العنوان تقرير رسمي يزيل التضارب في عدد الأسيرات الفلسطينيات
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-فبراير-2010
مشاهدات 69
نشر في العدد 1890
نشر في الصفحة 34
السبت 20-فبراير-2010
- وزارة الأسرى والمحررين: 33 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن ثلاث يخضعن للاعتقال الإداري و10 موقوفات
أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة الفلسطينية في غزة أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 33 أسيرة، وهو العدد المتبقي بعد تحرر 20 أسيرة ضمن صفقة الحرائر في أول أكتوبر 2009م.. ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تداول هذا العدد للأسيرات، وفق ما أكدته إحصاءات موثقة وجديدة للدائرة الإعلامية بالوزارة؛ للخروج من حالة التخبط والاختلاف بخصوص أعداد الأسيرات وأوضاعهن.
وقال «رياض الأشقر» مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة: إن هناك الكثير من التكهنات والروايات المختلفة حول أعداد الأسيرات في سجون الاحتلال، وهذا مصدره أن العدد غير مستقر في كثير من الأحيان؛ حيث يمارس الاحتلال سياسة الاعتقال يوميًا في الأراضي الفلسطينية، ولفترات مختلفة، حيث قد تُعتقل أسيرة لمدة ساعة واحدة أو عدة ساعات ثم يطلق سراحها، وقد يتم اختطاف مواطنة وتحويلها إلى مراكز التحقيق المختلفة ليوم أو يومين ثم يُفرج عنها، وعدد آخر يتم ترحيله إلى السجون المخصصة للأسيرات بعد انتهاء التحقيق معهن.
وأوضح «الأشقر» أن العدد الفعلي للأسيرات داخل سجون الاحتلال هو 33 أسيرة تم توثيق اعتقالهن في سجون الاحتلال: بينهن 21 في سجن «الشارون»، و11 في سجن «الدامون»، وأسيرة واحدة في عزل «نفيه ترتسا» بسجن «الرملة».. والأسيرات بينهن 25 أسيرة من الضفة الغربية المحتلة، و4 أسيرات من القدس، و3 أسيرات من الأراضي المحتلة عام 1948م، وأسيرة واحدة هي «وفاء البس» من قطاع غزة.
الوضع القانوني
وحسب الوضع القانوني للأسيرات، يذكر تقرير الوزارة أن هناك 20 أسيرة محكومة بأحكام مختلفة، خمسة منهن محكومات بالسجن المؤبد مرة أو عدة مرات، أعلاهن حكمًا الأسيرة «أحالم التميمي» من رام الله وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 16 مرة، وهناك 10 أسيرات موقوفات ينتظرن المحاكمة، بينما 3 أسيرات يخضعن للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، وهن:
- «ماجدة أكرم فضة» من نابلس؛ عضوة المجلس البلدي بالمدينة، ومعتقلة منذ 6 /8 /2008م، وجدد لها الإداري ثلاث مرات.
- «رجاء قاسم الغول» من جنين؛ ناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى، ومعتقلة منذ 31/ 3/ 2009م، وتعاني من مرض في القلب ومن ضغط دم مرتفع، ولا تتلقى علاجًا مناسبًا لحالتها الصحية، وجدد لها الإداري مرتين.
- «هناء يحيى شلبي» من جنين، ومعتقلة منذ 14 /9 /2009م.
من جانب آخر، هناك 3 أسيرات معتقلات مع أزواجهن، وهن: «أحالم التميمي» وزوجها محكوم بالسجن المؤبد، و«إيرينا سراحنة» وزوجها محكوم بالمؤبد 6 مرات، و«إيمان غزاوي» وزوجها محكوم 20 سنة.
وهناك أسيرتان لديهما إخوة معتقلون في سجون الاحتلال، وهما: «فاتن السعدي»، و«عبير عودة»، وهي أسيرة محررة تم إعادة اختطافها مرة أخرى.. وهناك 6 أسيرات أمهات، ويبلغ عدد أبنائهن 28 ابنًا.
ويظهر التقرير وجود 12 أسيرة يعانين من أمراض مختلفة، أخطرهن حالة «أمل فايز جمعة» من نابلس التي تعاني من مرض السرطان في الرحم، ولا تتلقى علاجًا مناسبًا لحالتها الصحية.. وكذلك «وفاء سمير البس» من غزة التي تعاني من حروق شديدة قبل الاعتقال، وتحتاج إلى علاج لتتعافى من أثر تلك الحروق.. و«لطيفة أبو ذراع» التي تعاني من وجود ألياف على الرحم وتخثر في الدم.
أوضاع إنسانية سيئة
ويتطرق تقرير الوزارة إلى الأوضاع السيئة التي تحياها الأسيرات بفعل ممارسات الاحتلال القمعية ضدهن، حيث يعانني من سوء التهوية والرطوبة العالية، وانتشار الحشرات والقوارض في الغرف والعزل الانفرادي والتنقلات التعسفية دون أدنى مبرر، وهو ما يؤثر في التواصل الإنساني بينهن، وكذلك على مواعيد الزيارات العائلية وانتظامها.
وتشكو الأسيرات من حالات الإهمال الطبي وسوء المتابعة وغياب الطواقم الطبية المختصة بالأمراض النسائية، مما يعرض العديد منهن لأخطار صحية جسيمة، كما أن الأدوية التي تُصرف لهن ليست ذات فعالية للأمراض التي يشكين منها.. كما تعاني الأسيرات من عمليات تفتيش ليلي مفاجئ ومتكرر، ويتم إخضاعهن للتفتيش الجسدي المهني، وفي بعض الحالات التفتيش العاري، دون أدنى احترام لكرامة الإنسان!!