; تعرّف على إلهك الحقَّ | مجلة المجتمع

العنوان تعرّف على إلهك الحقَّ

الكاتب أبو أسلم

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1977

مشاهدات 82

نشر في العدد 371

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 18-أكتوبر-1977

س: من أين جاء هذا الوجود؟

ج: لقد صنعه الإله الذي في السماء، فهو تبارك وتعالى قال ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (الزمر:62) وقال أيضًا سبحانه و﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ (العنكبوت:44)

س: كمْ إلهًا في الوجود كله؟

ج: إله واحد. سبحانه وتعالى- عما يشركون قال سبحانه: ﴿أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ (الكهف:110) وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ (الزخرف:84) 

س: ما اسم هذا الإله العظيم؟ اله اسم؟ فإني أحب أن أعرفه باسمه؟

ج: إن أشهر اسم له هو، الله، ثم يأتي الاسم الثاني، الرحمن وله الأسماء الحسنى أيضًا. تبارك وتعالى .

س: هل هو ملك؟

ج: نعم، هو الملك الحقيقي للوجود كله، قال تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ (المؤمنون:116) 

س: من عنده في السماء حول العرش؟

ج: الملائكة، ألم تقرأ قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا (غافر:7)

 س: ما هو مقامه تبارك وتعالى؟

ج: سبحانه سبحانه، إنه تبارك وتعالى يقول ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ (غافر:15) 

س: هل يمتلك ثروة- وما مقدارها؟

ج: سبحانه، إنه يقول: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ (يس:83)، ويقول ﴿وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (الحديد:10) ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (المنافقون:7) ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ  (آل عمران:189)

س: ماذا يستطيع الله أن يفعله؟

ج: سبحانه، اقرأ آياته تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة:20) ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (البروج:16)

س: هل هو الذي يحكم الكون، هل هو الحاكم الأعلى؟ 

ج: نعم سبحانه اقرأ كلامه: ﴿لَلهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ﴾ (الشورى:12) ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (المائدة:1) 

س: هذا العالم المادي الذي نسميه- الكون؛ هل هو وراء هذا الكون؟ 

ج- سبحانه. اقرأ كلامه هو، فهو أعلم تبارك وتعالى، ﴿هُوَالَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ (البقرة:29) ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ﴾ (هود:123) وما كان الله ليطلعكم على الغيب، ﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ (آل عمران:179)

 س. لقد قلت لي أيها المؤمن، إن الله على كل شيء قدير، فكيف يقدر على كل شيء؟ 

ج: سبحانه، سبحانه، سبحانه، قال عن نفسه تبارك وتعالى ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (يس:82)

 س: لقد أكثرت أسئلتي أيها الأخ المؤمن. فأخاف عليك من السأمة، وأنت تدري أن المؤمن يحب كثيرًا أن يعرف آله الذي خلقه، عفوًا يا أخي، ما رأيك أن نرجئ الحوار إلى جلسة قادمة. 

ج: كما تحب يا أخي العزيز، وإني أحمد الله تعالى إليك، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على كافة نعمه عامة، وعلى نعمة القرآن خاصة، لولا القرآن يا أخي لبقينا ننظر إلى السماء ونقلب وجوهنا فيها، ونحن حيارى ضالون هائمون تعساء، قائلين ليته نزل من وراء هذا الغيب كلامًا نفهمه کي نسعى إلى مرضاته وحبه كما يريد وأحمدك ربي على هداك.

أبو أسلم

الرابط المختصر :