; جمعية الإصلاح الاجتماعي تفتتح معرضها الثامن والعشرين للكتاب الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي تفتتح معرضها الثامن والعشرين للكتاب الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أكتوبر-2003

مشاهدات 73

نشر في العدد 1571

نشر في الصفحة 15

السبت 04-أكتوبر-2003

المعرض يركز هذا العام على ثقافة الطفل والأسرة

تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله المعتوق افتتحت جمعية الإصلاح الاجتماعي يوم الأحد الماضي معرض الكتاب الإسلامي الثامن والعشرين بمقر الجمعية بمنطقة الروضة، الذي أصبح إحدى الظواهر الثقافية المميزة في الكويت. 

وعلى هامش المعرض تلقي محاضرتان الأولى للدكتور محمد الثويني للرجال والثانية للنساء بعنوان «الطريق إلى قلوب الأبناء»، كما يعقد على هامش المؤتمر يومي السبت والأحد الموافقين الرابع والخامس من أكتوبر الجاري ملتقى الأقصى الرابع بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للانتفاضة.

وعلى هامش المعرض أيضًا تم تنظيم المهرجان الخطابي لمجموعة من المحاضرين في اليوم الأول للمعرض، إضافة إلى المهرجان الإنشادي لمجموعة من الأناشيد والقصائد بمناسبة ذكرى الانتفاضة.

يقام المعرض في ثلاث قاعات بجمعية الإصلاح الاجتماعي هي قاعة عمر ابن الخطاب وقاعة عثمان بن عفان وقاعة على بن أبي طالب وقاعة خاصة للتسجيلات السمعية والبصرية.

وكان معرض العام الماضي قد زاره ما يزيد على ٢٠ ألف زائر، إضافة الى تلاميذ ۱٥۰ مدرسة، وبلغ حجم المبيعات حوالي ۱۲۰ ألف دينار، ومن المتوقع زيادة عدد الزائرين هذا العام.

وأشار مشعل الزير مدير المعرض إلى أن المعرض موجه للطفل من خلال وجود دور نشر مهتمة بثقافة الطفل والأسرة، إضافة إلى الثقافة الإسلامية والثقافة بشكل عام.

وبالرغم من أن «معرض الكتاب الإسلامي متخصص في الكتاب الإسلامي والمراجع الإسلامية والتراثية إلا أن الأطفال سيجدون شيئًا ينفعهم».

وأكد حرص إدارة المعرض على أن تكون الإصدارات والمطبوعات المعروضة في المعرض متنوعة وشاملة وغير مقتصرة على الكتب الشرعية والدينية مشيرًا إلى «أن هناك كتبًا في الأدب والاجتماع واللغة والاقتصاد والتاريخ والعلوم الحديثة والتكنولوجية، وهذه الكتب لا تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي والضوابط الشرعية والعادات والتقاليد والقيم الإسلامية».

وتحرص جمعية الإصلاح الاجتماعي -بالتعاون مع إدارة رقابة المطبوعات في وزارة الإعلام- على أن تكون جميع المعروضات مرخصة من الوزارة، إضافة إلى وجود لجنة خاصة من كبار التخصصيين تتبع الجمعية للإشراف على المطبوعات وما يعرض داخل المعرض.

يذكر أن أول معرض للكتاب الإسلامي أقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي كان في عام ١٩٧٤ وخلال الفترة من هذا العام حتى عام ۱۹۹۰ كانت المشاركة في المعرض محدودة من داخل الكويت، أما بعد ذلك فقد اتسعت دائرة المشاركة حيث شملت العديد من دور النشر العربية من داخل الكويت وخارجها، ومنذ ذلك الحين، والمعرض يتطور سنويًا.

وفي هذا العام يشارك في المعرض نحو ٦٨ مشاركًا ما بين جهات حكومية و دور نشر ولجان خيرية وتسجيلات إسلامية وشركات كمبيوتر ومجلات إسلامية وشملت المشاركات -إضافة إلى الكويت- كلًا من السعودية ومصر والإمارات والأردن ولبنان وسورية.

الرابط المختصر :