; ثروتنا النفطية.. وخمَّارات ستوكهولم..! | مجلة المجتمع

العنوان ثروتنا النفطية.. وخمَّارات ستوكهولم..!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1977

مشاهدات 59

نشر في العدد 360

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 26-يوليو-1977

وزير نفط دولة خليجية في ستوكهولم للمشاركة في محادثات الأوبك... أم... للسياحة وارتياد الملاهي والخمارات؟

 نشرت جريدة «بيلد» الألمانية التي تصدر في مدينة «هامبورج» في عددها الصادر في يوم 14 يوليو 77 م صورة - نترفع عن نشرها - لوزير نفط إحدى الدول الخليجية مع عاملة في إحدى الخمارات متشابكي الأذرع ويتبادلان ابتسامات مبتذلة.

- وجاء في الجريدة المذكورة التعليق التالي: الوزير «....» من دولة «....» حول محادثات الأوبك في «ستوكهولم» إلى نزهة في «بورنو - بار» ـ اسم إحدى الخمارات - ويعني «القطة السوداء» - وقد خرج الوزير من هذه الخمارة الساعة الثالثة والنصف صباحًا مصحوبًا بامرأة «تعمل» في هذه الخمارة وذات ساقين طويلتين...! دولة «....» لديها ثروة نفطية هائلة.. ولكن لا يوجد لديها «بورنو -بار»...؟!

  • وما ذكرته الجريدة الألمانية يدرج في مسلسل الفضائح العربية في أوروبا. 

ولقد دأبت الصحافة المحلية والأجنبية على تتبع ما يرتكبه السواح العرب، وخاصة الخليجيين منهم، من منكرات وآثام في «لندن» وغيرها، وكيف أنهم يبددون أموالهم في جلب الخزي والعار لأنفسهم ولأمتهم.

  •  والمسؤولون اليوم يشاركون عامة الناس في نشر فضائحهم عبر وسائل الإعلام!
  •  وما أوردته الجريدة الألمانية يذكرنا بالتكاليف الباهظة التي دفعت لاستئجار طائرة خاصة من أجل إلقاء «نظرة» على شمس منتصف الليل في الشمال!
  •  وما نشرته الجريدة الألمانية يذكرنا بوزير نفط دولة «مسلمة» كبرى نشرت الصحف صورته مؤخرًا مستعرضًا مع زوجة له سافرة متبرجة في... إحدى اجتماعات الأوبك!
  • وتثير هذه الفضيحة تساؤلًا هامًا: -

ما هي المبررات لنشر عمل شخصي يعد ضمن ما يسمى الحريات الفردية؟

أولًا: واجبنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثانيًا: أن كل تصرف من تصرفات أي مسلم حاكمًا أو محكومًا يجب أن يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

ثالثًا: أن القواعد الإسلامية تؤكد وجوب تقديم المصالح العامة على المصالح الفردية.

ولما كان عمل هذا الوزير النفطي كما أوردته الجريدة الألمانية منافيا لمقاصد الشريعة الإسلامية فهو بالتالي يتعارض مع مصالح الناس عامة.

ومهما كان هذا الفعل فهو منكر يجب اجتثاثه من جذوره.

وتبقى تساؤلاتنا:

ما هو دور خمارات «ستوكهولم» في تدعيم ثروتنا النفطية؟

لماذا تحل المعصية محل الطاعة؟

والنكران محل الشكر؟ ﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل