العنوان توصيات مؤتمر «رسالة المسجد».. في مكة المكرّمة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1975
مشاهدات 92
نشر في العدد 270
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 14-أكتوبر-1975
توصيات مؤتمر «رسالة المسجد».. في مكة المكرّمة
• تكوين مجلس دائم باسم «المجلس الأعلى العالمي للمساجد».
• تأكيد حرية الدعاة والأئمة، وحمايتهم من التضييق والاضطهاد.
• تنزيه منبر المسجد وخطبة الجمعة عن الدعاية لشخص أو حزب أو نظام.
• المسجد مؤسسة مستقلة ذات مركز عظيم واستقلال ذاتي.
في رحاب البيت العتيق الذي قال فيه اللـه سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة آل عمران: 96).
وفي ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾ (سورة البقرة: 185).
ثم.. في مقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، التي كانت منها أول دعوة لأول مؤتمر قمة إسلامي، وصدرت عنها أول دعوة لانعقاد أول مؤتمر لرسالة المسجد في العالم الإسلامي.. وعقد بها أول مؤتمر للمنظمات الإسلامية بالعالــم.
في هذا المناخ الإيماني الكريم، انعقد أول مؤتمر لرسالة المسجد في الفترة ما بــين الخامس عشر والثامن عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1395هـ، الموافق العشرين إلـي الثالث والعشرين من شهر سبتمبر -أيلول- سنة 1975 م، وشهده ممثلو ثمانين شعـبًا ودولة هي الأرجنتين، والأردن، وإسبانيا، وأستراليا، وأفغانستان، وألمانيا الغربية، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وأوغندا، وإیـــران، وإيطاليا، وباکستان، والبحرين، والبرازيل، والبرتغال، وبريطانيا، وبلجيكا، وبنغلاديش، وبوتسوانا، وتايلند، وترينـــداد، وتشاد، وتشيلي، وتنزانیا، وتونس، وجامبيا، وجزائر وربونيون، وجزائر القمر، وجنوب إفريقيــا، والداهومي، ورواندا، وروسیا، وزامبيــا، وسنغافورا، والسنغال، والسودان، وسوريا، وسورینام، وسويسرا، وسريلانكا، والصين، والعراق وعمان، وغانا وغویانا، وغينيا والفليبين، وفلسطين، وفنزويلا، وفنلندا، وفولتا العليا، وقطر وكندا، وكنغو برازافيل، وکنغو زائیر/ كينشاسبا، وكوريا، والكويت، وكينيا، ولبنان، وليبيريا، ومالي، وماليزيا، ومدغشقر، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، وموريشـس والنيجر، ونيجيريا، والولايات المتحدة الأمريكية، والهند وهولندا، واليابان، واليمن، ويوغوسلافیــا، واليونان، والتيبت، والمملكة العربية السعودية، ولفيف من الشخصيات الإسلامية.
وبعد أن تدارس المؤتمرون جدول أعمال هذا المؤتمر، انتهوا إلى التوصيات التالية:
أولًا: فيما يتعلق بموضوع:
«رسالة المسجد»
يوصي المؤتمر بما يلي:
1-العناية بوضع مناهج إسلامية للدعوة، تتلاءم مع واقع الحركة الإسلامية لكل منطقة، ومراجعتها بين الحين والآخر، لإضافة مزيد من الخبرات الميدانية التي تكونت للدعاة من خلال ممارستهم ميدانيًا وعمليًا.
2-التنسيق بين كليات الدعوة في الوطن الإسـلامي، ليكون لكل منها عناية خاصة بساحة جغرافية معينة.
3-ضرورة التنسيق بين المسجد والوسائل الإعلامية والمؤسسات التربوية، حتى تخـــدم جميعها عقيدة المسلم وتصحيح سلوكه، حســب تعاليم الشريعة الإسلامية الغراء .
4-التوسع في إنشاء المساجد المتعددة الخدمات، بحيث توفر لروادها إشرافًا ثقافيًـا واجتماعيًا وتربويًا.
5-تنويع وسائل الدعوة بالكلمة المكتوبة والمسموعة وغيرها.
6-من الضروري أن ينهض المسجد برسالته في جميع الأماكن التي توجد فيها تجمعــات إسلامية، حيث يصبح وجود المسجد ضرورة في كل مكان يتجمع فيه المسلمون، كالمدارس والجامعات والمصانع والأندية والثكنـــات والمعسكرات وغيرهــا .
7-من الضروري أن يلقى الشباب فــي المسجد عناية خاصة، بتوجيهه بالأسلوب الذي يتفق وعمر الشباب من ناحية، وروح العصـر من ناحية ثانية.
8-العناية بالمرأة، حتى تنال نصــيبها من الثقافة الإسلامية وأحكام دينها.
9-عقد اجتماعات دورية لأئمة المســاجد في كل منطقة، لتبادل الخبــرات والتجارب، ودراسة المشاكل التي تعترض مهمة المسجد، ووضع الحلول المناسبة لعلاجها بما يتفق مــع صالح المسلمين، ضمن الإطار الإســــلامي الصحيح.
10-إحياء الرسالة التعليمية للمســاجد الإسـلامية العريقة كجامع الزيتونة، والقروبين والأزهر، وضرورة استمرار وظيفة تلــك المساجد التعليمية بما يجدد ماضيها التاريخي، الذي أدى دورًا هامًا في الحياة الإســلامية.
11-أهمية إعداء الأئمة ومساعديهم، حيث يتوقف الجزء الأهم في رسالة المسجد عــلى كفاءتهما.
12-ضرورة العناية بالمسجد من ناحية بنائه وسائر متطلباته، ومطابقة وظائفه، وتخطيطه بما يخدم الهدف الأساسي من وجوده، وتطهيره من كل ما يخالف شرع اللـه.
13-استنفار المسلمين لاستنقاذ المقدسات الإسلامية، وعلى الأخص المســجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، والدعوة إلى تحريرهما.
14-يوصي المؤتمر بأن تكون للإمام حصانة، تكفل له استقلاله الفكري، ورأية الحر في تناول مشاكل المسلمين وقضاياهم، في إطار الشريعة الإسـلامية.
ثانيًا: فيما يتعلق بموضوع:
«إعداد الأئمة والخطباء والدعــاة»
يوصي المؤتمر بما يلي:
فيما يتصل باختيار الإمام والخطيب، يوصي المؤتمر بمراعاة ما يلي:
1-أن يكون قوي الصلة بربه وقــدوة لغيره، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، قادرًا على الجهر بكلمة الحق.
2-أن يقصد بما يقدمه من أعمال وجه الله والدار الآخرة، وأن يبتعـد عن الرياء والمجاملة في الحق، وأن يكون زاهدًا في مدح الناس وثنائهم.
3-أن يكون دائم الصـــلة بالأصـــلين الأساسيين والينبوعين الصافيين: كتــاب اللـه وسنة رسوله -صلى اللـه عليه وسلم- دراســة وتأملًا واستنباطًا وعملًا، يستمد من نورهمــا، ويقف عند حدودهما.
4-أن يكون دقيق الفهم واسع الاطلاع، محيطًا بالبيئة التي يعيش فيها إحاطة تامة، بأحوالها وظروفها والتيارات والتحديات التي تتعرض لها.
5-أن يدرس التاريخ الإسلامي والإنساني، وأن يكون ملمًا بقسط كبير من علوم الكــون والحيــاة.
6-أن يكون له ثروة طائلة من النصوص واللغة، وأن يكون على علم ببعض اللغات غير العربية، ليتمكن من الاطلاع على ما يكتــبه الأصدقاء والأعداء عن الإسـلام، ومن إفهــام وإقناع من يتكلم بغير العربية من المسـلمين وغير المسلمين.
7-أن يكون على مستوى المسـؤولية والكفاية العلمية، حتى يستطيع أن يعالج مـا يعرض له بحجة قوية وأسلوب مقنع.
8-أن يكون ذا خلق كريــم وســـلوك مستقيم، ليكون محبوبًا لقومه فيؤمنوا عن صدق بما يقول، ويستجيبوا لما يرشدهم إليه.
9-أن يكون حليمًا صبورًا حريصًا علــى إفادة أهل حيه وتنوير بصائرهم.
10-أن يزهد بما عند الناس ويقنع بمـا أعطاه اللـه، حتى يكون عزيـــزًا بينهم، أهلًا لاحترامهم ومودتهم، بعيدًا عن التعرض لإهانتهم.
11-أن يكون حسن التلاوة لكتاب الله، عالمًا بأحكام تجويده.
12-أن يكون حسن المظهر، ذا زي يتسم بالوقار.
وفيما يتصل بإعداد الأئمة يوصي المؤتمر:
أولًا:
بإنشاء معاهد متخصـصة في تخريج الأئمة والدعاة، وفق مناهج يضعــــها الخبراء مـن الأساتذة وكبار الدعاة، وذلك بناءً على المشروع المقدم للأمانة العامة للرابطة.
ثانيًا:
إعداد البحوث الواسعة والدراســات التوجيهية المتنوعة في بيان واجبات الإمـام، وإنشاء مجلة متخصـصة لمساعدة الأئمة فـي مهمتهم، ومدهم بالبحوث التي تتصل بأعمالهم.
ثالثًا:
عقد الدورات التدريبية الإقليمية للاستماع من الأئمة إلى ما صادفهم من مشكلات، ومعاونتهم على حلها، مع تزويدهم دائمًا بما يجدد ثقافتهم وينشط معلوماتهم.
رابعًا:
تكوين هيئة عليا للإشراف على الأئمة، لمعاونتهم على أداء مهمتهم على الوجه المطلوب، على أن تنسق هذه الهيئة العليا عملها بالتعاون مع الأمانة العامة للرابطة.
خامسًا:
إحاطتهم علمًا بأحدث الوسائل في خدمة الدعوة، وتبليغ الكلمة بأحسن الوسائل.
ثالثًا: فيما يتصل بموضوع:
«خطبة الجمعــة»
يوصي المؤتمر بما يلي:
أولًا: ينبغي أن تهدف خطبة الجمعة إلي تحقيق الأغراض التالية:
1-الوعظ والتذكير بالله -تعالى- وبحسابه وجزائه في الآخرة، وبالمعاني الربانية التي تحيا بها القلوب، والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2-تفقيه المسلمين وتعليمهم حقائق دينهم من كتاب اللـه تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- مع العناية بسلامة العقيدة من الخرافات، وسلامة العبادة من المبتدعات، وسلامة الأخلاق والآداب من الغلو والتفريط.
جـ- تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، ورد الشبهات والأباطيل التي يثيرها خصومه لبلبلة الأذهان، بأسلوب مقنع حكيم، بعيد عن المهاترة والسباب، ومواجهة الأفكار الهدامة والمضللة بتقديم الإسلام الصحيــح، باعتباره منهج الأمة الأصيل الذي ارتضاه الله لها، وارتضته لنفسها دينًــا، مع إبراز خصائصه من الشمول والتوازن والعمــــق والإيجابية.
د- ربط الخطبة بالحياة، وبالواقع الذي يعيشه الناس، وذلك بالتركيز على عـــلاج أمراض المجتمع، وتقديم الحلول لمشكلاتــه مستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء، مـع إعطاء عناية لشـؤون المرأة والأسرة المسلمة، نظرًا لما تتعرض له من فتنة يحرك تيارها أعداء الاســلام.
هـ- مراعاة المناسبات الإسـلامية المختلفة التي تتكرر على مدار العام، مثل رمضـــان والحج والهجرة وغيرها، مما يشغل أذهان المستمعين، ويشوقهم إلى معرفة تنير لهــم الطريق بشــأنه.
و- تثبيت معنى أخوة الإسلام ووحدة أمته الكبرى، ومقاومة النزعــات والعصـــبات العنصرية والمذهبية والإقليمية وغيرها، المفرقة للأمة الواحدة، والاهتمام بقضايا المسلمين داخل العالم الإسلامي وخارجه، حتى لا ينفصل المسلم فكريًا وشعوريًا عن إخوانـــه المسلمين في كل مكان «ومن لم يهتـــم بأمر المسلمين فليس منهم».
ز- إحياء روح الجهاد والقوة في نفــوس الأمة، وإشعال جذوة الحماس لحماية حرمات الإسلام ومقدسات، وأوطانه، وصـون دمـاء المسلمين وأعراضهم وأموالهم، والدفاع عـن عقيدة الإسـلام وشريعته، والعــمل لإزالة الطواغيت المعوقين لسیر دعوته.
ثانيًا: يجب أن تنزه خطبة الجمعــة عن أن تتخذ أداة للدعاية لشخص أو حــزب أو نظام، وأن تكون خالصة لله -تعالى- ولدينه، وتبليغ دعوته وإعلاء كلمته ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.
ثالثًا: ينبغي ألا تفرض على الخطيب خطبة موجهة من قبل السلطات، يرددها تردیدًا آلیًا لا روح فيه، وأن تترك له الحرية لاختـــيار موضوعه وإعداده، وأدائه بالطريقــة التـي يرضاها عقله وضميره، وفقًا لما درسه مــن كتاب ربه وسنة نبيه -صلى اللـه عليــه وسلم-.
رابعًا: على العلماء والدعاة الأكفاء أن يضعوا أمثلة رفيعة لموضوعات إســـلامية متنوعة، تشتمل على المواد الأساسية لبناء الخطبة، في صورة أدلة وشواهد من الكتاب والسنة والسيرة والتاريــخ الإســلامي، والأقوال المأثورة، والشعر البليغ، لتكون في أيدي الخطباء، في شتى الأقطار الإسلامية، ليستعين بها من يحتاج إليها في إعداد الخطبة.
خامسًا: يجب أن يعتمد في إعداد الخطبة على مصادر المعرفة الإسلامية الموثقة، وأن تترفع عن الأحاديث الضعيفة والموضوعــة، والإسرائيليات المدسوسة والحكايات المكذوبة، والمبالغات المذمومة، وكل ما لا يسنده نقل صحيح، أو عقل صريح.
سادسًا: يجب أن تكون لغة الخطبة فــي البلاد العربية في الفصحى السهلة المفهومة، وأن تبعد عن العامية، وعن تكلف الأسجاع، والألفاظ الغربية على الأسماع.
أما في غير البلاد العربية فيكفي أن تـكون مقدمة الخطبة وأركانها باللغة العربية، وأما موضوع الخطبة فيجب أن يكون باللغة التي يفهمها الحاضرون.
سابعًا: ينبغي أن يكون أداء الخطبـــة طبيعيًا، بعيدًا عن التغني والتشديق والصياح وكل مظاهر التكلف المنفر.
ثامنًا: ينبغي ألا يطيـل الخطيب إلى حد يثقل على المستمعين وينفرهم من ســماع الخطبة، وألا يقصر إلى حد يخل بموضوعه ويبتــره.
تاسعًا: خطبة العيد ينطبق عليها ما سبق بالنسبة لخطبة الجمعة، مع وجوب رعايــة المناسبة الخاصة بكل عيد من عيدي الإســلام، وأن يكون لها طابع الشمول والتذكير العام بمبادئ الإســلام.
رابعًا: فيما يتصل بموضوع:
«الإشراف على المسجد»
يوصي المؤتمر بما يلي:
بما أن المسجد مؤسـسة ذات مركز عظيم وله استقلاله الذاتي حكوميًا كان أو أهليًا، فهو يحتاج في النهوض برسالته إلى جهــاز يتولى ما يلي:
«أ»:
1- الإشراف على أداء الصلوات في أوقاتها المعلومة.
2- تفقد أحوال المسلمين الموجودين فــي محيط المسجد وتقديم العون لهم، وتشجيعهم على أداء الصلاة جماعة، وحــل مشكلاتهــم الاجتماعية والاقتصادية وإصلاح ذات بينهم.
3- جمع التبرعات وتوجيهها في مستلزمات المسجد، أو إعانة المحتاجين من المسلمين.
4- يتم تكوين هذه اللجنة بطريق الاختيار من قبل المصلين في محيط المســجد.
5- تشارك لجنة الإشراف على المســجد في اختيار الإمام، بالتشاور مع أهل الحي.
«ب»:
أن يكون هناك تنسيق وتعـاون بـين لجان التوجيه والإشراف في القرية والمدينة والقطر، ليتم التعاون مع المجلس الأعلى العالمي للمساجــد.
خامسًا: فيما يتعلق بموضوع:
«المجلس الأعلى العالمي للمساجد»
يوصي المؤتمر بما يلي:
تكوين مجلس أعلى باسم «المجلس الأعلى العالمي للمساجد».. تكون أهدافه:
1-تکوین رأي إسلامي عام في مختلف القضايا والموضوعات الإسـلامية، في ضـــوء الكتاب والســنة.
2-محاربة الغزو الفكري والســـلوك المنحرف في حياة المسلمين، وبناء الشخصية الإسلامية فكرًا وعقيدةً وسلوكًا.
3-العمل على تأكيد حرية الدعــاة إلى اللـه وأئمة المساجد، والخطباء في الدعــوة والتبليغ في إطار الكتاب الكريم والســنة الشريفة، والعمل على حمايتهم من أي اضطهاد وتمكينهم من أداء رسالة المسجد.
4-حماية المساجد من كل اعتداء يقـع عليهـا أو على ممتلكاتها، ومن أي انتهاك لحرماتها، وإعادة المساجد التي حولت عــن طبيعتها إلى أوضاعها الأصلية، كمســجد آيا صوفيا وغــيره.
5-الحفاظ على الأوقـــاف الإســلامية واسترجاع ما عطل أو صودر منها وتنميتها.
6-الدفاع عن حقوق الأقليات الإسلامية في أداء شعائرهم الدينية في المساجد، وإيقاف المضايقات التي يتعرضون لها.
الاختصاصات:
1-وضع الخطـط العامــة لإحياء دور المسجد في التوجيه والتربية والتعليم، ونشر الدعوة وتقديم الخدمات الاجتماعية.
2-إصدار مجلة دورية باسم «رسالة المسجد» تعني برفع كفاية الأئمة والخطبــاء الثقافية والفنية، وتضع بين أيديهم نمــاذج رفيعة من الخطب والدروس المدعمة بالنصوص من الكتاب والسنة.
3-إصدار المؤلفات والنشرات التي تشرح مبادئ الإســلام وتوضح مزاياه.
4-أ - ضرورة تخصيص إذاعة من مكة المكرمة باسم «رسالة المسجد» باللغــات المختلفة، وتكون قوية بحيث تسمع في جميــع أنحاء العالم.
ب- العمل على تخصيص ركن في كل إذاعة إســلامية لرسالة المسجد.
جـ- العمل على إيقاف الإذاعات المسيحية الصليبية في البلاد الإســـلامية، وتسليمهــا للمسلمين لنشر دعوة الإسلام.
5-القيام بمسح شامل للمساجد في العالم، وتدوين المعلومات اللازمة عنها وضبطها فـي سجل خاص، وتفريغها في كتب ونشرات دورية بين حين وآخر.
6-اختيار مجموعة من الدعاة القادرين على مهمة الدعوة والخطابة، بعد إعدادهم للقيام بجولات توجيهية في مســـــاجد العـالم الإسـلامي.
7-إقامة دورات تدريبية مستمرة لأئمــة المساجد وخطبائها، مركزية وإقليمية تثري ثقافتهم وترفع كفايتهم.
8-تشكيل هيئة أو مجلس إدارة لكــل مسجد، تتولى الإشراف المباشر على المســـجد ومرافقه وملحقاته، وإدارته وتنظيم شؤونه.
9-دراسة الأفكار وأنماط السلوك التي تتعارض مع تعاليم الإســلام وتفنيدها.
تكوين المجلس:
فيما يتعلق بتشكيل المجلس الأعلى العالمي للمساجد، يوصي المؤتمر بما يلي:
أولًا: يعين المؤتمر هيئة تأسيسية، تضـــع النظام الأساسي للمجلس الأعلى العالمي للمساجد، وتسمى أعضاء المجلـس لفترة تحددها، ويكون أعضاء المجلس مســؤولين أمامها.
وتتكون الهيئة التأسيسيـة من التاليـــة أسماؤهم:
1-فضيلة الدكتور عبد الحليم محمود - مصر - شيخ الأزهر.
2-سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - السعودية - رئيس الجامعة الإسلامية.
3-سماحة الشيخ عبد اللـه بن حميد - السعودية - رئيس الإشراف الديني بالحرم المكي.
4-معالي الشيخ محمد صالح القزاز - السعودية - الأمين العام للرابطة.
5-دولة الدكتور معروف الدواليبي - سوريا - رئيس مؤتمر العالم الإسـلامي.
6-سعادة الأستاذ عبد الله العلي المطوع - الكويت - أمين عام جمعــية الإصـــلاح الاجتماعي.
7-معالي اللواء محمود شيت خطاب - العراق - عضو المجلس التأسيسي للرابطة.
8-سعادة الأستاذ كامل الشـــريف - الأردن - عضو المؤتمر الإسلامي العام.
9-سماحة الشيخ حسن خالد - لبنان - مفتي لبــنان.
10- فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني - اليمن - رئيس مكتب التوجيه والإرشاد.
11- فضيلة الأستاذ أبو الحسن الندوي - الهند - رئيس ندوة العلماء.
12- فضيلة الشيخ محمد يوسف - الهند - أمير الجماعة الإسـلامية.
13- سعادة الأستاذ الطفـــيل محمد - باكستان - أمير الجماعة الإسـلامية.
14- دولة الدكتـــور محمد ناصر - إندونيسيا - رئيس المجلس الإسلامي الأعلى للدعـوة الإسـلامية.
15- معالي الأستاذ أحمد شـــيخو - إندونيسيا - رئيس المنظمة الإسلامية العالمية.
16- دولة تون مصطفى - ماليزيا - رئيس وزراء ولاية صباح.
17- فضيلة الدكتور كامــل الباقر - السودان - رئيس الجامعة الإسلامية بـأم درمان.
18- فضيلة الشيخ أبو بكر جومــي - نيجيريا - قاضي القضاة.
19- معالي الشيخ يوسف النبهاني - غينيا - رئيس الجمعية الإسـلامية.
20- فضيلة الشيخ محمود صبحي - ليبيا - رئيس جمعية الدعوة الإسلامية.
21- فضيلة الشيخ موسى إبراهــيم - تشاد - إمام المسلمين في تشاد.
22- فضيلة الشيخ أحمد حمانـــي - الجزائر - رئيس المجلس الأعلى الإسلامي.
23- سعادة الأستاذ ســالم عــزام - أوروبا - أمين عام المجلس الإسلامي الأوروبي.
24- سعادة الدكتور أحمد صقر - أمریکا - مدير مكتب الرابطة.
25- سعادة الأستاذ داود أســعد - أمريكا - رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في أمريكا.
26- فضيلة الشيخ شفيق الرحمــن - أمريكا الجنوبية - رئيس جمعية الاسجا.
ثانيًا: يكون لأعضاء الهيئة التأسيسيــة الحق في إضافة أعضاء جدد إليها تختارهم.
ثالثًا: ينشأ مكتب أمانة عامة في رابطـــة العالم الإســلامي للهيئة والمجلس.
