العنوان تنديدًا بالجريمة.. مظاهرات الغضب تجتاح مدن العالم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-أغسطس-2006
مشاهدات 68
نشر في العدد 1713
نشر في الصفحة 28
السبت 05-أغسطس-2006
المرشد العام للإخوان المسلمين: سقطت استراتيجية السلام والصهاينة أهل قتل
وفجور.. إنهم عصابات ولايمثلون دولة
شوارع أمريكا وبريطانيا تشهد أقوي مظاهرات مؤيدة للحق العربي منذ أحداث
سبتمبر 2001م
عمت مظاهرات الغضب عددًا كبيرًا من عواصم العالم
العربي والإسلامي والغربي،
احتجاجًا على العدوان الصهيوني الوحشي بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني. ففي
نيويورك شارك المئات من المواطنين الأمريكيين والعرب أمام مبنى الأمم المتحدة في
تظاهرة تعد الأكبر على صعيد القضايا العربية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر،
نددوا فيها بالموقف الأمريكي والموقف الرسمي العربي.
وفي بريطانيا نظم تحالف «أوقفوا الحرب» و«الاتحاد الإسلامي في
بريطانيا» مظاهرات في عدة مدن کلندن وبرمنجهام ويورك، ومدينتي جلاسجو وإدنبرة في
اسكوتلندا. وقال: الناطق باسم تحالف «أوقفوا الحرب» إن قصف لبنان إجراء «غير
متكافئ» وأعلنت عدة منظمات مؤيدة للفلسطينيين أن ما قامت به «إسرائيل» في لبنان
«جريمة ضد الإنسانية».
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل
انطلقت تظاهرة شعبية ضخمة أمام مقر الاتحاد الأوروبي حيث كان وزراء خارجيته يبحثون
تطورات الوضع في لبنان وفلسطين.
وكان مئات الأشخاص قد تجمعوا في باريس وفي عدد من
المدن الفرنسية وذلك في روما يوم الاثنين 24/٧/2006م للتنديد بالاعتداءات
الصهيونية على لبنان.
كما عمت مظاهرات الاحتجاج عددًا من المدن في استراليا ونيوزيلندا
والبرازيل وفنزويلا والسلفادور وروسيا، وباكستان، وبنجلاديش، وبولندا. وحمل
المتظاهرون أعلامًا لبنانية ولافتات كتب عليها «ارفعوا أيديكم عن لبنان» و«الحرية
لفلسطين» و «أوقفوا الحرب في لبنان»، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل شهدت الشوارع
الصهيونية مظاهرات ضد الحرب حيث خرجت أكثر من ٢٤٠٠ سيدة يهودية في مظاهرة احتجاجية
تطالب بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الجانبين.
تضامن شعبي مصري
وفي مصر أخذت ردود الأفعال أشكالًا مختلفة فمنذ بدء
العدوان الصهيوني علي فلسطين ثم لبنان ووتيرة الغضب الشعبي في مصر تتزايد بصورة
كبيرة، ورغم سياسة القمع الأمني لهذه المظاهرات إلا أنها امتدت إلى المحافظات
المصرية المختلفة بعيدًا عن القاهرة، وبدأت تركز
على الانطلاق من المساجد الكبرى مثل المسجد الأزهر جنوب القاهرة الذي يشهد أسبوعيًا
مؤتمرًا سياسيًا لكل القوى السياسية وقد طالب المتظاهرون في المظاهرات كافة بفتح
باب التطوع للجهاد والاستشهاد تضامنًا مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
ونددوا باستمرار فتح السفارة الصهيونية في مصر،
وطالبوا بإسقاط اتفاقية كامب ديفيد التي وصفوها باتفاقية العار، مطالبين في الوقت
نفسه بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك للدفاع عن الأرض والعرض.
والأكثر لفتًا للأنظار أن العديد من الأطفال
والشباب شاركوا في هذه المظاهرات وقلدوا ما يفعله أطفال جنوب لبنان من حمل بنادق
خشبية أو بلاستيكية «ولفوا أجسادهم
بأعلام المقاومة الفلسطينية واللبنانية» حتى أن سلطات الأمن
قبضت على ١٠٠ طفل و٣٥ شابًا، في مظاهرة في شمال القاهرة.
وكانت أقوى تلك التظاهرات في الجامع الأزهر حيث
تظاهر أكثر من ٣٠ ألفًا يتقدمهم المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف وسط
حصار أمني مكثف، حيث قال في كلمته: «لقد جئنا إلي هنا لنوجه التحية إلي المقاومة
الإسلامية في لبنان وفلسطين. اعلموا أن هذا هو حال الصهاينة منذ ان احتلوا فلسطين
لا عهد لهم ولا أمان وأؤكد من هذا المكان على موت استراتيجية ما يسمى بالسلام وأن
الصهاينة هم أهل قتل وفجور ولن تتغير سياستهم لأنهم مجرد عصابات ولا يمثلون دولة».
مظاهرة برلمانية
ولم يقتصر الأمر علي التظاهرات ولكنه امتد للبرلمان
حيث دعا نواب البرلمان المنتمين لجماعة الإخوان والمستقلين لاجتماعات عاجلة
للبرلمان واستدعائه من أجازته لإصدار بيانات تطالب الحكومة المصرية بطرد السفير
الصهيوني من مصر واستدعاء السفير المصري من تل أبيب، كما خرجوا في مظاهرة يوم
الأحد 30/٧/2006م من أمام البرلمان حتى مقر جامعة الدول العربية على مسافة ما يقرب
من الكيلو متر وقدموا مذكرة لعمرو موسى أمين عام الجامعة تطالب بتفعيل معاهدة
الدفاع العربي المشترك في مواجهة العدوان الصهيوني والمطالبة بمحاكمة قادة العدو الصهيوني
كمجرمي حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي الكويت احتشد آلاف المواطنين الكويتيين ومختلف الفعاليات
السياسية أمام مجلس الأمة لعدة ساعات تضامنًا، مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في
صمودهم أمام غطرسة آلة الحرب الصهيونية.
وفي فلسطين خرج أهالي غزة ورام الله في مسيرات
حاشدة، تعبيرًا عن دعمهم لمقاومة الشعب اللبناني. وقد هاجم بعض المتظاهرين مقر
الأمم المتحدة في رام الله.
وقد خرج آلاف اليمنيين يوم الأربعاء 26/٧/2006م إلى شوارع صنعاء لإدانة عدوان الصهيوني،
وحمل المحتجون أعلامًا لبنانية وفلسطينية، وسلموا رسالة إلى مكتب الأمم المتحدة
ينددون فيها بالموقف السلبي للمنظمة الدولية.
وفي البحرين تواصلت المظاهرات مؤيدة للمقاومة اللبنانية
والفلسطينية بدأت الحكومة ومنظمات المجتمع المدني حملة لجمع تبرعات بهدف مساعدة
الشعب اللبناني.
وفي المغرب تظاهر الآلاف في المدن الغربية، واعتصم نحو ألف
مواطن أمام مقر الأمم المتحدة، مطالبين بالتحرك الدولي السريع لإنقاذ الشعب
اللبناني، وألغى الملك محمد السادس مراسم الاحتفال بالذكرى السابعة لاعتلائه العرش
يوم ٣١ من يوليو تضامنًا مع الشعب اللبناني.
كما تظاهر آلاف
السودانيين في الخرطوم تأييدًا للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وطالبوا بفتح
الحدود ليتمكنوا من القتال إلى جانبهم.
وفي العراق، خرج مئات المواطنين في مظاهرات احتجاجية للتنديد
بالعدوان الصهيوني على اللبنانيين، وشهدت مدن الشمال العراقي احتجاجات واسعة. وفي
الأردن شارك يوم السبت 2/٧/2006م المئات من أعضاء أحزاب المعارضة الأردنية
والنقابات المهنية في اعتصام استنكاري للهجمات الصهيونية على لبنان وغزة، وطالبوا
حزب الله بإشراك الأسرى الأردنيين بالسجون «الإسرائيلية» في أي عملية مبادلة. كما
تظاهر آلاف الأردنيين عقب صلاة الجمعة بالمسجد الحسيني في عمان وعبر المتظاهرون عن
تضامنهم اللا محدود مع المقاومة اللبنانية التي اعتبروا بها تدافع عن الكرامة
العربية.
وفي ماليزيا نظمت حركة الشباب التابعة للحزب الوطني الماليزي
الحاكم لظاهرة حاشدة أمام مبنى السفارة الأمريكية في كوالالمبور احتجاجًا على دعم واشنطن
للاعتداءات الصهيونية على لبنان كما خرج آلاف المتظاهرين الماليزيين للميادين
العامة في عدد من الولايات منددين بالعدوان الصهيوني.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل