; توصيات حلقة الترجمة في الوطن العربي | مجلة المجتمع

العنوان توصيات حلقة الترجمة في الوطن العربي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1974

مشاهدات 73

نشر في العدد 184

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 22-يناير-1974

·       جهاز تنسيق للترجمة في كل قطر عربي.

·       وضع خطة لترجمة الكتب الأساسية وتيسيرها للقارئ العربي.

·       اختيار المترجمين من ذوي الخبرة وإنصافهم ورفع مستوى الأداء في الترجمة.

إن حلقة الترجمة في الوطن العربي التي دعت إلى عقدها في دولة الكويت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجامعة الدول العربية في المدة ما بين ۲۹ ذي القعدة إلى 7 ذي الحجة ۱۳۹۳ هـ، الموافقة ٢٤ -31 كانون الأول / ديسمبر ۱۹۷۳، والتي شاركت فيها وفود تمثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان الديمقراطية، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية العراقية، وفلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية العربية الليبية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والمركز الدولي لتعليم الكبار في العالم العربي، إدراكًا منها للدور الكبير الذي تضطلع به الترجمة في التعرف على علم الأمم وآدابها وفنونها وأفكارها، وما يترتب على ذلك من تواصل وتفاعل وانتفاع، في عصر تقاربت به شعوب العالم على نحو لم يعرف من قبل.

ورغبة منها في أن تطلع تلك الشعوب من خلال الترجمة من العربية إلى لغاتها، على عطاء الأمة العربية للإنسانية، وأفضل ما أنتجته قرائح أبنائها في الماضي، وعلى ما تنتجه في الحاضر، مع ما يترتب على ذلك من تفهم لشؤون الحرب وأحوالهم، ومن ثم تفهم القضايا العربية والتعاطف معها وإدراكًا منها للدور التاريخي العظيم الذي اضطلعت به الترجمة في الثقافة العربية القديمة، وما يمكن أن تتركه من أثر في إغناء ثقافتنا الحاضرة، وإثراء اللغة العربية، بمواكبتها لمعطيات الحياة الحديثة في مختلف مشارب الحياة وميادينها، وبعد أن تدارست أوضاع الترجمة القائمة في الوطن العربي، وتلمست ما في هذه الأوضاع من ثغرات ينبغي سدها.

وبعد أن أخذت بعين الاعتبار التوصيات السابقة بشأن الترجمة الصادرة عن المؤتمرات والحلقات التي عقدتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبخاصة توصيات المؤتمر الثاني لوزراء التربية العرب، ونظرت في معوقات تنفيذها.

وبعد أن ناقشت وسائل تنسيق حركة الترجمة في البلاد العربية، وتدارست وسائل النهوض بها؛ أصدرت التوصيات الآتية:

أولًا: في مجال واقع حركة الترجمة في كل قطر عربي:

توصي الحلقة بما يلي:

1-                        توافي الدول العربية المنظمة بقوائم شاملة تحتوي على جميع الكتب التي ترجمت في كل دولة، في الفترة الواقعة ما بين سنتي 1950 و۱۹۷۳ على أن تكون هذه القوائم مصنفة تصنيفًا موحدًا يظهر فيه اسم الكتاب باللغة العربية وباللغة التي ترجم منها أو إليها، وكذلك اسم المؤلف والمترجم ودار النشر وتاريخ الصدور ورقم الطبعة، مع نبذة موجزة عن موضوع الكتاب.

2-                        يراعى إرسال قوائم بما يتم ترجمته سنويًا من كتب وفقًا للتصنيف المشار إليه آنفًا ويراعى إرسال مشروعات الترجمة في كل بلد عربي على أن ترد هذه القوائم تباعًا كل عام.

هذا وقد أبدى السادة أعضاء الحلقة استعدادهم للقيام بمبادرات لتجميع البيانات الخاصة بحركة الترجمة في بلادهم وموافاة المنظمة بها. وقد تفضل السادة الآتية أسماؤهم بالموافقة على أن يكونوا أعضاء مراسلين للمنظمة في هذا المجال، ومن بين هذه الأسماء أسماء رشحها بعض أعضاء الحلقة:

1-         الأستاذ أحمد خاني عضو المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية- جمهورية مصر العربية.

2-         - الدكتور سيف عباس عبد الله، كلية التجارة والعلوم السياسية والاقتصاد جامعة الكويت.

3-         الأستاذ أحمد بن عبد الله مدير إدارة الترجمة برئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

4-         الدكتور حنفي بن عيسى، أستاذ بكلية الآداب بجامعة الجزائر.

5-         الأستاذ عيسى الناعوري، سكرتير اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر.

6-         الأستاذ الشاذلي بن زوتين، رئيس قسم مصلحة النشر- الشركة التونسية للتوزيع.

7-         الدكتور عزت عبد المجيد خطاب، أستاذ مساعد ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الرياض.

8-         الأستاذ عدنان محمد طاهر الخالدي، موجه علم اللغة الإنجليزية بوزارة المعارف السعودية.

9-         الدكتور حكمت علي الأوسي، الأستاذ بكلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة بغداد- ومدير شؤون الإنسانيات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية العراقية.

10-  الأستاذ محمد حسن التيتي، مفتش اللغة الإنجليزية بوزارة التربية بدولة الكويت.

11-  الدكتور حسين يسري عليوة، رئيس قسم التوثيق بمراقبة المكتبات- جامعة الكويت.

12-  الأستاذ علي محمد الدالي، رئيس وحدة التأليف والترجمة والنشر بوزارة الإعلام الليبية.

13-  الأستاذ يوسف حسين يوسف، رئيس قسم الترجمة بوزارة الإعلام والثقافة الليبية.

14-  الأستاذ أحمد تيسير بن موسى، رئيس قسم الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام والثقافة الليبية.

15-  الأستاذ محمد بن جلون، سكرتير أول بسفارة المملكة المغربية بالكويت.

16-  الدكتور أنيس صايغ، مدير عام مركز الأبحاث – منظمة التحرير الفلسطينية.

ثانيًا: في مجال تنسيق حركة الترجمة في البلاد العربية:

أ- التنسيق محليًا في كل قطر عربي:

توصي الحلقة بأن يكون في كل دولة من الدول العربية جهاز تنسيق للترجمة في شكل لجنة، أو هيئة، أو اتحاد، أو غير ذلك حسب الأحوال يكون أعضاؤه من

1-                        المهتمين بالترجمة والفكر والعاملين في ميادين المعرفة المختلفة.

2-                        ممثلين للجامعات والهيئات الثقافية الأخرى.

3-                         الوزارات المعنية.

4-                        دور النشر.

على أن تتوافر لهذا الجهاز الإمكانيات والصلاحيات التي تكفل له تحقيق المهام

الموكولة إليه، ومنها:

1-                         توثيق الصلة مع دور النشر والمترجمين ابتغاء تنسيق حركة الترجمة وتشجيعها.

2-                        تبادل المعلومات مع الأجهزة المماثلة في الدول الأخرى ومع دور النشر في الخارج.

3-                        - تنظيم فهرسة الكتب المترجمة و إصدار نشرة توثيق سنويًا تتضمن بيانًا وافيًا عن الكتب المترجمة وعن حركة الترجمة

4-                        موافاة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالنشرات والبيانات عن حركة الترجمة والمترجمين وتخصصاتهم حتى يتسنى التنسيق على المستوى القومي العربي.

5-                        وضع خطة للترجمة والنشر وفق الاحتياجات القائمة والإمكانيات المادية والفنية.

ب- التنسيق القومي على صعيد الوطن العربي:

تؤكد الحلقة ضرورة تنفيذ قرارات مؤتمر وزراء التربية العرب الثاني الذي عقد في بغداد عام ١٩٦٤ بإنشاء مكتب في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتنسيق حركة التربية بين البلاد العربية يتولى الاتصال المباشر بمختلف الأجهزة المتخصصة في كل قطر عربي لجمع المعلومات المتعلقة بنشاط حركة الترجمة واستيفائها وتكون من مهامه:

1-                        تجميع البيانات المتصلة بحركة الترجمة في الوطن العربي وتهيئتها في شكل عمل قومي شامل وذلك من واقع القوائم التي يتلقاها المركز من الأجهزة الوطنية المختلفة.

2-                        حصر الهيئات المتخصصة في الوطن العربي التي يمكن أن يعهد إليها بترجمة الكتب التي تدخل في اختصاصها.

3-                        حصر جميع المشتغلين بالترجمة وتصنيفهم وفقًا لتخصصاتهم وذلك من واقع ما يتجمع لدى المركز من بيانات من الأجهزة الوطنية وغيرها والاحتفاظ بأسمائهم في سجل خاص للمترجمين.

4-                        حصر أهم الكتب التي تمثل الحضارة الإنسانية قديمها وحديثها مع الاهتمام بالموسوعات والكتب المتعلقة بالحضارة العربية.

5-                        إصدار نشرة دورية تتضمن بحوثًا عن اتجاهات الترجمة، وقوائم بالمواد المترجمة والمعاجم اللغوية والكتب الجديدة للتعريف بها على مستوى الوطن العربي.

6-                        السعي إلى التنسيق بين ما يقوم به كل قطر من مترجمات وإبداء الرأي بشأن أفضل الكتب التي تترجم

7-                        وضع خطة قومية للترجمة إلى اللغة العربية بالاتفاق مع الأجهزة الوطنية، وتحديد ما يعهد بترجمته إلى كل بلد وما يسند إلى المنظمة القيام به.

وإلى أن ينشأ هذا المكتب تقوم إدارة الثقافة بالمنظمة بجميع المهام التي ينتظر أن يقوم بها المكتب.

ج- التنسيق مع المنظمات الدولية والهيئات والمؤسسات العلمية الأجنبية المعنية بالثقافة العربية:

توصي الحلقة بتوثيق الصلات بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمات الدولية كاليونسكو والمنظمات الإقليمية كالمركز الإقليمي لتنمية الكتاب العربي والمركز الدولي للتعليم الوظيفي للكبار في العالم العربي وكذلك الجامعات والمؤسسات ودور النشر وبخاصة ما يعني منها بالثقافة وذلك ابتغاء:

أ- متابعة ما يصدر عن هذه الجهات من مؤلفات أو دراسات أو بحوث باعتبارها رافدًا هامًا من الروافد التي تعين على وضع خطة واعية ومعاصرة للترجمة.

ب- التعاون مع تلك الجهات في اختيار ما تترجمه من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.

ج- التعاون من خلال تلك الجهات مع العلماء والمختصين بدراسة الثقافة العربية والإفادة من جهودهم في هذا السبيل.

د- تنسيق الجهود فيما يتعلق بحركة الترجمة.

د- وضع خطة للدول العربية وللمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لترجمة الكتب الأساسية وتيسيرها للقارئ العربي.

لما كانت شئون الترجمة تجري حاليًا في غياب خطة شاملة تحقق الوفاء بمطالب الثقافة في الوطن العربي، مما يؤدي إلى تشتت الجهود والطاقات والأموال ولا يحقق العائد الثقافي المأمول.

ولما كان إعداد هذه الخطة يقتضي الاستناد إلى صورة كاملة عن الوضع الراهن لحركة الترجمة في الوطن العربي وما حققته حتى الآن، كي يمكن الاستعانة بها في التخطيط للمستقبل لذلك تؤكد الحلقة أهمية إجراء الحصر الشامل للكتب المترجمة ودعوة الدول العربية إلى إعداد قوائم بالكتب الأساسية التي ترى ترجمتها إلى اللغة العربية ومنها، وموافاة المنظمة العربية بهذه البيانات في أقرب وقت، وكذلك بالبيانات الخاصة بالمترجمين والهيئات المشتغلة بالترجمة وتوصي الحلقة أن تقوم المنظمة فور استكمال هذه البيانات بوضع خطة خمسية للترجمة، وتقترح أن يعهد بإعداد مشروع هذه الخطة إلى لجنة تؤلف من أفراد ذوي ثقافة واسعة عميقة وخبرة بشئون الترجمة.

ويراعى في إعداد هذه الخطة المبادئ التالية:

1-                        أن تأتي الخطة متكاملة بمعنى أن تضم جميع جوانب المعرفة الإنسانية فلا تهمل جانبًا تراه ضروريًا لحياتنا الفكرية واحتياجاتنا العملية.

2-                        أن تأتي الخطة متوازية ومتجاوبة مع احتياجات الوطن العربي بمعنى أن تعطى الأولوية في كل موضوع للكتب التي تكون حاجتنا إليها ماسة وعاجلة. ويعني التوازن أيضًا مراعاة النسب الصحيحة بين القديم والحديث في كل موضوع من موضوعات المعرفة الإنسانية.

3-                        يختار الكتاب لإدراجه في الخطة على أساسين: توافر جمهور قارئ له من ناحية، وتحقيقه لفائدة فكرية أو ثقافية محددة من ناحية أخرى.

4-                        العناية بالمؤلفات التي أحدثت اتجاهًا جديدًا أو مدرسة جديدة في الثقافة الإنسانية من أدب وعلم وفن.

5-                        العناية بالموسوعات التي تلم شتات المعرفة في ميدان واحد أو أكثر.

6-                        العناية بأهم الكتب التي كتبت عن البلاد العربية في شتى نواحيها وبخاصة ما كتب منها عن القضية الفلسطينية.

7-                        العناية بأهم الكتب التي تتناول بالبحث فروع العلم والأدب والفن على نحو يلبي احتياجات ذوي الثقافة العامة.

8-                         العناية بنقل التراث العربي والإسلامي، وكذلك الفكر العربي المعاصر إلى اللغات الأجنبية.

9-                        أن يتسع نطاق الترجمة ليشمل الترجمات من اللغات الغربية والشرقية عامة وذلك تحقيقًا للاتصال بمختلف الثقافات والنقل عنها من لغاتها الأصلية.

10-                       أن يراعى توزيع قوائم الكتب التي تتضمنها الخطة على الدول العربية لترجمتها خلال خمس سنوات. وأن يكون للمنظمة نصيبها في ترجمة هذه الكتب.

11-  وهذا يتطلب الاتفاق على توزيع مهام الترجمة على كل بلد عربي وفق ظروفه وأوضاعه واهتماماته وما لديه من خبرات.

ثالثًا: في مجال وسائل النهوض بحركة الترجمة إلى اللغة العربية ومنها:

توصي الحلقة الدول العربية بما يلي:

أ- اختيار المترجمين حاليًا:

1-                        يراعى بصفة عامة تقديم ذوي الخبرة بالترجمة على سواهم.

2-                        في ترجمة المواد العلمية ولا سيما الموضوعات الدقيقة ينحصر الاختيار في المتخصصين فيها من أساتذة الجامعات والباحثين.

3-                        في المواد الإنسانية ولا سيما في الآثار الأدبية الإبداعية يفضل الذين لهم أسلوب أدبي متميز إذا تعادل المرشحون بالشروط الأخرى وهي إتقان اللغات والدراية بموضوع الترجمة.

4-                        يطلب إلى الجامعات والمؤسسات الثقافية الأخرى وضع اختبارات وتنظيم مسابقات في الترجمة الغرض منها الكشف عن أصحاب المواهب والاستعدادات وكذا الكشف عن تنوعات هذه المواهب وتخصصاتها.

5-                        تضم أسماء الفائزين في هذه المسابقات إلى سجلات المترجمين المعتمدين، وترسل منها نسخ إلى المنظمة.

ب- إعداد المترجمين للمستقبل:

1-                        تنشئ الدول الأعضاء معاهد عليا للترجمة.

2-                        تتشاور الدول العربية فيما بينها حول شروط الالتحاق بهذه المعاهد كما تتشاور حول برامج الدراسة فيها.

3-                        تعنى أقسام اللغات والآداب في الجامعات بتدريس مادة الترجمة، وتوجيه عناية خاصة لتدريس اللغة العربية والثقافة العربية.

4-                        تتعاون الدول العربية مع الهيئات الدولية المختصة من أجل تدريب المترجمين ورفع مستواهم.

ج- التأليف في الترجمة:

1-                        تنظيم الدولة مسابقات عامة لوضع كتب ودراسات علمية في الترجمة ويمنح المؤلفون المجيدون جوائز تشجيعية.

2-                         تشجيع المجلات والدوريات على إفساح صفحاتها لنشر المواد والبحوث في فن الترجمة وعرض الكتب المترجمة وتقويمها.

3-                        توصي الجامعات بمعاملة الترجمة معاملة غيرها من مواد البحث من حيث صلاحها لنيل الدرجات العلمية والترقية.

4-                        تترجم مختارات من الكتب والمراجع التي تتناول من الترجمة.

د- رفع مستوى الأداء في الترجمة:

1-                        سعيًا وراء نشوء فئة من الكتاب تعنى بفن الترجمة ويصبح لها خبرة خاصة في النقد فيها، تقوم الكتب المترجمة بصورة منتظمة على أسس موضوعية.

2-                        تكون الترجمة نصية أمينة لا اختصارًا ولا إجمالًا.

3- يرسل الكتاب المترجم إلى مراجع ذي خبرة في فن الترجمة وموضوع الكتاب.

4- توحد المصطلحات العلمية ويلتزم بها.

5- تعالج مشكلة الأسماء الأعجمية بهدف توحيد تهجئتها ورسمها.

6-لا يشجع ظهور مترجمات ركيكة أو حرفية غامضة تنم عن عدم معرفة المترجم بالمادة المنقولة وعدم تمكنه من اللغة المنقول إليها.

7-تستفاد من المعاجم العربية التي وضعت في مواد علمية مختلفة.

8-توضع معاجم معان ترتب الكلمات فيها حسب الموضوع الذي تندرج تحته.

هـ - أنصاف المترجم:

۱- تولي شئون المترجمين الاهتمام اللازم بما في ذلك رفع مكافأتهم ومعاملتهم معاملة المؤلفين.

و- النشر والتوزيع:

تأكيدًا للتوصيات السابقة الصادرة عن حلقتي تيسير تداول الكتاب العربي:

 1- يوصي الناشرون بخفض سعر الكتاب المترجم وذلك بعدم الالتزام بطباعته على ورق مكلف.

2- ترفع الحواجز التي تحول دون انتشار الكتاب على المستويين المحلي والقومي.

3-يشجع قيام دور نشر قومية وكذلك دور نشر مشتركة بين دولتين

أو أكثر.

4- تسهم الدول العربية في نشر المترجمات والمعاجم التي تصدر عن

المنظمة.

توصي الحلقة المنظمة بما يلي:

أ- اختيار المترجمين حاليًا.

ا- تراعي التوصيات نفسها الموجهة إلى الدول العربية، فيما يتعلق بمشروعات الترجمة التي تختص بها المنظمة.

ب-إعداد المترجمين للمستقبل:

1-                        يجري مزيد من البحث في اقتراح إنشاء مركز قومي للترجمة العلمية المتخصصة يكون من مهامه ترجمة الدوريات العلمية العالمية بما فيها العلوم الإنسانية إلى اللغة العربية، ومن ثم توزيعها على المؤسسات العلمية في البلاد العربية.

2-تدعو المنظمة نخبة من أساتذة الجامعات المختصين إلى حلقة تكرس للبحث في المقررات التي يمكن أن يشمل عليها برنامج دراسي عال يتخصص في الترجمة والمواد اللغوية المتصلة بها، وترسل توصيات الحلقة إلى الدول العربية التي توجد فيها معاهد عليا للترجمة.

ج- التأليف في الترجمة:

1- تنظيم حلقة دراسية يدعى إليها ذوو الاختصاص من أساتذة الجامعات وغيرهم، وتقرأ في هذه الحلقة بحوث أكاديمية ودراسات معدة تتناول الترجمة بوصفها نظرية وتطبيقًا مع العمل على نشر البحوث الجيدة التي تقرها الحلقة.

۲- تنظم مسابقات لنيل جوائز عن كتب توضع في الترجمة تقترح أبوابها سلفًا، وتتولى المنظمة نشر هذه الكتب تشجيعًا لأصحابها.

د- رفع مستوى الأداء في الترجمة:

1- يوضع معجم عربي جامع بالتعاون ما بين المختصين من جميع الدول العربية يضم أشيع المصطلحات في مختلف العلوم الحديثة بحيث يكون في وسع القارئ العربي أن يتبين دلالة هذه المصطلحات من المعجم المذكور وقد يرى وضع معجم لكل تخصص أو مجموعة من التخصصات المتداخلة على حدة.

2- يعمل على إحياء المصطلحات العربية القديمة وتداولها بالرجوع إلى كتب مثل مفتاح العلوم للخوارزمي والتعريفات للجرجاني والمعرب الأعجمي في لغة العرب للجواليقي، وغيرها ومن ثم تنسق هذه المصطلحات في قوائم منظمة.

3- يعمل على توحيد المصطلحات مع الالتزام الرسمي على نطاق الحكومات، باستعمال المصطلحات الموحدة.

4- يراعي المترجم أن يذيل كتابه يثبت بالمصطلحات التي استعملها.

5 -يخطط لجعل اللغة العربية لغة التدريس في جميع الكليات الجامعية في البلاد العربية، إذ إن هذا هو السبيل العملي الوحيد لأن تشيع في الوطن العربي لغة علمية موحدة.

هـ - النشر والتوزيع:

- تسهم المنظمة في نشر ما يترجم في طبعات رخيصة وتعمل على التوسع

في توزيعه.

توصيات عامة

-إن فاعلية هذه الحلقة رهن باهتمام الدول العربية بتنفيذ ما صدر عنها من توصيات وتجاوبها مع المنظمة وتنسيق الجهود معها وتوفير الدعم المالي لها لتنهض بدورها في حركة الترجمة، ولذلك توصي الحلقة الدول العربية بوضع برامج ترتبط بتوقيت زمني محدد لإعداد البيانات اللازمة للمنظمة وموافاتها بها، وكذلك القيام بما عهد إليها في التوصيات.

كما توصي المنظمة العربية بالاستمرار في برامجها الحالية في الترجمة ومتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن الحلقة.

-اطلعت الحلقة على المشروع الذي تقدم به وفد المملكة العربية السعودية بإنشاء مؤسسة مستقلة للترجمة والنشر تكون لها ميزانيتها المستقلة وموظفوها الدائمون، تتولى ترجمة الكتب العلمية ونشرها لسد احتياجات التطور العلمي والتكنولوجي في الوطن العربي، وتشجع الحلقة هذا المشروع وتأمل أن تسهم الدول العربية فيه.

-تدارست الحلقة أوضاع المترجمين ومشكلاتهم في الوطن العربي وتوصي بأن تعد المنظمة في برامجها المقبلة لعقد حلقة للمترجمين العرب لبحث شؤونهم وقضاياهم ووسائل النهوض بهم.

-تعمل الدول العربية كل على حدة على توعية المواطنين بأهمية الترجمة وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.

- إحاطة الحلقة علمًا بطلب اليونسكو الخاص باختيار كتب من الأدب الأجنبي لترجمتها في إطار برامج المنظمة الدولية، وتوصي بالإفادة من هذه البرامج واقتراح كتب لترجمتها عن طريق اليونسكو أو على برنامج المساهمة من قبل المنظمة أو الدول الأعضاء.

وتدعو الدول العربية إلى موافاة المنظمة خلال شهرين باقتراحاتها عن الكتب التي ترى أن تكون لها الأولوية في نطاق هذا البرنامج الحالي حتى يتسنى تنسيق العمل مع اليونسكو.

-تؤيد الحلقة جهود المنظمة والحكومات العربية في نشر اللغة العربية بالخارج وخاصة في أفريقيا وتطالب ببذل مزيد من الجهد في هذا السبيل بالتعاون مع المنظمة والتوسع في إنشاء مراكز ومعاهد علمية لإحياء التراث العربي في أفريقيا ونشر الثقافة العربية والإسلامية فيها.

-توصي الحلقة بعقد حلقة ثانية للترجمة في الوطن العربي في عام ١٩٧٦ وذلك بغرض المتابعة ومعالجة ما قد يجد من أمور تتعلق بحركة الترجمة على أن تعقد هذه الحلقة في بغداد، استجابة لدعوة الوفد العراقي التي وجهها خلال انعقاد الحلقة الحالية.

والحلقة تعرب عن شكرها على هذه الدعوة.

الرابط المختصر :