العنوان المجتمع الأسري (العدد 1406)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000
مشاهدات 65
نشر في العدد 1406
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 27-يونيو-2000
تفاعلًا مع مقال عابدة المؤيد «عبارات خطيرة»:
كن رجلًا
قرأت بالعدد ١٤٠٣ في باب «المجتمع الأسري» مقالة الأخت الكريمة عابدة المؤيد العظم، حول بعض العبارات الخطيرة التي توجهها لأولادنا التي ربما لا تنتبه لمعناها ومحتواها فتؤدي إلى نتائج سيئة تؤثر على المفاهيم والقيم.
وشددت الأخت الكاتبة على أنه لا بد من التأكد من صحة هذه العبارات أولًا، وإذا ثبت أنها صحيحة فيجب عدم الركون إليها دون عمل بحيث تتم الاستفادة من تميز هذا الجيل بهدوء وتخطيط.
نعم.. سواء كان هذا الجيل متميزًا أو غير متميز، فنحن الذين يمكننا أن نصل به إلى أن يكون جيلًا متميزًا فعلًا، لأننا نعيش من أجل هدف لن يحققه إلا المتميزون، فنحن نسعى لأن نسعد البشرية كلها بحكم الإسلام، ولن يحقق هذا الهدف إلا الرواحل المتميزون.
إن من العبارات الخطيرة أيضًا التي كثيرًا ما تتردد للأسف خاصة في بيوتنا ما نقوله لأبنائنا من الذكور: «كن رجلًا» والرجولة هنا، تنحصر في منع الطفل الذكر من البكاء لأن الدموع للمرأة وليست الرجل.
فينشأ الطفل على أن الرجولة هي كبت المشاعر، وعدم الاعتراف بالخطأ لأنه رجل مما يدفعه مستقبلًا لعدم التسليم مطلقًا بوجهة نظر المرأة زوجة وأختًا وابنةً بل وداعية!
فإذا كنا نريد بناء أمة متفردة حقًّا، وجيل متميز فلا بد من البحث عن أصل ما نريده من عبارات في ثوابتنا.. فما كان صحيحًا نستمر عليه ولا بأس، وما كان منقطع الأصل لا جذر له في ثوابتنا فليحذف من مفرداتنا التربوية فورًا.
سألني ابني يومًا مبلغًا كبيرًا من المال لا يتناسب مع عمره الصغير، ولما استفسرت منه عن السبب كشف لي عن رغبته أن يشعر بأنه أصبح رجلًا.. فقلت له إن الرجولة ليست حيازة المال فقط، لكن الرجولة مسؤولية وبالتالي فلا بد من الحفاظ على هذا المال من الضياع أو إنفاقه فيما لا ينفع، فصمت فترة وهو يفكر.. وهنا اقترحت عليه تخفيض قيمة المبلغ فوافق، وبالفعل حافظ عليه فترة طويلة حتى إنه لم يكد ينفق منه أي جزء ثم جاءني بعد أيام وطلب مني زيادته قليلًا، فوافقت معلنة سعادتي بأنه أثبت فعلًا أنه أهل للمسؤولية والثقة بعد أن استقر في ذهنه أن من تبعات الرجولة الحفاظ على المال.
الرجولة الحقيقية مجمع للصفات الحسنة.. لا وسيلة للاستعلاء التافه على الأنوثة
في أحد الأيام تشاجر مع أخته الكبرى شجارًا عنيفًا، وكان مخطئًا في حقها، ولأننا في عصر لم يعد يجدي فيه حجب أولادنا عن مفردات لا نرضاها وجدت ابني مصممًا على أخذ حقه متصورًا أنه على صواب لأنه رجل، لم ينفع معه وقتها أساليب التهديد بالعقاب أو حتى العقاب نفسه فكرت قليلًا ثم أخذت بيده، وقلت له هل أنت رجل حقًا؟ فأجاب: نعم، قلت: له إذن بإمكاننا أن نجلس وأن نتناقش بهدوء حتى نصل إلى حل لهذه المشكلة فوافق على مضض.. ودار بيني وبينه حوار لمدة ساعة تقريبًا أرهقت فيه ذهنيًّا وفكريًّا لأغرس في نفسه أنه من أقوى المعاني المرتبطة بالرجولة الحقيقية القدرة على التحكم في النفس، خاصة في لحظات الغضب وشرحت له هدي رسولنا ﷺ الذي أرشدنا إلى ذلك إذا صرنا إلى هذه الحال فاقتنع بعد جهد، ومشقة واعترف بالخطأ.
مرت أيام، وإذا بمشاجرة أخرى له مع أخواته وإذا بسلوكه لم يتغير فتملكني حزن شديد وأمسكت يده بكل قوة لكي أمنعه من ضرب أخواته، وإذا به يسألني أن أترك يده ويلح في ذلك، فتركته داعيًا الله أن يهديهم جميعًا، فإذا به يغيب ثم يعود متوضئًا وقام فصلى ركعتين، ثم مد يده إليَّ مصافحًا مستسمحًا: «أمي.. لقد قمت بتنفيذ ما اتفقنا عليه» ثم ذهب لأخواته ليصالحهن.
لو قدر لي في هذه اللحظة أن أجمع دموع الفرح من أعين البشر جميعًا لأسكبها في عيني ثم أتركها تنساب ما وسع ذلك أبدًا فرحتي به في تلك اللحظات.. حمدت ربي وشكرت فضله.. وهكذا الأيام تمر ومشكلات الأطفال لا تنتهي، ولكن كلما ذكرته هل من الرجولة ألا تطيع أمك؟ هل من الرجولة أن يعلو صوتك على من هم أكبر منك سنًا؟ هل من الرجولة الحديث بدون استئذان؟ هل... وهل؟ أرى بحمد الله وحده سرعة استجابته، وامتناعه عن أي خلق سيئ واستطاع ابن السنوات الست أن يستوعب معنى أن الرجولة هي مجمع لكل الصفات الحسنة.
صفات الرجولة في القرآن: دفعني هذا إلى أن استقصي صفات الرجولة الحقيقية، وكل ما يرتبط بها من معان في كتاب ربنا جل وعلا لأغرسها في نفس ابني شيئًا فشيئًا، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ (سورة الأنعام، آية 38)، فمن أشرف المهام والصفات التي وجدتها للرجولة في القرآن ما يلي:
- ارتباطها بالرسالة والنبوة، قال تعالى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (سورة الأعراف، آية: ٦٣).
وقال تعالى: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ﴾ (سورة يونس، آية 2).
- الرجولة هي تحمل المسؤولية في الذب عند التوحيد، ونصرة الرسل والأنبياء والنصح في الله قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ (سورة القصص، آية: 20).
- الرجولة محل القوة المطلوبة لكتم الإيمان إلى حين حفاظًا عليه وإن كان هذا لا يمنع صاحبها من الدعوة إلى توحيد الله والتحذير من مخالفة رسله في حرص وفطنة قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (سورة غافر، آية 28).
- من صفات الرجولة الحقيقية حب التطهر وحب الله تعالى لمن يتسم بهذه الصفة، قال سبحانه: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (سورة التوبة، آية 108).
- الرجولة الحقيقية في الصمود أمام المنافع الدنيوية ولا يلهيها حتى تحصيل الرزق عن عبادة الله إنها رجولة تضع نصب عينيها يومًا تخافه فلا تلهى عنه، قال سبحانه: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ (سورة النور، آية: 37).
- الرجولة الحقيقية في الصدق والوفاء بالعهد وعدم التبديل مهما كان الطريق وعرًا شاقًا لأن البيعة لله وحده، ومن أوفى بعهده من الله قال سبحانه: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (سورة الأحزاب، آية: 23).
بالطبع، فإن للأنوثة نصيبًا من كل ما ذكر في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ (سورة النساء، آية: 124)، إلا فيما يخص الرسالة والنبوة.
ما أجمل أن نذكر هذه الآيات ونحن نغرس معاني الرجولة في أبنائنا الذكور، ذلك أن كلمة رجل والرجال ذكرت في هذه الآيات السابقة على سبيل المثال لا الحصر وإلا فإن الحديث يطول، فيا أخية.. يا رفيقة الدرب.. إن تربية الرجال جهد، وتعب ومشقة ولكن صبرًا.. فأنت لست ككل الأمهات أنت تريين الفرد الذي يساوي أمة.. ليكون إسلامنا واقعًا نعيشه، وينظر الآخرون فيرونه حقيقة على أرض الواقع لا مجرد شعارات ترفع أو عبارات تكرر، والله الهادي إلى سواء السبيل.
أم جهاد - مكة المكرمة
التلفاز.. يعطل ملكة التفكير لدي الطفل
يتردد دائمًا عن أطفال اليوم إنهم «جيل التلفاز»... فهل صحيح أن هناك علاقة بين التلفاز وذكاء الطفل؟
مما لا شك فيه أن الطفل حتى الخامسة من عمره يحصل على معلومات هائلة من خلال جهاز التلفاز، وتتزود ذاكرته بالكثير من المعارف عبره، ولكن بعد سن الخامسة يجب على الوالدين الاهتمام أكثر بعلاقة الطفل بالتلفاز، فالطفل يميل إلى مشاهدته أكثر مما يميل إلى المطالعة في الكتاب، ولأن هذا الجهاز يمنحه معلومات جاهزة لا يجادل فيها فهو يتقبلها كما يتلقاها، بينما تفرض عليه قراءة الكتب أو القصص استخدام أكثر من حاسة بل وإجهاد العقل في أثناء عملية التفكير بشكل أكبر.
من هذا المنطلق أجرت مجموعة بحثية من خبراء منظمة اليونسكو دراسة عن مدى تأثير جهاز التلفاز على ذكاء الطفل، وكانت النتيجة أنه يعطل ملكة التفكير لدى الطفل، ويؤثر على الميول للقراءة كما تبين أنه كلما كثرت المدة التي يقضيها الأطفال بعد سن الخامسة أو السادسة أمام الشاشة تناقصت نسبة استيعابهم للدروس في المدرسة وانخفض مستوى الذكاء الفطري والمكتسب لديهم.
والطفل يفضل التلفاز لأنه يقدم له التسليم بالصوت والصورة وجميع مقومات التشويق بينما عملية القراءة تتطلب المزيد من الجهد مع الندرة في عوامل التشويق، كما أن هناك علماء يربطون بين زيادة المشاهدة، وسطحية التحصيل العام في المدارس الابتدائية والمتوسطة.
وأوضحت الدراسة أن الطفل الأمريكي يقضي أكثر من 4 ساعات يوميًّا، قد تصل إلى 7 ساعات أمام الشاشة، مما أدى إلى جهله بجغرافيا بلدان العالم، والتاريخ، والمعلومات وبالتالي الحد من مستوى ذكائه.
وبناءً على هذه الدراسة التي أثارت اهتمام علماء التعليم في العالم، يطالب الخبراء بضرورة الحد من جلوس الطفل أمام شاشة التلفاز خاصة بعد سن الخامسة حتى لا يؤثر ذلك على مستوى ذكائه، وذلك مع تنمية حب القراءة والاطلاع المستمر فيه حتى لا يصبح فيما بعد إنسانًا محدود الذكاء محدود الفكر بسبب داء الجلوس الدائم أمام هذا الجهاز.
مركز الإعلام العربي
نصائح إلى ابنتي
كوني مسؤولة وتقبَّلي آراء الآخرين دون عناد.
عزيزتي الفتاة المقبلة على مرحلة البلوغ والنضج: أنت في مرحلة عمرية تدخلين فيها من أوسع الأبواب إلى عالم الكبار، ذلك العالم المليء بالأفكار والآراء، والاتجاهات، فأنت على مفترق طرق، فاجعلي هدفك أن تصلي بسلام إلى بر الأمان، وخير وسيلة إلى ذلك: التأني، والتعقل، وإتقان مهارة الاستماع للآخرين، وتقبل وجهات نظرهم، وتدويرها في العقل، وتحليلها بحيادية على أن تثبتي في ملك الاعتقاد بالقاعدة العظيمة التي سار عليها فقهاؤنا العظام فنالوا غاية المرام علمًا، وفقهًا وأدبًا، وهي: « رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب».
اجعلي تفكيرك دائمًا في كل ما هو إيجابي الفن، وأحسني الظن بالآخرين فلقد حذرنا رسولنا الكريم من اتباع الظن بقوله ﷺ: «إياكم الظن، فإن الظن أكذب الحديث».
يقول دكتور وينداير في كتابه «الحكمة في حياتنا اليومية» «ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أضعافًا».. نعم فالإحساس الإيجابي يتضاعف وينعكس إيجابًا على سلوكنا، والإحساس السلبي يتضاعف أيضًا، وينعكس سلبًا على سلوكنا.
إنك يا غاليتي في مرحلة تحتاجين فيها إلى خبرات الآخرين، فإن نازعتك نفسك لسد الباب أمام تقبل كلام الآخرين وآرائهم فقفي لحظة وتحكمي بنفسك فأنت قادرة علي ذلك، وأفسحي المجال لعقلك كي يتحرر من ذلك الشعور المستمر بالرغبة في العناد، ولتذكري الحكمة القائلة: «بمجرد ما يتفتح ذهن الإنسان بأفكار جديدة فلن يعود أبدًا إلى مقاييسه القديمة».
اجعلي سلوكك هو التأمل والنظر أكثر من الكلام والجدل، عوِّدي عقلك التفكير المستمر فإنما تلك وظيفته، اقرئي في سير الناجحين، وكيف كان تعاملهم مع الناس؟ طالعي في التاريخ كيف كان سلفنا الصالح يتحاورون ويختلفون؟
اجعلي هدفك الاستفادة من تجارب الآخرين حتى لا تقعي في مثل ما وقعوا فيه من أخطاء، وحتى يتضح أمامك الطريق الذي تسلكينه مستقبلًا، فالعاقل من اعتبر بمن جاء قبله، ولم يكن عبرة من جاء بعده.
قوِّمي نفسك باستمرار، وقفي معها وقفات تعدلين فيها أفكارك وآراءك وسلوكك، وتعلمي من أخطائك، وارفضي أن تكوني جزءً من المشكلة، أو أن تبحثي عن أعذار، بل تحملي المسؤولية كاملة دون لوم الآخرين، وابحثي عن الحلول تجديها أمامك، فلكل مجتهد نصيب، اجعلي شعارك «كوني مسؤولة» فما أجمل الإحساس بالمسؤولية! وما ألذ النجاح في التعامل مع المشكلات!
إنك تحتاجين إلى أن تحددي موقعك في الحياة، وأن تكوني واثقة في قدرتك على التحكم في ذلك وكما قال أرشميدس «حدد لي موقعي السليم وسأحرك لك الكرة الأرضية».
وأخيرًا أقول لك صغيرتي إن المرء عدو ما جهل، فإن من أسباب العناد جهل الإنسان بحقيقة الشيء، وإن نفسك ونفس كل إنسان مفطورة على التعرف إلى الحق والميل إلى الكمال دون النقص، فاطلقي تلك الفطرة حتى تحققي ما تأملين، واعلمي أن الناس إما عالم أو مسترشد وما دون ذلك فعاجزون تائهون لا يميزون بين الحق والباطل، يعيشون تبعًا، وينساقون وراء الهوى والشهوات دون رادع يردعهم أو كابح يكبحهم.
نهلة عبد اللطيف الأديب
الزهور في عددها الثامن: التسبيح علاج للإدمان.. ورؤية جديدة للأمومة
«كل فكرة برنامج قدمتها ورفضها المسؤولون حولتها إلى كتاب حتى بلغ عدد كتبي ۱۷ كتابًا، فمفتاح شخصيتي الإصرار والاستمساك بالحق، إنني قوية بالله، فمعيته مصدر قوتي ونجاحي».
هكذا قالت المذيعة التلفازية اللامعة كريمان حمزة مقدمة البرامج الدينية في حوارها مع «الزهور» التي صدر العدد الثامن منها مؤخرًا عن مركز الإعلام العربي متضمنًا زخمًا من الموضوعات والحوارات والتحقيقات الثرية التي تغطي اهتمامات الأسرة، وتقدم الجديد المفيد في الكثير من المجالات.
وبالإضافة إلى هذا الحوار، تسلط «الزهور» الأضواء على علاج جديد للإدمان هو: «التسبيح» وترصد قانون «الخلع» على أرض الواقع من خلال لقاءات مع بعض من رفعن قضايا خلع على «أزواجهن»، كما تتأمل مواقف خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز وتنصح كل زوجة بأن تقاوم خجلها وتعلنها صريحة لزوجها «أحبك» وتأخذ بيد كل أبوين لتغيير سلوك طفلهما إلى الأفضل.
أما في ملف «الزهور» لهذا العدد، فهناك رؤية جديدة لقضية قديمة هي الأمومة، إذ تدعو إلى إدراج مادة: «الأم» ضمن مناهج التعليم، كما تعترض على صورة الأم في وسائل الإعلام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل