العنوان تحركات خليجية لنصرة الروهينجيا..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأربعاء 01-فبراير-2017
مشاهدات 81
نشر في العدد 2104
نشر في الصفحة 7
الأربعاء 01-فبراير-2017
تحركات خليجية لنصرة الروهينجيا..
الكويت والسعودية و«التعاون الإسلامي»: المسؤولية تقع على المجتمع الدولي
فر نحو 50 ألفاً من مسلمي الروهينجيا من ميانمار إلى بنجلاديش هرباً من حملة للجيش ضدهم، حسبما قالت وزارة الخارجية في داكا، هذا وقد أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجارالله ضرورة تحرك المجتمع الدولي لنصرة أقلية الروهينجيا المسلمة، ووقف المجازر الواقعة بولاية راخين في ميانمار.
وقال الجارالله عقب الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لبحث وضع أقلية الروهينجيا المسلمة الذي عقد في كوالالمبور أخيراً: إن المسؤولية إزاء هذه القضية لا تقع على منظمة التعاون الإسلامي فحسب، بل على المجتمع الدولي كله.
وأشاد في هذا السياق بالأجواء التي سادت الاجتماع، واصفاً إياها بأنها إيجابية وبناءة، وأضاف أنه تم خلال الاجتماع استعراض خطابات وكلمات الدول الأعضاء حول مسلمي الروهينجيا، والتأكيد من كافة الدول الأعضاء على أهمية العمل لإنقاذ الأبرياء الروهينجيا وما يتعرضون له من ممارسات وحشية تشمل حملة تطهير عرقي وقتل.
وأضاف أنه تم اعتماد البيان الختامي للاجتماع وقرارات خاصة بمسلمي الروهينجيا، موضحاً أن البيان تضمن إشارة واضحة لصعوبة الأوضاع التي تعيشها هذه الأقلية في ميانمار، كما دعا البيان الختامي المجتمع الدولي لمواجهة هذه المشكلة بشكل سريع وفعال في كافة المحافل الدولية.
وبين الجارالله أن الاجتماع توصل كذلك إلى قرار واضح في شأن إدانة واستنكار ما يحدث لأقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار.
وأضاف أن الاجتماع كلف فريق الاتصال في منظمة التعاون الإسلامي لزيارة مناطق مسلمي الروهينجيا في ولاية راخين؛ للتعرف على أوضاعهم، والاتصال بالسلطات في ميانمار لإقناعها بانتهاج نهج مختلف في التعامل مع هذه الأقلية.
وقال الجارالله: إن البيان الختامي أعرب عن أسفه لاستمرار الحكومة الميانمارية المنتخبة على النهج السابق إزاء أقلية الروهينجيا، في الوقت الذي يتوقع منها أن تتخذ نهجاً مخالفاً ومغايراً في تقدير واعتبار حقوق هؤلاء الناس الأبرياء.
وأضاف أن البيان دعا إلى تكثيف الاتصال والتحرك تجاه هذه الحكومة؛ لإقناعها بالتزام معاير حقوق الإنسان فيما يتعلق بالأقلية المسلمة التي تتعرض لأبشع صور التعذيب والتشريد والتطهير العرقي.
رواندا أخرى
فيما دعا مبعوث منظمة التعاون الإسلامي الخاص إلى ميانمار، سيد حامد البار، الأمم المتحدة إلى التدخل في ولاية راخين بميانمار لمنع مزيد من التصاعد في العنف ضد المسلمين الروهينجيا وتجنب إبادة جماعية.
وقال البار: إن الصراع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 86 شخصاً، ودفع ما يقدر بنحو 66 ألفاً للفرار إلى بنجلاديش منذ اندلاعه في التاسع من أكتوبر 2016م لم يعد قضية داخلية، وإنما بات محل اهتمام دولي.
وأضاف أنه ينبغي لمنظمة التعاون الإسلامي السعي من أجل تدخل الأمم المتحدة، وذلك في تصريحات قبيل اجتماع خاص للمنظمة دعت إليه ماليزيا لمناقشة إجراءات للتعامل مع الصراع الذي يؤثر على أقلية الروهينجيا وغالبيتهم العظمى من المسلمين.
وصرح البار قبل الاجتماع في كوالالمبور: لا نريد رؤية إبادة جماعية أخرى مثلما حدث في كمبوديا أو رواندا، وتابع: المجتمع الدولي اكتفى بالمشاهدة، وكم شخصاً قُتل؟ لدينا دروس من الماضي ينبغي أن نتعلم منها ونعرف ما يمكننا فعله، بحسب «رويترز».
ترحيب سعودي
فيما رحب مجلس الوزراء السعودي بالبيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في ختام اجتماعاته أخيراً بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بشأن وضع أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار.
جاء ذلك في بيان أوردته «وكالة الأنباء السعودية» (واس) عقب الجلسة الدورية لمجلس الوزراء السعودي التي ناقش خلالها أحدث المستجدات في الشأنين المحلي والدولي.
وأكد المجلس، على صعيد آخر، إدانته المطلقة لجميع الأنشطة الاستيطانية غير الشرعية التي تقوم بها «إسرائيل» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على مركزية مدينة القدس، ورفض المملكة تقويض حق الفلسطينيين في السيادة الكاملة على مدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين.>
السعودية تنفي توجهاً لفرض رسوم على التحويلات للخارج
أكدت وزارة المالية السعودية أنه لا يوجد توجه لدى المملكة العربية السعودية لتطبيق رسوم حكومية على التحويلات المالية للخارج، ونفى متحدث باسم الوزارة في بيان أوردته «وكالة الأنباء السعودية» ما يتم تداوله أخيراً في عدد من وسائل الإعلام حول مقترح فرض رسوم على التحويلات المالية للخارج.
وقال المتحدث: إن المملكة ملتزمة في هذا الشأن بمبدأ حرية حركة رؤوس الأموال بما في ذلك التحويلات من المملكة وإليها بما يتسق مع التوجهات الدولية في هذا الخصوص، وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن اللجنة المالية في مجلس الشورى السعودي اقترحت مشروع نظام رسوم التحويلات النقدية للعاملين الأجانب في المملكة.>
عُمان: عام 2017م بداية التوازن بين العرض والطلب في أسعار النفط
قال وكيل وزارة النفط والغاز العُماني سالم العوفي: إن مؤتمر الشرق الأوسط للنفط يشجع الاستثمار، ويسهم في تسويق المنتجات النفطية؛ الأمر الذي قد يعود بالنفع على أسعار النفط، جاء ذلك في تصريح صحفي للعوفي عقب افتتاح فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للنفط الذي استضافت السلطنة نسخته الرابعة.
وأضاف العوفي أنه في الوقت الحالي يوجد الكثير من الآراء المتضاربة حول اتجاه أسعار النفط، والتحديات التي تواجه ارتفاع الأسعار من ناحية المخزون، وقدرة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المصدرة من خارج المنظمة على تقليص الإنتاج.
وأشار إلى أن هذه المؤتمرات تسهم في تعزيز أسعار النفط من خلال طرح الآراء والحلول التي قد تكون مجدية، متوقعاً وصول أسعار النفط إلى 60 و70 دولاراً أمريكياً للبرميل خلال نهاية العام الجاري، موضحاً أن عام 2017م هو بداية العودة أو التوازن بين العرض والطلب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل