; ترميم المسلمين لكنيسة | مجلة المجتمع

العنوان ترميم المسلمين لكنيسة

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2007

مشاهدات 0

نشر في العدد 1753

نشر في الصفحة 48

السبت 26-مايو-2007

فتاوى المجتمع

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه

www.dr_nashmi.com

ترميم المسلمين لكنيسة

 في سيدني بأستراليا أحرقت كنيسة للنصارى حتى تحولت قاعتها إلى ركام، وكانت الأحداث بين المسلمين الأستراليين والأنجلوساكسون في أوجها، مع العلم بأن هناك مدرسة إسلامية بجانب الكنيسة وكانت تستخدم قاعة الكنيسة في عمل أنشطتها ومحاضراتها المختلفة، وقد لحق ضرر بالمسلمين خاصة المجاورين للكنيسة من جراء هذا التصرف حيث اتهم الإسلام بأنه دين تخريب وتطرف السؤال: هل يجوز للمسلمين أن يجمعوا مالا لإعادة ترميم الكنيسة وقاعتها لتحسين صورة الإسلام والمسلمين ولأنهم يستفيدون منها من وإرهاب و....... جهة أخرى؟

لا يجوز إتلاف ما يملكه أهل الكتاب ولو في بلاد المسلمين ولو كانت أماكن عبادتهم مثل الكنائس، وأولى إذا كان هذا الإتلاف في بلادهم لأن أموال أهل الكتاب وأماكن عبادتهم مصونة في بلاد المسلمين ومن باب أولى في بلادهم.

وأما بالنسبة إلى بناء الكنيسة فإن علم من أحرقها فردًا أو جماعة غرموا قيمتها أو بناءها، وهذا يشمل البناء وما فيها من ممتلكات، ويستحق فاعل ذلك العقوبة التي يقررها قانون البلاد. وهذا قياس على ما قرره الفقهاء في المسلم إذا أتلف خمرًا أو خنزيرًا لذمي، فإن الحنفية المالكية قالوا بتضمينه.

وأما إذا لم يعلم فاعل ذلك، وأردتم أنتم المسلمين أن تبنوا لهم الكنيسة من باب درء المفسدة التي لحقت وتلحق بكم من منعكم من بناء مساجدكم أو الاعتداء عليها أو عليكم، فينبغي سؤال أهل العلم الذين عندكم، فهم أقدر علي تقدير الأمر فإن أفتوكم بذلك فلا حرج عليكم.

وقد أجاز الحنفية أن يعمر المسلم كنيسة بأن يستأجر للعمل فيها بناء أو نجارًا لأنه العمل ذاته ليس معصية، وخالفهم في ذلك الجمهور. كما أن قاعدة «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح»، وقاعدة «الحاجة العامة مقدمة على الحاجة الخاصة» وقاعدة «إذا ضاق الأمر اتسع» تسعفكم في اختيار إعمار الكنيسة، ومع ذلك فالأمر والفتوى على ما يفتي به أهل العلم من المسلمين عندكم، والله أعلم..

 

الإجابة للشيخ محمد النجدي من موقع

 www.islamqa.com

الإضراب عن العمل

·       ما حكم الإضراب عن العمل؟

إن الإضراب إخلال في عقد العمل بين العامل من جهة وصاحب العمل من جهة أخرى، ولقد دعا الله عز وجل في كتابه الكريم إلى الالتزام والوفاء بالعهود والمواثيق التي يقطعها الإنسان على نفسه تجاه الغير، ولا بد أن يقوم العامل بجميع الأعمال الموكلة إليه على الوجه الذي يرضي الله تعالى مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ (المائدة: 1 )..

وقد يصاحب الإضراب بعض المفاسد وأعمال الشعب ومظاهر العنف، وهذا ما لا يرتضيه الشارع بناءً على القاعدة الفقهية: «درء المفاسد أولى من جلب المنافع»، وهناك العديد من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لتحقيق المطالب وقد تكون أكثر فاعلية وجدوى من الإضراب، والإنسان العاقل لا يترك بابًا وفق أسس سليمة شرعية إلا وطرقه.

أما الانقطاع عن العمل بسبب عدم دفع الأجور والرواتب فهذا جائز، لأن رب العمل أخل بالعقد، فللعامل أن ينقطع عن العمل حتى يدفع له أجره، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (رواه ابن ماجه) والله أعلم.

 خروج المذي باستمرار

·       ما حكم من يخرج منه المذي باستمرار دون شهوة؟

يعتبر هذا حدثًا دائمًا، كسلس البول فيلزمه الوضوء لكل صلاة، لأنه من نواقض الوضوء، لكونه خارجًا من السبيل، وإذا خرج وهو في الصلاة فلا يعيد، ولا يقطع الصلاة، لأنه يخرج بدون اختيار، ولا ينجس الملابس، وهو في الصلاة لكن بعد الصلاة عليه أن يتوضأ للوقت الثاني إن خرج منه شيء بعد الأولى، وأن يطهر ملابسه للصلاة بعدها، وأن يحاول التحفظ بلبس وقاية تحفظ الخارج حتى لا يلوث ثيابه، وله أن يصلي مع الجماعة كمأموم، ولا يكون إمامًا وهو بهذه الحال، لنقص طهارته، وعليه السعي في علاج نفسه، والله أعلم..

صوت المرأة

·       هل صحيح ما يقال بأن صوت المرأة عورة؟

ليس صوت المرأة عورة بإطلاق، فإن النساء كن يشتكين إلى النبي صلي الله عليه وسلم  ويسألنه

عن شؤون الإسلام ويفعلن ذلك مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وولاة الأمور بعدهم ويسلمن على الأجانب ویرددن السلام، ولم ينكر ذلك عليهن أحد من أئمة الإسلام، ولكن لا يجوز لها أن تتكسر في الكلام، ولا تخضع في القول القول تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (الأحزاب:32) لأن ذلك يغري بها الرجال ويكون فتنة لهم، كما دلت عليه الآية المذكورة، وبالله التوفيق..

مصافحة العجوز

·       من المعروف أنه لا يجوز مصافحة المرأة الأجنبية باليد، ولكن إذا كانت امرأة عجوزا.. فهل يجوز؟

لا يجوز مصافحة المرأة الأجنبية القول النبي صلي الله عليه وسلم : «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» رواه الطبراني من حديث معقل بن يسار، وصححه الألباني

في صحيح الجامع (5045). ولا فرق بين أن تكون المرأة شابة أو عجوزًا: العموم هذا الحديث..

 

الإجابة للشيخ محمد ولد الددو

 www.dedew.net من موقعه

عهد الله

·       ما حكم من نقض عهدًا مع الله وهل ذلك من نواقض الإيمان؟

ليس هذا من نواقض الإيمان، لكن عهد الله يمين. فمن قال: علي عهد الله أن أصوم كذا أو أن أتصدق بكذا أو أن أقوم مثلًا كذا من الليل فإنه حلف بذلك. وعهد الله يمين، كفارته كفارة اليمين بالله، وقد قال الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (المائدة: 89)

التوسل بالأنبياء والصالحين

·       هل يجوز التوسل بالأنبياء والصالحين؟

التوسل بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ليس مما بينه لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم  ولم يفعله هو قطعًا، ولا أحد من أصحابه. بل في صحيح البخاري أن عمر رضي الله عنه عندما حصل القحط عام الرمادة ذهب إلى المصلى يصلي بالناس صلاة الاستسقاء ثم قال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا محمد فتسقينا، وأما إذ قبضته إليك فإنا نتوسل إليك بعم نبينا محمد صلي الله عليه وسلم»  فدعا العباس فتقدم العباس ودعا بدعائه المشهور الذي قال فيه: «اللهم إنه لم ينزل غضب إلا بمعصية ولم يرفع إلا بتوبة» ودعا العباس بن عبد المطلب فاستجيب له. فالرسول صلي الله عليه وسلم  لم تنقص كرامته بالموت بل ظلت كرامته عند الله كما هي، ومع ذلك لم يتوسلوا به بعد موته، وإنما توسلوا بعمه الذي هو حي لأنه هو الذي يدعو والتوسل إنما هو بدعائه، وإذا لم يفعلوا هذا برسول الله  صلي الله عليه وسلم فمن سواه من باب أولى، فهو أعظم الناس جاهًا عند الله عز وجل.

التعاون بين جماعات الدعوة

·       هل هناك ضرورة للتعاون بين جماعات الدعوة؟

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن أقواما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النبي وإن الوحي قد انقطع بالنبوة، وإنما نحن قوم نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر، فمن أبدى لنا صفحة عنقه أخذناه». وعلى هذا فكل جماعة تسعى لنصرة الدين ينبغي أن تتساعد وتتعاون مع غيرها من الجماعات، فهم جميعًا مثل أعضاء الجسد الواحد، فالجسد له عينان وأذنان ویدان ورجلان، ولا تستطيع العين أن تقوم بعمل اليد. ولا تستطيع اليد أن تقوم بعمل الأذن، ولا تستطيع الأذن أن تقوم بعمل الرجل، والجميع يقع بينه التكامل والدين واسع، والجنة واسعة تحمل كل الجماعات ولله الحمد، عرضها السماوات والأرض..

النهي عن المنكر

·       ما حدود النهي عن المنكر؟

يجب النهي عن المنكر حتى يترك وبعض العلماء يرى أن النهي عنه يحصل بالمرة الواحدة، ولكن هذا لا دليل عليه بل المقصود ألا يشيع على أنه معروف، وما دام ينكر فإنه سيبقى منكرًا، إذا نهى عنه الشخص مرة واحدة وسكت فإنه يصبح معروفًا بل ربما كان كالموافق عليه، والمقصد امتثال أمر الله تعالى، والله أمر بالنهي عن المنكر، وقد حصل المقصد الشرعي حين نهيت إذ امتثلت أمر الله، ولذلك قال الله تعالى في قصة أهل السبت: «معذرة إلى ربكم سابقة»، وبعدها «لعلهم يتقون».

حجاب الصغيرة

·       ما حكم الحجاب للتي لم تبلغ بعد؟

ينبغي أن تعود على الحجاب وعلى الحياء في صباها، ولكن ذلك لا يجب عليها حتى تبلغ، لكن من الأفضل أن تعود على هذا وأن تربى عليه، فإنها إذا تربت على هذا في صباها سهل عليها في كبرها، وإن لم تترب عليه في صباها كان ذلك شاقًا بالنسبة إليها في سن المراهقة وسن البلوغ.

 

 الإجابة للشيخ حسنين مخلوف

www.islamonline.net

لا يجوز

•  هل يجوز دخول الخلاء بالمصحف؟

تعظيم المصحف الشريف مجمع عليه، ومن تعظيمه إلا يمسه محدث ولا حائض ولا نفَسَاء، وإلا يُنقل إلى دار الحرب في الغزو وإلا يُوضع في مكان ممتهن ومن تعظيمه ألا يدخل به إنسان موضع الخلاء وهو موضع القاذورات والنجاسات ولا جناح على من دخل به الموضع ناسيا لحديث: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه»، فإذا كان كثير النسيان ينبغي - بل يجب - عليه إلا يحمل في جيبه المصحف حتى لا يقع منه إخلال بتعظيمه وحرمته.

الرابط المختصر :