سادسًا: فيما يتصل بموضووع:
«تمويل المساجد»
يوصي المؤتمر أن تكون مصادر تمويـــل المساجد كما يلي:
1-ما تقدمه حكومات الدول الإسلامية من دعم مادي في تمويل ورعاية شـؤون المسجد في كافة أنحاء العالم.
2-ما يتبرع به أغنياء المسلمين لتعمـير بيوت اللـه.
3-ما يوصي به الموسرون لهذا الغرض.
4-الأوقاف التي يقفها المسلمون علــى المســاجد.
5-ما تتبرع به المنظمات الإسلاميــــة الشعبية لهذا الغرض.
6-المشروعات الاستثمارية التي يقوم بها صندوق التمويــل بالطرق الشرعية لصــالح المسجد.
7-يتم إنشاء «صندوق للتمويل»، يتولى جمع هذه التبرعات والإنفاق منها على شــؤون المسجد محليًا.
8-ينشئ المجلس الأعلى العالمي للمساجد «صندوقًا»، تكون مهمته التنسيق بين احتياجات المساجد في أنحاء العالم.
9-من الأهمية بمكان أن يتولى المجلـس الأعلى العالمي للمساجد، عملية تنسيق التبرعات لتعمير بيوت اللـه، بحيث لا يتكرر التبرع لواحد منها، بينما يبقى غيره في أشد الحاجة إلــى التمويل.
نفقات المساجد ورسالتها
تغطى نفقات المساجد ورسالتها كما يلي:
أ- نفقات انعقاد مؤتمر المساجد ورسالتها في مختلف دوراته، ونفقات انعقاد المجلس الأعلى العالمي للمساجد، تقوم بها وتغطيهــا الدولة التي تدعو لعقده، بمساعدة رابطــة العالم الإســلامي.
ب- نفقات تنفيذ قرارات المؤتمر ومهمــات المجلس الأعلى العالمي، تغطى من الصــندوق المركزي للمساجد، ومما تأخذه الرابطة علـى عاتقها من هذه النفقات في هذا المجال.
جـ- نفقات المساجد المحلية في كل بلد تغطى كما يلي:
1-إنشــاء المساجد في محــل الحاجة وترميمها وصيانتها، تقوم بنفقاته وزارات الأوقاف وفروعها الإدارية، بحسب ميزانياتها، وتعاون فيه أيضًا الصناديق المحلية للمساجد.
2-أما نشاطات المساجد المحلية وأداء رسالتها، فما كان منها من قبيل الشعائــر والوظائف الأساسية كالأئمة والخطباء، والمدرسين والمؤذنين، وسائر موظفي المساجد، وكمفروشات هذه المساجد، مما يقع عادة على عاتق وزارات الأوقاف وفروعها الإدارية، تلتزم به وتتحملـه ميزانياتها كالمعتاد. وما كان من نشــاطات أخرى كالمحاضرات وتسجيلات وتأسيس المكتبات، وسائر وجوه النشاط الذي يدخل في رســالة المسجد ووسائلها المتطورة، فيتحمله الصندوق المركزي لهذه الغايات.
سابعًا: فيما يتصل بموضوع:
«التخطيط الهندسي للمســاجد»
يوصي المؤتمر بما يلي:
1-اعتبار المسجد مركزًا لحياة المجتمع الإسـلامي، حيث الواجبات الاجتماعية هــي امتداد للواجبات الدينية. وعلى هذا الأساس يجب أن يكون موقع المسجد في قلب المدينــة أو الحي بارزًا، سواء كان في القرية أو الحي أو مقر العمل.
2-البساطة في التصميم والتنفيذ ومراعاة البيئة التي يشيد فيها المسجد، مع استخــدام الأساليب الحديثة في مجـــالات الهندســة والتشييد.
3-أن يصمم المسجد ليخدم مجموعة من الأغراض اللازمة لحياة المسلمين، مثل:
1-أن يكون المصلى مستوفيًا للشـــروط الصحية من تهوية وإضاءة وتدفئة.
2-أن يكون للنساء قســـم خاص من المصلى، يمكن الوصول إليه والخروج منه دون الحاجة إلى الاختلاط مع الرجال.
جـ- أن يشمل المسجد إلى جانب المصلى، مكتبة وقاعة للمطالعة والمحاضرات، وصــالات للاجتماعات.
د- أن يحتوي المسجد على مكان لتعليم القرآن، ولمساعدة الطلاب في دروسهم.
هـ- أن توجد إلى جوانبه ملاعب وصالات، لرعاية الصغار أثناء أوقات فراغهـم، وخاصة خلال العطلات الصيفية.
و- أن يجهز قسم بالمعدات الخاصة، لتعليم النساء أمور التدبير المنزلي.
ز- أن يلحق به مستوصف لمعالجة الحالات البسيطة، وكذلك غرفة معدة لتغسيل وتكفين الموتى.
ح- من الضروري عند التصميم مراعـاة حرمة المساجد، بحيث لا تجاور أماكن اللهـو، وما من شأنه أن ينال من حرمة بيوت اللـه.
ط- وجود أماكن للضيافـــة ملحقـــة بالمسجد.
«4» 1- أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بحثّ الجهات المسؤولة عن بناء المساجد في العالم الإسـلامي، على تحسين وتطوير الأجهزة الفنية التي تشرف على بناء المساجد بها، وعلى إعطاء العناية اللائقة بأعمــال تصميــم المســـاجد.
2- أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بحث الجهات المسؤولة عن بناء المساجد في العالم الإسـلامي، على طرح تصميمات المساجد الرئيسية، التي تزمع تشييدها في مسابقات بين المعماريين المسلمين.
3- أن تتبنى رابطة العالم الإســـلامي مسابقات معمارية في مجال تصميم المســاجد، على اختلاف مستوياتها، وذلك على مستوى المعماريين المسلمين.
ثامنًا: فيما يتصل بموضوع:
«المسجد الأقصى»
يوصي المؤتمر بما يلي:
أولًا: العمل على تقويـة روح الجهاد عند المسلمين، وبذل الجهود في سبيل تشكيل كتائب الجهاد الإسـلامية لاستنفاذ المقدســات، بالتعاون مع المجاهدين من أجل فلسطين.
ثانيًا: العمل الجاد على تسخير جميــع ما يملكه المسلمون من إمكانات وغــيرها، في سبيل استرداد مقدساتهم الإسلامية، ورفض جميع القرارات التي تفرط بأي جزء من أجزاء الأراضي المغتصبة، أو أي حــق من حقــوق شــعوبها.
ثالثًا: تدريب الجيل الناشئ تدريبًا عسكريًا إسلاميًا، وجعل هذا التدريب جزءًا أساسيًا من مناهج التعليم في المرحلة الإعدادية، وما تليها من مراحل دراسية، في البلاد الإسلامية التي لا يكون التدريب العسكري فيها إلزاميًا، وتعميم فكرة حركة الأشبال التي تعمل على إعداد أشبال الأمة إعدادًا عسكريًا، وذلك لتخريــج أفواج من المجاهدين المخلصين.
رابعًا: شرح القضيــة التي نكب بهــا المسلمون، في المسجد الأقصى وغيره من البقاع السليبة، شرحًا وافيًا لأبناء الأمة الإسلامية وغيرهم، ويمكن تحقيق هذا الهدف، إذا تعاونت وسائل الإعلام مع منابر المســاجد ومناهــج التعليم على تحقيقه.
خامسًا: العمل على وقوف المسلمين صفًا واحدًا في وجه أي دولة، يثبت أنها قد انتهكت حرمة مسجد من مساجد المسلمين، ومقاومة هذه الدولة بكل ما يستطيع المسلمون فرضـه عليها من عقوبات.
سادسًا: تشكيل لجنة دائمة تحمل اســم «لجنة المسجد الأقصى»، يكون مقرها رابطـة العالم الإسـلامي، وتكون مهمتها متابعة تنفيذ هذه التوصـــيات .
الرابط المختصر :