العنوان المجتمع الإسلامي: العدد 1595
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2004
مشاهدات 83
نشر في العدد 1595
نشر في الصفحة 14
السبت 03-أبريل-2004
ثلاث حافلات تنقل صهاينة إلى العراق كل يوم
قالت مصادر عراقية مطلعة إن ثلاث حافلات كبيرة تحمل إسرائيليين تدخل يوميًا إلى العراق من منفذ طريبيل الحدودي دون عوائق، حيث تسمح لها قوات الاحتلال بالدخول.
وأكدت أن هذه الحافلات تحمل تجارًا وسياحًا وأعضاء مخابرات يعملون في جهاز الاستخبارات الخارجي «موساد»، وأن هذه القوافل بدأت الدخول منذ وقوع العراق تحت الاحتلال وحتى اليوم.
كانت أخبار قد أشارت في وقت سابق إلى أن عناصر من «الموساد» الإسرائيلي دخلت العراق، وأنهم يقفون وراء تنفيذ العديد من العمليات المسلحة التي تستهدف العلماء العراقيين، حيث قتل أكثر من ألف عراقي بين عالم وطبيب و مهندس وأستاذ جامعي.
وتذهب بعض المصادر العراقية إلى أن هذه المجموعة من عناصر الموساد تتألف من ٩٠٠ عنصر، وأنها تقيم في مدينة كركوك، في شمال العراق. وكان رجال المقاومة العراقية قد هاجموا العناصر الإسرائيلية مؤخرًا، وقتلوا ثلاثة منهم.
.. وحاخامات ينقبون في آثار بابل!
من جهة أخرى، أفادت مصادر عراقية في مدينة الحلة، عن وجود أعمال تنقيب في موقع بابل الأثري، يشرف عليها أربعة حاخامات يهود. يعملون تحت حماية القوات البولندية المسيطرة على منطقة بابل، وقالت المصادر لـ «قدس برس»: إن القوات البولندية تفرض طوقًا أمنيًا مشددًا حول الموقع، ولا تسمح بالدخول سوى للعمال ونقلت المصادر عن أحد هؤلاء العمال أن أعمال التنقيب التي تجري في الموقع تحاول الكشف عن سوق يهودي كبير كان موجودًا أيام مملكة بابل.
يذكر أن منطقة آثار بابل تحولت إلي محمية عسكرية للقوات المحتلة في العراق، وقد طالبت دائرة الآثار العراقية عدة مرات بإخراج تلك القوات منها لأهميتها الأثرية والتاريخية، ولكن دون جدوي.
.. وصهاينة يشرفون على صياغة الدستور
من جهة ثالثة، يتداول العراقيون قائمة تضم أبرز الأمريكيين الممسكين بمؤسسات الدولة، وهم صهاينة يشرفون على إعداد الدستور وتسيير عدد من الوزارات منها النفط والتعليم، وتشير قائمة الأسماء إلى أنه جرى تعيين فريق من المستشارين لكل وزارة معظمهم من الصهاينة وتضم اللائحة:
١.نوح فيلدمان، ويشرف على إعداد الدستور العراقي مع مساعدين آخرين يسيرون شؤون وزارة العدل، وهو صهيوني معروف يقيم والداه في «إسرائيل» ويحمل الجنسية الإسرائيلية.
٢.فيليب كارول، ويشرف على وزارة النفط، ويتصرف بعقود البيع وتحديد الأسعار.
٣.ستة مستشارين في وزارة التربية بينهم ثلاثة صهاينة.
٤.يشرف على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دور إيردمان يساعده فريق من عشرة أشخاص مهمتهم إعداد لوائح بأسماء العراقيين الذين حصلوا على شهادات عليا في الخارج وتحديد اختصاصاتهم ومعرفة أماكن إقامتهم.
٥.تشرف على وزارة التجارة روبين رافايل.
٦.يشرف على وزارة الزراعة والري الصهيونيان لي شاتز ودون امستوتز.
٧.يشرف المسيحي الصهيوني دون إيبرلي على وزارة الرياضة والشباب.
٨.يشرف على وزارة المالية الخبير الصهيوني ديفيد نعومي.
٩.يشرف على وزارة النقل والاتصالات الصهيوني ديفيد لينش.
١٠.يشرف على وزارة الصناعة تيموني كارني.
الإعجاز القرآني والنبوي خير منهاج لمواجهة الشبهات
دعا المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي اختتم أعماله في دبي الأسبوع الماضي علماء المسلمين إلى مواجهة الحملات المعادية للإسلام عبر تقديم البراهين على اتفاق الإسلام مع العلم، مسترشدين بالمنهج العلمي والأدلة – الثابتة والصحيحة، كما طالب علماء الطب والصيدلة بدراسة الطب النبوي بشكل معمق، وطالب الإعلاميين بنشر نتائج هذه الأبحاث على أوسع نطاق في البلاد الإسلامية وخارجها. شارك في فاعليات المؤتمر ۱۷۰ باحثًا مسلمًا وغير مسلم، وفي جلساته أعلن غربيان من فنلندا وسويسرا إسلامهما بعد اقتناعهما بالإسلام.
وناقش المؤتمر ٥٣ بحثًا علميًا تتعلق بأوجه مختلفة للإعجاز القرآني في المجالات الطبية والكونية وعلوم الأرض وعلم البحار وغيرها، كما بحث عن دراسة تتصل بالعلوم الطبية وأبحاثها التطبيقية والإعجاز التشريعي والبشارات بالنبي محمدr .
وعالجت الأبحاث جملة من القضايا منها الحقائق العلمية الخاصة بعلوم الأرض التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وعالم التشريح والأجنة، ونقض نظريات التطور لصالح حقيقة الخلق، إضافة إلى أبحاث حول فوائد الرضاعة الطبيعية من غيرالأم في معالجة العديد من الأمراض والمعجزة النبوية في الإشارة إلى فوائد الحمى وطرق علاجها وفوائد الصلاة لجسم الإنسان وأوجه الإعجاز القرآني في الميراث وغيرها..
ودعوات تركية تطالب بإلغاء الاتفاقات مع الصهاينة
إسطنبول :طة عودة
ما زالت أصداء ما بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين تتردد بقوة على المستوى السياسي التركي، فقد استنكر حسين كانسو نائب رئيس مجموعة اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية التركية العنجهية الصهيونية التي تبيح القتل والدمار لتحقيق أهدافها.
ونقلت صحيفة «وقت» التركية من كانسو «أن الكيان الصهيوني ليس دولة، بل منظمة إرهابية تتحايل على القوانين الدولية وتستغل ثغراتها في ممارسة الإرهاب والإجرام بحق الإنسانية» وأن «ممارسات الكيان الصهيوني تمثل نموذجًا صارخًا في الإرهاب والإخلال بحقوق الإنسان».
ومن جهته طالب حسين فيردي نائب حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيس مجموعة الصداقة التركية الفلسطينية بإلغاء جميع العقود العسكرية والاستراتيجية المبرمة بين تركيا والكيان الصهيوني بأسرع وقت ممكن.
ومن ناحية أخرى أبرزت الصحف الصهيونية انتقادات رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان التي أطلقها في أعقاب استشهاد ياسين عندما اتهم «الكيان الصهيوني بأنه دولة إرهابية». وقالت صحيفة «هاآرتز» الصهيونية إن انتقادات أردوغان تتناقض تمامًا مع التطلعات التركية للوساطة بينالكيان الصهيوني وسوريا.
ونقلت عنه قوله: «لم يعد هناك أي مجال للوساطة، لقد دمروا كل شيء.. هذه الحادثة فتحت جرحًا كبيرًا في «الشرق الأوسط»، لن يكون من السهل أبدًا تضميده، ولم يعد هناك ما يسمى بخارطة الطريق».
وقالت الصحيفة إن أردوغان ألغي زيارته المقررة للكيان الصهيوني الشهر القادم لهذا السبب «في إشارة إلى استشهاد ياسين».
وأشارت إلى أن تركيا المسلمة أعربت دومًا عن دعمها للطموحات الفلسطينية في قيام دولة مستقلة.
الفيتو الظالم
عبر تاريخ القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني فإن الولاياتالمتحدة الأمريكية تستخدم دائمًا حق النقض (الفيتو) ضد مشاريع قرارات تدين جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وكان آخرها استخدام الفيتو ضد قرار إدانة جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وقد تسبب هذا الاستخدام الظالم للفيتو في إهدار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأكد في الوقت نفسه الانحياز الأمريكي الكامل للكيان الصهيوني؛ الأمر الذي أحدث حالة من الكراهية لدى الشعوب العربية ضد السياسة الأمريكية. ولا شك في أن واشنطن إذا أرادت تصحيح صورتها وإنهاء حالة الكراهية العربية فعليها أن تصحح مواقفها المنحازة للكيان الصهيوني.
سجن ٢٦ متهما من أعضاء «التحرير».
قضت محكمة أمن الدولة العليا (طوارئ) في مصر بسجن ٢٦ متهمًا بمدد متفاوتة، وذلك بتهمة التخطيط لعودة الخلافة الإسلامية، ومن بينهم ثلاثة بريطانيين وفلسطيني ومصري هارب.
وتضمنت التهم التي وجهتها المحكمة للمتهمين الترويج لأفكار حزب التحرير الإسلامي الذي يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية، والتخطيط للثورة ضد أنظمة الحكم في الدول العربية والإسلامية بدعوى أنها كافرة.
ومن ناحيته، صرح منتصر الزيات محامي المتهمين بأن القرائن الأساسية التي يستند إليها الادّعاء تتعلق يكتب عن دولة الخلافة كتبها مؤسس حزب التحرير تقي الدين النبهاني، ومنشورات للحزب، مؤكدًا أن لجنة الدراسات الإسلامية في الأزهر ــ التي درست القضية ــ أوضحت أن الكتب جميعها لا التعارض مع الشريعة الإسلامية، لكنها أوصت بعدم توزيع بعض المنشورات.
جدير بالذكر أنه لا يمكن الطعن على الأحكام الصادرة عن محاكم أمن الدولة العليا طوارئ، ولا يحق إلا لرئيس البلاد – باعتباره الحاكم العسكري – التصديق على الأحكام أو تخفيفها أو الأمر بإعادة نظر القضية، ويمكن للمحكوم عليهم تقديم التماس للحاكم العسكري .
جاسوس عربي ل «سي آي إيه» يكشف أوراقه
سراييفو: عبدالباقي خليفة
أثارت تصريحات عبد الرحمن خضر –عميل استخباراتي أمريكي سابق – لوسائل الإعلام حول تجسسه على زملائه لصالح «السي أي إيه» وأسلوب تجنيده، جدلًا واسعًا بالأوساط العربية في البوسنة والهرسك، حيث كان قد التقى بعضهم في المساجد، والمراكز الثقافية، وتبادل معهم الآراء حول ما يجري في العراق وأفغانستان، وأوقع بهم في قوائم الاستخبارات بعد أن خدعهم بأنه سيتوجه للعراق لقتال الأمريكيين حسب ما أوردته مجلة «الصف» الإسلامية في عددها الأخير.
وقالت «الصف»: إن خضر أحد الأفراد الذين أسرتهم القوات الأمريكية في أفغانستان، وقامت استخباراتها بتجنيده في نوفمبر عام ٢٠٠١م بعد أن عرضت عليها العمل لصالحها مقابل إطلاق سراحه، وهو ما يثير الشبهات الآن حول من أطلقت الجهات الأمريكية سراحهم من معسكر جوانتانامو. وأعلن خضر مؤخرًا في مؤتمر صحفي بكندا أنه اعتقل في افغانستان في شهر نوفمبر عام ٢٠٠١ لأول مرة في حياته، وبسبب خوفه على مستقبله وافق على التجسس لصالح الأمريكيين بعد ان وعدوه بإطلاق سراحه وإعادته إلى موطنه بكندا. وقال إنه تجسس على سجناء جوانتانامو لصالح «سي أي إيه»، وظل لمدة ثلاثة شهور ينقل أخبارهم للاستخبارات الأمريكية، وكانت الأخيرة تطلب منه المزيد من المعلومات باستمرار.
وبعد نجاحه في جوانتانامو – حسب روايته – نقل إلى أفغانستان لمساعدة عناصر «سي أي إيه» على الوصول إلى المعسكرات التي كان تنظيم القاعدة يستخدمها قبل ١١ سبتمبر، وإلقاء القبض على العناصر النشطة في التنظيم، ومكث في أفغانستان أكثر من عام و ٨أشهر وبلغ راتبه الشهري 5 آلاف دولار. وواصل خضر رواية تجربته الاستخباراتية قائلًا: بعد ذلك نقلت الى سراييفو ولم أمر عبر المطار المدني وإنما من جهة خلفية، وتم تسكيني في قاعدة بوتمير القريبة من سراييفو، وكان الهدف من نقلي جمع معلومات عن العرب، وما إذا كان بعضهم ينتمي للقاعدة، وقام بتدريبي ضابط استخبارات أمريكي قضى فترة طويلة من حياته في الجزائر والمغرب، ويجيد اللهجات المغاربية وتعرفت على العرب داخل المساجد التي يؤمونها حيث أوهمتهم أنني أنوي الذهاب للعراق لقتال الأمريكيين.
وقال: إن عددا من البوسنيين العاملين مع «سي أي إيه» استقبلوني بحفاوة ووفروا لي كل ما أريده من ملابس، وسكن وغيره وطلبوا مني أن أخالط العرب وغيرهم من المسلمين البوسنيين والوافدين، لمعرفة عددهم، وماذا يعملون وفيم يفكرون». وتابع طلبوا مني أن أراقب أحد المساجد وقالوا لي إن هناك شكوكا في أن المسجد يتم من خلاله تجنيد مقاتلين في أفغانستان والعراق وقد تمكنت من معرفة من كان يريد الذهاب إلى هناك، وقد بدأ العد التنازلي لعلاقة خضر بالاستخبارات الأمريكية عندما طلبت منه التوجه للعراق، فرفض خوفًا على حياته، كما قال وطلب منهم إعادته إلى كندا. وقال: « عندما رفضت الذهاب للعراق أخذوا مني كل شيء ثم نقلوني إلى السفارة الكندية حيث تم عودتي للبيت»، وقال إن أصدقاءه القدامي وعائلته تنكروا له ورفضوا استقباله أو الحديث معه. أما عن سبب كشفه لتعاونه مع الاستخبارات الأمريكية فقال: « خوفًا من أن تعتقلني السلطات الكندية بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة!!.
العشاءات الخيرية، لدعم الأقصى والمشاريع الدعوية
فلسطين المحتلة: «المجتمع» مواصلة لجهود «مؤسسة الأقصى» لإعمار وإحياء المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وجهود «مؤسسة الصدقة» الجارية لدعم الفاعليات الدعوية، انطلق يوم الجمعة ٢٦/٣/٢٠٠٤ وللسنة الثالثة «مشروع العشاءات الخيرية»، حيث دُعي أكثر من ٥٠٠ شخص من قرى كفر كنا والقرى المجاورة للمشاركة في أول عشاء خيري هذا العام.
ويهدف «مشروع العشاءات الخيرية» إلى التواصل مع أكبر عدد ممكن من الأهل في الداخل الفلسطيني، وستبث فعاليته على موقع مؤسسة الأقصى، على الإنترنت (www.Islamic-aqsa.com)
كان الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في أرض ١٩٤٨ والمعتقل حاليًا في السجون الصهيونية – قد أطلق المشروع عام ٢٠٠١، وترعى «مؤسسة الأقصى» التي يترأسها مشاريع مهمة للحفاظ على المقدسات الإسلامية.
واشنطن تكافئ مشرف
في خطوة اعتبرها المراقبون مكافأة للرئيس الباكستاني برويز مشرف، على جهوده في مساعدة واشنطن في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، رفعت الولايات المتحدة العقوبات التي فرضتها على باكستان في أعقاب استيلاء برويز مشرف على السلطة في انقلاب أبيض عام ١٩٩٩.
وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش – في قراره الذي وجهه إلى وزير خارجيته كولن باول–: إن رفع هذه القيود سيسهم في التحول إلى الديمقراطية في باكستان، وإنه لمن المهم أن تتجاوب الولايات المتحدة مع الجهود التي تُبذل من أجل الرد أو منع وقوع أعمال إرهابية دولية أو التحسب لها!
ويقول المراقبون إن هذه الخطوة تمهد الطريق أمام باكستان للحصول على معونة اقتصادية أمريكية مباشرة بمئات الملايين من الدولارات، كما تلغي القيود التي وضعتها واشنطن للحد من إمكان تمويل عمليات تصدير. كما تكمل هذه الخطوة قرارًا سابقًا أعلنه وزير الخارجية الأمريكي باعتبار باكستان بمثابة حليف استراتيجي خارج حلف «الناتو» من أجل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وهو وضع يتمتع به فقط حلفاء مفضلون للولايات المتحدة مثل اليابان وتايلاند والكويت ومصر والأردن وغيرها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل