; تحية أحمد بشير.. امرأة في بيت الشهيد سيد قطب | مجلة المجتمع

العنوان تحية أحمد بشير.. امرأة في بيت الشهيد سيد قطب

الكاتب مريم السيد هنداوي

تاريخ النشر السبت 17-يناير-2009

مشاهدات 71

نشر في العدد 1835

نشر في الصفحة 47

السبت 17-يناير-2009

ولدت في عبق الأرياف المصرية بقرية «البدرشين» لأب أزهري وأم صالحة.

رفضت الإذعان لتهديد البوليس السياسي وأصرت على التردد على بيت الشهيد سيد قطب.

تم اعتقالها وتعذيبها وهي حامل بعد سجن زوجها إثر حادث «المنشية».

الدعاو مطاردون ومعتقلون وأهل الفسق والمجون في خير بلادنا يرتعون.

تمسكت بزوجها المجاهد المعتقل رغم إغراء وتهديد البوليس للطلاق منه.

إن الشجرة الطيبة التي غرسها الإمام الشهيد حسن البنا منذ عام ۱۹۲۸م، ورواها بدمه هو والشهداء من قبله ومن بعده، تعمقت جذورها، وامتدت فروعها، واستعصت على أعداء الله أن يقتلعوها رغم محاولاتهم الشرسة المتتالية.

وكثيراً ما تبتلى النساء بالمصاعب والمشقة في حياتهن بسبب الغاية التي يعملن من أجلها، وكثيرا ما يعاون أزواجهن على تحقيق غاياتهم، رغم الصعاب التي ربما تعتري طريقهن وتحاول أن تبعدهن عن السير قدما نحو تلك الغايات النبيلة.

إن حال أمتنا ودعوتنا يعلمه القاصي والداني؛ فأصحاب الدعوات مطاردون ومعتقلون وغيرهم من أهل الفسق والمجون في خير بلادنا يرتعون، وعلى مر الزمان والدعاة في محن وابتلاءات غير أنهم أعطوا القدوة في أنفسهم، فصبروا وثبتوا ورابطوا وسلكوا درب الصالحين درب محمد ﷺ، وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين.

وفي هذه الحلقة نلتقي مع زوجة مجاهد تكبد العناء سنين عددا في صحراء سجن الواحات فما زاده إلا إيمانا، نلتقي مع زوجة الأستاذ «طه محمد أبو الليل» الذي اشتهر بكتاباته التربوية في محيط الإخوان المسلمين. 

منبت الزهرة

في مركز «البدرشين» التابع لمحافظة الجيزة بمصر؛ حيث توجد قرية «منشية دهشور» ولدت ونبتت هذه الزهرة وترعرعت في أحضان عبق الأرياف حيث جمال الطبيعة ومجرى الأنهار واستقامة الأخلاق، فلم تكن قد تأثر الريف بما تأثرت به المدن من دخائل النفوس.

ففي هذه القرية وفي بيت شيخ أزهري زفت إليه بشري ولادة ابنته «تحية»، ففرح بها فرحا شديدا، خاصة وأن لها ثمانية من أخواتها البنات وولد واحد، فالوالد الشيخ لم يكن يجزع من كثرة البنات؛ لأنه تربى على الرضا بقضاء الله وقدره، فقد حصل على كلية دار العلوم وما بها من تربية إسلامية ثم حصل على الوعظ والإرشاد ثم أتممها بالعالمية، فكان نعم القائد للبيت الإسلامي حيث نشأ أبناءه على كل ما تستقيم به النفس مع الأخذ بمستجدات الحياة، فكان فهمه أقرب ما يكون للفهم الشامل للإسلام وتعاليمه، وقد توفي في عام 1985م.

في هذا البيت يوم ٥ يوليو ١٩٣٦م ولدت هذه الزهرة، وحينما شبت وأخذ عقلها من يفهم مدارك الحياة سمعت الوالد وغيره أصدقائه يتحدثون عن «حسن البناء» وكيف أنه أحدث في الأمة تغييرا شاملا في فهم معاني الإسلام، وزاد الأمر حينما تقدم الحاج «رمضان متولي» للزواج من أختها الكبرى «إنصاف»، وكان الحاج رمضان متولي أحد أعضاء قسم الوحدات التابع للأستاذ «صلاح شادي»، وقام هذا الرجل بمساعدة الأستاذ «حسن عشماوي» في تهريب «نجيب جويفل» في المطار من أيدي الطغاة. 

ازداد سمعها وإدراكها للأحاديث التي تدور حول فكر الإخوان المسلمين ومنهجهم ومبادئهم، وازدادت فهماً لهذا الأمر حينما أصدر رئيس الوزراء «محمود فهمي النقراشي»، قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين، ومصادرة أموالها وأملاكها واعتقال أفرادها، حيث كان ضمن من اعتُقل زوج أختها الحاج رمضان متولي، والذي كانت تحبه كثيرا، وكانت ترى فيه الأسوة الطيبة وقالت في نفسها: لماذا لا يكون الإنسان على مثل خلق وتجرد الحاج رمضان؟! ومن يومها أخذت تتحسس الطريق.

وجدت أنها تحقق هذه القدوة في التعليم بين قريناتها وظلت تعمل كداعية صغيرة، خاصة أثناء الفترة التي قضتها في المنيا - حيث كان والدها يعمل هناك حيث ارتدت الحجاب فكانت أول طالبة ترتدي الحجاب، كما أنها وثقت علاقتها بالحاجة «يسرية»، رئيسة الأخوات بالمنيا، فكانت تحضر معها الدروس والمعارض والمحاضرات، ولم تمنعها أسرتها عن السير في هذا الطريق، حتى تخرجت في المستوى الراقي بعد الإعدادية (1).

الزوج

عاشت مع أهلها في «المنيا»، حتى قسم الله لها الزواج والزوج هو الأستاذ طه محمد أبو الليل» ولد بنزلة «بني مهدي عام ۱۹۲۳م، حيث كان ابن عمدة القرية تعرف على جماعة الإخوان عن طريق صديقه الأستاذ «محمد أحمد حسن»، ويصف حاله فيقول: «كنت شاباً عزباً حديث التخريج لا أجد ما يشغلني سوى قراءة رواية الجيب وكلما التقيت مع صديقي «حسن» كنت أسمع منه كلمات تجد مكانا في نفسي، فعزمت أن أذهب للشعبة فوجدت فيها الواعظ والمهندس والإسكافي، والساعي، والكاتب فاسترعى انتباهي هذا التفاوت الوظيفي الاجتماعي بين الحاضرين، وكانوا يتعاملون دون تكلف، فكان الساعي يقول لمديره: يا أخ زهدي والمدير يقول للفراش يا أخ محمد وكان الحب والمودة تسودهم، ثم اصطحبني حسن الصالة البنج بونج، حتى أذن المغرب فوقفت الحركة، وسارع الجميع للصلاة، بعدها ظللت أواظب على الشعبة، كما كان يستلفت نظري شعار الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا، فظللت مواظباً حتى رشحت للجلوس في الأسرة الأولى، ودرست رسالة التعاليم فزاد فهمي للإسلام».

اعتقل عام ١٩٥٤م لمدة عشرة أعوام، ثم اعتقل عام ١٩٦٥م لمدة ستة أعوام، وبعد خروجه سافر للإمارات، وعمل في وزارة الإسكان ومازالت الأسرة تعيش هناك حتى اليوم وهو يتردد بين الحين والآخر على القاهرة (٢).

الزواج

كان والدها الحاج «أحمد» محباً للإخوان ومتعاطفاً مع فكرتهم - بالرغم من أنه لم يكن من الإخوان - وكان يشد من أزرهم وقت المحن، حتى أن مشايخ الأزهر كانوا يهربون عندما يروا أحد الإخوة خوفا من البوليس السياسي وبطشه إلا والدها، فكان الأستاذ «طه» يعجب من شجاعته، وظل الشيخ «أحمد» مناصراً لهم حتى عادت الجماعة إلى شرعيتها وعادت لها حقوقها. في هذه الأثناء تقدم الأستاذ «طه» لخطبة تحية ابنة الشيخ «أحمد بشير»، وتم الزواج في أغسطس عام ١٩٥١م، ورزقهم الله بفاطمة الزهراء في 10/8/1952م، ثم محمد في ٢٠/ ٩ / ١٩٥٣م، ثم علاء في /٣/٤ / ١٩٥٤م؛ حيث كانت حاملا فيه وقت حادث المنشية، ثم ياسر عام 1966م، ثم يُمنى عام ١٩٧٣م (۳).

المحنة الأولى: لم تكد تهنا بزوجها وأبنائها حتى اندلعت ثورة ٢٣ يوليو التي أطاحت بالملك والفساد، بمعاونة الإخوان، غير أن الجميع لم يكن يدرك أن شراً مستطيراً قد أخفاه القدر، فما كاد العسكر يسيطرون على البلاد حتى أغراهم الحكم ورفضوا العودة لأماكنهم في الجيش، وتمسكوا بالحكم وضربوا كل من وقف في وجه رغبتهم، وكان هذا غير ما اتفق عليه قبل الثورة، حيث كان الاتفاق أن تعود الحياة النيابية والحكم المدني على أن يعود رجال الجيش إلى أماكنهم، إلا أن كل ذلك لم يتحقق ولذا اصطدمت رغبات رجال الثورة مع الإخوان، فكان لابد من إزاحة الإخوان عن الحياة السياسية، فكانت الضربة الأولى في يناير ١٩٥٤م لقادة الإخوان ومرشدهم غير أن القوى الشعبية كانت مازالت قوية فتحركت في مظاهرة مليونية أعادت محمد نجيب للحكم واضطرت النظام للإفراج عن الإخوان؛ بل القيام بزيارة المرشد العام حيث توجه «عبد الناصر»، و«عبد الحكيم عامر» لزيارته بمنزله في «المنيل»، إلا أنه كان يحاك لخطة أشد تطيح به «نجيب»، والإخوان معاً، فكان حادث المنشية والذي قع في ٢٦/ ١٠/١٩٥٤م حيث استطاع «عبد الناصر» أن يطيح بـ محمد نجيب عن الحكم واعتقاله في فيلا زينب الوكيل واعتقال الآلاف من الإخوان في سويعات ولم يكن الخطاب قد انتهى مما يوحي بأن الحادث كان معداً له!
 

في هذه الأثناء كان أحد إخوة الحاجة «تحية» قد غرق في النيل وظل ستة أيام في الماء، وأثناء العزاء اعتقل زوجها بعد الحادث وقدم للمحاكمة التي حكمت عليه بعشر سنوات سجن قضاها كلها في السجن.

حزن والدها من أهل البلدة لعدم إخباره بوفاة ولده فطلب نقله فنقل إلى حلوان، ولم يشأ أن يترك ابنته وحدها فاصطحبها معه في المنزل رقم ٤٢ بشارع «رستم» بـــ «حلوان» وهو بجوار المنزل رقم ٤٥ الذي كان يقطنه الشهيد سيد قطب، وإخوته، وكان يسكن فوقها «إبراهيم فهمي» أخو «عبد العظيم فهمي»، الذي أصبح وزيرا للداخلية فيما بعد.

علمت الحاجة «تحية» من زوجة «إبراهيم فهمي» أن منزل الشهيد «سيد قطب» يقع بجوارها فسارعت للتعرف عليهم فقالوا لها: إن الحاجة «اعتماد» مسؤولة الأخوات في أسيوط، أخبرتهم أن إحدى الأخوات سكنت بجوارهم، وحدث بينهم تقارب فكانت تذهب لتقضي الليل مع «أمينة»، و«حميدة»، حتى أصبحت واحدة من العائلة. وأثناء ذلك وصلهم خطاب يخبرهم أن الزوج قد رحل إلى سجن «قنا»، ولم يجدوا ما يسافرون به لضعف راتب والدها مما اضطره إلى بيع. قطعة الأرض التي كانت لديه ثم وصلهم أن الزوج قد انتقل له «الواحات»، وقال لها المحيطون بها: إن السفر بعيد ومكلف وشاق غير أنها أصرت على السفر لرؤية زوجها فسافرت مع أبيها، ومن اللافت للنظر أن الأستاذ «عبد الرازق هويدي» - مسؤول الإخوان بحلوان - كان يشترى لها حاجاتها أثناء سفرها لزوجها، وهناك تعرفت على الحاجة «فاطمة عبيد» - أم أحمد - وكان لهم دور بعد ذلك في لجنة السجون، وحدث أن تعطل القطار فبقوا في الواحات أربعة أيام ولم يجدوا ما يكفيهم من، مال، مما دفعهم للسؤال لدى الناس ليطعموا أولادهم.

المحنة الثانية

خرج زوجها بعد عشر سنوات غير أنه اعتقل لمدة يومين قبل الاعتقال الأكبر، والذي حدث في أغسطس ١٩٦٥م، حيث اعتقل الزوج أثناء زيارتها في لبيت أبيها فعادت إلى بيتها مسرعة لتقف بين يدى الله تدعوه أن يخفف الوطء، ثم عادت إلى بيت أبيها مرة أخرى.

لم يتوقف الأمر على ذلك فلم يرض عبد الناصر، إلا الزج بالنساء في السجون أيضا ليذقن العذاب الشديد، فأصدر أمرا باعتقال بعض الأخوات فجردت الحملات، وتحركت العربات تجمع من كل فج نساء مؤمنات لم يفعلن شيئا سوى الدعوة إلى الواحد الديان وفي إحدى الليالي فوجئت بـــ «حميدة» و«أمينة قطب»، تختطفان من بيتهما، وما كادت تفيق من ذهولها حتى وجدت الشرطة العسكرية على بابها تطلبها في القسم؛ لأن زوجها هرب ويريدون بعض المعلومات، وما كان ذلك إلا مكيدة مديرة، وما كادت تصل القسم شرطة «حلوان»، حتى وجدت الأستاذ «محمد عبد الحميد»، وأخواته البنات ودفعت هي أيضا دفعاً مع المجرمات في زنزانتهن بالرغم من كونها حاملا في ولدها «ياسر»، ثم أحضروا عربة كبيرة (لوري) ووضعو النساء فيها ثم اتجهوا إلى منزل نعيمة خطاب - زوجة المستشار الهضيبي وابنتها «خالدة» وزوجة سعد زكي - وكانت حاملا - ثم إلى فاطمة عبد الهادي، ثم اتجهت العربة إلى سجن القناطر، فوجدت كثيراً من الأخوات التي كانت تعرفهن، وزج بها في عنبر الأمهات الرضع حيث المعاملة غير الإنسانية، ومكثت ما يقرب من ستة أشهر داخل السجن، وحدث لها نزيف فنقلت إلى عنبر المعتقلات بالقصر العيني، حيث وجدت فاطمة عبد الهادي هناك في نفس العنبر وكانت الرعاية جيدة نوعاً ما، كما كانت أخواتها يزرنها بين الحين والآخر، دون علم أحد.

وأثناء انتقالها من السجن إلى القصر العيني حاول البوليس الضغط عليها لتطلق من زوجها، وأخذوا يغرونها ويهددونها بشتى الطرق إلا أنها أبت طعن زوجها في ظهره فكانت نعم الحامي لظهره، ولذا أنشد زوجها لها قصيدة يقول لها فيها:

أيها المبعد عنا في المنافي
هل لهذا البعد يوم من نفاد

من لأطفالي ومن لي في حياتي
غير بر وحنان وأياد

يا شقيق الروح يا حلم حياتي
كيف تفدي؟ ذاك حلمي ومرادي

هذه الطفلة تبكي كل يوم
وتنادي يا لحظي في الوداد

ومضت زوجي تناجيني أساها
كم تلاقي وتعاني لابتعاد

كل شيء كان سهلاً في وجودي
عزّ عنها أو دعاها للشداد

فأنت والدة تخبو من مآقينا
سراعاً تحت فيض من وداد

أخت ودي كيف ترضون لحر
عاش يدعو الناس عمرا للرشاد

أن يبيع الحق طرا في زمان
أصبح الإسلام نهباً للأعادي

 بهذه الأبيات صور الزوج الوضع الذي كانت تعيشه أسرته وأسر الإخوان من محنة الضغط النفسي والعصبي والمادي (٥).

فبعد اعتقال الأب والأم انتقل أبناؤها إلى بيت جدهم ومكثوا هناك حتى خرجت أمهم، فتعرضوا لمحنة الحرمان بسبب ندرة المال، وخوف الناس من الاقتراب منهم، ومع ذلك كانت نفحات الله ترسل لهم بخيره، فقد تقابل المخبر «محمود» الذي كان يحرس الوالدة في المستشفى وأخبرها بأنه ترك الخدمة بسبب ما شاهده من تعذيب وحشي وأن الإخوان كانوا على صواب.

غير أنها لم تترك لترعى أبناءها فقد استدعتها المخابرات مرة أخرى بسبب ذهابها لمنزل «سيد قطب»، وهددوها حتى تمتنع عن الذهاب فقالت: «إن بيت «سيد قطب» بمثابة بيتي الثاني وإنهم إخوتى ولا أستطيع ألا أذهب إليهم»، فطلبوا أن تخبرهم عما يدور من حديث فقالت: نتحدث في «الطبخ». 

وبعد خروجها وجدت أنها مراقبة.. مراقبة محكمة من قبل المخابرات أينما ذهبت وأينما سارت، حتى أثناء زيارتها لزوجها في سجن «أبي زعبل»، و«سجن طرة» (٦).

الفرج بعد الكرب

خرج الزوج بعد أن توفى جمال عبد الناصر، فلم يجد له عملاً، غير أن عين الله كانت تحرسهم، فما أن خرج الزوج حتى ساق الله لهم أحد الإخوة وهو المهندس «سعيد» الذي سأل الحاج عبد الرازق هويدي مسؤول الإخوان المسلمين في حلوان ووالد الكاتب الصحفي المشهور الأستاذ «فهمي هويدي - عن عروس فأرشده إلى بنات الأستاذ «طه أبو الليل»، وكان هذا الأخ قد عمل في وزارة الإسكان بدولة الإمارات، ثم رئيس تحرير مجلة «الإصلاح»، ثم عمل في التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع، وقد عمل هذا الأخ على اصطحاب أسرة زوجته معه لدولة «الإمارات»، ووجد لهم ولأبنائهم أعمالاً، ومازالوا حتى اليوم يعيشون في الإمارات غير أن الزوج والزوجة ما زالوا دائمي التردد على مصر لرؤية الأحباب، ولشغف الزوج بدعوة الإخوان والذي ألف من أجلها عدداً كبيراً من الكتب أخرجتها دار التوزيع والنشر الإسلامية (٧).
 

الهوامش

(۱) حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الحاجة تحية بشير يوم 25/5/2008م. 

(۲) طه محمد أبو الليل: خطوات على الطريق، دار التوزيع والنشر الإسلامية الطبعة الثالثة ١٤٢٤هـ الموافق ۲۰۰۳م ص (٧:٥).

(۳) حوار مع الحاجة تحية بشير.

(٤) المرجع السابق.

(٥) طه محمد أبو الليل: خطوات على الطريق، ص ٤٧.

(٦) حوار مع الحاجة تحية بشير.

(۷) حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الأستاذ طه أبو الليل.

الرابط المختصر :