العنوان ثلاثة مؤتمرات مهمة في شهر
الكاتب أورخان محمد علي
تاريخ النشر السبت 12-يوليو-2003
مشاهدات 1
نشر في العدد 1559
نشر في الصفحة 30
السبت 12-يوليو-2003
ثلاثة مؤتمرات مهمة في شهر
انعقدت في شهر مايو الماضي ثلاثة مؤتمرات مهمة
لم تأخذ نصيبها من الذكر والتحليل في وسائل الإعلام العربية مع كونها مؤتمرات مهمة
وهي:
1- المؤتمر الصهيوني في الولايات المتحدة.
٢- مؤتمر منظمة بلدربرج في فرنسا.
3- مؤتمر منظمة شنغهاي في روسيا.
وسنلقي نظرة عجلى على كل مؤتمر من هذه المؤتمرات.
المؤتمر الصهيوني
إسطنبول:
أورخان محمد علي
عقد المؤتمر الصهيوني في (١٧_١٨/٥/2003) في
العاصمة الأمريكية واشنطن وفي واحد من أفخم فنادقها، وهو فندق «أومني شورهام» وشارك
فيه ما يزيد على ألف شخص من كبار الزعماء الصهيونيين، كما حضره العديد من زعماء المجموعات
والكنائس المسيحية الراديكالية المؤيدة للحركة الصهيونية ولإسرائيل وبلغ عدد المجموعات
أو الجماعات اليهودية والمسيحية الثلاثين تقريبًا.
من المشتركين البارزين نرى جوزيف فرح Joseph Farah مدير موقع:
World Net Dail في
الإنترنت وفرانك جافني Frank Gaffney من مركز سياسة الأمن Center for security policy وتوم نویمان Tom Neumann من (JINSA) وهو الاسم المختصر لـ:
Jewish Institute for Security
Affairs «المعهد اليهودي لشؤون الأمن» دانيال باييس Daniel
Pipes من منتدى الشرق الأوسط (Middle
.East Forum
وقام «البيت الصهيوني Zionist
House» الذي يوجد مقره في مدينة بوسطن الأمريكية بتمويل
مصاريف المؤتمر.
حسنًا ماذا تم بحثه ومناقشته في هذا المؤتمر الصهيوني؟
لنعط عناوين لأهم المواضيع التي قدمت ونوقشت وتم
التركيز عليها:
الإسلام والإرهاب!.
عدم موضوعية
وسائل الإعلام حول شؤون الشرق الأوسط، وجهل وسائل الإعلام هذه - العداء للسامية.
-
الكفاح
ضد العداء للسامية...
-
توسيع
التعاون الاستراتيجي بين اليهود والمسيحيين.
ومن اللافت للنظر أن جميع المشتركين في المؤتمر هاجموا خريطة الطريق،
التي اقترحت وقدمت من
قبل الولايات المتحدة وفي نهاية المؤتمر أرسل المؤتمرون متن القرارات التي اتخذت ••• «كان المتن في ثلاث
صفحات» إلى الرئيس الأمريكي
بوش.
وكان كاري باور الذي يستعد لترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية
القادمة من المشاركين في
المؤتمر والقى كلمة فيه فقال:
«إن الله هو المالك الحقيقي لأرض إسرائيل إذن فله
الحق في أن يعطي هذه الأرض لمن يشاء وقد أعطاها للشعب اليهودي» أي أنه دخل في سباق منذ الآن مع المرشحين
الآخرين لكسب ولاء اليهود
وتأييدهم له.
وكان ملخص الهجوم على خطة «خريطة الطريق» أن هذه الخطة
تفسد وتعارض اتفاقًا كان
قد تم إبرامه بين الله واليهود قبل أربعة آلاف سنة.. وكان الوصف المشترك الذي أطلق المؤتمرون على هذه الخطة
هو إنها عمل شيطاني.
ويقدر عدد
الأفراد الأمريكيين المنتسبين إلى الجماعات والكنائس المسيحية المتعصبة والمؤيدة «إسرائيل»
بـ ٤٥ مليونًا من هذه الجماعات Christian
Coalition Christian Broad Casting Network,. Religious Roundtable وقام ممثل إحدى هذه الجماعات
بتوزيع قمصان على الحاضرين كتب
عليها ادعوا الله أن يتبع الرئيس بوش ••• إسرائيل
مع الله!!
ولم ينس المؤتمرون أن يذكروا وجود. استعدادهم
للتأثير على الرئيس بوش قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة، فقد قال فرانك كافني «إن أفضل وقت لخدمة دعوانا هو شهر نوفمبر من عام ۲۰۰٤ أي قبيل الانتخابات...
حتى ذلك الوقت تكون قد
أثرنا بشكل كبير على الرئيس بوش».
ثم تابع
كلامه إن جورج دبليو بوش معنا قلبًا
وقالبًا ولكي ندرك مدى قرب العديد من هؤلاء المشتركين في المؤتمر من الإدارة الأمريكية يكفي أن نقول إن الرئيس بوش عين
دانيال بايبس عضوًا في
معهد مهم وهو «معهد الولايات المتحدة
الأمريكية للسلام USA Institute for peace» على
الرغم من استنكار المسلمين الأمريكيين لهذا التعيين، لأن الانحياز القوي لهذا الشخص نحو «إسرائيل» معروف للجميع،
وها هو يشترك في هذا
المؤتمر الصهيوني.
وفي أثناء انعقاد المؤتمر تجمع أمام الفندق ما يقارب40،30 - شخصًا رفعوا
لافتات استنكارية للمؤتمر
كان منهم زعيم إحدى الجماعات اليهودية الدينية المسماة SUSTAIN وهو ديفيد كروشياومDavid Kirshbaum وعندما سأله أحد الصحفيين عن سبب استنكارهم
للمؤتمر قال إن هؤلاء المشتركين عبارة عن أشخاص عنصريين ومتعصبين من المسيحيين واليهود وهم يرون أنفسهم فوق الجميع...
إنهم في خط مواز مع يهودي إسرائيل.