; المجتمع الثقافي (العدد 569) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 569)

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1982

مشاهدات 62

نشر في العدد 569

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 04-مايو-1982

  • لقطة

يرى الكاتب الإسلامي المرحوم مصطفى صادق الرافعي في كتابه (تحت راية القرآن) أن الذين يتهمون العربية بالجمود وعدم استيعاب مظاهر الحضارة الحديثة، إنما يخدمون الاستعمار الذي يسعى جاهدًا للقضاء على القرآن الكريم بالقضاء على لغته، ويذكر أن فصاحة القرآن يجب أن تبقى مفهومة، ولا يكون ذلك إلا بالمران والمزاولة، ودرس الأساليب الفصحى والاحتذاء عليها. وكل هذا مما يجعل الترخص في هذه اللغة وأساليبها ضربًا من الفساد والجهل.

 

  • صدى القضية.. التطرف الديني

كنا نشرنا في عدد سابق كلمة حول قضية التطرف الديني، وقد استجابت الأخت شيخة المباركي من كلية الحقوق والشريعة للدعوة، وكتبت الكلمة الطيبة التالية: هناك فرق بين التطرف والتدين، فالأول هو جمود الشخص جمودًا يمنعه من مسايرة ما يدور حوله من إحداث أي «التقوقع»، وهذا ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات»، وكان صلى الله عليه وسلم إذا خير بين أمرين فلا يختار إلا أيسرهما دائمًا ما لم يكن إثمًا.

ويشمل التطرف التشديد في محاسبة الناس عن النوافل والسنن كأنها فرائض وعد المكروهات كأنها محرمات.

أما التدين: فهو اتباع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والسير حسب العقيدة الإسلامية التي أساسها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويشمل اتباع الأوامر التي جاءت من الله سبحانه، وترك ما نهى عنه واتباع سنة الرسول عليه السلام.

ونحن نشكر للأخت الفاضلة هذه المشاركة الطيبة للوصول إلى الحقيقة الكاملة.

 

  • مجلات

وصل إلى المجتمع الأعداد الجديدة من المجلات الشقيقة التالية:

- جوهر الإسلام: العدد ١ و٢ السنة ١٤

- التضامن الإسلامي: ع ۱۱ س 36

- الغرباء: ع ٥ و٦ س ١٨ وهي تصدر عن جمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وعنوانها.

Al- Ghoraba

Road LONDON NW 2/4 JD

38 Mapesbury

- الراية: ع ۱۱ وهي تصدر عن اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة ولاية نيويورك- بفلو وعنوانها:

N. Y. 14068 261 GETZVILLE,

P. O. Box

- الهداية: ع ٥٢ س ٥ تصدر عن وزارة العدل بالبحرين ومراسلاتها على ص. ب: ٤٥٠

- الأمل: ع ۱۰۱ جمادى الآخرة ١٤٠٢ ه. وفيها مقالات قيمة وملف خاص عن الثورة الإسلامية في سوريا.

- هدي الإسلام: ع ۲ مجلد ٢٦ وهي تصدر عن وزارة الأوقاف بالأردن وعنوانها: عمان ص. ب: ٦٥٩.

- أرض الإسراء: ع ٤٦ س ٥ يصدرها المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس وعنوانها: عمان- الأردن ص. ب/ ٢٠٧٤

- الدفاع: ع ٥١ س ٢١ تصدر عن وزارة الدفاع بالسعودية- الرياض.

 

  • غير معقول؟!

لم أصدق نفسي، وكدت أكذب عيني وسمعي، عندما قرأت قصيدة (أميرة الزهر) لأستاذ في الجامعة يحمل شهادة الدكتوراه، وتساءلت كيف تنشر (آفاق) وهي النشرة الجامعية التي ترأسها دكتورة في الأدب العربي مثل هذا الكلام المضطرب؟! لو أنها نشرت كما ينشر الشعر الحديث لقلنا: إن الوزن غير مشروط هنا، أما وقد صفت حروفها عموديًا مع القافية الجنونية، فتلك قاصمة الظهر!!

