العنوان تبسيط الفقه.. صوم رمضان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أكتوبر-1971
مشاهدات 116
نشر في العدد 83
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 26-أكتوبر-1971
تبسيط الفقه
صوم رمضان
يوجب القضاء والكفارة: الجماع في نهار رمضان.
الكفارة:
عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا فإن لم يجد سقطت عنه.
ما يوجب القضاء فقط:
- إدخال شيء إلى جوفه عمدًا من الفم أو غيره.
- ابتلاع تخامه وصلت إلى فمه.
- وصول دواء بالحقنة إلى جوفه من الدبر.
- القيئ عمدًا.
- إنزال المني.
- الحجامة، حاجمًا كان أو محجومًا، لحديث: «أفطر الحاجم والمحجوم«.
من أكل شاكًا في غروب الشمس، لأن الأصل بقاء النهار.
ما لا يوجب القضاء ولا الكفارة
- الرعاف.
- خروج القيء رغمًا عنه.
- وصول ذباب أو غبار طريق إلى حلقه دون قصد.
- الاحتلام ونحوه.
- سريان الماء إلى الجوف بسبب المضمضة أو الاستنشاق بدون قصد.
- إذا أكل أو شرب أو جامع شاكًا في طلوع الفجر ولم يتبين ذلك له شيء من ذلك.
قضاء رمضان:
من فاته رمضان يقضي عدد أيامه، لقوله تعالى ﴿فعدة من أيام أُخرۚ﴾ (البقرة: 184).
ويسن له القضاء على الفور إن شاء فرق، وإن شاء تابع، فان أخر القضاء حتى أدركه رمضان آخر لغير عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم.
الصيام المسنون:
یسن صيام التطوع وأفضله يوم ويوم، وصوم أيام البيض وهي: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، وصوم الخميس والاثنين، وصوم ستة من شوال، ويتأكد صوم عاشوراء، كما يتأكد صوم عشر ذي الحجة وآكدها يوم عرفة.
الصيام المكروه:
یکره إفراد رجب بالصوم وإفراد الجمعة والسبت دون غيرهما وصوم يوم الشك وهو الثلاثون من شعبان.
الصيام المحرم:
يحرم صوم العيدين وأيام التشريق.
الاعتكاف
حكمته:
ينبغي للمسلم أن تكون له فترات ينقطع فيها لربه، ويأوي إلى خالقه، يلازم بابه، ولا يفارق رحابه، إنها تأملات نفس، وأوقات لتهذيب نفسه والرياضة الروحية، حتى لا تتعلق بالزخارف الباطلة والزينة الفارغة.
ولقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما يروي البخاري عن عائشة -رضي الله عنها-، إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ اهله وشد المئزر.
معناه:
هو لزوم المسجد لطاعة الله تعالى، وهو سنة، فقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده.
وقد يكون الاعتكاف واجبًا إذا أوجبه المرء على نفسه بالنذر، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «ومن نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصى الله فلا يعصه «.
ما يشترط لصحة الاعتكاف:
١- النية
٢- الإسلام
٣- العقل
٤- التمييز
٥- الامتناع عما يوجب الغسل.
٦-كونه بمسجد لقوله تعالي {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [سورة البقرة: آ187]
وإذا كان الشخص مما تلزمه الجماعة اشترط في المسجد أن يكون مما تقوم فيه الجماعات.
ما يبطل الاعتكاف:
١- الخروج من المسجد لغير عذر أو نية الخروج.
-الجماع ونحوه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ ٢
(البقرة: 187).
ما لا يبطله:
خروجه لقضاء الحاجة، أو طهارة واجبة، أو إزالة نجاسة، أو لجمعة تلزمه، أو للإتيان بأكل وشرب وينبغي لمن قصد المسجد أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه فيه لا سيما وإن كان صائمًا.