; بَريد القُرَّاء (عدد 514) | مجلة المجتمع

العنوان بَريد القُرَّاء (عدد 514)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-فبراير-1981

مشاهدات 52

نشر في العدد 514

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 03-فبراير-1981

للصفحة كلمة:

إخواننا وقُرَّاءَنَا الأكارم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛ يعجز قلمي هذا أن يرد على رسائلكم المُثلجة للصدر المغبطة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على مَدَى تجاوبكم وانفعالكم مع مجلتكم، وهذا الحب الذي لا تشوبه شائبة، ونسأل الله أن يديمه بيننا ولي أملٌ أرجو أن ينتبه إليه الأخوة الذين يبعثون إلينا بمواضيعهم أن لا يكتبوا خلف الورقة لإنها تُسبب بعض المتاعب لنا لصعوبة قراءتها وعدم وضوحها. و نُكرر مرة أخرى شكرنا للجميع.

«موقفنا»

كم وكم أعجبت وبالتالي حمدت الله- عز وجل- وسألته أن يتمم بالخير، عندما قرأت «التعليق الأسبوعي» «موقفنا» أسأل الله العلي العظيم أن يؤهلنا للعمل بمُقتضى هذا. 

وأن تُوقف نشر المجلة أحوال سورية وأخبارها: ذلك حَسَب ما ظهر في العدد «508» من بيان وزارة الإعلام، وما فيه أيضًا من كنايات وإشارات حول سورية. علاوةً على هذا: وضع المُتفجرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي، والخبر الذي وصلكم بتدبير محاولة ثانية من هذا النوع – وإن كان هذا الشيء لا يوجب ولا يسبب السكوت ونحن نُقَدِّر موقفكم المُشَرِّف ومنذ بدئكم نشر أخبار عن القطر السوري و المجاهدين هناك و الجميع يقدر هذا الموقف العظيم وشكر الله لكم والسلام عليكم. 

محمد يحي – السعودية

«ولنا في حادثة القنبلة وقفة»

قال تعالى ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ (التوبة:32) نحن في وقفة قصيرة مع حادثة السوء في جمعية الإصلاح الاجتماعي، فإن مجلة المجتمع التي أخذت على نفسها عهدًا مُمَثَّلَة في رجال عاهدوا الله على المُضِي في طريق الدعوة وإنكار المنكر فامتدت إليهم يد الشر والطغيان، ولكن سلاح الإيمان كان أقوى وأثبت، وعناية الله أقرب من ذلك ولتكن لنا عِبرة في تلك المحاولة اليائسة.

عبد الله النبهاني

«صوت الحق»

يسر الأمانة الثقافية لرابطة طلاب البعوث بجامعة أم درمان الإسلامية أن تُعَبِّر عن جزيل شكرها على استمرار وصول مجلتكم الموقرة - التي تُمَثِّل صوت الحق بشجاعة وقوة، كما وأن الأمانة تُشيد بالتطورات والتجديدات التي أُجريت في إخراج المجلة وأبوابها، وإنها لخطوة إلى الأمَام لإظهار الإعلام الإسلامي بصورة مُشَرِّفَة، كما ونحب أن نُحيطكم عِلمًا أنه قد تم - بحمد الله وعونه -تحويل لجنة طلاب البعوث إلى رابطة. 

وبهذا يتسع المجال لنا في المشاركة والمراسلة المتبادلة بيننا وبين المؤسسات والجمعيات الإسلامية.. وفقنا الله وإياكم.

أمين عام الشئون الثقافية/ 

محمد عبد الرحمن محمد

ردود قصيرة:

جماعة مسجد حي كشيدة الجزائر: وصلت رسالتكم و حولت إلى القسم المختص بها. وحياكم الله.

الأخ - علي قاسم – المؤسسة السعودية للتجارة: يقترح فتح باب للفقه وباب في التفسير لبعض الآيات المهمة.. شكرًا للاقتراحين ونحن قد بدأنا في الرد على كثير من الأسئلة الفقهية في باب القراء.

الأخت أم مجاهد الرياض: تتساءل لعدم كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الصفحة الأولى؛ سيتم ذلك وشكرا للفْتَة الكريمة.

فواز هباس - السعودية: كل الذي ذكرته صحيح، وليس هذا يعني بأننا إذا ذكرنا اسمه في مواضيعنا يدل على إنسان شريف.

وشكرا للتنبيه.

 الطلبة المسلمون في جامعة بوضوم - ألمانيا الغربية: الله أعلم بالوضع الذي ذكرتموه في الدولة، و لكن لا يخفى عليكم كثرة المُضايقات للإسلاميين فقد يكون من الأسباب الأساسية لعدم نشرهم لمجلة إسلامية ونسأل الله أن يتم ذلك لهم في المستقبل القريب.

محمد موسى - الكويت: جزاك الله خيرا على التهنئة العَطِرَة ونردد معاك ومع كل المسلمين بأن تعود إلينا قدسنا وحكومتنا الإسلامية الرشيدة.

سعد مأمون - مكة المكرمة: يشكر المجتمع لمتابعتها لأحداث سورية وعرض صور الشهداء ويقترح على المجلة بأن تكون هناك تذكرة في فتح مواضيع عن علامات الساعة الصغرى والكبرى وأهوالها حتى تكون هناك عِظة وعبرة. 

رابطة الشباب المسلم العربي أمريكا الشمالية: شكراً للرسالة الرقيقة وما الذي قدمه رئيس التحرير إلا هو من باب المسئولية الملقاة على الدعاة أجمع. 

الأخوة الأحباب الأكارم من سورية: مسلم سوري – محمد ملوك -أخوكم المسلم - ابن سورية الجريحة - وصلت رسائلكم واستفدنا منها. وأحسنتم صنعا.

لكن لماذا الإخوان المسلمون؟

لماذا الحركة التي يشنها حكام العرب والتي هي حركة هدفها ضرب الإخوان، لماذا صوت الإخوان محظور في أكثر من عشر دول.. لماذا الحملة الإعلامية العربية لا تأتي بسيرة الإخوان - لماذا حملات إرهابية مُكثفة تجتاح كل بلد مسلم فلا داعي للجواب، فالجواب معروف لأن شباب الإخوان شباب مسلم. معروف بالصفاء و نقاوة الإيمان وطيب القلب اجتمعوا تحت ظِل الله أكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله. ولكن لا بد أن يأتي الفرج القريب العاجل ويُرفع هذا الشعار بإذنه إن شاء الله.

 عبد الله أبو الهدى

سورية

«اقتراحات»

من منطلق حبي في المساهمة في تقدم المجلة أقترح ما يلي: 

1- بودِّي أن تُخصص مجلتكم الغراء ركن «طبيب المجتمع» يُجيب على أسئلة مرضى المسلمين ويحل مشاكلهم، ويُحَبَّذ الإجابة مُقتبسة من الطب النبوي.

٢- فتح نافذة لكل شاب ليَطُلّ من خلالها على أحوال إخوانه المؤمنين، والتعرف عليهم والتناصح فيما بينهم، وأرجو أن تحوز إعجابكم وشكرًا.

عبد الله سالم

جدة

«أضواء على الحوار»

القطامي وهو يدي، وأبو المجد - لم يلتزموا الموضوعية

-بقلم-

-أحمد الهاملي - اليمن.

بصراحة، وبدون أي تشنج عصبي، بل ومن مُنطلق الحقيقة وحدها أقول: أن ذاتية الحوار نفسه الذي تبنته مجلة المجتمع مع العديد من الإخوة الأدباء والمُفكرين والكُتَّاب كممثلين نموذجيين للعديد من الاتجاهات الفكرية المختلفة الموجودة في الساحة، وذلك حول تصوراتهم الكلية لأبعاد الصحوة الإسلامية في المجتمع الإسلامي، وكذا تقييماتهم الجوهرية لمَدَى الفعالية الكبرى التي أحدثها  يُحدثها التيار الإسلامي الزاحف نحو تغيير عناصر السلوك المُنحرف في الوطن الإسلامي – إلى نظام سلوكي إيجابي مستمد عناصره الجوهرية من روح الدين الإسلامي الحنيف.. وذلك كله ضمن ندوة مُغلقة اقتصرت على مُمثلي هذه الاتجاهات.. لتكون من خلال ذلك أكثر ديمقراطية، وأكثر حرية في ماهية السؤال، وتكوين البنية الجوابية عليه - أقول إن ذاتية هذا الحوار نفسه ضِمن تلك الندوة الهادئة، وبتلك الكيفية الجريئة في الطرح، والأسلوب التقليدي في الجواب.. إن هذا كله - لهو أصدق دليل إيجابي وأقوى برهان واضح - على سلامة الاتجاه الواعي الذي يسلكه التيار الإسلامي ضمن إطار سلوكي سليم، ومنهج أيديولوجي مثالي.. هو المنهج الإسلامي المُرتكزة أسسه الجوهرية على عناصر الإيجاب في هذه الحياة... عناصر الإيمان والعدالة والحق.. عناصر الحرية و المساواة و الكرامة والمجد.. العناصر التي منحها الخالق العظيم للجنس البشري على يد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم.

وبناء على هذه الأسس الواضحة فقد أدرك أبناء المجتمع الإسلامي خطورة ما هم عليه من خروج مباشر على عناصر الخير المُطلقة التي تكمن في ديننا الإسلامي الحنيف - نتيجة الهجمات العدائية المختلفة التي شنها ويُشنها أصنام الحضارة المعاصرة، وعبدة الطاغوت من إباحيين، وملحدين وماديين ضد جوهر الإسلام والمسلمين معًا.. فتكونت على إثر ذلك ركائز الصحوة الإسلامية في كل مكان من أرض الإسلام... كخطوة أولى نحو العودة الجماعية الحتمية إلى التمتع بعناصر الخير والجمال التي بها أتى الإسلام الحنيف، وهنا نَصِل إلى أهم نتيجة في هذا الموضوع وهو.. إن عملية وجود هذه الصحوة الإسلامية التي ظهرت أخيرًا - ما هي إلا ثِمار إيجابية لعمل جماعي أدَّاه ويؤديه جيل واعٍ من أبناء الإسلام كواجب مُحتم وضروري وجوده ترجمة فعلية لأمْر الخالق - العظيم الذي يقول ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ (آل عمران:104) و نحن لا نقول هنا أنَّ أفراد هذه الأمة سيكونون جميعهم على مستوى واحد من مقاييس الوعي، و النضوج المطلوب لفِهم جوهر الأسلوب الذي أمَر به الإسلام حين دعوة الناس إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهذا الأساس قد لا يكون متكامل الجوانب في بعض الأحيان، وبصورة شكلية، و ليس بالضرورة أن يكون كذلك إلا أن الشيء المهم هو وحدة الهدف، وتكامُل الغاية من خلال الرؤية المصيرية الواحدة، وهو ما لا يستطيع أي إنسان تجاهله من خلال التيار الإسلامي الصاعد، بل وما لا يستطيع كل من الأخوة - القطامي وهو يدي وأبو المجد - نكرانه، رغم محاولتهم التقليدية تشويه جوهر الهدف الذي تسعى إليه الجماعات الإسلامية في الوطن الإسلامي ككل، و ذلك من خلال نظراتهم اللا موضوعية لجوهر الهدف بحجة سلبية الأسلوب، مع أن هذا شيء غير منطقي البتة.. إذ لو كان الأسلوب الذي ينهجه التيار الإسلامي في دعوته الناس إلى الخير هو مثلًا و كما ادعى الأخوة - القطامي وأبو المجد وهو يدي - أثناء الحوار.. سلبي وغير عادل لما وجدت هذه الصحوة الإسلامية، صارت تزحف كالعاصفة بين شرايين المجتمع الإسلامي، ذلك من ناحية، فضلًا عن تصاعُد.. أو اتساع إطار التيار الإسلامي بشكل مباشر، ومُكَثَّف، مما يدل على وحدة الهدف والأسلوب معًا، من خلال وجود القاعدة الرئيسية اللازمة في تلك، وهي قوة النضوج والوعي المتجسد، والشاهد الحالي على هذا كله هو إقامة الحوار نفسه ونشره في مجلة المجتمع بالنص الحرفي. 

أنا هنا لا أتَّهِم الأخوة هو يدي، والقطامي، وأبو المجد.. ولكني أحب أن أقول إنهم رغم الاختلاف الشكلي في عملية طرحهم، وتقييماتهم لإبعاد عمل التيار الإسلامي - إلا أن جوهر النظرة هو واحد سواء بشكل أو بآخر، وليس هنالك سوى التمييز الشكلي المُزدوج لطبيعة المفاهيم نحو الإسلام نفسه بشكل عام، وهذه هي العقبة الرئيسية التي تحول أحيانا دون التقاء القاعدة الشعبية المسلمة بإطارها الجماعي بالأبعاد الجوهرية المباشرة للعمل الإسلامي الموحد، وتلك هي المأساة التي يعاني منها المجتمع الإسلامي المعاصر أولًا وقبل كل شيء. إلا أن عناصر الخير دائمًا، وكما أثبت لنا التاريخ البشري - هي التي تبقى عالية، والعناصر الإيجابية في جوهر الإسلام نفسه كفيلة في الغد القريب بأن تكون هي المنهج السلوكي العام بإذن الله تعالى، والمهم إخلاص النية الجماعية لدينا جميعا، وإليه سبحانه - يرجع الأمر من قبل ومن بعد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية