; جمعية الإصلاح الاجتماعي تحتج برقية لدى عدد من الجهات ضد إجراءات الحكومة الهندية وتطالب برفع الظلم عن المسلمين. | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي تحتج برقية لدى عدد من الجهات ضد إجراءات الحكومة الهندية وتطالب برفع الظلم عن المسلمين.

عنوان تمهيدي تضامنًا مع الجماعة الإسلامية في الهند

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1975

مشاهدات 12

نشر في العدد 259

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 22-يوليو-1975

قيامًا بواجب العقيدة والإخاء وتضامنًا مع الجماعة الإسلامية في الهند، بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي بعدد من البرقيات إلى المسؤولين في الهند:

رئيس الدولة، ورئيسة الوزراء، وأمين عام جامعة الدول العربية.

وإلى عدد من الجمعيات والمنظمات الإسلامية:

إلى أمين رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.. وأمين عام المؤتمر الإسلامي بجدة، وأمين عام جمعية الدعوة الإسلامية بطرابلس – ليبيا.. وإلى الملتقى التاسع للفكر الإسلامي في تلمسان بالجزائر.. وإلى سفير الهند في الكويت.

وقد انتظمت البرقيات مجموعة قضايا شديدة الإلحاح:

● استنكار الإجراءات التعسفية التي اتخذتها حكومة الهند ضد الجماعة الإسلامية في الهند حيث حظرت نشاط الجماعة واعتقلت أميرها العام الشيخ محمد يوسف وأمراء المناطق وأعدادًا كبيرة من الدعاة والعلماء، كما أغلقت دورها ومراكز نشاطها وعملها.

● إطلاق سراح المعتقلين ورفع الظلم عنهم.

● تمكين المسلمين من ممارسة حرية الاعتقاد والرأي والعمل.

● مناشدة الهيئات والمنظمات الإسلامية بأن تتحرك وتقف إلى جانب مسلمي الهند وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية في كربتهم هذه.

● و«المجتمع» تُناشد كذلك رجال الفكر والثقافة والإعلام والصحافة المسلمين أن يقفوا مع زملائهم رؤساء ومديري تحرير صحف الجماعة؛ فقد اعتقلت حكومة الهند رؤساء ومديري تحرير صحيفة «رديناس» وصحيفة «الدعوة» ونوابهم.

إنه عدوان هندي على حرية الكلمة والنشر كما هو عدوان على حرية الاعتقاد والتدين.

إن وقفة قوية وحاسمة من أجل الدعوة والدعاة في الهند فريضة يلزمها الإيمان الحق بالله.. ويلزمها واجب الوفاء للإخاء الإسلامي.

إن الجماعة الإسلامية في الهند تمثل جبهة كبيرة من جبهات حصون الإسلام.. وفي الدفاع عنها دفاع عن النهضة الإسلامية الحديثة.. وفي خذلانها خذلان لمعاني العقيدة والإخاء.

الرابط المختصر :