; ترقُب فلسطيني لزيارة أوباما، للمسجد الأقصى | مجلة المجتمع

العنوان ترقُب فلسطيني لزيارة أوباما، للمسجد الأقصى

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر السبت 02-مارس-2013

مشاهدات 84

نشر في العدد 2042

نشر في الصفحة 18

السبت 02-مارس-2013

يترقب الفلسطينيون زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مدينة القدس المحتلة في ۲۰ مارس ۲۰۱۳م ضمن جولته المرتقبة إلى المنطقة في مسعى لتعزيز الدور الأمريكي ومساندة الكيان الصهيوني في مخططاته الهادفة إلى تهويد مدينة القدس المحتلة، وسيزور الرئيس أوباما ضمن جولته للمدينة المقدسة المسجد الأقصى المبارك وسيتجول في ساحاته والتعرف على معالمه.

ويقول خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ د. عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا لـ المجتمع في تعقيبه على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المسجد الأقصى المبارك نحن نرحب بأي زائر يزور الأقصى، ولكن بشروط، وهي أولا: ألا تأخذ الزيارة المنحى السياسي بحيث ينبغي أن تكون الزيارة زيارة سياحية استطلاعية فقط.. ثانيا : أن يكون دخول الرئيس أوباما من باب الأسباط» وليس من باب المغاربة لأن الأخير تحت السيطرة العسكرية الصهيونية وبالتالي فإن دخوله من باب المغاربة يعني أن الدلالة تشير إلى السيادة الصهيونية على الأقصى... والشرط الثالث: ألا يرافق «أوباما» أي مسؤول صهيوني، وهذا ردنا سابقًا ولاحقًا لأي مسؤول يأتي لزيارة المسجد الأقصى المبارك.

●  ثوابت الأمة

من جانبه، يقول الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام ١٩٤٨م في معرض تعقيبه على الزيارة الوشيكة للرئيس الأمريكي إلى المنطقة من المعروف للقاصي والداني أن لدينا ثوابتنا كأمة مسلمة وعالم عربي وشعب فلسطيني في قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقلناها مرارا ولا نزال نؤكدها اليوم: إن القدس والمسجد الأقصى يقعان اليوم تحت حراب الاحتلال الصهيوني ويضيف على ضوء هذه القناعات، ولأننا بتنا نعلم أن ثمة احتمالا لقيام الرئيس الأمريكي أوباما» بدخول المسجد الأقصى، فإننا نؤكد أن موقفنا من هذا الحدث سيكون منسجمًا بما يتفق مع ثوابت الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني وقضية القدس والمسجد الأقصى. وكان البيت الأبيض قد أعلن عن زيارة رسمية لـ «أوباما» إلى البلاد ومدينة رام الله والأردن في ۲۱ ٢٠ مارس من العام الجاري، مع إشارات محتملة عن كونه يحمل مشروعا جديدا للتسوية بين الفلسطينيين والدولة الصهيونية، والزيارة هي الأولى لـ أوباما» في بداية ولايته الثانية، وتأتي مسبوقة بنتائج الانتخابات التي جرت في كل من واشنطن وتل أبيب وتداعياتها وبخاصة على الأخيرة. ويؤكد كثير من المحللين أن أهداف زيارة أوباما» جاءت لتؤكد عمق العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وسلطات الاحتلال، والتزام الولايات المتحدة الكامل بالأمن والوجود الصهيوني وفقاً لما تقرره المؤسسة الصهيونية.

كما تأتي الزيارة للرد على الأقوال والمغالطات التي تحدثت عن تناقضات بين «أوباما» و «نتنياهو»، وتوجيه رسالة لـ الكونجرس الأمريكي والمؤسسة الصهيونية، مفادها أن إدارة «أوباما» هي الأكثر إخلاصا بالنسبة للمؤسسة الصهيونية وكذلك تنسيق المواقف فيما يتعلق بالمشروع النووي الإيراني وقضايا التسوية، وممارسة المزيد من الضغط على الجانب الفلسطيني بالعودة إلى المفاوضات من دون شروط مسبقة، والاقتراب من المواقف الصهيونية لما يسمى بالتسوية وعدم إنجاز المصالحة. وحسب المحللين، فإن خط سير الزيارة للأقصى والمرافقين له أوباما» في الأقصى سيدل على تبني «أوباما » للموقف الصهيوني أو التمسك بالوضع القائم منذ احتلال القدس عام ١٩٦٧م للمسجد الأقصى المبارك تحت الولاية الدينية الإدارية الأردنية..

الرابط المختصر :