العنوان جمعيات العراق الخيرية في شهر رمضان
الكاتب إسراء البدر
تاريخ النشر السبت 12-سبتمبر-2009
مشاهدات 58
نشر في العدد 1869
نشر في الصفحة 30
السبت 12-سبتمبر-2009
● حميد: «هيئة إغاثة العراق» الخيرية في فيينا توظف تبرعات مسلمي أوروبا لكفالة الأيتام
● وجبات إفطار جاهزة بقيمة ٢٠ دولارا في محافظات بغداد والموصل وديالى كسوة العيد لخمسة آلاف يتيم بواقع ۲۰ دولارا للفرد
تنشط الكثير من المؤسسات والجمعيات الخيرية في بلدان العالم المختلفة بمناسبة شهر رمضان المبارك، وفي العراق تأخذ أنشطة هذه الجمعيات بعداً آخر، والسبب في ذلك محدودية الإمكانات المادية في العراق مع تزايد شرائح الأرامل والأيتام والأسر المتعففة، يضاف إلى ذلك الوضع الأمني في العراق الذي يزداد في كل يوم سوءا عن سابقه، مما يضفي صعوبة أخرى في عمل تلك الجمعيات والمؤسسات الخيرية، ورغم كل المصاعب والمعوقات لا تزال تلك الجمعيات في العراق وخارجه تعمل بما هو متاح، دون أن تبخل عن تقديم أي جهد أو دعم للشرائح التي تحتاج المساعدة.
مؤسسة دار السلام وإعالة ١٥٠٠ عائلة:
ومن بين تلك الجمعيات الخيرية، مؤسسة « دار السلام». وتمارس هذه الجمعية نشاطا مميزا في العراق، وتدعم وتكفل عددا كبيرا من الأيتام والأرامل بكفالات شهرية وما أن يأتي شهر رمضان المبارك حتى يزداد نشاط هذه الجمعية الخيرية، حيث تقوم بتقديم «سلة رمضان» ونشاطات أخرى، وقد وضعت الجمعية خطة لرمضان هذا العام تشمل إعالة ١٥٠٠ عائلة عراقية يتراوح أفرادها بين أربعة - ستة أفراد بسلة رمضان الغذائية، وتقدر كلفة السلة الغذائية بحوالي ثلاثين دولارا، وتقدم للعائلات التي تحت خط الفقر، وجميعهم من الأيتام والأرامل أو الأسر المتضررة من جراء احتلال العراق.
● أما المحور الثاني في نشاط الجمعية كما أخبرنا بذلك السيد سعدون جاسم الخزرجي المدير العام للجمعية، فيشمل توزيع وجبات غذائية جاهزة لإفطار الصائمين مكونة من الأرز والدجاج، إضافة إلى الحلوى وتقدم للأسر المكونة من أربعة إلى ستة أفراد وكلفة الوجبة تصل إلى ۲۰ دولارا، ويتركز نشاط الجمعية في محافظات: بغداد والموصل وديالي، وصلاح الدين في قضاء سامراء.
● كسوة العيد
أما المحور الأخير من نشاط جمعية دار السلام للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك فيتضمن تقديم كسوة العيد بواقع قطعتين - إلى ثلاث قطع من الملابس الجديدة لخمسة آلاف يتيم، وبمقدار عشرين دولارا قيمة الملابس المقدمة لكل طفل من أجل رسم الفرحة على وجوه أيتام العراق في خضم المعاناة اليومية التي يعيشها هؤلاء في هذا البلد المحتل.
● هيئة إغاثة العراق ونشاط من داخل أوروبا
من الجمعيات الأخرى التي تمارس نشاطها في العراق وفي خارج العراق لأجل دعم العمل الخيري في البلاد: هيئة إغاثة العراق، ومقرها في فيينا بالنمسا، ولديها فروع في العراق، حيث تقوم هذه الهيئة بكفالة الأطفال الأيتام في العراق من أموال المسلمين والعرب الموجودين في الدول الأوروبية.
المهندس أحمد حميد رئيس هيئة إغاثة العراق قال لـ «المجتمع بدأنا منذ العام الماضي تخصيص ما يرد للهيئة من تبرعات خلال شهر رمضان لتوفير «سلة رمضان» الأهالي وأسر الأيتام المسجلين لدينا ولم تتم كفالتهم بعد وهذه الخطوة جاءت بعد تزايد أعداد الأيتام في العراق بصورة كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية، مع ارتفاع معدلات الفقر بصورة ملحوظة ....
وأشار حميد إلى أن سلة رمضان هذا العام تتكلف ٣٠ يورو يقدمها المتبرع لتوفير طرد غذائي طوال شهر رمضان تستفيد منه أسرة متوسطة العدد (5 أفراد).
ويحتوي الطرد الغذائي على ما تحتاجه الأسرة من مواد غذائية أساسية مثل: الأرز والزيت والسكر، والعدس واللحوم إضافة إلى معلبات معجون الطماطم. وأوضح حميد أن محتويات الطرد الغذائي الرمضاني يتم اختيارها بعناية سنوياً لتتناسب مع متطلبات الأسر المتعففة بالعراق حيث يتم التنسيق بهذا الصدد مع الجمعيات الخيرية التي تتعاون مع هيئة إغاثة العراق داخل العديد من المدن العراقية.
● خصم التبرعات من الضرائب
ويشير حميد إلى أن شهر رمضان هذا العام يحمل بشرى سارة للمتبرعين وللمستفيدين من نشاطات الهيئة داخل العراق حيث حصلت هيئة إغاثة العراق هذا العام من وزارة المالية النمساوية على حق خصم التبرعات التي ترد إليها من الضريبة التي يدفعها الكافلون والمتبرعون سنوياً . وقال حميد : هذا الحق من شأنه أن يضاعف الإقبال على زيادة التبرعات دون أعباء مالية إضافية يتحملها المتبرعون ولا نريد أن نرفع سقف التوقعات، ولكننا على يقين بأن الأيادي الكريمة بالنمسا تتزايد كل يوم في أوساط الأقلية المسلمة، وأن الجميع يدركون المعاناة التي يعيشها أهلنا في العراق.
● هيئة الإغاثة الإنسانية وشمول العراق بنشاط خيري:
أما هيئة الإغاثة الإنسانية ومركزها برادفورد في بريطانيا فلها نشاط في العراق، إضافة إلى دول العالم الأخرى التي تتعرض للكوارث، فهي أيضا تقوم بنشاط خاص في شهر رمضان، ويشمل تقديم السلال الغذائية التي تحتوي على المواد الغذائية المعلبة والجافة والزيوت، إضافة إلى موائد الإفطار للصائمين الذين تم تهجيرهم داخل العراق، مع توزيع الهدايا على الفقراء والمحتاجين والأطفال الأيتام الإدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الفضيل هؤلاء المساكين.
● الرابطة الإسلامية لنساء العراق .. نشاط مكثف
ولعلنا لا نستطيع إحصاء الكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة بالعراق، لكننا نحاول أن نسلط الضوء على بعض منها، بغية التعريف بجزء من هذه الجمعيات الخيرية في العراق، ونختمها بنشاط وفعاليات الرابطة الإسلامية لنساء العراق، والتي تضمنت نشاطا حافلا يتناسب ومكانة هذا الشهر تقول السيدة فارعة حديد رئيسة الرابطة: إن الأنشطة والفعاليات تشمل : تنفيذ مشروع أنا وأنت على مائدة الإفطار، توزيع سلة رمضان، إلقاء محاضرات إيمانية كل أسبوع، توعية النساء حول فضل ليلة القدر عبادة جماعية وكسب الأجر والثواب إقامة مأدبة إفطار جماعي، تفقد أحوال المرضى النساء والأطفال وتوزيع هدايا رمزية لهن إحياء ليلة القدر إقامة أمسية دينية، إقامة معرض خيري توزيع كسوة العيد على الأيتام والأرامل والعائلات المتعففة، إصدار المطويات الخاصة بشهر رمضان تعليق لافتات تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وأخيراً زيارة المناطق الشعبية لتهنئة النساء بحلول هذا الشهر الكريم مع إهداء باقات ورود ومنشورات رمضانية للرابطة ..