الثلاثاء 15-مايو-1973
نشر دار القلم بالكويت
170- تلخيص ما نشر: كان الوزير الشرير يراقب الأمين
خلال رحلته من بين الأشجار.. فلما هجم عليه الوزير وقاده إلى قصره المسمى السوسن..
حيث أحاط الحرس بالأمين وأدخلوه قاعة العقاب.. وحينئذ أمر السياف بقطع رقبة
الأمين.. فلما رفع السياف سيفه ليهوي به على رقبة الأمين..
171- دخلت الأميرة تاتي بسرعة إلى الغرفة.. وهجم
حصانها على السياف وطرحه أرضًا.. كما دخل خلفها حرس الملك..
172- ووقف الوزير مندهشًا لا يدري كيف فشلت خطته وكيف
علم الملك وجنوده وتاتي؟
173- ودخل الملك وصاح: «اقبضوا على هذا الوزير
الشرير!» فقبض الحرس عليه في الحال.
174- واقتربت تاتي من الوزير وقالت: «لابد أنك
مستغرب لهذه النتيجة وكيف كشف الله مكرك!».
فقال الوزير: «ولكني بريء.. ولولا ما فعله هذا
الصبي لما أقدمت على الأمر بقتله».
فقالت الأميرة: «كفاك خداعًا..» (ثم صاحت): «نادوا
على الطائر الهمام!».
175- ودخل الطائر الهمام من النافذة وحط على حافتها
وقال: «هأنذا يا مولاتي الأميرة».
176- الأميرة: «قل ماذا رأيت وسمعت...».
فقال الطائر الهمام: «أمرتني الأميرة- لما سافر
الأمين دون وداعها- أن أطير إليه حاملاً رسالة وداعها.. ولكني عندما وصلت، وجدت
الوزير يوقظه ويقبض عليه وهو يتحدث إليه حديثاً كله حقد عليه وحسد له على مكانته
لدى الملك.. وقد عدت مسرعًا فأخبرت الأميرة، وقد أكد قولي ما كاد أن يفعله الوزير
بالأمين الآن».
177- وقال الملك آمرًا جنوده: «اقتلوا هذا الوزير
الشرير!».
(البقية في العدد القادم)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل