; المجتمع الإسلامي (1731) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1731)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-ديسمبر-2006

مشاهدات 108

نشر في العدد 1731

نشر في الصفحة 10

السبت 16-ديسمبر-2006

الإفراج عن د.مرسي والعريان وإلغاء الإقامة الجبرية

في خطوة إيجابية ألغت غرفة «المشورة» بمحكمة جنايات القاهرة يوم الأحد 10 / 12 / 2006م قرار نيابة أمن الدولة العليا الذي يقضي بفرض الإقامة الجبرية على الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين والدكتور عصان العريان القيادي البارز بالجماعة. وأيدت قرار الإفراج عنهما بعدما قضيا ستة أشهر خلف القضبان ظلماً.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت يوم السبت 9 / 12 / 2006م إطلاق سراحهما مع وضعهما تحت الإقامة الجبرية متحفظًا عليهما.

ومن جانبه أكد عبد المنعم عبد المقصود المحامي أن قرار المحكمة الذي يلغي الإقامة الجبرية عنهما يعد انتصارًا حقيقيًا للحرية، بعد ستة أشهر قضاها مرسي والعريان خلف القضبان، دون أدنى ذنب أو جريرة، وطالب عبد المقصود النظام باتخاذ خطوات فعلية لخروج بقية المظلومين الذين انتهت التحقيقات بشأنهم ولم يثبت تورطهم في قضايا مخالفة للقانون.


تقرير «ديموس» حول التطرف يتهم الحكومة البريطانية بعزل المسلمين

اتهم تقرير « معهد Demos للتفكير والبحوث» الصادر مؤخرًا في لندن الحكومة البريطانية باتباع سياسات تدفع المسلمين نحو التطرف، لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم تفجيرات لندن في يوليو ٢٠٠٥ م. واعتبر التقرير عن الحكومة البريطانية بأنها خلقت فجوة بين المسلمين وبقية مكونات المجتمع ودفعتهم نحو المزيد من العزلة بدلًا من أن تعمل على عزل - ما يسمى الإرهابيين عن بقية المسلمين، كما أنها لم تشرك المسلمين بطريقة فعالة في قراراتها: لاسيما تلك التي تتعلق بالشأن الإسلامي، كغزو العراق والحرب على أفغانستان. وقال التقرير: إن المسؤولين الحكوميين يجتمعون مع المسلمين ويتفاهمون معهم على الطرق المثلى في التعامل مع القضايا الإشكالية التي تثار بشأن التطرف والإرهاب إلا أن هؤلاء المسؤولين كثيرًا ما يخرجون للصحافة بتصريحات وخطابات متناقضة تمامًا مع تلك التعهدات فيطالبون المسلمين بالقيام بواجبهم في التصدي للتطرف، وأن يكونوا عيونًا على أبنائهم لصالح الحكومة وشدد التقرير على ضرورة إعادة صياغة الآليات التي تصنع بها السياسات الخارجية للبلاد، بما يساهم في إشراك المسلمين في صياغة السياسات الموجهة للعالم العربي والإسلامي.


السودان يدعو لإصلاح مجلس الأمن الدولي

دعا السودان إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي. وقال الرئيس السوداني عمر البشير في الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية الكاريبية الباسيفيكية بالخرطوم الأسبوع الماضي: إن التشكيل الحالي لمجلس الأمن وأساليب عمله وطريقة اتخاذ القرارات فيه لا تفي بالحاجة المطلوبة، مؤكدًا أنه لابد من توافر الإرادة السياسية التي تمكن الأمم المتحدة من تحمل مسؤولياتها والقيام بواجباتها، خاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بما يمكن المنظمة الدولية من القيام بواجباتها. وأضاف البشير أن المنظمة الدولية يجب أن تظل المنبر الجامع الذي يجسد المسؤولية الجماعية ومفهوم التعددية السياسية والسعي لخلق عالم آمن ومستقر موضحًا أن تباين وجهات النظر الذي ساد المداولات السابقة حول إصلاح مجلس الأمن ينبغي ألا يثنينا عن المضي قدمًا في معالجة هذا الموضوع. وأكد أن تلك التداعيات تؤكد – بما لا يدع مجالًا للشك – أن الإصلاح الهيكلي والمؤسسي لمجلس الأمن بات أمرا ملحًا اليوم أكثر من أي وقت. وقال: إن خلق عالم متعدد الأقطاب تحكمة القوانين الدولية يتطلب إجراء إصلاحات جذرية على نظام الأمم المتحدة، وإن تعزيز دور الأمم المتحدة يستدعي العمل على تفعيل مؤسساتها وتزويدها بالمتطلبات الأساسية التي تحتاجها لتنفيذ مهماتها في مختلف أنحاء العالم. وأوضح الرئيس السوداني أن الشراكة الاقتصادية لن تكون شراكة من أجل التنمية الحقيقية إلا بتوفير التمويل الإضافي اللازم لتغطية الآثار المترتبة على تطبيق الانفتاح، وفقدان الدخل نتيجة خفض التعريفة الجمركية ومعالجة مشاكل الإنتاج وبناء القدرات المرتبطة بالتجارة، وأن تدعم اتفاقيات الشراكة جهود التكامل الإقليمي وبناء أسواق إقليمية قوية تستطيع المنافسة من خلال دعم الإنتاج والتخصص فيه.


«فتح» تثير أزمة دستورية جديدة بالدعوة لانتخابات مبكرة

ترافقت مع عمليات قتل لإثارة الفوضى اتهمت حركة المقاومة الإسلامية « حماس» اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتدبير انقلاب لإزاحتها من الحكم، ونددت بتوصية اللجنة بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة. واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية التوصية سببًا «يزيد من حدة الأزمة والتوترات» وقال هنية: «أعتقد أن الدعوة إلى إجراء انتخابات بهذه الطريقة فيها عدم احترام للشعب الفلسطيني». وأكد فوزي برهوم – المتحدث باسم الحركة – أن مثل هذه التوصيات والمحاولات الانقلابية من شأنها توتير الساحة الفلسطينية، بما يعمق الخلافات، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى تعزيز الوحدة الوطنية. ورأى رئيس الكتلة البرلمانية لحماس خليل الحية أن التوصية لا تتوافق مع المصلحة الوطنية، وقال: «يبدو أن اللجنة التنفيذية لا ترى عملًا لها إلا الصدام مع حماس». وأكد الحية أن «حماس ستدرس خياراتها التي تكفل ديمقراطية الشعب الفلسطيني ولا يعقل كلما حصل خلاف بين الرئيس والحكومة أن تجرى انتخابات، هذا يتعارض مع المصلحة الوطنية». وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد اجتمعت السبت الماضي برام الله في الضفة الغربية برئاسة أبو مازن: للدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة مع ترك الباب مفتوحًا لحل وسط مع الفصائل الأخرى ينهي ما دعته الأزمة السياسية الفلسطينية وتتنافى توصية اللجنة مع الدستور الفلسطيني الذي لا يمنح رئيس السلطة الفلسطينية حق حل البرلمان والإعلان عن إجراء انتخابات تشريعية جديدة. وكانت حركة فتح قد سيرت عدة تظاهرات في غزة ورام الله تتقدمهم قوات من الشرطة الفلسطينية، مطالبين حكومة حماس بالحصول على رواتبهم، بالرغم من استلام الرئيس أبو مازن نحو ٣٠ مليون دولار كرواتب الرجال أمن السلطة، كما تعرض موكب وزير الداخلية سعيد صيام الإطلاق نار من جانب مسلحين مجهولين يوم الأحد الماضي وقد قتل مسلحون يوم الإثنين الماضي ثلاثة من أبناء العقيد بهاء بعلوشة مسؤول التنسيق مع الأجهزة الأمنية في المخابرات العامة، الأمر الذي أدانته حماس مطالبة محمود عباس والأجهزة الأمنية بالتحرك لوقف مسلسل الفوضى.


١٢٠ منظمة أمريكية تقود حملة لوقف الدعم الأمريكي ل«إسرائيل»

وقع أكثر من ١٢٠ ائتلافًا ومنظمة، يمثلون الآلاف في مختلف أرجاء الولايات المتحدة، على رسالة تضامن مع الذين يعانون من آثار الممارسات الصهيونية والسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد تم تنظيم هذا الخطاب الفتوح بواسطة الحملة لأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ويضم أكثر من ٢٠٠ من نظمات الأعضاء. وكان «تحالف متحدون من أجل السلام والعدالة» « United for Peace and Justice» أول الموقعين على هذا الخطاب وهو أكبر ائتلاف في الولايات المتحدة معارض للحرب، ويضم في عضويته أكثر من ١٤٠٠ من المنظمات والهيئات. وقد وصف الموقعون على هذا الخطاب الهجمات التي شنتها إسرائيل على كل من قطاع غزة ولبنان بعد اختطاف اثنين من جنودها بأنها غير متكافئة إلى حد كبير، وأدانوا الكارثة الإنسانية التي سببتها هذه الهجمات بين الفلسطينيين واللبنانيين. وطالبوا بوقف الدعم العسكري والسياسي الأمريكي للانتهاكات الإسرائيلية، للقانون الدولي، وكذلك إنهاء الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق.


حملة صهيونية جديدة لطمس هوية القدس الإسلامية

حذر الشيخ تيسير التميمي – كبير قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي – من تداعيات ما تقوم به بلدية القدس الصهيونية وعدد من المؤسسات الصهيونية من حملات دعائية واسعة النطاق في وسائل الإعلام العبرية تدعو من خلالها اليهود إلى زيارة الأماكن المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، لحضور حفلات موسيقية وعروض مسرحية وفقرات لهو تعرض على واجهة السور الغربي للبلدة القديمة في القدس. وقال التميمي: إن المواقع التي دعي اليهود لزيارتها هي في الأصل مواقع أثرية إسلامية وعربية أطلقوا عليها زورًا وبهتانًا مسميات عبرية باطلة، وذكر منها على سبيل المثال «متحف قلعة داود»، الذي هو في الأصل مسجد إسلامي، ومدينة داود، وهي «عين سلوان»، والحائط الجنوبي للمسجد الأقصى المتضمن آثار القصور الأموية وأماكن أخرى. وكانت صحيفة « يديعوت أحرونوت» قد نشرت الأسبوع قبل الماضي ملحقًا خاصًا تحت اسم « مسار إلى مدينة القدس» يتضمن إعلانات دعائية موسعة عن مشروع تهويد القدس: لتكريس الرواية التلمودية حول هذه الأماكن لتزييف الحقائق التاريخية والأثرية». وقال التميمي: إن «هذه الإجراءات تهدف إلى تكثيف الوجود اليهودي في البلدة القديمة من القدس لإحداث خلل ديموجرافي لمصلحة اليهود، تمهيدا لتهويد القدس وتحويلها إلى مدينة يهودية في الوقت الذي يمنع فيه أبناء القدس وضواحيها وأبناء فلسطين من دخولها والصلاة في المسجد الأقصى المبارك».


فرنسا: افتتاح معهد ابن سينا للدراسات الإنسانية

شهدت مدينة ليل الفرنسية الواقعة شمال فرنسا يوم السبت ٢٠٠٦/١١/٢٥م افتتاح معهد ابن سينا للدراسات الإنسانية وذلك بمشاركة ممثلي الحكومة الفرنسية وحكومة إقليم الشمال وبلدية ليل، ويعتبر معهد ابن سينا الأول من نوعه في أوروبا، كونه معترفًا به رسميًا من الحكومة كمؤسسة تعليمية ويستند للبرنامج التعليمي الأوروبي، ويمنح شهادات الليسانس والماجستير والدكتوراه إضافة إلى تعليم اللغة العربية وآدابها، كما أنه يضم مركزًا للبحوث والدراسات الإسلامية، ومركزًا لتأهيل وتدريب الأئمة والمرشدين الدينيين. شارك في حفل الافتتاح د. محمد الزيادي عميد كلية الدعوة الإسلامية في طرابلس، وأعضاء المكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، والبروفسيور أنس الشقفة الأمين العام المساعد للمؤتمر وممثلو الجمعيات والمراكز الإسلامية في فرنسا. وقد أنهى المعهد تسجيل أولى دوراته واختار ۸۰ طالبًا وطالبة واتخذ المعهد من أحد مباني كلية الطب القديمة وسط مدينة ليل مقرًا له بالتعاون مع بلدية ليل وستكون الدراسة في المعهد باللغة الفرنسية والعربية، إضافة إلى لغة ثالثة اختيارية. وعلى هامش افتتاح المعهد نظمت ندوة حول الأديان والإعلام في كلية الصحافة الفرنسية التابعة لجامعة ليل المجاورة لمعهد ابن سينا، شارك فيها ممثلون عن الأديان وعدد من أساتذة كلية الصحافة. من ناحيته أكد مسؤول الإعلام في المؤتمر الإسلامي الأوروبي د. عدلي أبو حجر أن معهد ابن سينا سيغطي احتياجات المسلمين والمهتمين بالإسلام على نطاق المنطقة الناطقة بالفرنسية وسيعمل المؤتمر على افتتاح معاهد مشابهة في المناطق الأوروبية الأخرى بالتعاون مع حكومات الدول والاتحاد الأوروبي.


٦٠ مليون دولار تعويضًا لضحايا القساوسة الشواذ

كشف موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الإلكتروني عن أن «الأبرشية الأسقفية للوس أنجلوس». التي تعد كبرى الإبراشيات الكاثوليكية الرومانية في الولايات المتحدة. رصدت ٦٠ مليون دولار كتعويض لضحايا الانحرافات الأخلاقية والجنسية التي تورط فيها قساوستها، مقابل تسوية القضايا المرفوعة من هؤلاء الضحايا أمام المحاكم ضدهم. وأوضح الموقع أن هذه التسوية القضائية تعد الأضخم من نوعها منذ تفجر قضية التحرشات الجنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة عام ٢٠٠٢م، مشيرًا إلى أن المبلغ المذكور سيخصص لتسوية ٤٥ نزاعًا قضائيًا فقط من بين ٥٠٠ نزاع معلق. ونسب الموقع للكاردينال «روجي ماهوني» مطران الأبرشية تأكيده أن تلك الأموال يمكن أن تساعد الضحايا في إعادة ترتيب حياتهم، معتبرًا أنها تمثل خطوة ضمن جهود الكنيسة لدعم المصالحة مع من تعرضوا لتلك الانحرافات الأخلاقية. ولفت الموقع إلى التقرير الذي صدر في فبراير ٢٠٠٤م بطلب من الكنيسة، والذي رصد اتهام أكثر من 4 آلاف من القساوسة الكاثوليك في الولايات المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية خلال الخمسين عامًا الماضية، موضحًا أن القضايا المرفوعة في حق الأبرشية يعود بعضها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وأن نحو ألف شخص رفعوا دعاوى من هذا القبيل ضد الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في ولاية كاليفورنيا وحدها، اعتبارًا من عام ٢٠٠٢م وحتى الآن.


إصابة 13 من قوات الاحتلال الهندي في عملية للمقاومة الكشميرية

ألقى عدد من المقاومين للاحتلال الهندي لكشمير قنبلة يدوية على عربة تابعة للشرطة يوم الأربعاء ٢٠٠٦/١٢/٦م، ما أدى إلى إصابة 13 شخصًا بجراح في ثاني هجوم من نوعه يقع خلال يومين في الإقليم الذي يخوض فيه المسلمون حرب استقلال للانفصال عن الهند منذ عقود. كما أصيب ثلاثة من رجال الشرطة في الانفجار الذي وقع قرب موقف للحافلات في سرينجار العاصمة الصيفية لكشمير. وقال متحدث باسم الشرطة إن القنبلة اليدوية استهدفت عربة للشرطة لكنها لم تصبها، وانفجرت على الطريق. ووفقًا لتقديرات الشرطة الهندية فإن أكثر من ٤٥ ألف شخص قتلوا في كشمير منذ عام ۱۹۸۹م، لكن المقاومة الكشميرية تقول إن عدد القتلى قد يصل إلى ضعف هذا العدد على أقل تقدير.


وزير داخلية إيطاليا يتطاول على الشريعة الإسلامية

في تطاول عنصري جديد على الإسلام.. هاجم وزير الداخلية الإيطالي، جوليانو أماتو، يوم الخميس ٢٠٠٦/١٢/٧م الشريعة الإسلامية، واصفًا إياها ب الشوفينية»، وذلك بعد أقل من أسبوع من دعوة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر – أثناء زيارته لتركيا – المسيحيين والمسلمين «لاستكمال الحوار والمضي به إلى الأمام على أساس أن يكون ذلك حوارًا صادقًا بين الأصدقاء». وزعم أماتو في المؤتمر الذي عقد في روما حول تمازج الثقافات: «إن الشريعة الإسلامية عبارة عن ثقافة شوفينية تنتمي إلى مجتمعات متخلفة». وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أنساء إن أماتو، وهو رئيس حكومة سابق، أشار في كلمته إلى أن بعض المجتمعات الإسلامية التي يهيمن عليها الذكور تنتهك الحقوق العالمية للنساء. وادعى أماتو «أن الرجل في المجتمعات الإسلامية هو رب العائلة، والذي يقرر الطريقة التي يجب أن ينشأ عليها أولاده، وإذا ما حصل خلاف بين الزوجين فإن الرجل هو الذي يقرر».


السعودية: رسائل الجوال تسهم في دخول ٣١٣ مهتديًا إلى الإسلام

قام المكتب التعاوني للإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة – الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية – مؤخرًا بإطلاق وسائل جديدة للتواصل مع الجاليات غير المسلمة العاملة في المملكة وفي العالم من خلال مشروع بلغني الإسلام عن طريق الجوال. وأكد المدير التنفيذي للمكتب فؤاد بن عبد الرحمن الرشيد الصحيفة (الرياض) السعودية الأسبوع الماضي نجاح هذا المشروع – الذي بدأه المكتب في منتصف شهر رمضان الماضي – في استقبال أكثر من ثلاثة عشر ألف رسالة حتى الآن أسفرت عن إشهار أكثر من ۳۱۳ شخصًا إسلامهم، بمعدل سبعة أشخاص يوميًا، مشيرًا إلى أن تكاليف المشروع وصلت – بعد مضي أول شهر له - إلى أكثر من ٢٠ ألف ريال تقريبًا، واستطعنا أن نتصل على أكثر من ١٥٠٠ شخص، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الدعاة يتلقون كل يومين نحو أربعين رقمًا من المستهدفين لدعوتهم للإسلام. وأوضح الرشيد أن فكرة المشروع الأساسية تمحورت على استخدام الهاتف الجوال كوسيلة سريعة ومرنة للوصول إلى غير المسلمين في المملكة عن طريق معارفهم أو من يهتمون لأمرهم، من أجل تعريفهم بالإسلام ودعوتهم إلى الله، مؤكدًا أن الراغب في دعوة أحد إلى الإسلام ما عليه إلا أن يرسل اسمه ولغته وديانته وعمله ورقم جواله على الجوال رقم ( ٠٥٥٥٩٨٨٨٩٩ ).


حملة «فساد قف» تثير أزمة سياسية بين بوتفليقة وحمس

دخلت حركة مجتمع السلم «حمس» في أزمة سياسية مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأسبوع الماضي، حيث انتقد بوتفليقة رئيس حركة حمس الشيخ أبو جرة سلطاني خلال اجتماع الحكومة مع ولاة الجمهورية مطالبًا إياه بالتوقف عن استخدام حملة مواجهة الفساد كدعاية انتخابية، الأمر الذي رفضه تمامًا سلطاني، مؤكدًا إصرار الحركة على محاربة الفساد من خلال مبادرتها فساد قف، ولن تثنيها عن ذلك أية محاولات تهدف إلى الانحراف بمعركة محاربة الفساد عن مسارها الصحيح، أما بخصوص ملفات الفساد التي أثارت الرئيس ضد رئيس الحركة فيقول بيان المكتب الوطني لحمس الذي عقد الأسبوع الماضي: إن الحركة ستتعامل معها وفق الأطر القانونية العادية. وكان أبو جرة سلطاني قبل أيام قد صعد من لهجته ضد ظاهرة الفساد في الدولة الجزائرية مطالبًا الحكومة برفع الحصانة عن كل مسؤول يثبت تورطه في اختلاس المال العام. وأكد سلطاني أن حركته تملك قوائم بأسماء كبار المسئولين المتورطين في قضايا فساد، وأنه سيكشف عن هذه القوائم عما قريب. وإزاء هذه المشاحنات فإن بعض رفقاء سلطاني نصحوه بالاستقالة من الحكومة واللجوء لخيار المعارضة بدلًا من المشاركة في الحكومة، إلا أن اجتماع المكتب السياسي للحركة قرر الاستمرار في المشاركة في الحكومة مع الاستمرار في حملة فساد قف التي قد تشهد تفاعلًا كبيرًا خلال الأيام المقبلة، حيث يتوقع الخبراء والمراقبون أن تتقدم الحركة بقوائم الفاسدين للقضاء حتى تنجو من المسائلة القانونية، حيث ينص القانون على معاقبة من يمتلك ملفات تدين شخصيات فاسدة ولا يقدمها للقضاء.


المنتدى الاستراتيجي العربي يطالب بتمكين الإسلاميين من القيام بدورهم

طالب المشاركون في المنتدى الإستراتيجي العربي في ختام أعماله في دبي، بضرورة تمكين الإسلاميين من القيام بدورهم السياسي والاجتماعي في مجتمعاتهم، بعدما أصبحوا أساس عملية الإصلاح السياسي في دول العالم العربي والإسلامي حسبما تؤكد نتائج الانتخابات التي شهدتها كثير من البلدان مؤخرًا.. كمصر والبحرين وفلسطين والكويت والأردن والمغرب والجزائر وموريتانيا. وأكد بعض المشاركين في المنتدى أن هذا الصعود السياسي للإسلاميين يعد دليلًا على أن القوى الإسلامية باتت رقمًا مؤثرًا في مستقبل الديمقراطية في الدول العربية.. وطرح د. وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة الكويتي عددًا من التساؤلات الإستراتيجية من ضمنها: لماذا استطاع التيار الإسلامي – بالتحديد – أن يكون جاذب وملهمًا وحيويًا لدى أغلب المجتمعات والشعوب العربية؟ وأرجع ذلك إلى أربعة أسباب، أولها الاضطهاد والقمع والزج في السجون وعمليات التعذيب التي واجهتها تلك التيارات وقت نشأتها إبان اندحار الاستعمار، ونشوء الأنظمة العلمانية الحاكمة في المنطقة، مما أكسب ذلك تعاطفًا وتأييدًا من قبل الشعوب، إضافة إلى تنامي الفساد الذي تعاني منه معظم الحكومات العربية والإسلامية، مما جعل شعوب المنطقة ناقمة على حكوماتها. وأشار إلى أن السبب الثالث هو البحث عن التغيير لعله يأتي بالمأمول والرغبة في إعطاء الفرصة لهذا التيار الذي حرم منها على مر عقود ليقوم بتنفيذ برنامجه، أما السبب الرابع فهو المصداقية التي يتمتع بها الشعار الإسلامي، حيث كل القيم والمبادئ الإنسانية التي تلقى قبولًا كبيرًا عند كافة الشعوب. ونفى عبد السلام مغروي مدير مبادرة العالم الإسلامي، في معهد الولايات المتحدة للسلام، أن يكون صعود الإسلاميين ردة فعل لفشل الأنظمة العربية، حيث إن لدى الحركات والتيارات الإسلامية مجموعة من القيم الأخلاقية التي لا تزال نافذة في المجتمع.. وأن الأصول المعرفية الإسلامية قادرة على طرح مفاهيم جديدة متطورة تتمكن من مجاراة متطلبات العصر وإحياء القيم الإسلامية، ودعا إلى السماح لهذه التيارات الإسلامية بممارسة أدوارها، والمشاركة بحرية في العمل السياسي وفق معايير معينة..

الصومال: مجلس الأمن الدولي ينحاز ضد المحاكم الإسلامية

أثار قرار مجلس الأمن الدولي تشكيل قوة سلام لدعم الحكومة الصومالية الانتقالية استياء بعض الأطراف الدولية والإقليمية، التي اتهمت مجلس الأمن بالتحيز الصالح الحكومة الانتقالية. لكن الولايات المتحدة دافعت عن القرار. وكانت واشنطن قد أعدت نص القرار وتبنته الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء بالمجلس الكونغو وغان وتنزانيا » وهو يوافق على مشروع نشر قوة من نحو ثمانية آلاف عنصر تؤمنها الهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد بتفويض من الاتحاد الإفريقي. وعلى الصعيد الميداني اندلعت معارك عنيفة يوم الجمعة ٢٠٠٦/١٢/٨م بين القوات الموالية للحكومة الانتقالية الصومالية وقوات المحاكم الإسلامية جنوب بيدوا مقر الحكومة الانتقالية، ونجحت قوات المحاكم في استعادة السيطرة على بلدة دينسور الواقعة على بعد ١١٠ كيلومترات جنوب بيدوا « ٢٥٠» كلم شمال غرب مقديشو والتي كانت قوات الحكومة قد أعلنت الاستيلاء عليها يوم الثلاثاء ٢٠٠٦/١٢/٥م..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية