العنوان تساؤلات وإجابات - العدد 569
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1982
مشاهدات 72
نشر في العدد 569
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 04-مايو-1982
- يجيب عليها فضيلة الشيخ د. محمَّد البراء
تقدمت «المجتمع» ببعض أسئلة القراء ليجيب عليها فضيلة الشيخ د. محمد أبو البراء، وهو أستاذ دكتور في كلية الشريعة بالجامعة، حفظه الله وفقهه في الدين.
السؤال الأول: يسأل أحد الإخوة من السعودية، هل يقبل الله توبتي علمًا أنني كنت في السابق ارتكب معاصي كثيرة، ثم هداني الله وقلعت عنها، وأصبحت لمن يحب العمل للإسلام والجهاد في سبيله، ولكنني عندما أذكر أفعالي السابقة لا أندم عليها؟
- السعودية-
الإجابة: شروط التوبة النصوح
1. الندم على ما مضى.
2. العزم على ألا يعود.
3. رد المظالم إلى أهلها.
4. الإقلاع بمعنى ألا يكون في الحال متلبسًا بالمعصية السابقة.
ومعنى الندم على ما مضى، الخجل من الله من فعله السابق، وألا يطيق ذكره ولا تصوره في خياله. فإذا كان السائل ما يزال مستحسنًا فعله السابق مسرورًا منه، فهذا معناه أنه ما يزال للمعصية في قلبه مكان وحنين. والتوبة معناها الرجوع التام عن المعصية السابقة بكل ملابساتها. أما قبول التوبة فهذا أمره إلى الله لا نستطيع أن نجزم من عندنا به؛ لأنه من المغيبات، بل إن كل عبادة يؤديها المسلم مستوفية لشروطها وأركانها لا نجزم قبولها، ولا نعلم شيئًا عن رفعها إلى رب العالمين، وإنما نقول: إن العبادة صحيحة في الظاهر وتبرأ الذمة بأدائها مستكملة لشروطها وأركانها، أما القبول فأمره إلى الله. فقد قال عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «لأن يتقبل الله مني ركعتين خير لي من الدنيا وما فيها» فقيل له. وكيف ذلك قال: لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: 27).
السؤال الثاني: هل يجوز للمسلم أن يعمل كموظف أو كاتب في مؤسسة مالية ربوية؟
- المغرب-
الإجابة: يكره للمسلم أن يعمل في مؤسسة ربوية كالبنك والمصرف؛ لأنه يتوفر على الإعانة على تحصيل الربا وحسابه وتسجيله والإرشاد عليه وكتابته، وكل أولئك منهي عنه وورد فيه اللعنة؛ لأنه إعانة على معصية كبرى أذن الله بإعلان الحرب عليها، فكيف يجوز التعاون عليها..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل