العنوان المجتمع الإسلاامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 03-مايو-1992
مشاهدات 49
نشر في العدد 999
نشر في الصفحة 34
الأحد 03-مايو-1992
القدس: قبة الصخرة تواجه
الخطر
عاد وفد من المهندسين المصريين من زيارة لمدينة القدس
المحتلة الأسبوع الماضي، تفقدوا خلالها المساجد والآثار الإسلامية في المدينة، حيث
ظهرت تصدعات وتلفيات في كسوة قبة الصخرة التي شيدت منذ أكثر من 13 قرنا وتحتاج
عملية الترميم إلى 10 ملايين دولار. وقال المهندس يحيى الزيني الأستاذ بجامعة
حلوان، ومستشار وزارة التعمير المصرية للصحافيين بأنه ظهرت بعض التصدعات والتلفيات
في الكسوة المذهبة في قبة الصخرة وأن الآثار الإسلامية تعاني من عدم الصيانة. وأما
بالنسبة للحفريات التي تقوم بها دولة العدو خلف سور المسجد الأقصى قال الزيني واصفا
لها بأنها غير قانونية وتهدد قبة الصخرة.
ويتزامن هذا الخبر مع استمرار مسلسل الاستيطان في
مدينة القدس وطرد مواطنيها العرب منها، ويعكس البعد الحضاري والتاريخي لصراعنا مع
«يهود» الذين يحاولون جاهدين إقناع العالم بأنهم أصحاب الحق الشرعيين من خلال
إبراز الآثار التاريخية التي تعكس بعدهم الحضاري والديني، وطمس كل معالم الحضارة
الإسلامية في المقابل، حتى الإنسان العربي الذي يتعرض للاضطهاد والطرد والإبعاد
ليبقى كل شيء صهيونيا حسب تخطيطهم.
سياد بري يهاجم مقديشو
عاد اسم رئيس الصومال السابق سياد بري إلى دائرة
الأحداث مع عودة القوات المؤيدة له إلى ساحة الحرب الدائرة بين الأطراف الصومالية،
حيث نقلت وكالات الأنباء أخبارًا مفادها أن قوات المؤتمر الصومالي الموحد التابعة
لفرح عيديد صدت هجومًا للقوات المؤيدة للرئيس السابق سياد بري وذلك شمال غرب
مقديشو، وذكر راديو المؤتمر الصومالي الموحد: أن القوات التي يقودها سياد بري
شخصيًا والجنرال محمد جاني شنت هجومًا على بعد 100 كيلو متر من مقديشو وقتل وأسر
عدد كبير من القوات المهاجمة في حلقة جديدة لمسلسل هدر قيمة الإنسان العربي لتحقيق
مصالح أفراد يتلذذون بشهوة الحكم، وإذا كنا نستغرب عودة سياد بري إلى ساحة المعارك
في الصومال، فإننا نستغرب وبشدة عدم تحقق المصالحة الوطنية رغم الدمار الذي لحق
بالصومال من جراء الوحدة والاختلاف، ويبدو أن أقطاب الصراع الصومالي لم يعايشوا
أزمة لبنان.
مناورات إيرانية بحرية
كبرى
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن إيران تجري مناورات
بحرية كبرى، تقوم بها قواتها البحرية والجوية تحت اسم «نصر / 3» وذلك في المنطقة
البحرية الأولى في بندر عباس، وبدأت هذه المناورات يوم السبت 25/4/1992م وتستغرق
11 يومًا، وتقع هذه المناورات في منطقة مساحتها 10 آلاف ميل مربع في مياه الخليج
العربي وبحر عمان ومضيق هرمز ويشارك فيها وحدات من المدمرات وقاذفات الصواريخ
وغواصات الجيش وحرس الثورة الإسلامية بالإضافة إلى الطائرات الحربية التابعة للقوة
الجوية. وتأتي هذه المناورات في إطار نشاط إيراني واسع وفي مختلف الاتجاهات لتحقيق
تفوق نوعي على المستوى الإقليمي في مجال السياسة والتسلح العسكري النووي والسيطرة
على الجغرافيا السياسية في المنطقة.
فتح باب الهجرة ليهود
سوريا
في بادرة لإثبات حسن النية وإنعاش عملية المفاوضات
والتسوية السلمية قامت السلطات السورية برفع القيود على سفر اليهود السوريين
والسماح لهم بالتصرف في ممتلكاتهم، وقد أعربت مارغريت توتوايلر المتحدثة باسم
وزارة الخارجية الأمريكية عن الارتياح الشديد الذي لقيه القرار السوري وكان
المفاوضون عن حكومة العدو قد طالبوا مرارًا في جولات المحادثات السابقة بتحسين
أحوال معيشة اليهود السوريين وفي السابق كان يتعين على اليهود السوريين الراغبين
في السفر إلى الخارج أن يتركوا خلفهم واحدًا على الأقل من أفراد الأسرة وأن يدفعوا
نحو 1000 دولار للشخص كتأمين. وقد تبادلت كل من سوريا وسلطات العدو المواقف التي
من شأنها تلطيف الأجواء بين الطرفين حيث قامت بحرية العدو بقطر سفينة تجارية سورية
غرقت في المياه الإقليمية للعدو وأنقذت بحارتها ويوم الأحد 26/4/1992م سمحت سلطات
العدو لطائرة عمودية سورية بعبور مجالها الجوي خلال عملية نقل مواد إغاثة إلى جنود
سوريين تقول صحيفة «معاريف» الصادرة في فلسطين المحتلة إن الثلوج حاصرتهم على سفوح
جبل الشيخ في الجبهة السورية من هضبة الجولان وقد قدمت سوريا الطلب لحكومة العدو
عن طريق دولة ثالثة يعتقد بأنها الولايات المتحدة.
أزمة لاجئي بورما تتفاقم
وصل 7 آلاف لاجئ مسلم على الأقل إلى بنغلاديش قادمين
من بورما منذ الزيارة التي قام بها وزير خارجية بورما إلى داكا لمناقشة إعادة
اللاجئين الذين يزيد عددهم عن 200 ألف إلى بورما وقد جاء هذا الخبر محبطًا للآمال
التي انعقدت على زيارة وزير الخارجية البورمي لداكا وقال مسؤولون في داكا إن معدل
تدفق اللاجئين من بورما وصل إلى ألفي لاجئ يوميا مما رفع عدد غير المقيدين بشكل
رسمي إلى ما يزيد على 225 ألف لاجئ وقد فر 20 ألفًا آخرون إلى الغابات خشية
إرغامهم على العودة إلى وطنهم.
الخرطوم تفاوض قرنق في
نيجيريا
أعلنت حكومة الإنقاذ العسكرية في السودان الأسبوع
الماضي عن موافقتها على اقتراح نيجيريا بحضور محادثات السلام مع متمردي جون قرنق
في 24/5/1992م المقبل في العاصمة النيجيرية «أبوجا» في محاولة جديدة لوضع حد
للقتال في جنوب السودان وتأتي هذه الموافقة بعد أن حقق الجيش السوداني انتصارات
متتالية في الحرب التي شنها قبل شهر ضد القوات الانفصالية في جنوب السودان، وتدخل
الحكومة السودانية هذه المفاوضات وهي تمسك بزمام الأمور في الجنوب السوداني.