; صحة الأسرة (العدد 1612) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1612)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 06-أغسطس-2004

مشاهدات 59

نشر في العدد 1612

نشر في الصفحة 62

الجمعة 06-أغسطس-2004

 تدابير وقائية لمريض الربو

د. محمد عدنان محمح

يعتبر مرض الربو من الأمراض الشائعة عالميًا، حيث يراجع العديد من المرضى قسم الإسعاف لإصابتهم بنوبات حادة، ويحتاج بعضهم للعلاج بالمستشفى، وقد يسبب ذلك قلقًا للأهل وكذلك قد يتغيب الطفل عن المدرسة لعدة أيام، وهذا يؤثر على تحصيله الدراسي. 

وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في علاج مرضى الربو، خاصة بعد أن شاع استخدام الأدوية الانشاقية التي تعطي تأثيرات علاجية أفضل مع تأثيرات جانبية قليلة لأنها تؤثر مباشرة على القصبات الهوائية، ولكن لابد أن يتركز العلاج على منع أو الإقلال من حدوث الهجمات الربوية، وهذاما تركز عليه الدراسات الحديثة، وكما هو معروف فإن الربو عبارة عن تشنج في القصبات الهوائية يؤدي إلى نقص الهواء الداخل للرئتين من أجل عملية التبادل الغازي، وهذا التشنج يحدث نتيجة ارتكاس مناعي ضد مواد مثيرة للحساسية تدخل للجسم عن طريق جهاز التنفس أو عن طريق الطعام أو طرق أخرى، وإن كان هنالك أمور لا يمكن للإنسان أن يتجنبها كالإنتانات التنفسية أو الأنفلونزا والتي تشكل عاملًا مهمًا في إحداث نوبات الربو، فإن هنالك أمورًا كثيرة يمكن الوقاية منها وهي:

1. الإقلال أو منع تعرض الطفل للمواد المثيرة للحساسية وأهمها:

  • دخان السجائر وأنواع التبغ الأخرى.

  • أنواع البخور التي تستعمل بكثرة.

  • العطور بأنواعها.

  • روائح الزيوت المقلية في المنازل.

  • الغبار الصادر عن بعض أنواع الأشجار. 

  • غبار المنازل، وهو من أهم المحسسات في جميع أنواع العالم، وللتخلص منه لابد من إبعاد الطفل عن غرفته أثناء تنظيفها، وإزالة الموكيت من غرفة نوم الطفل، وكذلك إزالة الستائر القماشية.

  • غبار الفراش، حيث إن الفراش الذي ينام عليه الطفل مهما كانت نوعيته لابد أن يصدر عنه غبار معين، وهو محسس جدًا للأطفال الربويين أو الأطفال المصابين بحساسية الصدر، لذلك لابد من تغليف فراش الطفل ووسادته بغطاء نايلون يمنع وصول هذا الغبار للطفل.

  • تجنب بعض أنواع الأطعمة أو الأدوية التي أحدثت سابقًا نوبة ربو عند الطفل.

  • تجنب الجهد الشديد أو الرياضة العنيفة.

2. المعالجة الدوائية الوقائية: حيث ظهر في الوقت الحاضر العديد من الأدوية التي يعطى بعضها عن طريق الفم، والبعض الآخر عن طريق الإنشاق، وهذه الأدوية ثبت أن لها فائدة لا بأس بها، وخاصة إن أعطيت بشكل منتظم، كما أن هذه الأدوية يمكن أن تعطى للطفل قبل ذهابه للنوم وبالتالي ينام بشكل جيد، وكذلك قبل ممارسة الرياضة حتى تقلل من حدوث التشنج العصبي.

ولابد من الإشارة إلى أن أنواع الكورتيزون التي تعطى لمرضى الربو عن طريق الإنشاق ليسلها تأثيرات جانبية كالتي يأخذها المريض عن طريق الفم ولذلك لا داعي للخوف من هذا الدواء.

 

النساء أكثر عرضة للروماتيزم غير المفصلي

د. حسن نداف 

الروماتيزم غير المفصلي عبارة عن آلام عضلية ومفصلية تصيب معظم أجزاء الجسم وهي شائعة خاصة بين النساء، وعادة يصاحبها تيبس وتعب عام، وهي تصيب العضلات والأنسجة الأخرى.

الفحص السريري يبين وجود عدة نقاط محددة في الجسم مؤلمة مع الضغط اليدوي، وبالتحديد فإن هذه النقاط توجد حول الرقبة وأعلى وأسفل الظهر وعلى الطرفين السفليين، وعادة ما تكون التحاليل المخبرية وكذلك الأشعة السينية طبيعية جدًا، ويصاحب هذه الآلام أمراض أخرى غير عضوية مثل تشنج القولون العصبي وآلام الرأس التشنجية وتنميل بالأطراف. 

السبب الحقيقي غير معروف، ولكن الملاحظ وجود علاقة بين الآلام وعدم انتظام النوم، خاصة في مرحلة النوم العميق، وهناك عوامل أخرى كالتوتر النفسي وعوامل هرمونية وبعض التغيرات الكيماوية. 

وهذا المرض ينتشر بشكل كبير، حيث إن نحو 0.2% من سكان الولايات المتحدة مصابون به و تصاب به النساء أكثر من الرجال بمعدل ١:٧، وغالبًا ما يحدث في النساء بين عمر ٢٠ - ٤٥ سنة.

والتشخيص يعتمد على القصة المرضية، والفحص السريري يبين وجود نقاط مؤلمة محددة معروفة وهي عبارة عن 18 نقطة في الجسم معروفة للأطباء، والتحاليل المخبرية تكون سليمة وكذلك الأشعة السينية.

وهناك بعض الأمراض التي تعطي أعراضًا مشابهة ويجب التأكد من عدم وجودها مثل قصور عمل الغدة الدرقية والذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الرئوي، وبعض الالتهابات المزمنة كالحمى المالطية.

ومن المؤسف أنه لا يوجد علاج شاف للمرض ومن ثم، فالعلاج الطبيعي مفيد جدًا في هذه الحالات وخاصة العلاج بالحرارة والتدليك والرياضة البدنية، وهناك بعض العلاجات التي تساعد على النوم وتخفف من حدة الألم.

وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى إعطاء مخدر موضعي في المناطق المؤلمة وهذا يخفف الألم بشكل كبير..

 

د. ماجدة ملك - استشارية النساء والولادة الحبوب .. الطريقة الأكثر جدوى لتنظيم الحمل

لا يجب أن تتعاطاها المرأة إلا بعد استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود موانع للاستعمال

لاقت حبوب تنظيم الحمل قبولًا واسًعا خلال السنوات الثلاثين الماضية، وانتشرت بسرعة حتى أصبح عدد مستعملاتها يقدر بعشرات الملايين في العالم، وذلك لأنها الطريقة الأكثر جدوى بين مانعات الحمل، فضلًا عن أن استعمالها مستقل عن المناسبات التناسلية، في حين تتطلب معظم وسائل منع الحمل الأخرى بعض الاحتياطات أثناء ذلك، وحول أنواع هذه الحبوب وتأثيراتها الجانبية وموانع استخدامها كان هذا الحوار مع د. ماجدة ملك استشارية النساء والولادة بمستشفى الحمادي بالرياض:

  •  ما أنواع حبوب منع الحمل؟ وما مدى فاعليتها؟

الحبوب المركبة: وهي الحبوب المؤلفة من الأستروجينات والمركبات البروجسترونية التأثير بنسب وكميات ثابتة، وهذا النوع هو الأكثر جدوى والأكثر انتشارًا، حيث تؤخذ حبة واحدة يوميًا لمدة 21 يومًا، ثم يوقف استعمالها، فيأتي الطمث بعد بيومين أو ثلاثة أيام، يجب أن تؤخذ الحبة نفس الوقت كل يوم، وفي حال نسيان تناول قرص من الأقراص في الوقت المحدد يجب أن يؤخذ فور تذكره لأنه في حال تجاوز ١٢ ساعة فإن قدرة منع الحمل تتأثر.

  • الحبوب البروجسترونية التأثير: وهذا النوع من الحبوب يحوي مركبات البروجسترون فقط ويعطي هذا النوع من الحبوب عندما تكون هناك مضادات استطباب لاستخدام الأستروجين، كالنساء اللواتي لديهن صداع الشقيقة أو ارتفاع التوتر الشرياني، ومريضات السكري، علمًا بأن الحبوب المركبة ليست مضاد استطباب مطلق عند السكريات اللواتي يكون السكر مضبوطًا لديهن، كما ت عطي للمرضعات حيث إن هذا النوع من الحبوب لا يتدخل فى كمية وتركيب الحليب.

  • ماذا عن كيفية تأثير حبوب منع الحمل؟

  • في الحبوب المركبة يكون التأثير بمنع حدوث الإباضة، حيث إن الأستروجين يثبط إفراز هرمون الـ F.S.H. بينما يمنع البروجسترون حدوث ذروة الـ LH. أي أن هذا النوع من الحبوب يتداخل بطريق هرموني في كل من مرحلتي الدورة الطمئية الطبيعية، كما أن هذا النوع من الحبوب يغير مخاط عنق الرحم ويجعله لزجًا وثخينًا يحول دون دخول النطف إلى جوف الرحم، ويحدث تبدلات في غشاء بطانة الرحم، فلا يجعله مهيئًا لتلقي البيضة الملقحة وتغذيتها.

أما الحبوب البروجسترونية التأثير فهي تتدخل في تغيير المخاط العنقي وبالتعشيش، كما تسرع مرور البويضة من البوق للرحم مما يقلل من قابلية الإلقاح، وفي ١٠ - ٢٠٪ من النساء تمنع تطور الجرينيات ما يؤدي لانقطاع الطمث، بينما النسب الباقية يحدث لديهن نزوف غير منتظمة.

  •  ما التأثيرات الجانبية لحبوب منع الحمل؟

قد تحدث بعض الأعراض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من استعمال حبوب منع الحمل وقد تدفع بعض النساء لإيقافها، وأكثر هذه الأعراض شيوعًا هي الغثيان المشح (القليل) الدموية بين الطموث وألم الثدي والنزف واضطراب الشهية الجنسية، وهذه الأعراض تتلاشى تدريجيًا في الأشهـر التالية، وقد تكون شديدة بحيث تمنع المرأة من الاستمرار في استعمالها في الدورات المقبلة. 

من جهة أخرى فإن الحبوب تنظم الطمث المضطرب وتزيل الآلام التي ترافقه وتسبقه كما تقلل من غزارة الدم الطمثي كما أن الحبوب الحاوية على مركبات مضادة للأندروجينات مفيدة في حب الشباب، كما تفيد في كيسات المبيض الوظيفية، أما في الحبوب البروجسترونية فقد تكون النزوف المتقطعة سببًا في إيقاف استعمالها عند ٢٠٪ من النساء، كما قد يظهر بعض الكيسات الوظيفية في المبيض بسبب نمو الجريب دون إباضة، ولكنها تتراجع غالبًا بشكل تلقائي.

  • موانع استعمال حبوب منع الحمل ... ما أهم حالاتها؟

  • لا يجوز استعمال حبوب منع الحمل عند من لديهن؟

  • أمراض القلب الوعائية.

  • سوابق التهاب وريد خثري أو صمامات.

  • سوابق نزف دماغي.

  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

  • اللواتي لديهن اضطراب في وظائف الكبد أو برقان سابق، كما أن الحصيات المرارية قد تزداد عند مستعملات حبوب منع الحملات.

  • الشقيقة.

  • سرطان الثدي.

كما أن هناك مضادات استطباب نسبية كالعوامل التي قد تزيد من خطورة الأمراض القلبية الوعائية مثل البدانة والتدخين وفرط التوتر الشرياني من هنا نرى أن حبوب منع الحمل لا تستعمل إلا برأي الطبيب وبعد استجواب دقيق لسوابق المرأة وحالتها الحاضرة وفحصها، حتى إذا وجد ما يمنع استعمالها تنصح المرأة باللجوء إلى وسيلة أخرى لمنع الحمل.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

975

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

172

الثلاثاء 31-مارس-1970

مقامة