; تفجير مقبرة الشهداء يهدد بحرب أهلية في البلقان | مجلة المجتمع

العنوان تفجير مقبرة الشهداء يهدد بحرب أهلية في البلقان

الكاتب عبد الباقي خليفة

تاريخ النشر السبت 19-أغسطس-2006

مشاهدات 1

نشر في العدد 1715

نشر في الصفحة 10

السبت 19-أغسطس-2006

رئيس البوسنة لـ «المجتمع»:

تفجير مقبرة الشهداء يهدد بحرب أهلية في البلقان

سراييفو : عبد الباقي خليفة

 أدان الرئيس البوسني سليمان تيهيتش الاعتداء الهمجي الذي تعرضت له مقبرة الشهداء، التي تضم ضريح الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش يوم الجمعة 11/ 8/2006م.

وقال تيهيتش في تصريحات خاصة لـ «المجتمع»: هذا عمل إرهابي استهدف أهم رموز تاريخنا الوطني على مدى ألف عام، مشيرًا إلى أن الاعتداء بمثابة طعنة للأمن والاستقرار في البلاد، قد يجر البلقان إلى حرب أهلية مجددًا.

فيما أكد د. مصطفى تسيريتش، رئيس العلماء في البوسنة، الاستمرار في نهج السياسة التي اعتمدها الرئيس بيجوفيتش قبل وفاته في 13/10/2003م، وأعرب عن أمله في أن يساهم الحادث في ردود أفعال يقوم بها البوشناق المسلمون، وطالب بالإسراع في عمليات التحقيق والكشف عن هوية الجناة.

وأضاف تسيريتش أن الاعتداء على المقبرة «وحدنا أكثر من ذي قبل، إننا مستهدفون أحياءً وأمواتًا».

من جهته، قال نجل الزعيم الراحل باكو علي عزت بيجوفيتش: «إن الذين قاموا بهذه الجريمة هم الذين عملوا أثناء الحرب وبعدها على قتل عزت بيجوفيتش، والذين قصفوا مكتبه في مبنى الرئاسة أثناء العدوان».

أمطار الصيف الصهيونية

200 شهيد و600 جريح فلسطيني

 أكد تقرير وحدة المراقبة الفلسطينية بدائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية حول عملية «أمطار الصيف الصهيونية»، أن قوات الاحتلال شنت 768 اعتداءً عسكريًا خلال الفترة ما بين 27/ 6 -  10/8/2006م، خلفت 200 شهید فلسطيني، وأكثر من 600 جريح، ودمرت مئات المنازل وجرفت آلاف الدونمات الزراعية.

على صعيد آخر في محاولة لضبط الفلتان الأمني، قررت وزارة الداخلية منع دخول المسلحين إلى كافة المؤسسات الحكومية، وأكدت الوزارة في بيان لها يوم السبت 12/8/2006م أنها «ستقوم بحملة لتنظيم الأسواق العامة».

مشرحة بغداد استلمت 1815 جثة مجهولة خلال يوليو الماضي

.. وقوات الاحتلال تسرق رواتب موظفي الصحة

واصلت قوات الاحتلال أعمال العنف غير المبرر، حيث اقتحمت عناصر الجيش الأمريكي مبنى وزارة الصحة العراقية فجر الأحد 13/8/2006م، واعتقلت 5 من عناصر الأمن، واستولت على رواتب موظفي الوزارة.

وقال وزير الصحة علي الشمري لوسائل الإعلام: «هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الجيش الأمريكي باقتحام أبنية ومستشفيات تابعة لوزارة الصحة».

وفي خطوة تنذر بمزيد من إراقة دماء السنة العراقيين، واصلت قوات الاحتلال والقوات العراقية حصار المناطق السنية في بغداد، وقامت يوم الاثنين 14/8/2006م بمداهمة جامع التكريتي وجامع ملوكي وعدد من المساجد في العامرية، ومنعت أهل السنة من حراسة مساجدهم، ووضعت قوة من الجيش العراقي أمام كل مسجد تتكون من 5 - 10 جنود بزعم أنهم سيقومون بحماية المساجد، بهدف رصدتحركات السنة، حسبما قال موقع «مفكرة الإسلام».

على صعيد آخر، انتشل الجيش العراقي 12 جثة مجهولة الهوية تعود لأشخاص مدنيين والجثث كلها مصابة بطلقات نارية بالرأس باستثناء واحدة مقطوعة الرأس، من نهر دجلة يوم السبت 12/8/2006م بالقرب من مدين الصويرة، وجثتين أخريين في نهر المال

غرب الصويرة.

من جانبه، قال د. عبد الرزاق العبيدي، مساعد مدير المشرحة لوكا رويترز يوم الأربعاء 9/8/2006م أن نحو 1815 جثة سلمت إلى مشرحة بغداد خلال شهر يوليو 2006م، وهو أعلى عدد من الجثث تتلقاه المشرحة هذا العام، 90% منهم قتلوا في بغداد.

 

على صعيد آخر، أصدرت مفوضية النزاهة العراقية أوامر بمثول 19 مسؤولًا سابقًا للمحاكمة لاتهامه بالفساد: من بينهم حازم الشعلان وزير الدفاع السابق، وليلى عبد اللطيف وزيرة العمل السابقة «حكومة علاوي»، ووزير الكهرباء السابق عبد المحسن شلاش «حكومة الجعفري».

الرابط المختصر :