العنوان تزكية النفس.. ضرورة شرعية
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1996
مشاهدات 92
نشر في العدد 1219
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 01-أكتوبر-1996
- إن التزكية ليست من الأشياء المتروكة للخيار بل هي من اللوازم في حياة المسلم بنص القرآن الكريم.
يدور «معنى الزكاة» في اللغة حول النمو والزيادة والطهارة والصلاح، وكل هذا يؤدي إلى المدح والرفعة والثناء الجميل (۱) وعلى هذا فالتزكية.
وهي المصدر المتعدي. تكون بمعنى التطهير والإصلاح، وهذا المعنى ورد في قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (التوبة: ۱۰۳) وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ﴾ (النور: ۲۱)، وحول هذا المعنى سيدور حديثنا إن شاء الله، فهو حديث عن ضرورة تطهير النفس والسمو بها إلى مراقي الفلاح، وكيف أننا في حاجة ملحة إلى ذلك- أفرادًا وجماعات أما وسائل التزكية فهي معروفة وسار عليها الحبيب -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، ولا أحد يأتي بجديد وهناك تزكية مرفوضة، ألا وهي مدح النفس والثناء عليها، وهي المقصودة بقوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (النجم: ۳۲) وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم﴾ (النساء:٤٩) قال القرطبي: «فقد دل الكتاب والسنة على المنع من تزكية الإنسان نفسه (۲) وهذا المعنى غير وارد في حديثنا الذي هو عن ضرورة تطهير النفس.
ضرورة التزكية:
يقول الله تبارك ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (الحديد ١٦)، وروى مسلم والنسائي وابن ماجة وابن المنذر عن ابن مسعود قال ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية ألم يأن للذين آمنوا إلا أربع سنين (۳). ولما نزلت هذه الآية قال النبي عل لأصحابه: إن الله يستبطئكم بالخشوع فقالوا عند ذلك خشعنا (٤).
وقال الحسن: استبطأهم وهم أحب خلقه إليه (٥). فإذا كان هذا الكلام قد قيل في أصحاب النبي أو في بعضهم. وهم الذين قطعوا في الطريق إلى الله أشواطًا بعيدة، ونزل في فضلهم وكرامتهم وهمتهم العالية ما نزل وثبت لهم من السيادة بين الناس ما عرفنا، فما حكم التزكية في حقنا نحن وقد خضنا في لجج المادة حتى الأعناق، وراودتنا الدنيا بمفاتنها ومباهجها، وأحاطت بنا الفتن وتوالت علينا المحن؟ لذلك فسوف أتكلم -بعون الله- عن ضرورة التركية بشيء من التفصيل.
أولا: التزكية فريضة واجبة:
إن التزكية ليست من الأشياء المتروكة للخيار من شاء فعلها ومن شاء تركها، بل هي من اللوازم في حياة المسلم، فيقول عز وجل عن الذكر وهو من ضروب التزكية ووسائلها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا﴾ (الأحزاب: 41-42) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدًا معلومًا وعذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حدًا ينتهى إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه إلا مغلوبًا على تركه (وفي رواية: إلا مغلوبًا على عقله فقال: اذكروا الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبكم بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغني والفقر، والسقم والصحة والسر والعلانية وعلى كل حال-(٦) بل إن الله سبحانه وتعالى فرض على عباده ذكره في هذه الحالة العصيبة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (الأنفال: 45)، قال قتادة: افترض الله ذكره عند أشغل ما يكونون عند الضراب بالسيوف (۷) بل الأعجب من ذلك أن الله- عز وجل- حبس لسان عبده زكريا عن كل شيء إلا عن ذكره: قال ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ (آل عمران: ٤١).
ثانيًا: التزكية تحقيق لبعض مظاهر العبودية وانسجام مع روح الخلائق:
على المسلم ألا ينسى قضيته ولا رسالته التي خلق من أجلها، ألا وهي تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: ٥٦) وورد في الأثر: يا أيها الناس إني ما فقلتكم لأستأنس بكم من وحشة ولا لاستكثر بكم من قلة ولا لأستعين بكم على دفع أمر عجزت عن دفعه ولا لجلب منفعة، ولا لدفع مضرة ولكني خلقتكم لتعبدوني طويلًا وتذكروني كثيرًا وتسبحوني بكرة وأصيلًا (۸). فإذا أدرك المسلم ذلك وسعى لتحقيقه فإنه ينسجم –حينئذ- مع غيره من المخلوقات المتجهة إلى ربها والتي جعلت شعارها أتينا طائعين، والتي قال الله سبحانه عنها: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ (الإسراء: ٤٤) ومن شذ شذ في النار.
والتزكية هي التي تفسح للمسلم مكانًا في فلك العبودية، وهي التي: تذهب عنه وحشة الغربة التي يحس بها غيره، وهي التي تقيم بينه وبين الكائنات الفة وانسجامًا وتوافقًا، ألم يقل النبي –صلى الله عليه وسلم- «أحد جبل يحبنا ونحبه» (۹) وورد في الأثر إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان موضع سجوده في الأرض، وموضع صعود عمله في السماء.
ثالثا: التزكية هي طريق الفلاح والشرفة:
ذلكم بأن الله تبارك وتعالى قال بعد أطول قسم في القرآن الكريم: ﴿قدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ (الشمس: ۱۰۹) ومعنى (زكاها) أي زكى الله نفسه بالطاعة أو زكى هو نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال، ومعنى وقد خاب من دساها أي خسرت نفس دسها الله - عز وجل- . بالمعصية أو أضلها وأغواها أو خاب من دس نفسه في جملة الصالحين وليس منهم (١٠) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه هذه التزكية وأن يوفقه لها، فكان من دعائه له «اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها» (۱۱). بل هل هناك فلاح ورفعة أكثر من أن يذكرنا مولانا في عليائه: ﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ﴾ (البقرة: ١٥٢) يقول المرحوم سيد قطب ولقد ذكر المسلمون الله فذكرهم ورفع ذكرهم، ومكنهم من القيادة الراشدة، ثم نسوه فنسيهم فإذا هم همل ضائع وذيل تافه ذليل والوسيلة قائمة والله يدعوهم في قرآنه الكريم- ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ (البقرة: ١٥٢) (۱۲)وأترك للقارئ الكريم البحث في سر التجاور بين هذه الآيات: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ (الأحزاب ٤٣:٤١)
رابعًا: التزكية هي طريق الخروج من المحن والأزمات:
يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)﴾ (الأنعام: ٤٣-٤٢) فالله سبحانه ندبهم إلى الضراعة والخشوع إليه سبحانه لعله يرفع عنهم ما نزل بهم، وما أحوجنا إلى ذلك، وفي القرآن الكريم نماذج طيبة لعباد وقعوا في محن فلم يخلصهم إلا صدق اللجوء إلى الله كأيوب ويونس ويوسف عليهم السلام، بل إن البشرى لم تأت زكريا ﴿إلا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ (آل عمران: ٣٩)، ولما شكا عوف بن مالك الأشجعي وقوع ابنه في الأسر أمره الرسول الله أن يكثر هو وزوجته من قول: ولا حول ولا قوة إلا بالله فلم يلبثا حتى جاء ابنهما بابل يسوقها غنيمة من أعدائه (۱۳) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب، (رواه أحمد وابن ماجة وأبو داود) (١٤)
خامسًا: التزكية وسيلة حماية وباب للدخول في حصن الله:
- يقول الله تبارك وتعالى: ﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ (الزمر:٣٦) وكان السابقون يقولون على قدر العبودية تكون الكفاية أي كلما صدقت منا العبودية زادت كفاية الله وحمايته لنا.
وروى الإمام أحمد والترمذي عن النبي الله قال: إن الله سبحانه وتعالى أمر يحيى بن زكريا الله بخمس كلمات منها: «وأمركم أن تذكروا الله تعالى فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا حتى إذا أتى إلى حصن حصين فأحرز نفسه منهم. كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله.(15) .
سادسًا: التزكية حماية من الفتن والتقلبات التي تعرض للمسلم:
من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وحرصه علينا أنه لم يتركنا للفتن القاصمة تنزل بنا ثم يصف الدواء، ولكنه ينصح ويأمر أولًا بالوقاية فيقول: «بادروا بالأعمال- أي الأعمال الصالحة-فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسى مؤمنًا كافرًا ويصبح. يبيع أحدهم دينه بعرض قليل من الدنيا» (١٦).
سابعًا: التزكية قوة وراحة للأبدان:
ومما يؤكد ذلك قول الله تبارك وتعالى لعاد على لسان نبيهم هود ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ﴾ (هود:٥٢) وروي الشيخان أن فاطمة- رضي الله عنها- أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحاء وتسأله خادمة فقال صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين واحـمـدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم (۱۷)بل إن قيام الليل- وهو من وسائل التزكية- حماية للجسم من الأمراض واسمعوا قول النبي: وعليكم بقيام الليل فإنه ذاب الصالحين قبلكم ومقربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة للداء عن الجسد (۱۸)
ثامنًا: ضرورة التزكية للمجاهدين ولقد تكلمت عن هذا الباب في مقالة سابقة:
بعنوان من عوامل النصر، وذكرت فيها - بالأدلة - أن الذين يهملون التزكية يكونون أول الناس جزعًا وهلعًا عند اللقاء، كما ذكرت نماذج لتزكية النفس قبل الجهاد ولأهمية هذا الباب وحاجتنا إليه فإني أترك لكل أخ أمانة البحث فيه لعل الله سبحانه ينفعنا ببعض.
تاسعًا: ضرورة التزكية للدعاة:
وراثة الأنبياء في الدعوة إلى الله شيء عظيم لا ينهض به إلا أولو العزائم والهمم العالية والمشمرون إلى الله، وهذا لا يتهيأ لهم إلا إذا أخذوا أنفسهم بما فرضه الله على رسله وأنبيائه، وبما فرضوه على أنفسهم من ألوان التزكية ووسائل التقرب إلى الله ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: ٦٩) والتزكية واجبة على الدعاة لأنهم- فوق ما ذكرت من قبل عن ضرورة التزكية.
يتعاملون مع القرآن والسنة، وهما لا يهبان أسرارها لذي قلب أغلف ويعجبني جدًا في هذا المقام ما قيل في تفسير قوله تعالى ﴿لا يَمَسُّهُ إلا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (الواقعة: ۷۹) يعني أن أصحاب القلوب الطاهرة والأخلاق الزكية هم الذين يتوصلون إلى علومه وحقائقه، وقيل المطهرون من الشرك والنفاق والذنوب والخطايا هم الذين يعرفون
تفسيره ويجدون نفعه وبركته (۱۹).
والله سبحانه لما أرسل موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون أرشدهما إلى العدة الحصينة والزاد الأعظم فقال جل شأنه: ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. (طه: ٤٢) وذلك لأن الذكر هو الذي سيخفف عنهم مشاق الدعوة ويجعلهم يتحملون سخافات الكفر وجحود المعاندين، وهو الذي سيفتح لهم مغاليق القلوب وييسر لهم كل عسير.
كلمة أخيرة:
وتبقى لي كلمة وهي أن الضرورات التي تلح علينا وتنادينا بالتزكية كثيرة جدًا- وقد ذكرت بعضها في حدود ما وفق الله والمجال مفتوح.
وأثار التزكية وثمارها أيضًا كثيرة ونفعها في الدنيا والآخرة. وأخيرًا أسمع من يلح علي بمعرفة وسائل التزكية وطرق الوصول إليها أيضًا، أؤكد أنها من آثار الرحمة المهداة والقدوة الحسنة محمد صلى الله عليه وسلم: من صلاة وصيام وقيام وذكر وتلاوة ومعايشة لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين وغير ذلك من الوسائل التي نسأل الله سبحانه أن يعيننا عليها وأن يوفقنا لها.
الهوامش:
1- انظر لسان العرب مادة (زكى) وتفسير القرطبي.
٢٧/٢٠٠٣٤٣/١.
2- تفسير القرطبي ٢٤٦/٥ ١ .
3- فتح القدير للشوكاني ١٧٤/٥ ٥٠٤.
4و5- تفسير القرطبي ٢٤٩/١٧ .
6- فقه السنة ٤٩٠/١ ٤٩١ وتفسير القرطبي ١٩٧/١٤ .
7- فتح القدير ١٦/٢ .
8- العقيدة جوهرها وأفاقها لمحمد عبد الله الخطيب ۹۹۹۸ (نقله عند القرضاوي في العبادة في الإسلام).
9- رواه البخاري.
10- راجع تفسير القرطبي ۷۷/۲۰.
11- انظر تفسير ابن كثير ٥١٦/٤.
12- في ظلال القرآن ١٤١/١.
13- راجع هذه القصة في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾.
14- توجيهات نبوية على الطريق، د. سيد نوح جـ ۱ / ۱۰۸ ۱۰.
15- دلالات الأمثال القرآن الكريم د. محمد رأفت سعيد ص ۱۲۷ ١٦.
16- رواه مسلم وأحمد والترمذي عن أبي هريرة كشف الخفاء للعجلوني (٣٣٠/١). 17- فقه السنة للشيخ سيد سابق ١٦٩/١ ۱۸.
18- رواه الطبراني والبيهقي بسند حسن (المغني عن حمل الأسفار للعراقي بهامش الإحياء ٣٦٥/١).
19- نسبه الأستاذ الندوي في كتابه المدخل إلى الدراسات القرآنية، ص ١٤٦ لأحد علماء الهند ورأيته في فتح القدير للشوكاني ١٦٠/٥ فرضي الله عن الجميع.