; جبهة مشتركة لحفظ الأمن الخليجي | مجلة المجتمع

العنوان جبهة مشتركة لحفظ الأمن الخليجي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1977

مشاهدات 10

نشر في العدد 374

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-نوفمبر-1977

جبهة مشتركة ضد التدخل الأجنبي في الخليج

ذكرت الدوائر الدبلوماسية أن حكومة عدن ودولا مطلة على الخليج تؤيد إقامة جبهة مشتركة ضد التدخل الأجنبي.

ويقال إن الكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة تعتزم التحرك سريعا إلى عقد مؤتمر جديد لأمن الدول المطلة على الخليج العربي.

وتفيد الأنباء بتمكن وزير الداخلية العماني من تسليم رسالة من السلطان قابوس إلى الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حول هذا الموضوع.

وقالت تلك الدوائر إن جهودا عربية بذلت تجاه عقد مثل ذلك الميثاق قد لقيت قوة دفع جديدة من التصريحات التي أطلقها "جيمس شليزنجر" مستشار رئيس الجمهورية الأمريكية لشؤون الطاقة في 21 أكتوبر الماضي، وكان شليزنجر قد أشار إلى أن الولايات المتحدة إذا اقتضت الضرورة سوف تحمي إمداداتها من بترول الشرق الأوسط.

وقد أشارت دوائر المسؤولين العرب إلى أن قوة أمريكية خاصة تقف على أهبة الاستعداد لاحتلال حقول البترول العربية في حالة نشوب صراع في الشرق الأوسط، وكان وزير الدولة الكويتي قد صرح صراحة بأن أي تدخل عسكري في الخليج سوف ينظر إليه باعتباره عدوانا. وقال إن الادعاء الأمريكي عن حماية حقول البترول هو "تهديد صارخ".

أما مانع العتيبة وزير البترول في الإمارات العربية المتحدة فقد قال أيضا إن بلاده لن تسمح بأي تدخل. وكانت الخلافات التي تم حلها قد مهدت للتوصل إلى خطط إقامة ميثاق جماعي دفاعي وذلك في مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج الذي عقد في نوفمبر من العام الماضي في مسقط عاصمة عمان.

وكالة الأنباء الألمانية

19 ذو القعدة 1397هـ ـ 1/11/1977م

رسالة من كارتر إلى الشيخ زايد

تلقى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رسالة من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء الماضي. وقد سلمها السفير ديكمان سفير الولايات المتحدة في أبو ظبي، هذه الرسالة التي لم يعرف شيء عن مضمونها الرسمي حتى الآن، والتي تتزامن مع جولته إلى إيران.

ذكرت الدوائر الدبلوماسية أن حكومة عدن ودولا مطلة على الخليج تؤيد إقامة جبهة مشتركة ضد التدخل الأجنبي.

ويقال إن الكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة تعتزم التحرك سريعا إلى عقد مؤتمر جديد لأمن الدول المطلة على الخليج العربي.

وتفيد الأنباء بتمكن وزير الداخلية العماني من تسليم رسالة من السلطان قابوس إلى الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حول هذا الموضوع.

وقالت تلك الدوائر إن جهودا عربية بذلت تجاه عقد مثل ذلك الميثاق قد لقيت قوة دفع جديدة من التصريحات التي أطلقها "جيمس شليزنجر" مستشار رئيس الجمهورية الأمريكية لشؤون الطاقة في 21 أكتوبر الماضي، وكان شليزنجر قد أشار إلى أن الولايات المتحدة إذا اقتضت الضرورة سوف تحمي إمداداتها من بترول الشرق الأوسط.

وقد أشارت دوائر المسؤولين العرب إلى أن قوة أمريكية خاصة تقف على أهبة الاستعداد لاحتلال حقول البترول العربية في حالة نشوب صراع في الشرق الأوسط، وكان وزير الدولة الكويتي قد صرح صراحة بأن أي تدخل عسكري في الخليج سوف ينظر إليه باعتباره عدوانا. وقال إن الادعاء الأمريكي عن حماية حقول البترول هو "تهديد صارخ".

أما مانع العتيبة وزير البترول في الإمارات العربية المتحدة فقد قال أيضا إن بلاده لن تسمح بأي تدخل. وكانت الخلافات التي تم حلها قد مهدت للتوصل إلى خطط إقامة ميثاق جماعي دفاعي وذلك في مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج الذي عقد في نوفمبر من العام الماضي في مسقط عاصمة عمان.

وكالة الأنباء الألمانية

19 ذو القعدة 1397هـ ـ 1/11/1977م

أسعار النفط والوضع الاقتصادي العالمي

أشار "علي محمد جيدة" سكرتير عام منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) إلى أن أسعار النفط لن ترتفع في الفترة المقبلة، مشيرا إلى الارتفاع في العالم، وكان يتحدث في أوسلو في مؤتمر نفطي، وقال إنه من المتوقع أن تهبط احتياطيات البترول خلال الفترة المقبلة، وأنه يمكن كسب الوقت لاستثمار الدخول الناتجة عن ذلك في التصنيع والتنمية طويلة المدى.

وقال "جيدة" إن استخدام البترول كوقود يعتبر "تدبيرا غير اقتصادي"، وطالب بوضع نظام يسمح فقط باستخدام البترول للنقل والصناعات التكنولوجية.

وفي رأي أوبك فإن أفضل طريقة لتحقيق ذلك تكون عن طريق رفع أسعار البترول الخام إلى المستوى الذي يكون فيه أغلى من مصادر الطاقة البديلة، وأكد جيدة أن الطاقة هي ضرورة لتقدم الدول المستهلكة للبترول.

وكانت دول عربية من بينها العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة قد استبعدت أن يطرأ "ارتفاع كبير في الأسعار" في الاجتماع المقبل للأعضاء في كاراكاس بفنزويلا. وقد عادت أيضا "منظمة الدول المصدرة للبترول" إلى التأكيد بأن غالبية أعضائها سيؤيدون زيادة محدودة في أسعار البترول للعام الحالي كي لا يضروا بالوضع الاقتصادي العالمي.

وكالة الأنباء الألمانية

19 ذو القعدة 1397هـ ـ 1/11/1977م

الرابط المختصر :