العنوان ثقافة (العدد 561)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1982
مشاهدات 66
نشر في العدد 561
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 16-فبراير-1982
أخبار ثقافية
تم تأسيس مؤسسة فكرية هادفة تحمل اسم «دار الفرقان للنشر والتوزيع» في عمان بالأردن ومن أهدافها:
خدمة الفكر الإسلامي بنشر مؤلفاته، ونشر المخطوطات بعد تحقيقها وإعادة نشر أمهات الكتب بعد تدقيقها على الأصول المخطوطة والاهتمام بالطفل المسلم وإصدار عدد من المجلات المختصة للأطفال والفتيان والمرأة والمثقفين.
وإصدار الكتب التي تتناول موضوعات معاصرة، وترجمة بعض المؤلفات المهمة إلى العربية وغيرها، وإصدار دراسات علمية في شتى العلوم البحتة كالفيزياء.. وغيرها ونشر الكتب العلمية الأدبية الرصينة وإعادة التسجيلات الصوتية لكبار المفكرين المسلمين وتوزيعها مع تصوير أشرطة فيديو في موضوعات إسلامية متنوعة.
ومن المؤسسين الدكتور إسحق فرحان والأستاذ يوسف العظم والعنوان لمن يريد «هو الأردن- عمان- جبل الحسين ص- ب ٩٢١٥٢٦»
مسابقة
ستشارك مدارس الكويت في المسابقة الدولية التي يقيمها اتحاد البريد العالمي في كتابة الرسائل بين شباب دول العالم. ويشترط في المتسابقين أن يكونوا من الطلبة المتفوقين في كتابة الإنشاء وسعة الخيال وقوة التعبير وسلامته وأعمارهم من «۱۳ إلى ١٥» عامًا والغاية من المسابقة تنمية مهارات الشباب في الإنشاء وتعويدهم التفكير والدقة في التعبير.
محاضرة
ألقى النائب جاسم حمد الصقر محاضرة في رابطة الاجتماعيين حول «الحركة -الديمقراطية في الكويت» وذلك مساء ٨/ ٢/ ١٩٨٢
وقد رصد في محاضرته أربع مراحل لتطور الحركة الديمقراطية هي:
۱- الأولى تبدأ من نشوء الكويت في عهد صباح الأول عام ١١٥٢ هجرية.
٢- الثانية من بداية حكم الشيخ مبارك الصباح إلى بداية عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح في عام ١٩٢١م.
٣- الثالثة من تسلم الشيخ أحمد الجابر الصباح الحكم حتى قيام المجلس التشريعي عام ١٩٣٨م
٤- الرابعة من انتهاء المجلس التشريعي إلى قيام المجلس التأسيسي عام ١٩٦٢م.
احتفال
احتفل المتحف العلمي في الكويت بمرور عشر سنوات على تأسيسه تحت رعاية وزير التربية الدكتور يعقوب الغنيم.
خاطرة ثقافية
تبدو الحاجة أكثر من ماسة لضم شمل الأدباء الإسلاميين، ولم شتات الآثار الأدبية الصادرة عنهم، ففي الحين الذي يسعى فيه الكتاب من كل الاتجاهات إلى تجمع يوحد صفوفهم نحس بمدى الفرقة والتشتت اللذين يعاني منهما الأدباء الإسلاميون، وفي الحقيقة، إن الفوائد التي سيجنيها الأدباء أنفسهم ويكسبها الأدب الإسلامي بذاته أكبر وأعظم من كل الجهود والتكاليف التي ستلزم لإيجاد مثل هذا الاتحاد أو الرابطة على أقل تقدير.
فمن الفوائد العملية التي ستنتج عنه:
تعارف الأدباء وتكافلهم على جميع المستويات.
تبادل الخبرات والتجارب النظرية والعملية.
تشكيل التيار الإسلامي المعاصر في الأدب وبلورة نظرية شاملة له.
نشر الأدب الإسلامي على المستوى العالمي والتعريف به.
إيجاد الشخصية الإسلامية المتميزة في النقد والتاريخ الأدبي والدراسة الأدبية بالإضافة إلى فنون الأدب الأخرى المعروفة.
العمل على نشر الإنتاج وتوزيعه وتبادل المنشورات والمطبوعات.
وغير ذلك كثير، ويبقى على الأدباء أنفسهم أن يعملوا على هذا الاتحاد، ومما يذكر في هذا المجال أنه صدرت منذ أكثر من سنة دعوة إلى مثل هذه الرابطة عن نفر من الأدباء الإسلاميين المقيمين في السعودية ولكن خطواتها ما تزال متعثرة هذا إذا لم تبتلعها الدروب الكثيرة.. إننا نرجو من الله أن تلقى هذه الدعوة النجاح لما فيها من الخير العميم، والله ولي التوفيق.
حركة الثقافة
ندوة
دعت عمادة كلية الحقوق الجمهور إلى الندوة الثالثة ضمن الموسم الثقافي للعام الجامعي ٨١/ ١٩٨٢ تحت عنوان «الفقه الضائع» وأدار الندوة الدكتور خالد المذكور وشارك فيها كل من الدكتور محمد فوزي فيض الله والدكتور محمد حسن هيتو.
وأقيمت الندوة على مدرج عبد الحي حجازي بمبنى الكلية في الشويخ مساء يوم الأربعاء ١٠/ ٢/ ١٩٨٢.
جمعية
جمعية الإسلام والغرب تأسست بجنيف جمعية دولية بعنوان الإسلام والغرب نتيجة جهود شخصيات بارزة في العالم الإسلامي والغربي هدفها الأساسي يكمن في الإسهام في إقامة تفاهم أفضل بين الإسلام والغرب وخاصة في الميادين التي تتعلق بقضايا الإنسان وكذا في المجال الثقافي والعلمي.
ويتجلى نشاطها في تنظيم المحاضرات والندوات والملتقيات ومراجعة الكتب المدرسية للتاريخ وإنتاج وسائل تعليمية ترمي إلى تزويد الشباب بصورة صادقة عن كل من الحضارتين: الإسلامية، والغربية أو غير هذا من النشاطات التي تهتم في اللقاء الإنساني بين الحضارتين.
دورة ثقافية
منذ مساء السبت ٦/ ٢/ ١٩٨٢ بدأت الدورة الثقافية الثانية لمساجد الكويت على مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي وتشتمل على نشاطات ثقافية متنوعة من بينها مسابقات تجرى بين شباب المساجد في مختلف مناطق الكويت.
وتقام الحفلة النهائية مساء الخميس ١١/ ٢ للتصفيات بين المجموعات المتسابقة تحت رعاية وزير الأوقاف الأستاذ حمد الجاسر.
البيان الجديد
صدر العدد الجديد من «البيان» وقد احتوى على ملفين رئيسيين عن المؤرخ الكويتي المرحوم أحمد بشر الرومي، وعن المؤتمر العام الثالث عشر للاتحاد العام للأدباء والكُتاب العرب الذي انعقد في عدن من ٢٦/ ١١إلى ٣/ ١٢/ ١٩٨١.
إصدار جديد
من منشورات دار الفرقان بالأردن وصلنا الكتابان التاليان من تأليف الدكتور محمد عبد القادر أبو فارس المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية وهما «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» و«أسس في التصور الإسلامي».
وسنعرض لهما تفصيلًا- إن شاء الله في أعداد قادمة.
قبس من أحاديث الثلاثاء
نظرات في كتاب الله للإمام حسن البنا
القرآن والحقائق العلمية
إن القرآن الكريم أيها الإخوة.. مع أنه لم ينزل ليكون كتابًا كونيًّا يتناول الحقائق الكونية كما تتناوله الكتب الاختصاصية، فإنه قد أتى بنواميس علمية، تجعل الإنسان يعجب ويدهش، خصوصًا إذا سمعها من نبي عربي أمي.. أتى بهذا الكتاب المعجز عصور الجهل والظلام.. فيطلع بها على الناس نورًا.. وجاء بها بأسلوب فطري رقيق.. بحيث يلمس فائدتها العامة، وهذا معنى فريد لم يسبق فيه كتاب ولم يلحق إليه..
وإن القرآن الكريم حين تناول هذه الكونيات.. تناولها في بدء خلقها.. وتناولها في بعض عوارضها.. وتناولها في نهاية أمرها.. أشار إلى بدء خلق السموات والأرض.. وإلى عوارض الشمس والقمر ونهاية هذا العالم...
والقرآن الكريم حين تناول هذه الأمور.. لم يصطدم بما وصل إليه العقل الإنساني من الحقائق العلمية الثابتة.. التي كشفها العلماء الكونيون بمحض وسائلهم المادية التجريبية... هذه الوسائل التي لا تتصل بوحي.
ومثال ذلك أيضًا قوله تبارك وتعالى ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الذاريات:٤٩، ٥٠).
وقوله تعالى ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (فصلت:١١).
وهذا يتفق مع نظرية السالب والموجب.. ومنها يتكون كل شيء إذ لا بد من السلب والإيجاب في كل شيء.. وعلى هذه النظرية يقوم تكوين الخلق كله.. وهكذا نرى أن القرآن الكريم قد أتى بأساس الكون كله...
وقوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ (لأنبياء:٣٠).
وهذا يا أخي لا يتعارض مع الرأي العلمي القائل بأن السموات والأرض من أصل واحد.. والقرآن لا يعطي إلا القواعد العامة التي يسلم بها العقل في كل أدواره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل