العنوان تقرير: المنظمة تعقد اجتماع عمل في أنقرة ترسم فيه خطة التمييع الإعلامي لتمكين الهيمنة الصهيونية على المنطقة
الكاتب محمد دلبح
تاريخ النشر الثلاثاء 06-سبتمبر-1994
مشاهدات 93
نشر في العدد 1115
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 06-سبتمبر-1994
"المجتمع"
تواصل الكشف عن أخطر منظمة سرية تقوم بالتطبيع بين العرب والصهاينة
· على
مدى ثلاثة أيام ناقش المجتمعون وسائل تحويل القيم والفرضيات للتطبيع بين العرب
والصهاينة.
· الاجتماع
شارك فيه دبلوماسيون وصحفيون من مصر والكويت والأردن وعمان وسوريا والكيان
الصهيوني وتركيا وجنوب أفريقيا والاتحاد الأوروبي كما شارك فيه رجال استخبارات
صهيونية وأمريكية.
· الاجتماع
برعاية مراكز دراسات في القاهرة وتل أبيب وأنقرة وباريس.
نشرت "المجتمع"، في عددها 1099 دراسة عن أخطر منظمة سرية
تقوم بالتطبيع بين العرب والصهاينة، تلك المنظمة التي تدعى منظمة "المبادرة
من أجل السلام والتعاون في الشرق الأوسط"، والتي بدأت عملها السري بالتطبيع
بين العرب والكيان الصهيوني منذ عام 1991م، وعقدت لذلك سلسلة اجتماعات بلغ عددها
ستة أحيطت جميعها بالسرية، وكان للإعلام نصيبه الواضح من عمل المنظمة حيث يحتل
الإعلام موقعا مميزا في توجهات الرأي العام العربي لكي يكون مبشرا بمفاهيم السلام
وثقافة السلام التي تسعى إليها جهود المشاركين.
ولتحقيق ذلك وضعوا خطوطا عامة واتفقوا على تشكيل دراسة عمل إعلامية
تعمل وفق خطة محددة في المنطقة هدفها تجنيد الإعلاميين لكي تضم في عضويتها صحفيين
ومديرين إعلاميين ذوي نفوذ في المنطقة وحددوا لذلك تاريخا ومكانا لعقد الاجتماع هو
من 15 – 17 يوليو في أنقرة، وهذا تقرير عن الاجتماع وما تم فيه، وأسماء المشاركين
فإلى التفاصيل....
واشنطن: محمد دلبح
بدأت المؤسسة الأمريكية الصهيونية المعروفة باسم "مشروع البحث عن
أرضية مشتركة" تنفيذ برنامج العمل المستقبلي الذي كانت أقرته في اجتماعها
السادس الذي عقدته "مجموعة العمل الأساسية" في إطار "المبادرة من
أجل سلام وتعاون في الشرق الأوسط" في مراكش بالمغرب في شهر مارس الماضي، فقد
ذكرت هذه المؤسسة مؤخرا أنها رعت اجتماع عمل في أنقرة بتركيا في الفترة من 15– 17
يوليو الماضي حول إعلام الشرق الأوسط تحت شعار "نحو ثقافة سلام"، وقد
ساهم في رعاية الاجتماع أيضا كل من مركز ابن خلدون بالقاهرة، مركز "تامي
ستينميتز" الإسرائيلي لأبحاث السلام في تل أبيب الذي يترأسه شمعون شامير،
مؤسسة "وقف الأمل" التركية بأنقرة، وجمعية "إعلام العالم" في
باريس.
المشاركون
وتقول مصادر منظمي الاجتماع إن تسعة صحفيين عرب من مصر، الأردن،
الكويت، فلسطين، ولبنان شاركوا في الاجتماع إلى جانب أربعة صحفيين
"إسرائيليين"، ناقشوا على مدى ثلاثة أيام الوسائل الكفيلة بتحويل القيم
والفرضيات التي تحول دون الخضوع لمنطق الاستسلام وترسم وتشكل التغطية الصحفية
للمنطقة، فيما تتجه نحو القبول بالواقع الصهيوني المفروض بالقوة والمدعوم من الغرب.
وقد شارك في الاجتماع أيضا عدد من الدبلوماسيين –سابقين وحاليين– من
بينهم تحسين بشير الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية إبان عهد السادات، صمويل
لويس مدير التخطيط السياسي السابق بوزارة الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي
السابق لدى الكيان الصهيوني، ميلسا بومان من جنوب أفريقيا، والصهيونيين عوزي
بازمان وإسرائيل سيغال، ومن تركيا ميهمت غير كايناك، وكل من سفير الاتحاد الأوروبي
لدى تركيا مايكل ليك ومنسق البرامج الإعلامية في الاتحاد الأوروبي تريفور موستين
إضافة إلى المدير السابق للمركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة شمعون شامير،
وريتشارد ميرفي مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط إبان رئاسة
رونالد ريغان، وقد شارك في افتتاح الاجتماع المدير العام للمكتب الصحفي لرئيس
الوزراء التركي مراد إيرسافشي ممثلا لوزير الخارجية التركي حكمت سيتين الذي كان
استدعي في آخر لحظة إلى البوسنة، إضافة إلى جون ماركس المسؤول السابق في
الاستخبارات الأمريكية ومؤسس ورئيس "مشروع البحث عن أرضية مشتركة"، وقد
اشترك من مصر محمد وهبي الذي يقدم نفسه مديرا لمكتب مجلة المصور القاهرية وممثلا
لدار الهلال للنشر بواشنطن، وفي الوقت نفسه يعمل موظفا في سفارة دولة عربية
بواشنطن وتقول مصادر منظمي الاجتماع إن أنيس منصور كان مدعوا لكنه غير رأيه، ولم
تذكر هذه المصادر أسباب ذلك.
تعاون ومشاركة في المعلومات والتضليل وتبني
المفاهيم الصهيونية
يقول منظمو الاجتماع إنهم اعتقدوا للوهلة الأولى أنهم سيواجهون مشكلة
في إقناع الصحفيين العرب المشاركين لإقامة تعاون رسمي ومشاريع صحفية وكتابية
مشتركة مع الصحفيين الإسرائيليين، غير أن الأمر لم يكن بحاجة إلى بذل جهود غير
عادية، حيث أظهر الصحفيون العرب المشاركون استعدادا واضحا للمصادقة على زيادة
التفاعل المهني وتحسين التفاهم مع الصحفيين الصهاينة، وقد برر أحد الصحفيين
الأتراك ذلك بالقول:
نحتاج إلى التركيز على هذه المظاهر التي من شأنها دفع الآخرين إلى
التعامل كبشر.
وقد تطرق المشاركون إلى التطور الذي طرأ على وسائل الإعلام؛ حيث قال
داود كتاب: إنه عندما تغلغل الإعلام الإلكتروني تقريبا في كل مكان فقد أصبح
الصحفيون في الشرق الأوسط أكثر استقلالية وأكثر تحررا من الرقابة من أي وقت مضى،
ولكن في الوقت نفسه فإن القيود الحكومية على الصحافة قد استبدلت بالضغوط التجارية
لتهديد استقلالية الصحافة، وتتراوح مثل هذه الضغوط من تحديد أصحاب الصحف لحجم
التغطية لموضوعات معينة بما يزيد من الموضوعات والأخبار التي تتسم بالتفاهة
والإثارة بهدف زيادة البيع والتوزيع، وفيما يتعلق بالإطار الفلسطيني–الإسرائيلي،
فإن كل طرف يتطلع إلى الحصول على أمور تختلف عما يتطلع الآخر لها، إذ بينما يريد
الفلسطينيون نتائج مادية ملموسة مثل الأراضي، إدارات حكومية، حقوق... إلخ، فإن
الإسرائيليين يزعمون أنهم يتطلعون إلى أمور غير ملموسة مثل الأمن، الضمانات، بناء
الثقة... إلخ.
وبينما تشهد المنطقة استمرار حدوث تغيرات جوهرية، فإن النزوع نحو
الإبقاء على الصورة النمطية والشيطانية من قبل كل طرف يحدد الصفة البشرية
للمجتمعات والشعوب الأخرى.
وهو كما يعتقد منظمو الاجتماع يبطئ كثيرا ويعيق أية خطوات جديدة
للتقدم على طريق التطبيع، لذلك فإن مصادر الاجتماع تشير إلى أن المشاركين أجمعوا
على ضرورة اتخاذ الخطوات التالية:
1- ينبغي على صحف
المنطقة نشر مقالات وزوايا دائمة من دول أخرى، وقد قبل الصحفي الأردني المشارك
رامي خوري دعوة للمساهمة في كتابة مقالات في إحدى الصحف الإسرائيلية الرئيسية.
2- أن يتم ترجمة
وتوزيع المقالات الرئيسية التي تصدر في الصحف "الإسرائيلية" التي لا
يسمح بدخولها إلى الدول العربية بين المشاركين، كما يتم ترجمة وتوزيع المقالات
الرئيسية التي تصدر في الصحف الأخرى التي لا تتوفر للإسرائيليين. والهدف من ذلك هو
رفع مستوى العلاقات وتمتينها بين الصحفيين العرب والإسرائيليين.
3- ينبغي على
الصحفيين المشاركين من دول مختلفة أن يكتبوا مقالات مشتركة، وهذا من شأنه أن
يجعلهم يتبنون ذات الأفكار والمفاهيم، وقد وافقت راغدة درغام مراسلة جريدة
"الحياة" التي تصدر في لندن وعواصم عربية أخرى على مشاركة صحفي إسرائيلي
في كتابة مقالات مشتركة...
4- أعلن المشاركون
عن تشكيل شبكة مهنية لصحافة الشرق الأوسط ودعوا إلى ضرورة توسيعها والنشر عنها لضم
أكبر عدد ممكن من الصحفيين العرب والإسرائيليين وغيرهم إليها وتقديم إرشادات حول
أية مقالات يريدون كتابتها.
5- وافق المشاركون
على دعوة منظمي الاجتماع بضرورة عقد مزيد من الاجتماعات المتخصصة تستهدف ضم
ناشرين، ورؤساء ومديري تحرير الصحف ومديري الإعلام في المنطقة.
6- ينبغي على
منظمي الاجتماع وضع دليل يتضمن أسماء المهنيين العاملين في مجال الإعلام
الإلكتروني في المنطقة لتسهيل الاتصال.
7- ينبغي على
منظمي الاجتماع تنظيم لجنة من صحفيي المنطقة للإشراف على العملية التي بدأت مع عقد
اجتماع أنقرة.
برنامج الاجتماع حدد مضمون وخط سير المناقشات
مسبقا
كان واضحا من البداية طبقا للبرنامج المعد للاجتماع الذي أرسل
للمشاركين قبل مغادرتهم إلى تركيا أن أفكارا مثل: تعاون، حوار، وتفاهم، هي التي
ستكون محور الاجتماع، وبذلك تحدد مضمون وخط سير المناقشات مسبقا، وقد تساءل
إسرائيل سيغال من التلفزيون الإسرائيلي عما إذا كان ينبغي علينا كصحفيين أن نتعاون
لأننا نؤمن بالسلام.
وأضاف بأنه لا يتعاون مع زملائه "الإسرائيليين"، وقال إنه
قد تم استدعاؤه للمثول أمام المحكمة عندما طلب برنامجه من صحفي فلسطيني أن ينتج
جزءا يقدم فيه وجهات نظر فلسطينية حول موضوع محدد.
وقد شرح الصحفي الفلسطيني إبراهيم دعيبس من صحيفة "القدس"
بأن الفلسطينيين يريدون بناء مؤسساتهم، وعندما يتم ذلك عندها يمكن لنا أن نتحدث
حول التعاون، وفي الوقت الراهن فإن التعاون -مع الإسرائيليين- يعني سيطرة
الإسرائيليين.
وأضاف صحفي فلسطيني آخر بأنه إلى وقت حديث فإنه وزملاءه جنود يقاتلون
من أجل قضية، وأضاف بأنه في المستقبل فإن المفتاح الأساسي للصحافة الفلسطينية هو
في إقامة المصداقية. غير أن الصحفي المصري محمد وهبي قال إن التعاون بين الصحفيين
لا يعني تسوية للمصالح المهنية، مشيرا إلى ما يعتقد بأنها الفوائد التي تنجم عن
تبادل الآراء والمعلومات مع الزملاء "الإسرائيليين"، وقال إن الحوار
والتفاهم من المرجح أن يؤديا إلى اكتشاف الأرضية المشتركة. وقد لقي رأي محمد وهبي
استحسانا من المدير السابق لمركز التجسس الإسرائيلي في القاهرة المعروف باسم
"المركز الأكاديمي الإسرائيلي" شمعون شامير حين قال مخاطبا الصحفيين
المشاركين: "نحن لسنا مهتمين كثيرا بسبقكم الصحفي. ولكن ما نريده هو
المعلومات وبعد النظر لتحسين الطريقة التي يتفهم بها كل منا الآخر".. بينما
دعا الصحفي الأردني رامي خوري إلى ثقافة أعمق وتفاهم ديني من أجل مواجهة نزوع
الصحافة نحو الهيمنة الشيطانية، أما مراسلة جريدة "الحياة" في نيويورك
راغدة درغام فإنها دعت إلى تطبيع وتعاون أكثر مع الإسرائيليين، ووصفت مثل هذه
الاجتماعات بأنها تمثل مرحلة متقدمة جدا، وأشارت في معرض تعليقها على الضغوط التي
تواجه الصحافة العربية بأن هناك فرقا بين الصحافة العربية المقيمة وبين المهاجرة،
حيث أجبرت تلك الضغوط الحكومية ما دعته بـ"الجزء المستقل من الصحافة
العربية" إلى الهجرة إلى الخارج، غير أنها اعترفت بأن صحف الخارج تواجه قيودا
تفرضها المصالح التجارية لمالكيها، وأيضا لاعتبارات سياسية.
صحفيون صهاينة عقائديون وصحفيون عرب فارغون في
خدمتهم
وقد لوحظ تباين في الفهم بين الصحفيين العرب وبين الإسرائيليين حول
دور الصحافة، وتجدر الإشارة إلى أن الصحفيين "الإسرائيليين" المشاركين
يعتبرون من الصهاينة أيديولوجيا ويمتلك كل منهم خبرة في مجال عمله تزيد عن ربع قرن
مقارنة بالتجربة "البائسة" للصحفيين العرب المشاركين، فقد ذكر صحفي
إسرائيلي بأن دور الصحافة "الإسرائيلية" في السنوات الأولى لقيام الكيان
الصهيوني كان "تعبويا" لخدمة الأهداف الصهيونية. وأن حرب أكتوبر 1973
أدت إلى بروز صحافة أكثر نشاطا وتعددية، وغير تعبوية، ومع أن الرقابة العسكرية ما
تزال قائمة رسميا إلا أنها أصبحت غير فعالة نتيجة تردد الصحفيين
"الإسرائيليين" والاختراق الإعلامي الخارجي، كما أن الصحافة
"الإسرائيلية" أصبحت أكثر تأثرا بالحوافز التجارية مما كانت عليه سابقا
إلى حد أنها تظهر وكأن عامل المنافسة التجارية مسيطر عليها. غير أن إبراهيم دعيبس
قال: إن الرقابة العسكرية "الإسرائيلية" ما تزال فعالة في الأراضي
المحتلة إلى حد أنه وبعض زملائه يعطون أحيانا بعض الأخبار إلى صحفيين إسرائيليين
لنشرها حتى يتمكنوا من نشرها فيما بعد نقلا عن الصحافة "الإسرائيلية"
وهو ما يفعله بعض الصحفيين "الإسرائيليين" مع صحفيين أجانب للتحايل على
الرقابة العسكرية "الإسرائيلية". وقال الصحفي المصري محمد وهبي إن
الحكومات العربية استغلت الصراع "الإسرائيلي" لكي تحول الأنظار عن
مشاكلها الاجتماعية والسياسية، وقال إن الرقابة المباشرة على الصحف في الدول
العربية أصبحت أقل مما كانت عليه في السابق، غير أنه أشار إلى أن المحررين أصبحوا
يقومون بأنفسهم بالرقابة الذاتية التي تجسدت في أذهان الصحفيين.
دعوة مشبوهة لصحفي أردني
وانتقد ريتشارد ميرفي الصحفيين العرب عندما قال إنه ليس هناك حد فاصل
وواضح بين الخبر والتعليق في الشرق الأوسط، وأيده في ذلك رامي خوري بالقول إن:
"الصحفيين في الشرق الأوسط يفتقدون الموضوعية وفقا للشروط الجيفرسونية"
فيما، اعتبرت راغدة درغام بأنه بينما القيادة الإسرائيلية حساسة إزاء الرأي العام
فإن الحكام العرب لا يهمهم الرأي العام، أما خوري فقال إن المؤسسة الديمقراطية في
الوطن العربي لا تمتلك "المصداقية" وبأن الاختلافات بيننا عميقة جدا،
قاصدا بذلك الشعوب العربية، مما دفع بالسفير المصري السابق لدى كندا تحسين بشير
إلى الرد عليه رافضا التفسيرات التي استند عليها خوري وقال إنها تفسيرات
أنثروبولوجية.
ومن الجدير بالذكر أن رامي خوري بدأ مؤخرا بالدعوة إلى ما يدعوه
بـ"وحدة ساميي العالم"، وهي دعوة مشبوهة تضاف إلى الدعوات المشبوهة
الأخرى ومن بينها "الشرق أوسطية".
وقال تحسين بشير إنه من أجل بناء السلام يجب أن نهيئ الأرضية لذلك وأن
الكثير من التحيز الإعلامي –حسب رأيه– هو مزيف، وأكد أنه من أجل أن نعيش مع بعض
يجب أن نخلق وسائل جديدة للعمل. أما شمعون شامير فقال إن الانطباعات والإدراك
الحسي قد تصبح حقائق عندما يعرفها الناس وليس فقط عن طريق الإعلام ولكن من خلال
الجمهور ونتيجة حقائق سياسية صلبة، وأضاف بأن تلك الانطباعات والصور النمطية
وقاموس المفردات تتغير حتى ببطء أكثر من السياسات، ومثل هذه الشخصيات يمكن أن
تستمر حتى بعد أن تهمل، وأن "صور الآخرين" ترتبط مباشرة بصورتك شخصيا..
وفيما يتعلق بتغطية الصحافة العربية للكيان "الإسرائيلي" فقد أشار إلى
أن الصحافة العربية ترى الآن اختلافات حقيقية بين الإسرائيليين ولم تعد تنظر إلى
الكيان "الإسرائيلي" بشكل يدعو إلى التضخيم.
خداع صهيوني
وحاول إيهام المشاركين بأن لدى "إسرائيل" طابعا إنسانيا حيث
قال إن الصحافة العربية لا تهتم بالجوانب الإنسانية للحياة
"الإسرائيلية" وأنها تضع الأحداث الخاصة بالكيان "الإسرائيلي"
في إطار تآمري، ودعا شامير الصحفيين العرب إلى عدم العودة إلى ملفات الماضي،
والتطلع فقط إلى المستقبل.
وقد اختتمت صحفية كويتية مناقشات الجلسة الختامية للاجتماع بالقول إنه
من خلال مثل هذه الاجتماعات: "فإننا نكسب بعد نظر والعلاج النفسي لكسر
الحواجز التي تفصل بيننا"، مشيرة إلى أن إحدى الصحف الكويتية قد باشرت مثل
تلك المهمة عندما أجرت مقابلات صحفية مباشرة مع مسؤولين "إسرائيليين".
إن ما أثار بعض الصحفيين الفلسطينيين القادمين من القدس الشرقية، أنه
تمت الإشارة إليهم في الكشف الذي يتضمن أسماء المشاركين أنهم من "القدس -
إسرائيل" ولكن لم يحتج أحد غيرهم من المشاركين على اعتبار منظمي الاجتماع
القدس "إسرائيلية".
مراسلنا سأل محمد وهبي عن إنجازاته وانطباعاته من الاجتماع فقال:
كثيرة ليس أقلها إنني استطعت تغيير آراء نصف الصحفيين الإسرائيليين المشاركين؛ حيث
بدأوا يتفهمون القضايا العربية..
أسماء المشاركين:
- أوزغين
أكار: صحفي
تركي تولى رئاسة تحرير صحيفة جمهوريت التركية (Cumhuriyet) في الفترة من مايو 1992- مايو
1994.
- صموئيل
لويس: المدير
السابق للتخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأمريكية، والسفير السابق لدى
الكيان "الإسرائيلي" من 1977 – 1985. وقد كافأه الكونغرس الأمريكي
على جهوده في تمتين العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بتعيينه أول رئيس لمعهد
الولايات المتحدة للسلام من 1987 – 1993.
- عصام
الكرد: صحفي
في صحيفة "القدس" في القدس المحتلة.
- ناحوم
بارنيع: صحفي
في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية.
- تحسين
بشير: السفير
المصري السابق لدى كندا، وعضو مركز دراسات الشرق الأوسط بالقاهرة.
- نور
باطور: مديرة
مكتب تلفزيون القناة "د" التركية في أنقرة، وكاتبة مقال في صحيفة
"ملليت" التركية.
- ريتشارد
ميرفي: مساعد
وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط من 1989 – 1993 يعمل حاليا
في برنامج الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك.
- زكي
نسيبة: صحفي
في صحيفة "النهار" في القدس المحتلة.
- ميليسا
بومان: من
مركز إعلام السلام في كيب تاون بجنوب أفريقيا.
- عوزي
بينزيمان:
من
صحيفة "هآرتس" الصهيونية.
- إبراهيم
دعيبس: من
صحيفة "القدس" بالقدس المحتلة.
- راغدة
درغام: صحفية
لبنانية تعمل مراسلة لصحيفة "الحياة" في الأمم المتحدة في نيويورك.
- ريتشارد
إيزندورف:
مدير
العلاقات العامة لـ"مشروع البحث عن أرضية مشتركة"، ومحرر النشرة
الدورية لمؤسسة "المبادرة من أجل السلام وتعاون في الشرق الأوسط".
- مهمت
غورغايناك:
مدرس
في قسم العلوم السياسية والإدارة العامة بجامعة الشرق الأوسط التقنية في
أنقرة بتركيا.
- مانوشهر
حسين زاده:
منسق
مشروع الإعلام لـ"مشروع البحث عن أرضية مشتركة".
- رامي
خوري: صحفي
أردني يدير حاليا مؤسسة الكتبة للنشر.
- مهمت
علي كيسلالي:
من
تلفزيون "إنترستار" في أنقرة بتركيا.
- ويليام
كوفاش: من
مؤسسة نيمان للصحافة بجامعة هارفارد الأمريكية.
- إسرائيل
سيغال: من
القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي.
- شمعون
شامير: رئيس
مركز "تامي ستينميتز" لأبحاث السلام في تل أبيب ومؤسس والرئيس
السابق للمركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة.
- محمد
وهبي: مراسل
مجلة "المصور" المصرية بواشنطن وموظف بسفارة دولة عربية.
- أوزبن
أونال: أحد
الأعضاء المؤسسين لجمعية "وقف الأمل" كاتبة في شؤون حل النزاعات.
- أمير
أورين: من
صحيفة "دافار" الصهيونية.
- بربان
ريش: من
"مشروع البحث عن أرضية مشتركة"، ويقيم في مقدونيا.
- جون
ماركس: مؤسس
ورئيس "مشروع البحث عن أرضية مشتركة"، مسؤول استخبارات أمريكي سابق.
- سوزان
كولين ماركس:
زوجة
جون ماركس، انضمت مؤخرا إلى معهد الولايات المتحدة للسلام.
- تريفور
موستين: منسق
البرامج الإعلامية في الاتحاد الأوروبي.
- داود
كتاب: صحفي
فلسطيني مقيم في القدس المحتلة.
- مايكل
أيك: سفير
الاتحاد الأوروبي لدى تركيا.
- سمعان
خوري: صحفي
فلسطيني ونائب رئيس ما يدعى هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة وأريحا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل