العنوان تخلص من رائحة القدمين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010
مشاهدات 0
نشر في العدد 1892
نشر في الصفحة 60
السبت 06-مارس-2010
المجتمع الصحي
تخلص من رائحة القدمين
تعتبر الأقدام ذات
الرائحة الكريهة بلا شك مصدر إزعاج حقيقي لك ولكل شخص يقترب منك! ويمكن أن تكون هذه
الحالة وراثية، أو نتيجة للنظافة السيئة، أو النوعية الأحذية الرخيصة التي تستعملها،
ومهما كان السبب فلا شيء يدفعك للتعايش مع هذه الرائحة فاقض عليها قبل أن تقضي عليك
من خلال النصائح التالية:
1-
استعمل الجوارب
دائمًا؛ الجوارب ليست إكسسوارات بل ضرورة مع الأحذية لأنها تمتص العرق وتمنع تراكمها
بين الأصابع، ولكن هذا لا يعني بأنها الحل، ويجب أن تغير الجوارب كل يوم صيفًا، وكل
يومين شتاء، وإذا كنت من النوع كثير التعرق فغيرها كل يوم أيضًا في الشتاء.
2-
استعمل الصنادل
لتريح الأقدام من الضغط المستمر من الأحذية، فاستعملها خلال في المواسم الأكثر دفئًا،
أو استعمل جوارب قطنية تسمح بمرور الهواء داخل القدم، وهذا يعني أن تخلع الحذاء إذا
أمكن خلال النهار التهوية.
3-
امنع تعرق القدمين
قدر الإمكان، وتظهر روائح العرق بسبب محاولة البكتيريا تنظيف العرق عن الجسم.
وأفضل طريقة
لمعالجة رائحة الأقدام هي نقعها كل بضعة أيام في إناء يحتوي على القليل من المادة المبيضة
«جزء إلى خمسة أجزاء من الماء»، فهي تقتل البكتيريا ولا تؤذي الجلد.
٤- تأكد من رش الأحذية بمادة تقضي على البكتيريا،
مع تهويتها بشكل جيد في الهواء الطلق وتحت الشمس، قد ترغب في وضع شبك على فتحة الحذاء
لمنع دخول الحشرات خصوصًا إذا كنت ستترك الأحذية دون مراقبة لفترة طويلة.
اضطرابات الغذاء
تصيب نسبة كبيرة من النساء
حذرت دراسة طبية
حديثة من أن اضطرابات الغذاء تصيب ما بين ١٠ إلى ١٥٪ من السيدات، وتتنوع الاضطرابات
بين «الأناروكسيا» وهو فقدان الشهية و«البوليميا» والتي تتمثل في الشراهة في تناول
الطعام ثم الميل إلى التخلص من الكميات الهائلة المتناولة عن طريق القيء.
وأشار الباحثون
إلى أن السيدات على وجه الخصوص مطالبات بضرورة فقدان وزنهن بصورة مستمرة؛ في الوقت
الذي يطالبهن فيه البعض الآخر بضرورة الاعتناء بصحتهن وعاداتهن الغذائية في حال رغبتهن
في الإنجاب، بينما تلجأ بعض السيدات إلى الطعام كوسيلة وحيدة للشعور بالسعادة خاصة
عند وقوعهن تحت ضغوط نفسية كبيرة.
كانت الأبحاث قد
أجريت على مجموعة من السيدات اعترفت نحو ٧,١٣٪ منهن بشراهتهن في تناول الطعام في نحو
خمسة أيام من الأسبوع؛ في الوقت الذي اعترفت فيه ٥,٢٪ منهن على إقدامهن على القيء للتخلص
من كميات الطعام
الهائلة التي تناولتها.
«اللبلاب» يساعد
في علاج التهاب الشعب الهوائية
أثبتت دراسات سريرية
ألمانية حديثة أن العصارة المستخرجة من نبات اللبلاب لها آثار مفيدة في علاج أعراض
السعال.
وتجدر الإشارة إلى
أن الأطباء في العصور القديمة قد استخدموا أوراق وثمار اللبلاب كمسكن للألآم أو كمرهم
لعلاج الحروق، وفي طب الأعشاب الحديث يتم استخدام العصارة المستخرجة من أوراق اللبلاب؛
في علاج الالتهابات الحادة بالشعب الهوائية التي تظهر كأثر جانبي مع السعال أو في حالات
الزكام التي تصيب المجاري التنفسية، أو لمعالجة أعراض مرض الالتهاب المزمن بالشعب الهوائية.
وأعلن فريق البحث
أن العصارة المستخرجة من نبات اللبلاب يمكن استخدامها أيضًا لعلاج السعال الديكي، كما
تستعمل بصورة تقليدية لإذابة المخاط الموجود في الشعب الهوائية.
وشدد الباحثون على
أن التعامل مع هذا النبات الطبي يكتنفه بعض الخطورة، حيث يمكن أن تتسبب أوراق اللبلاب
الطازجة أو عصير الأوراق في ظهور أعراض حساسية عند ملامسته، كما أنه من الأفضل عدم
ملامسة ثماره.
كما يحذر الباحثون
من أن تناول اللبلاب قد يؤدي إلى حالات تسمم خاصة لدى الأطفال الصغار؛ حيث تكون مصحوبة
بأعراض الغثيان والقيء والإسهال؛ لذلك ينصح الخبراء بضرورة استعمال المستحضرات الطبية
المصنوعة من نبات اللبلاب عند الرغبة في استعماله كعلاج.
التدخين سبب في
آلام أسفل الظهر
كشفت دراسات طبية
حديثة عن أن المدخنين الذين يجدون صعوبة الإقلاع عن هذه العادة المدمرة عليهم الاحتراس
من آلام الظهر، مشيرة إلى أن المدخنين خاصة من صغار السن أكثر عرضة للإصابة بهذه الآلام،
وذلك بالمقارنة بالأشخاص الذين لم يقدموا على هذه العادة.
وفي أعقاب سلسلة من الأبحاث، أكد الباحثون وجود علاقة
وتأثير بين التدخين وزيادة فرص المعاناة من آلام أسفل الظهر؛ وهي الآلام المؤرقة والمعيقة
للإنسان، والتي تصيب نحو ثمانية أشخاص من بين عشرة أشخاص في بعض الأحيان عن القيام
بمتطلبات الحياة اليومية في الوقت الذي يمكن تجنب الوقوع فريسة لهذه الآلام في حال
الإقلاع عن التدخين.
وأشارت الأبحاث إلى أن المدخنين معرضون بنسبة ٣١٪
للإصابة بالآلام أسفل
الظهر بالمقارنة
بغير المدخنين.
الإفراط في تناول
القهوة.. ضار جدًا بالصحة
من الأخطاء الشائعة
أن يتناول الشخص عددًا كبيرًا من فناجين القهوة منذ الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من
الليل، وهو يستمتع بما تمنحه القهوة إياه من نشاط بدني وتركيز ذهني ودقة في أداء العمل.
إلا أن هذا الشعور
بالجوانب الإيجابية للقهوة لا يدوم طويلًا، وهو ليس خاليًا من المضاعفات، فكثيرًا ما
تصاحبه بعد فترة أعراض جانبية تليها مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.
من الممكن أن يستمتع
كل شخص منا بتناول فنجان قهوة في الصباح، ثم فنجان آخر في وقت لاحق من النهار، لأن
الحصول على كمية كبيرة من الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية
ضارة كثيرة.
المركز الوطني لاضطرابات
النوم في أمريكا رصد عددًا من الأعراض التي تظهر عند الإفراط في استهلاك الكافيين من
أهمها:
- انخفاض درجة الدقة
في التنسيق الحركي.
- عدم القدرة على
النوم في التوقيت المحدد للنوم يوميًا.
- الصداع والقلق.
- زيادة الانفعال
والشعور بالدوخة.
- الشعور بسرعة
التهيج.
- زيادة معدل ضربات
القلب.
- التبول الكثير.
- الشعور بالإحباط
والاكتئاب بمجرد انخفاض مستوى مادة الكافيين؛ لأن الجسم قد تعود على الحصول على مستوى
يومي منتظم من الكافيين.
وعليه يجب الحذر من الإفراط في تناول الكافيين والتوقف
عنه بمجرد ملاحظة ظهور أحد أو بعض هذه الأعراض.
«صلاة الفجر»..
تقي من أمراض القلب وتصلب الشرايين
كشفت دراسة علمية
أجراها خبراء في جمعية «أطباء القلب» في الأردن عن أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد
يوميًا خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين بما في ذلك احتشاء
عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.
وأكدت الأبحاث العلمية والطبية أن مرض احتشاء القلب،
وهو من أخطر الأمراض، ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي سببها الرئيس هو النوم
الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو الليل.
وأظهرت نتائج الدراسة
أن الإنسان إذا نام طويلًا قلت نبضات قلبه إلى درجة قليلة جدا لا تتجاوز ٥٠ نبضة في
الدقيقة، وحينما تقل نبضات القلب ويجري الدم في الأوعية والشرايين والأوردة ببطء شديد
الأمر الذي يؤدي إلى ترسب الأملاح والدهنيات على جدران الأوردة والشرايين وبخاصة الشريان
التاجي وانسداده.
وأشارت الدراسة
إلى أنه نتيجة لذلك يصاب الإنسان بتصلب الشرايين أو انسدادها، حيث يؤدي ذلك إلى ضعف
عضلة القلب وانسداد الشرايين والأوردة الناقلة للدم من القلب وإليه؛ حيث تحدث الجلطة
القلبية أو انسداد الشرايين الناقلة للدم من الدماغ وإليه؛ مما يسبب السكتة الدماغية
المميتة في أغلب الأحيان.
وشددت نتائج الدراسة
على ضرورة الامتناع عن النوم لفترات طويلة بحيث لا تزيد فترة النوم عن أربع ساعات،
حيث يجب النهوض من النوم وأداء جهد حركي لمدة ١٤ دقيقة على الأقل، وهو الأمر الذي يوفره
أداء صلاة الفجر بصورة يومية في الساعات الأولى من فجر كل يوم، والأفضل أن تكون الصلاة
في المسجد وفي جماعة.