الثلاثاء 08-مايو-1973
نشر دار القلم بالكويت
ملخص ما نشر:
تلصص الوزير على ما يدور في المكان.. فعلم بعزم الأمين على السفر.. وهو يتحدث عنه
إلى الأميرة «تاتي».. فأسرع الوزير إلى الملك يطلب منه الإذن له بالراحة في قصره
الخاص المسمى بـ«السوسن» وهو بعيد جدًا عن هذه المدينة، ويقع في الغابات، فأذن
الملك له.
فلما خرج الأمين في رحلته للبحث
عن صديقيه، كان الوزير يراقبه ويتربص به.. وتعب الأمين ونام، فتقدم منه الوزير
وشهر خنجره الحاد.
165 - الوزير: استيقظ أيها
الصبي..
الأمين:
من؟ الوزير؟! لقد علمت من العجوز أنك تبغي فيّ الشر.. ولهذا لم أقرر الخروج معك..
فكيف جئت إلى هنا؟
الوزير:
لا تتعجل الأمور.. والآن قم وسر أمامي..
166 - وسارا.. والأمين يتعجب من
جرأة هذا الوزير على مخالفة الملك الذي لا يضمر شرًا لأحد.. وصعدا الجبل نحو قصر السوسن.
167 - فلما دخل إلى القصر أحاط به
الحرس، فصاح الوزير فيهم: قودوه إلى قاعة العقاب.
168 - وقال الأمين: هل تطيعون
أمره وتخالفون الملك؟
فضحك الوزير وقال: هذا قصر السوسن..
هو ملكي وحراسه يأتمرون بأمري.. وسوف ترى ماذا سيجري لك.. جروه..
169 - وفي قاعة العقاب ربطوا يدي
الأمين معًا من الظهر وأضجعوه على طاولة القصاص.
170 - ورفع السياف سيفه الماضي
ليهوى به على رقبة الأمين.
البقية في العدد القادم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل