوان حسن الجار الله
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1977
مشاهدات 15
نشر في العدد 374
نشر في الصفحة 23
الثلاثاء 08-نوفمبر-1977
قال
حمد محارب ينعى صديقه الحميم المخلص
حسن
الجار الله
أحد
الرجال المصلحين في جمعية الإصلاح الاجتماعي، رحمه الله:
جلّ المصابُ
وخطبُ موتك أفظعُ
والصبرُ عزّ فلا
التسلي ينفعُ
الكلُّ يبكي حين
قالوا إنهُ
نعشُ الفقيدِ
على المناكبِ يُرفعُ
حسنُ الشمائلِ
تاركٌ من خلفهِ
بعد المماتِ
مآتماً تتفجعُ
من للأراملِ
واليتامى بعدهُ
وكذا الفقيرُ
لفقدهِ يتوجعُ
آهٍ عليهِ إذا
ذكرتُ محاسناً
وفضائلاً يسعى
إليها الأروعُ
واسى الصديقَ
وكم صديقٍ نالهُ
منه الندى
والفقرُ عنه يُدفعُ
فلكم رأيتُ
فضائلاً يسعى لها
والله يعطي ما
يشاءُ ويمنعُ
صافي السريرةِ
لا يزالُ ودأبهُ
نحو المكارمِ
والمعالي يسرعُ
لم يحملِ الحقدَ
الذميمَ ضميرهُ
بل إنهُ خيرٌ
يفيضُ وينبعُ
حسنٌ تغيّبَ في
ثراهُ وحزنهُ
باقٍ حوتهُ من
المقابرِ أضلعُ
لم أعرفِ
الخنساءَ قبل وفاتهِ
تنعى أخاها في
الرثاءِ وتجزعُ
قد كنتُ أعذلُ
من يُصابُ على البكا
حتى أُصبتُ
ففاضَ مني المدمعُ
وتمكّنَ الحزنُ
الشديدُ بخاطري
لفراقِ من أهوى
لقاهُ وأطمعُ
للهِ أرضٌ قد
حوتهُ وتربةٌ
بعد المماتِ
عبيرُها يتضوعُ
واريتموهُ ولم
تواروا ذكرهُ
في الناسِ من
بينِ الأفاضلِ يُسمعُ
جاورتَ ربّكَ في
ضريحكَ راجياً
عفوَ الإلهِ
ورحمةً لك أوسعُ
إنّ المماتَ
مصيبةٌ لكن إذا
عاينتهُ في
الخلقِ حتماً تقنعُ
كلُّ امرئٍ في
ذي الحياةِ مفارقٌ
منها إلى مثواهُ
حقاً يرجعُ
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل