; جرائم خلقية مروعة بالكويت! | مجلة المجتمع

العنوان جرائم خلقية مروعة بالكويت!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

مشاهدات 72

نشر في العدد 225

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

العلاج: تمكين شريعة الله وتعزيز أجهزة الأمن خلال الأسبوع الماضي وقعت حوادث إجرامية لا عهد للكويت بمثلها مع تقديرنا لتزايد الجريمة فيها وارتفاع نسبتها، ومن هذه الحوادث: - إيراني يعتدي خلقيًا على بنت في الثامنة من عمرها. - إيراني يختطف صبيًا عمره ۱٣ سنة بسيارته ويمارس معه جريمة خلقية. - شاب يختطف بنتين عمر الأولى ١٠ سنوات والثانية ١٢ سنة، ويضبطه رجال النجدة وهو يحاول هتك عرضهما في سيارته. - شاب يهتك عرض طفل عمره ٣ سنوات. - عامل يحمل أغراضًا لسيدة، ثم يحاول الاعتداء عليها خلقيًا عندما كانت تهم بدخول شقتها. هذا بعض ما حدث لا نقول خلال أسبوع، ولكن خلال يومي 3-11 و4-11. وهي حوادث بالغة الخطورة تجعلنا نظن أننا لسنا في الكويت، بل نعيش في مجاهل الغابات الأفريقية أو في بعض دول أمريكا التي تسود فيها شريعة الغاب. كيف يأمن الإنسان على نفسه وزوجه وأولاده، وحوادث الخطف أكثر من أن تحصى، هل يحجر الناس على أولادهم ويمنعونهم من الخروج ولو لشراء حاجة من البقالة المجاورة لبيوتهم؟! هل يمنع المواطنون أولادهم من الذهاب إلى المدارس طالما أن حوادث الخطف تمارس على أبواب المدارس ومن البقالات والشوارع وحتى مع أولاد لا يتجاوزون الثالثة؟! وليست هذه الحوادث غريبة عن الكويت، بل تتزايد خلال السنوات الأخيرة، أما آن لوزارة الداخلية أن تضع لها حدًا وترد الأمن للمواطنين! المواطنون يصبرون على غلاء الأسعار، وشظف العيش، بل يصبرون على الجوع والفاقة لكنهم لا يستطيعون الصبر على هتك أعراضهم وتلويث شرفهم. إن كابوس الخطف والاعتداء يلاحق العائلات الكريمة ويقض مضاجعها وهي تقول: خذوا منا كل شيء واحفظوا لنا أخلاقنا وكرامتنا. ونحن نعلنها صراحة أن قانون العقوبات الروماني أو الفرنسي الـذي يحكمنا في الكويت عاجز عن حـل هذه المعضلة. القانون الذي يبيح دفع تعويض لمرتكب جريمة اللواط مقابل الأفراج عنه، مثله كمن يطفئ النار بالنار لا يزيدها ألا اشتعالا ... ومن يتابع أحكام المحاكم يلاحظ صحة ما نقول وأغلب الذين يمارسون حوادث الأجرام ممتهنون لهذه الوظيفة وتعودوا السجن ولم يعودوا يخشون دخوله، العلاج الوحيد في شريعة الله وننصح المسؤولين أن يستعملوا هذا العلاج فالرجوع الى الحق خـير من التمادي في الباطل العلاج في آية واحدة من القرآن الكريم ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (سوره المائدة ٣٣) ففي هذه الآية الكريمة أمن المواطنين، والعلاج الشافي لمن أصبح خلقه الأجرام، وتخليص الكويت من شراذم الإيرانيين والهنود إلى الأخوة قراء «المجتمع»: ابتداء من هذا العدد ترفع «المجتمع» -مضطرة- سعر نسختها «طالع تفاصيل الأسعار ص 3 وكان وراء قرار رفع السعر.. عدة عوامل نجملها.. ونقدمها لقرائنا في هذه النقاط: ● ارتفاع تكاليف الطباعة.. ولقد ارتفعت هذه التكاليف منذ فترة طويلة.. وخلال هذه الفترة تحملت المجلة الفروق.. إلا أننا رأينا إشراك قارئ المجلة وصديقها في هذه المسؤولية ابتداء من هذا العدد. فالمجلة - بأي اعتبار- هـــي مجلته.. فكرًا وإعلامًا واهتمامًا.. والتزامًا. ● إن «المجتمع» مجلة نظيفة اليد- بحمد الله- والمحافظة المطلقة على طهارة مواردها عقيدة راسخة تنبثق من جوهر رسالتها ومن صميم مبادئها وقيمها. والفلس الطيب الذي يدفعه القارئ للحصول على نسخة من «المجتمع» يشكل جزءًا من مواردها الحلال. ● إن ثقة «المجتمع» بقرائها هي- في الحقيقة- الخلفية الثابتة.. والركيزة القوية التي اعتمد عليها القرار.. أساسًا وللأخوة القراء شكرنا وتقديرنا.
الرابط المختصر :