; جهود حكومية وشعبية المطاردة بائعي الذمم بالانتخابات | مجلة المجتمع

العنوان جهود حكومية وشعبية المطاردة بائعي الذمم بالانتخابات

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2008

مشاهدات 58

نشر في العدد 1799

نشر في الصفحة 6

السبت 26-أبريل-2008

مجلس الوزراء أكد حرصه على نزاهتها..

أكد مجلس الوزراء الكويتي جديته في تنقية الأجواء الانتخابية من كل المظاهر السلبية التي تعتريها، وعزمه على أن تجرى في إطار من النزاهة والشفافية. ودعا رئيس الحكومة سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح إلى تشكيل فرق أمنية للبحث والتحري ومراقبة المناطق كافة للقضاء على مظاهر الفساد، ورصد الأماكن المشبوهة لكشف عمليات شراء الأصوات والرشاوى.

وذكرت مصادر مطلعة أن مجلس الوزراء بارك خلال اجتماعه الأسبوعي الاثنين الماضي ٢١ من أبريل جهود وزارة الداخلية التي أثمرت حتى الآن - ضبط حالات عدة لشراء الأصوات، ووعد المجلس بتقديم كافة أوجه الدعم المطلوبة، ليتسنى للوزراء المعنيين والجهات الرسمية المختصة الحد من الشوائب التي تشوه الممارسة الديمقراطية.

 ومن جانبه أكد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد أن الوزارة ستطبق القانون على الجميع من دون استثناء.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»: لسنا ضد أحد -شخصًا كان أو قبيلة- فالجميع كويتيون، لكننا أوفياء لقسمنا الدستوري. وما قمنا به يقع ضمن مسؤولياتنا وواجباتنا، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية حصلت على إذن من النيابة العامة قبل مداهمتها أوكار شراء الأصوات وتمنى ألا تتكرر مأساة بيع وشراء ضمائر الناخبين.

 وكشف وزير الداخلية عن وجود مستندات وأدلة دامغة ضد المتهمين الذين ضبطتهم أجهزة الأمن متلبسين بجريمة شراء الأصوات.

 وأعلنت مصادر أمنية عن ضبط «صندوق بداخله مئة ألف دينار». لدى مداهمة مقر أحد المرشحين المتهمين بشراء الأصوات، وإلى جانيه صناديق أخرى تضم جنسيات بعض المواطنين.

وفي السياق ذاته أكدت لجنة مراقبة الانتخابات التابعة للجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية -في بيان لها الإثنين الماضي- أن فريق الرصد في اللجنة حصل على معلومات موثقة تفيد بقيام مرشح في الدائرة الرابعة بتوظيف مواطنين في حملته الانتخابية، من دون أن تكون لديهم مهام معينة، ما يثير شبهة شراء أصوات هؤلاء المواطنين، كما قام الفريق برصد قيام مرشح في الدائرة الخامسة بشراء أصوات الناخبات عبر وسيطات يعرضن تقديم مساعدات مالية وعينية.

ودعت اللجنة وزارة الداخلية إلى الاضطلاع بدورها في محاربة شراء الأصوات بالقدر الذي تحركت من خلاله لرصد الفرعيات.

ومن ناحيته أكد مرشح الحركة الدستورية عن الدائرة الثانية دعيج الشمري أن غرس مفهوم الشفافية في المجتمع الكويتي سيكون من أهم الأسباب التي يمكنها من خلالها القضاء على الفساد المتفشي في مختلف الجهات الحكومية.

 وأضاف الشمري: «إن التنمية التي تحتاجها الكويت لا يمكن أن تتحقق بدون رفع معدل الشفافية».

وحذر الدكتور بسام الشطي رئيس قسم العقيدة والدعوة في كلية الشريعة بجامعة الكويت من مغبة انزلاق المرأة بصورة مسيئة في عملية شراء الأصوات.

وقال: «لقد أصبح هم بعض المرشحين الوصول بأي ثمن والغاية عندهم تبرر الوسيلة للقيام بهذه الجريمة النكراء».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل