; جمعية الإصلاح لوزارة الأوقاف بشأن موسوعة الفقه الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح لوزارة الأوقاف بشأن موسوعة الفقه الإسلامي

عنوان تمهيدي من أرشيف الكويت

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1971

مشاهدات 12

نشر في العدد 76

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 07-سبتمبر-1971

بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي بمقترحات تتعلق بإقدام وزارة الأوقاف على إيقاف العمل في مشروع موسوعة الفقه الإسلامي.. وفيما يلي نص الخطاب.. ونص المقترحات:

حضرة السيد الفاضل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..

إشارة إلى مقابلة وفد الجمعية لسيادتكم حول مشروع الموسوعة الذي يأمل المسلمون منه خدمة الفقه الإسلامي خدمة واسعة.

ولا شك أن هذا المشروع الموسوعي لم يكن يُنْتَظَر منه أن يُنْجَز في سنين قليلة، خاصة أنه يعالج موضوعات هامة؛ لذلك كان لا بد من الصبر حتى تقطف ثماره اليانعة، والذين يعالجون مثل هذه الموضوعات يعرفون كم من الزمن تحتاج. ولعل أمتنا وكتابنا ليس لهم تجارب في هذا المجال؛ إذ سبقنا الغرب إليه فصبروا عشرات السنين على كتابة الموسوعات. فهل نتخلى عن هذه المشروعات النافعة لأنها تحتاج إلى زمان طويل وتكاليف كثيرة، ونبقى عيالًا على المستشرقين يتبنون هذه المشروعات ويدسون لنا فيها السم في الدسم؟!

لقد قطعت هيئة الموسوعة شوطًا لا بأس به وأصبح لديها من الموضوعات ما يملأ كتبًا، وأصبح لها صلات بأغلب العلماء في العالم الإسلامي، وإن كان ما يؤخذ عليها من البطء في العمل لا نستطيع تبريره، ويُنتظر أن تأتي بحصاد أكثر مما أتت، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررًا للاستغناء عن المشروع كله.

لذلك فإن مجلس إدارة الجمعية يرجو إعادة النظر في قرار إيقاف الموسوعة التي أشادت بها الخطابات الأميرية واعتبرتها إنجازًا إسلاميًا كبيرًا يعود نفعه على المسلمين في جميع أنحاء العالم.. وحبذا لو نظمت الوزارة بطريقة أخرى تؤدي إلى نتائج طيبة بزمن قليل، ونرفق مشروعًا مقترحًا لسيادتكم حسب وعدنا لكم آملين أن ينال تأييدكم.

وتفضلوا بقبول فائق التحيات.

رئيس الجمعية

المقترحات

(1) مقدمة

لما كانت دولة الكويت في مقدمة الدول الإسلامية التي تهتم بالحفاظ على التراث الإسلامي وما من شأنه أن يبصر المسلمين بما يزيد من تمسكهم بدينهم وتفهم أهدافه ومبادئه التي تدعو إلى المثل العليا والقيم الأخلاقية الفاضلة، وتستعيد للمسلمين أمجادهم على مدى التاريخ وتفتح لهم الطريق أمام عز الدنيا وسعادة الآخرة؛ لهذا كان لا بد من متابعة الإنتاج الإسلامي ومواصلة البحث الفقهي خدمة للإسلام وللمسلمين، وما دام مشروع الموسوعة الفقهية لم يأت بالثمرة المرجوة منه على الوجه الأكمل فإننا نعرض فيما يلي مشروعًا بديلًا له لعله يلبي حاجة المسلمين في أمور الدين والدنيا على السواء، ويتلخص هذا المشروع فيما يلي:

(2) المراحل التي يحتاجها العمل

المرحلة الأولى:

أولًا: عمل مسح لأمهات الكتب الفقهية في كل المذاهب التي ستضمها الموسوعة، وذلك لاستخراج المصطلحات الفقهية.

1.      ثانيًا: استخراج البحوث الفرعية الخاصة بكل مصطلح من أبواب الفقه المختلفة.

2.      ثالثًا: تصنيف المصطلحات وترتيبها أبجديًا.. وتتم هذه المرحلة بالاستعانة ببعض العلماء من الوعاظ والأئمة في العمل المذكور في (أولًا، وثانيًا)، أما بالنسبة لـ (ثالثًا) فيتم ذلك بلجنة تضم بعض المهتمين بالشؤون الفقهية.

المرحلة الثانية:

أولًا: الاتصال بالعلماء والباحثين- كل حسب الفرع الذي اشتهر به- وعرض المصطلحات الفقهية المناسبة لتخصصه ليختار منها ما يستطيع الكتابة فيه مع تحديد أقصى موعد لتسليم البحوث، وعلى أن يقدم مخططًا يضم عناصر بحثه.

ثانيًا: تُسَلَّم للباحث البحوثُ الفرعية التي اسْتُخْرِجَت للاستعانة بها عند الكتابة.

ثالثًا: تقوم اللجنة التي ستُشَكَّل لتصفية المصطلحات بمراجعة البحوث وإعدادها للنشر.

رابعًا: تحديد مكافأة الكُتَّاب على أساس الصفحات التي تعتمدها اللجنة للنشر، وتُقَرَّر مكافآت لأعضاء لجنة المراجعة على جلسات المراجعة أو بنسبة معينة مما يتقاضاه الكاتب وتوزع على أعضاء اللجنة.

المرحلة الثالثة:

أولًا: يقوم بعض المهتمين بشؤون التراجم بعمل ترجمة للفقهاء الذين يرد ذكرهم خلال البحوث، وتوضع في نهاية كل جزء ينشر الأعلامُ التي يرد ذكرها في هذا الجزء.

ثانيًا: تُرَتَّب البحوث بعد الانتهاء من مراجعتها ترتيبًا أبجديًا ثم تُنْشَر تباعًا في أجزاء. 

الرابط المختصر :