; جمعية الإصلاح الاجتماعي.. جهود إغاثية ودعوية وصحية مستمرة | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي.. جهود إغاثية ودعوية وصحية مستمرة

الكاتب سامح أبو الحسن

تاريخ النشر الخميس 01-فبراير-2018

مشاهدات 65

نشر في العدد 2116

نشر في الصفحة 12

الخميس 01-فبراير-2018

الرحمة العالمية: قافلتان إلى السوريين وأخريان إلى اليمن

«علاجهم رحمة».. حملة أطلقتها الرحمة العالمية لتجهيز مركز جراحات المخ والأعصاب

نماء للزكاة والتنمية المجتمعية بدأت توزيع الإغاثة الشتوية

واصلت جمعية الإصلاح الاجتماعي بفروعها وإداراتها ولجانها المختلفة أنشطتها خلال شهر يناير الماضي؛ حيث سيّرت العديد من القوافل الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا، كما أغاثت أهالي الغوطة الشرقية، وأقامت مسابقة لحفظ القرآن الكريم في تايلاند، واحتفت بحصول خمسة من طلابها في جيبوتي على السند المتصل، وأطلقت حملة «علاجهم رحمة» لتجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب في جيبوتي.. أما في الداخل، فقد بدأت في توزيع كسوة الشتاء على العمال، وأقامت مخيماً شتوياً للأيتام، كما أقامت رحلة ترفيهية لأيتامها المكفولين من أهل الخير داخل الكويت.

سيَّرت الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي قافلة من المساعدات الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في الأردن، بالتعاون مع فريق «همم شبابية» التي حملت رقم (334)، وسارت على مدار يومين، استفاد منها أكثر من 166 أسرة سورية تتكون الأسرة الواحدة من 5 أفراد، واشتملت على مساعدات نقدية وسلات غذائية وبطانيات ودفايات وكسوة للشتاء ومهرجان للأيتام في إطار إدخال السرور والبهجة على نفوسهم، واستفاد من السلات الغذائية والدفايات والمبالغ النقدية 166 أسرة، كما تم توزيع 332 بطانية، وعمل مهرجان لـ100 يتيم، وفي نهاية المهرجان تم توزيع كسوة الشتاء عليهم.

إغاثة الغوطة الشرقية

كما أغاثت الرحمة العالمية أهالي الغوطة الشرقية، وقامت بتوزيع تدفئة للشتاء مكونة من حطب ومدفأة على 500 أسرة، كما تم توزيع كسوة شتوية على 1200 يتيم وحجاب شرعي ومانطو وطقم للصلاة على 800 فتاة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإغاثة أهالي الغوطة الشرقية.

وسيرت الرحمة كذلك قافلتين إغاثيتين إلى اللاجئين السوريين في مدينتي «غازي عنتاب» و«هطاي» جنوبي تركيا، استفاد من القافلة الأولى 640 أسرة سورية في «غازي عنتاب»، في حين وجهت القافلة الثانية إلى «هطاي» لدعم الأيتام السوريين نفسياً، وتضمن برنامج المساعدات توزيع مبالغ نقدية وإقامة حفل لـ100 يتيم، وتدريب 111 متدرباً ومتدربة على دعم الأطفال نفسياً، وتقديم العلاج النفسي لـ130 يتيماً سورياً بتركيا، وحرصت «الرحمة العالمية» على التنوع في برامجها الإغاثية للاجئين السوريين من مشروعات تعليمية وصحية ونفسية وتنموية، واستشعر فريق «بلسم» للدعم النفسي مدى المعاناة التي يعيشها الرجال والنساء والأطفال السوريون جراء المشاهد الأليمة التي تعرضوا لها.

كما سيرت قافلتين طبيتين إلى مدينة حجر بغرب المكلا ومدينة مسيلة الأحرار بمحافظة حضرموت اليمنية، وذلك برعاية مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالجمهورية اليمنية، واستفاد منهما أكثر من 1300 مريض ومراجع في التخصصات التالية: العيادات العامة، وعيادات الأطفال، والباطنة، الأنف والأذن والحنجرة.

وتم تسيير القافلة الطبية إلى مدينة حجر غربي المكلا، واستفاد منها 799 مريضاً أغلبهم من النساء والأطفال، منهم 138 مريضاً في عيادة الباطنة، و168 مريضاً في عيادة الأنف والأذن والحنجرة، و152 مريضاً في عيادة الأطفال، و341 مريضاً في العيادات العامة، فيما كانت القافلة الثانية إلى سكان منطقة مسيلة الأحرار بمحافظة حضرموت، واستفاد منها 501 مريض.

إجازة حفظ القرآن الكريم

فيما احتفت الرحمة بحصول 5 من طلاب مجمع الرحمة العالمية في جيبوتي على الإجازة في حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، وتعد هذه الدفعة الثانية؛ حيث تم تخريج 6 طلاب في العام الماضي، ويعد هذا الإنجاز تأكيداً على رسالة الرحمة العالمية؛ وهي بناء الإنسان والمساهمة في تحسين حياة الشعوب والأقليات، تحقيقاً للتنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الخيرية التنموية والإغاثية والشراكات والمبادرات.

كما أقامت الرحمة العالمية مسابقة لحفظ القرآن الكريم في تايلاند، تنافس فيها 95 متسابقاً من 20 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بمركز هداية التابع لها في مدينة هادياي جنوب تايلاند، وقد جرى التنافس بين الجميع على المراكز الأولى لخمسة مستويات، وفاز بها 18 طالباً.

فيما افتتحت الرحمة قرية سكنية بحضور مراقب الفروع ومسؤول ملف التطوع محمد مرضي الرشيدي، تتكون من 25 بيتاً في كمبوديا، مساحة البيت الواحد 35 متراً مربعاً، ويتكون البيت الواحد من طابق يضم غرفة للنوم وصالة وحماماً ومطبخاً، وتضم القرية مسجداً على مساحة 150 متراً مربعاً وبئر ماء.

وعلى صعيد آخر، أطلقت الرحمة العالمية حملة «علاجهم رحمة»، التي تهدف إلى توفير الأجهزة اللازمة لمستشفى جراحات المخ والأعصاب، وقد أنشأتها الرحمة العالمية في جيبوتي، حيث تتكون من ثلاثة طوابق؛ الأرضي يتكون من جهاز الرنين والعلاج الطبيعي وأماكن انتظار وعيادات المخ والأعصاب والقلب، أما الطابق الأول فيتكون من قسم قسطرة القلب وغرف عمليات جراحة المخ والأعصاب وغرفتي عناية مركزية، أما الطابق الثاني فيتكون من قسم الرقود للمرضى، والطابق الثالث والأخير يتكون من قاعة محاضرات للهيئة الطبية وسكن للأطباء.

امنحهم شتاء دافئاً

فيما أعلنت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية عن تنفيذ مشروع «امنحهم شتاء دافئاً» لهذا العام، الذي يعتبر من المشاريع الموسمية المهمة مع دخول فصل الشتاء؛ وذلك بهدف توفير كسوة الشتاء للأطفال الأيتام والفقراء وأبناء الأسر المتعففة وأصحاب العوز والحاجات، ووجود أسر في أمسّ الحاجة لمثل هذه المشاريع الإنسانية، حيث تم مع بداية الشتاء وبالتعاون مع ديوان المحاسبة توزيع الكسوة الشتوية على 262 عاملاً في جامعة الكويت، بالإضافة إلى توزيع كوبونات مشتريات لـ156 أسرة لشراء المستلزمات الشتوية لها.

ويعد هذا المشروع نوعاً من أنواع التكافل والتراحم الاجتماعي بين المسلمين، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى» (متفق عليه).

كما نظمت الرحلة الترويحية السنوية الشتوية لأيتامها، شارك فيها أكثر من 60 يتيماً، وذلك في استراحة “الوسم” تحت شعار “بسمة يتيم”، حيث اشتملت على عدة برامج وأنشطة، منها فقرات رياضية وثقافية وترفيهية، بالإضافة إلى توفير وجبة الفطور للأيتام وبوفيه مفتوح لوجبة الغذاء.

فيما نظمت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي رحلة ترفيهية شارك فيها 70 يتيماً من مكفوليها إلى “طفل المستقبل”، واشتملت على عدة أنشطة ترفيهية متنوعة، وتعطي نماء البرامج والأنشطة الترويحية والتعليمية والاجتماعية الخاصة برعاية الأيتام أهمية قصوى، وتهتم كثيراً بتنشئتهم وغرس قيم دينية وثوابت اجتماعية تسهم بصورة إيجابية في بناء شخصية اليتيم ودعمه معنوياً ليصبح شخصاً فاعلاً في المجتمع، وذلك في إستراتيجية نماء التي لا تكل ولا تمل في سبيل توفير سبل العيش الكريم والرعاية الدائمة لأكثر من 1130 يتيماً في كفالتها ورعايتها داخل دولة الكويت مركز العمل الإنساني، وأنها لا تدخر جهداً في إدخال السرور والبهجة على قلوب أيتامها.

سمو الأمير يستقبل وفداً من جمعية الإصلاح

زار وفد من جمعية الإصلاح الاجتماعي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وقدم الوفد كل الشكر والتقدير لسموه على مواقفه الثابتة والمعهودة من القدس والقضية الفلسطينية، وعلى جهود سموه الكبيرة والدؤوبة للم الشمل الخليجي ورأب الصدع بين الدول الخليجية الأشقاء، وتهنئة سموه بنجاح القمة الخليجية التي عقدت في الكويت مؤخراً، والنجاح الذي تحقق في البطولة الرياضية «خليجي 23»، وقد استمع الوفد خلال اللقاء إلى التوجيهات السامية لسموه.

كما قام وفد من الجمعية بزيارة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، حيث اطمأن الوفد على صحة سموه وتمنى له دوام الصحة والعافية، كما قام الوفد بإطلاع سموه على أنشطة الجمعية داخل وخارج الكويت، واستمع في ختام الزيارة لتوجيهاته، داعين الله تعالى لسموه بتمام الصحة والعافية.

الرابط المختصر :