العنوان حذار من معاداة الصحوة الإسلامية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1986
مشاهدات 74
نشر في العدد 773
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 01-يوليو-1986
على الذين يعادون الصحوة الإسلامية أن يعلموا أن أساليبهم أصبحت مكشوفة فبعد أن فشلت شعارات الثورة والاشتراكية أو التحديث والمعاصرة وغيرها في هز ثقة الشباب المسلم في عقيدته ودينه وعاداته وقيمه عاد الشباب المسلم إلى كتاب الله وسنة نبيه عودة حميدة، وتمسك بهما عن عمق إيمان ودقة فهم وقوة استمساك.
ولكن أعداء الصحوة الإسلامية التقليديين، الغرب وعلى رأسه أمريكا والصهيونية، والشيوعية لم يرق لهم ذلك، فأوعزوا إلى عملائهم من المسؤولين والمتنفذين في معظم أرجاء العالم العربي والإسلامي أن يحاربوا هذه الصحوة بعدة أساليب من أبرزها:
- محاربة الشباب المسلم في أرزاقه، بحرمانه من فرص العمل كما حصل مؤخرًا من طرد للأساتذة في بعض الجامعات العربية وإنهاء خدمات أو تجميد بعض الفعاليات المخلصة، أو متابعة أنشطة الطلاب الإسلامية ومحاصرتها سواء في الداخل أو في الخارج.
- إسناد مناصب التوجيه التربوي لأنصار التيارات الأمريكية أو العلمانية أو الإلحادية، وعزل مناهج التربية الإسلامية أو إفراغها من محتواها، وفي نفس الوقت إشاعة وسائل الفساد من إختلاط أو إعلام ماجن.
ولهؤلاء نقول إن قدر الله أن ينصر أهل الحق على أهل الباطل، وإن جميع جهودهم ستبوء بالفشل ولن يجنوا إلا الخسران في الدنيا والآخرة.
وفي معظم دول مجلس التعاون تحاول أمريكا والصهيونية محاربة الصحوة الإسلامية عن طريق بعض العملاء، وإننا من باب النصح والتعاون على الخير نهيب بالمسؤولين في دول مجلس التعاون أن يكونوا على حذر من مكائد الغرب والصهيونية، وألا يسمعوا للدعايات الكاذبة المغرضة والتحريض المستمر،لتحجيم النشاط الإسلامي. فالله سبحانه قد توعد بالويل لمن يؤذي المسلمين ويساند أعداءهم.