 

  • على العرب السلام

تطالعنا في هذه الأيام مقالات يومية عديدة، تتحدث عن قصيدة الشاعر (نزار قباني) في رثاء زوجته (بلقيس) التي وصفها بعض «الكتاب» بمرثية العصر! وإن المرء ليحار حين يقرأ أو يسمع هذا السيل من المقالات، ويأخذه العجب من هذه الأقلام التي تحركها مثل هذه القصائد أو الأحداث، بينما هي تبقى جامدة خرساء أمام العاصفات التي تهز وطننا الكبير من شرقه إلى غربه، فقبل بلقيس نزار اغتيلت مئات من نسائنا، لكن ظلت تلك الأقلام صامتة أو لاهية بأمور لا تغني من الحق شيئًا، كما ظل نزار يعبث بشفتي حبيبته أو يلهو متغنيًا بالعطر والستائر المخملية.. فما الذي تغير الآن في نزار؟ ومن هي المرأة التي افتقدها؟ وماذا قال فيها حتى نقيم الدنيا ونقعدها؟ وحتى نصرخ معه.. «لكن على العرب السلام»..

وللإجابة على هذه التساؤلات نعرض هنا شخصية القتيلة كما رسمها شاعرها.. بل زوجها وشريك حياتها، فهو أعلم بها وأدرى من أولئك الكتاب الذين مجدوا بها من خلال تمجيدهم بالقصيدة.. لنرى إن كانت بلقيس هذه تستحق دمعة رثاء أم.. لا، فهو يقول:

«هل تعرفون حبيبتي بلقيس.. فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام كانت مزيجًا رائعًا.. بين القطيفة والرخام.

كان البنفسج بين عينيها ينام ولا ينام.

بلقيس مشتاقون.. مشتاقون.. مشتاقون.

والبيت الصغير يسائل عن أميرته المعطرة النيول.

هل تقرعين الباب بعد دقائق.. هل تخلعين المعطف الشتوي

هل تأتين باسمة «وناضرة.. ومشرقة كأزهار الحقول!؟»

فنزار لم يفتقد بموت بلقيس أم أولاده، ولم يفتقد رفيقة دربه التي كانت تقاسمه رغيف التعب، ولم يفجع بالقلب الحنون والنفس الملهمة.. بل فقد بلقيس الجسد.. وهذا ما نلمحه في المقطع الأول الذي يصف فيه عيني حبيبته بعد أن وصف جسدها «بين القطيفة والرخام..» ثم هو فقد «الأميرة» التي كانت تدخل البيت بمعطفها الفرو الثمين، ثم تروح تنتقل بين الزوايا معطرة متأنقة؛ لتقضي بقية يومها أمام المرايا تصلح تسريحتها أو تطلي وجهها بأنواع الزينة:

«بلقيس إن زروعك الخضراء ما زالت على الحيطان باكية

ووجهك لم يزل متنقلًا بين المرايا والستائر».

وإذا ما ازينت جلست على أريكتها تدخن السجائر كما ينبغي لسيدة المجتمع العصرية أن تفعل:

«حتى سجارتك التي أشعلتها لم تنطفئ

ودخانها ما زال يرفض أن يسافر»

ثم يعدو نزار ثانية ليختصر لنا حياة تلك السيدة «الرائعة» بهذه الكلمات:

«فهناك كنت تدخنين.. هناك كنت تطالعين.. هناك كنت كنخلة تتمشطين» ولنا أن نتساءل هنا أين هي العظمة أو الحكمة في حياة هذه الزوجة؟! وأين ما يستحق الرثاء في سيرتها؟! ولا أدري بعد ذلك سر تأكيد الشاعر في أكثر من موضع على أن زوجته مدخنة من الطراز الأول! فهل يريد نزار أن يدفع تهمة «الرجعية» عن نفسه وعن زوجه؟! أم أن السيجارة في فم المرأة أمست من متممات الجمال والأنوثة.. والأمومة؟!!

ثم تأتي الطامة الكبرى حين يختم نزار رسم الصورة لتلك الزوجة العفيفة!! فيقول: «وتدخلين على الضيوف.. كأنك السيف اليماني»!

ويا عجبًا لهذه الغفلة من الشاعر.. فقد حسبنا أن الزوجة والحبيبة قد تزينت وأعدت البيت لاستقبال الزوج العائد متعبًا بعد عمل يوم مرهق، أو أنها جلست تنتظر الأولاد العائدين من المدرسة؛ لتطعمهم من يدها المحبة أو تعطيهم درسًا جديدًا.. لكنا كنا واهمين، فهي لم تتزين إلا للضيوف، ولم تتعطر إلا لتكون السيدة الأولى في سهرة «الصالون»!!

هذه هي ملامح القتيلة التي ينعاها نزار، ويا ليته اكتفى بذلك، فهو ينعى العرب أجمعين من بعدها.

«بلقيس ليست هذه مرثية

                                         لكن على العرب السلام»

هكذا.. وكان العرب ليسوا شيئًا إلا بسيدات «الصالون» ونساء الفرو والعطر والتدخين!! ثم يعدو نزار ليكشف غفلته من حيث يدري أو لا يدري، ويفضح نفسه حين يظهر كم هو مقصر في حق الكلمة والشعر والأدب، فيقول:

«سأقول في التحقيق إني أعرف الأسماء والأشياء

والسجناء والشهداء والفقراء والمستضعفين وأقول إني أعرف السياف قاتل زوجتي.. ووجوه كل المخبرين».

 إن كنت يا نزار تعرف تلك الحقائق كلها.. فماذا كنت تنتظر؟! لقد سرقوا منك تفاح الغوطة، ومنعوك بردى الذي رضعت منه الحب والعشق، واغتصبوا منك الشام وحرموك الطفولة بعدها، لكنك ظللت صامتًا فلماذا؟ والآن ها هم أولاء يختطفون «أميرتك» إلى غير رجعة.. فما أنت فاعل؟ يا نزار هل يكفي أن تقول في التحقيق كل شيء؟ أم لعلك نسيت أن المحقق والسياف واحد؟

 وأنتم «أيها الكتاب».. يا من ترهقون أقلامكم وعقولنا في حديث «مرثية العصر» تمهلوا قليلًا، فإن مرثية العصر العربي لم تكتمل بعد.. وثقوا أن المحقق لن ينسى إدراج أسمائكم في لائحة الاتهام.. فما أنتم فاعلون؟؟

د. أحمد محمد كنعان

 

  • كتب

صدر عن بيت التمويل الكويتي، كتاب (الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية) وهو مجموعة من الفتاوى للمستشار الشرعي لبيت التمويل الشيخ بدر المتولي عبد الباسط، راعى فيها قواعد الشريعة العامة مغلبًا المصلحة ومراعيًا قاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

 

  • حركة الثقافة

إذاعة القرآن في برامج إذاعة القرآن الكريم من الكويت لشهر رجب الحالي برنامج بعنوان (أسلوب الإسلام في بناء الإنسان) حيث يلقي الضوء على الأسلوب الصحيح الذي وضعه الإسلام من خلال القرآن الكريم والسنة الشريفة لبناء الإنسان، وصولًا منه إلى إيجاد المجتمع الفاضل.

 

مكتبة نسائية: افتتحت في الإحساء بالسعودية أول مكتبة نسائية عامة وذلك في 25/4

الصحافة: ألقى د. محمد حسن عبد الله محاضرة بعنوان (الصحافة الكويتية بين الماضي والحاضر) في 25/4 ضمن نشاط مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت- قسم الصحافة.

محاضرة: «محتوى النشاط الشبابي» هو عنوان محاضرة الدكتور كمال أبو المجد التي ألقاها في دراسات التنظيم والإدارة في 25/4 وقد رأى فيها أن الجيل العربي الجديد يعيش ثلاثة صراعات: قطرية وإسلامية وعربية. كما رأى أنه ليس من المعقول أن يكون الواقع العربي قائمًا على الصراعات والمحاور ويأتي الشباب فيتصرف في وحدة وانسجام!

التربوي: نشرة جامعية جديدة تضاف إلى مجموعة النشرات التي تصدرها الجمعيات الثقافية في جامعة الكويت، وهذه النشرة تصدرها الجمعية التربوية في كلية التربية بكيفان.

 أقامت جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة حفلها الختامي للنشاط السنوي. وقد شمل الحفل كلمات وأناشيد ومسرحيات وقصائد، ثم وزعت جوائز تقديرية وتشجيعية على الفائزين في المسابقات الثقافية وحفظ القرآن.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

159

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

152

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