العنوان جمعية الإصلاح لتحفيظ القرآن الكريم.. مركز تحفيظ القرآن في فيلكا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يوليو-1974
مشاهدات 79
نشر في العدد 208
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 09-يوليو-1974
جمعية الإصلاح لتحفيظ القرآن الكريم
مركز تحفيظ القرآن في فيلكا
أعد التحقيق: عبد الرحمن عبد الله يوسف وأسامة الغانم
رست بنا السفينة في صبيحة يوم الخميس على ربوع هذه الجزيرة وقمنا بجولة سريعة في مركز تحفيظ القرآن فيها الذي يتخذ من مسجد شعيب مقرًا له، وعند باب المسجد استقبلنا الأستاذ محمود هزاع عبد الرب مشرف المركز الذي قادنا إلى حلقة كبيرة تضم نخبة من البراعم المؤمنة من الشباب الذين وهبوا أوقاتهم لله وهم يتلقون الدروس ویدونون ما يدار فيها، وبعد ذلك وجهنا عدة أسئلة إلى مشرف المركز قلنا فيها:
أستاذنا الفاضل:
ممن تتكون هيئة التدريس في هذا المركز؟
فأجابنا بأنها تتكون من المشرف ويساعده الإخوة احمد إمام مسجد الطاهر وبعض الإخوة الآخرين.
ما الوسائل المتوفرة والمتاحة بالنسبة لمركزكم، ثم ما الصعوبات التي تعترض طريقكم؟
فأجاب بأن جميع الوسائل متوفرة وهي سهلة وميسورة ومتاحة من كتب ولوازم الدراسة غير أن هناك صعوبة تعترض طريقنا ألا وهي صعوبة المواصلات حيث يصعب الحضور إلى المركز من قبل بعض الطلاب نظرًا لبعد المسافة.
هل هناك اختلافات بين السنة والسنة التي مضت؟
أجاب الأخ بأن هناك إقبالًا شديدًا على المراكز هذا العام حيث وصل
العدد إلى ۱۲۰ طالبًا وهذا العدد ثلاثة أضعاف السنة التي مضت وكذلك من حيث المستوى العام للطلبة فلقد رسخت في عقولهم ونفوسهم فكرة تحفيظ القرآن الكريم وأبدوا استعدادًا طيبًا من حيث استيعابهم للدروس.
ما المواد التي تدرسونها للطلاب؟
الجزء الثلاثون للمرحلة الابتدائية والجزء التاسع والعشرون والثامن والعشرون للمرحلة المتوسطة والأجزاء التالية للمرحلة المتقدمة بالإضافة إلى بعض الأحاديث والأناشيد وقصص الأنبياء المقررة عليهم.
ثم التقينا ببعض التلاميذ ووجهنا إليهم بعض الأسئلة
ما الدوافع التي دفعتكم لحضور هذه الدورة؟
فأجاب الطالب توفيق سيد خلف بأن الدافع هو تربية أنفسنا لمعرفة الحق ونشره ونشر الوعي الإسلامي في الجزيرة وتكوين شبيبة مؤمنة تقوم بالحفاظ على هذا الدين المبارك ونشره بين الناس.
وقال الطالب حسن محمد عبد الله إننا عرفنا الواجب الملقى على كواهلنا فتطوعنا في سبيل الله لنشر دينه وتعليمه للناس.
وأضاف الطالب توفيق معقبًا قال: إن مهمتنا لا تنتهي مع انتهاء الدورة فحسب، بل تستمر دائمًا بمتابعة الأفراد وتدريسهم في المسجد وتربيتهم.
مركز فيلكا للبنات:
وكانت للمجتمع جولة أخرى في مركز فيلكا للبنات حيث بلغ عددهن ١١٤ في ثلاثة فصول ومن الملاحظ أن هذا المركز افتتح لأول مرة بمساعدة أحد أبناء الجزيرة جزاه الله خيرًا وقد بذل جهودًا يشكر عليها. وقد قامت المجتمع بجولة داخل الفصول حيث التقت بإحدى الطالبات وتدعى فاطمة رجب حيث سمعت حديث «بني الإسلام على خمس.. إلخ» وقبل مغادرة الفصل ألقت الطالبات نشيدًا بصوت رتيب يبعث في النفس البهجة والخشوع والتفكر:
كلما نادى المنادي
هاتفا الله أكبر
خمس مرات نصلي
بخشوع وتفكر
في قيام وقعود
ما أجلاها صلاة
وركوع وسجود
نبتغى عفو الإله
وفي الصف الآخر التقينا ببعض الطالبات ومنهن الطالبة كوثر جاسم التي تلت على مسامعنا سورة الملك وعلقت على الآيات مما دل على حسن فهمها واستيعابها للسورة
. ثم سألنا إحدى الطالبات.
لماذا تلبسين الحجاب؟
فأجابت بأن الله سبحانه هو الذي فرضه علينا وأنا ألبسه منذ سنتين وقد شجعتني أختي على ذلك. وقد لمسنا من خلال هذه الجولة بأن المركز منظم يبدأ بطابور الصباح حيث تلقي إحدى الطالبات كلمة الصباح وتليها أخرى تقرأ القرآن وبعده الدعاء.
وقد لاحظنا أن بعض الطالبات لم يدخلن المدارس ومع ذلك التحقن بدورة التحفيظ، وقد كانت استجابة الطالبات وإقبالهن على مراكز تحفيظ القرآن تدعو إلى الإعجاب، وهذه بادرة طيبة من أهل فيلكا حيث يفتتح فيها مركز للبنات لأول مرة.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل